
وافق مجلس الوزراء الإيطالي على مرسوم جديد يحدد سقفاً بنسبة 30% للطلاب غير الحاملين للجنسية الإيطالية في الصفوف الأولى، مع استثناءات بناءً على مدة الإقامة والمسار التعليمي، ويحظر النقاب والبرقع في المدارس، ويفرض غرامات تصل إلى 1000 يورو، ويُلزم أولياء الأمور بتعلم اللغة الإيطالية تحت طائلة التدخل الاجتماعي أو القضائي.
AI-generated summary
في عام 2010، وضعت إيطاليا سقفاً إرشادياً بنسبة 30% للطلاب غير الحاملين للجنسية الإيطالية، لكن النظام السابق سمح باستثناءات واسعة ومنح المدارس مرونة أكبر.
وافق مجلس الوزراء الإيطالي، الخميس (24 سبتمبر/أيلول 2026)، على مرسوم جديد للمدارس يتضمن حزمة من الإجراءات المتعلقة باندماج الطلاب الأجانب، أبرزها تحديد سقف لبعض فئات الطلاب غير الحاملين للجنسية الإيطالية في الصفوف الأولى، إلى جانب حظر النقاب والبرقع داخل المدارس .
وبموجب المرسوم، لن تتجاوز نسبة الطلاب المشمولين بالقواعد الجديدة 30% من إجمالي طلاب الصف الأول، لكن السقف لا ينطبق على جميع التلاميذ الأجانب بصورة تلقائية، وإنما يعتمد على مدة وجودهم ومسارهم داخل النظام التعليمي الإيطالي .
ففي المرحلة الابتدائية، يشمل السقف الطلاب غير الحاملين للجنسية الإيطالية الذين لم يولدوا في البلاد أو لم يلتحقوا برياض الأطفال لمدة عامين على الأقل. وفي المرحلتين الإعدادية والثانوية، يطبق على الطلاب الذين لم يدرسوا بنجاح ثلاثة أعوام على الأقل داخل النظام التعليمي الإيطالي .
وإذا تجاوز عدد المسجلين النسبة المقررة، تتدخل المكاتب التعليمية المحلية بالتعاون مع إدارات المدارس لإعادة توزيع الطلاب على مؤسسات تعليمية قريبة، مع مراعاة مكان السكن والظروف العائلية وحق الطفل في التعليم. ويمكن منح استثناءات عندما لا تكون هناك بدائل عملية، خصوصا في بعض الحالات العائلية المرتبطة برعاية أطفال ذوي إعاقة .
صعوبات التنفيذ
وقد يواجه تنفيذ القرار صعوبات في المناطق ذات الكثافة المرتفعة من السكان الأجانب. فهناك 4664 مدرسة من أصل 52392، تضم نسبة تزيد على 30% من الطلاب الذين لا يحملون الجنسية الإيطالية، وتتركز نسبة كبيرة منها في شمال ووسط البلاد .
ويتضمن المرسوم كذلك حظر تغطية الوجه أثناء الدروس والأنشطة المدرسية واللقاءات بين أولياء الأمور