
السعودية تواجه هجمات حوثية مكثفة، وبريطانيا تنشر مقاتلات دفاعية، وتأجيل منتدى 'دافوس الصحراء' في الرياض
أحالت تركيا اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع باكستان والسعودية للبرلمان، بينما تكثف جماعة الحوثي هجماتها على الرياض. تزامن ذلك مع نشر بريطانيا مقاتلات دفاعية، وتأجيل منتدى 'مبادرة مستقبل الاستثمار' وسط اضطرابات أمنية واقتصادية.
AI-generated summary
تزايد الهجمات الصاروخية والمسيرة التي يشنها الحوثيون على منشآت مدنية وحيوية في السعودية.
قالت ثلاثة مصادر برلمانية لرويترز اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر/تشرين أول 2026) إن تركيا أحالت اتفاقية مكة للدفاع المشترك ، المبرمة مع باكستان و السعودية ، إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تقرب ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي من تعهد رسمي بالدفاع المشترك مع الرياض في وقت تواجه فيه المملكة هجمات من جماعة الحوثي اليمنية.
ووقعت الدول الثلاث اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس آب، والتي تنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأطراف في الاتفاقية يعتبر هجوما على الجميع.
وأظهر نص اطلعت عليه رويترز أن المادة الأولى من الاتفاقية تنص على أن تستخدم الأطراف كل الوسائل اللازمة لإزالة التهديدات التي تستهدف سلامة أراضي الدول الثلاث أو سيادتها أو حدودها المعترف بها دوليا.
وتنص المادة الثانية من الاتفاقية على أنه في حال تعرض أي من الأطراف لهجوم مسلح أو عدوان عسكري من دولة أخرى أو مجموعة دول، يتعين على الأطراف تقديم المساعدة فورا للطرف المعتدى عليه باستخدام كافة تدابير المساعدة المتبادلة المتاحة.
وتشير هذه المادة، المشابهة للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي ، إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على حق الدول، فرديا أو جماعيا، في الدفاع عن النفس ضد أي هجوم مسلح.
وتنص المادة نفسها على أن الدول الثلاث ستقرر نطاق وطبيعة الدعم المقدم بعد تقييم موضوعي للمساعدة المطلوبة، وستتعاون في حدود مواردها المتاحة بما يشمل القدرات والموارد العسكرية.
وفي اجتماع طارئ لحلف مكة عقد في الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، اتفقت الأطراف على ضمان "الانتشار السريع" للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.
أفاد تقرير لوكالة بلومبرغ بأن طائرات تايفون مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي ستساعد في الدفاع عن المدن والبنية التحتية السعودية ضد الهجمات الجوية التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران، كما ستوفر بريطانيا طائرة نقل من طراز أطلس إيه 400 إم ومستشارين عسكريين.
وفي وقت لاحق أكدت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء أنّ لندن ستنشر طائرات مقاتلة في مهام "دفاعية" لمساعدة السعودية على حماية نفسها في مواجهة تصاعد هجمات الحوثيين. وقالت الوزارة في بيان إنّ هذه المهام تهدف إلى "المساهمة في حماية المدنيين السعوديين والبنى التحتية الوطنية الحيوية من الهجمات الجوية، عبر حشد طائرات مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي"، مضيفة أنّ هذه الطائرات "لن تنفذ أي ضربات هجومية ضد الحوثيين".
السعودية تعلن تدمير صاروخ باليستي باتجاه الرياض
دمرت الدفاع الجوية السعودية، اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي في اليمن باتجاه الرياض. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء الركن تركي المالكي، قوله إنه "تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض". وكان الدفاع المدني السعودي أعلن "زوال تهديد جوي معادي للعاصمة الرياض"، داعيا، في رسالة عبر الهواتف المحمولة اليوم، الجميع الى تجب مواقع سقوط المقذوف أو التقاط أي جسم من موقع الحدث".
وواصلت جماعة الحوثي في اليمن خلال الأيام الماضية هجماتها التصعيدية واستهدافها للعمق السعودي، بما في ذلك العاصمة الرياض وخاصة مطار الملك خالد.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في وقت متأخر من مساء الاثنين (19 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه موجود في الشرق الأوسط لزيارة قوات أمريكية تشارك في "مهمة تاريخية" لم يحدد طبيعتها. وقال الوزير الأمريكي إنه زار أفراداً من القوات المسلحة الأمريكية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية، التي تغطي الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وأجزاء من آسيا.
والإعلان جاء بعد ساعات من تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن هيغسيث موجود في إسرائيل في زيارة غير معلنة للدولة العبرية التقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن اجتماع هيغسيث مع نتنياهو عقد في قاعدة جوية في الصحراء بجنوب إسرائيل.
وربط موقع أكسيوس الإخباري زيارة هيجسيث بالتكهنات بشأن تصعيد جديد محتمل للصراع مع إيران.
ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على الزيارة والتقارير المتعلقة بها. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن حتى الآن على طلب التعليق.
وتأتي زيارة هيغسيث وسط تصاعد التوترات في حرب الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، وفي الوقت الذي يكثف فيه الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع طهران هجماتهم على السعودية.
وتأتي أنباء رحلة هيغسيث بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لنتنياهو في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل في إسرائيل.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو من المتوقع أن يفقد أغلبيته الحاكمة، لكن المعارضة قد تواجه هي الأخرى صعوبة في تشكيل حكومة.
وأحجم جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عن تأييد نتنياهو في مقابلة أجريت معه في وقت سابق اليوم الاثنين، قائلاً إنه لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. وأضاف فانس، الذي سافر إلى بودابست وأيد فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية في وقت سابق من هذا العام، في مقابلة مع منصة 2واي الرقمية: "أنا أؤيد المرشحين الأمريكيين، وهذا هو ما أركز عليه، انتخابات التجديد النصفي". وتابع فانس: "أنا لست ضد تأييده، لكنني لست مع تأييده أيضاً.. لن أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية".
أرجئ منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المعروف بـ" دافوس الصحراء " والذي كان من المقرّر أن يعقد في العاصمة السعودية الرياض أواخر الشهر الحالي، وفق ما أعلنت رئيسته التنفيذية، فيما تتعرض المملكة لهجمات من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمبادرة مستقبل الاستثمار مها آل سعود في بيان نشر على منصة إكس، إن الفعالية ستُعقد بدلا من ذلك في عام 2027، موضحة أن المنظمين حرصوا على أن تأتي النسخة الاحتفالية بالمستوى الذي يتوقعه المشاركون، من حيث "نطاقها الكامل" و"جودتها الاستثنائية".
وتنظم مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية المنتدى سنويا، وكان من المقرر إقامة نسخة هذا العام في الرياض في الفترة من 26 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى مدى عقد تقريبا، شكّلت هذه المنصة واجهة لجهود المملكة لجذب المستثمرين العالميين وقادة الأعمال ورؤساء الدول.
إلغاء نحو نصف الرحلات الجوية في مطارات السعودية
وكانت السعودية علقت العمليات في مطار الرياض الدولي بعدما هاجمه الحوثيون في وقت سابق من الشهر. ولم تعلن السلطات عن جدول زمني واضح لاستئناف الملاحة الجوية فيه.
وأصدر الحوثيون تحذيرات لشركات الطيران من مغبّة التحليق في الأجواء السعودية. وظهرت بيانات صادرة عن شركة سيريوم المتخصصة في تحليلات الطيران، أنه تم إلغاء أكثر من 45 بالمئة من الرحلات الجوية المغادرة من مطارات السعودية منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول.
إبلاغ موظفين بالعمل عن بعد
وأبلغت هيئات حكومية سعودية موظفي مكاتبها الإدارية في الرياض بالعمل مِن بُعد والامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم بدءا من الاثنين حتى نهاية الأسبوع على الأقل، على ما أفادت ثلاثة مصادر، هما موظف ومستشارات متعاقدان مع جهتين حكوميتين، وكالة فرانس برس.
الحوثيون: تنفيذ هجمات جديدة على السعودية
وأعلنت جماعة الحوثيين في اليمن ، اليوم الاثنين، تنفيذ ست عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت داخل السعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين في بيان، إن العمليات "جاءت رداً على العدوان السعودي".
وأضاف أن "أكثر من 200 غارة جوية وهجوم صاروخي استهدفت خلال الفترة ذاتها مواقع مدنية في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال". وأوضح أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد تجاوز 2700 غارة.
ولم يصدر التحالف بقيادة السعودية أي تعليق حتى الآن بشأن الهجمات التي أعلن الحوثيون تنفيذها.
أدان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الذي عقدوا اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة مساء أمس (الاحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) في بيان لهم "استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والأردن، بصورة مباشرة أو من خلال وكلائها في المنطقة، والتي استهدفت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية وبعثات دبلوماسية، وأسفرت عن أضرار مادية كبيرة، وشكلت تهديدًا لأمن المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس". وطالب الوزراء "بالوقف الفوري وغير المشروط لجميع الاعتداءات والاستفزازات والتهديدات، والامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2817 ".
ودعا الوزراء "مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ ما يلزم لضمان التنفيذ الكامل للقرار، ومساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وإلزام إيران بجبر كامل لجميع الأضرار الناتجة عنها". واكد الوزراء في بيانهم "أنمضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمرممرات مائية حيوية لا تقتصر أهميتها على دول المنطقة، بل تمثل شرايين رئيسية للاقتصاد العالمي"، مؤكدين "أن ضمان أمنها وسلامة الملاحة وحريتها فيها مصلحة ومسؤولية دولية مشتركة".
AI outlook — possibilities, not facts
تصديق البرلمان التركي على اتفاقية الدفاع المشترك
Likely · Within weeks

The French city of Marseille witnessed widespread rioting and looting, resulting in more than 500 facilities being damaged and 118 police officers injured. The authorities have imposed security restrictions and are considering a curfew for minors, amid fears of continued unrest.

Statements by Iranian officials about the threat to Internet cables in the Strait of Hormuz sparked mixed reactions on social media platforms, amid fears of its impact on the global digital infrastructure and cloud services in the Gulf countries.

France is witnessing widespread protests that began with student and union demands about education and livelihood, amid attempts by the French and American far-right to link the events to the immigration crisis, which the French authorities denied, stressing that the participants were French citizens suffering from economic marginalization.

Tensions escalated between Ethiopia and Eritrea with Abiy Ahmed’s threats, while 48 people were killed in an ISIS attack in Mali, and the Nigerian army announced the killing of 103 ISIS fighters in air strikes.

French President Emmanuel Macron arrived in Doha at the end of his Gulf tour that included Bahrain, the Emirates, and Kuwait, where discussions focused on strengthening defense partnerships and securing energy supplies for France, amid escalating regional tensions and threats to navigation.

The report addresses China's tracking of an American ship in the South China Sea, denying rumors of Kim Jong Un's death with official photos, in addition to monitoring the burning of 1.9 million hectares in Indonesia.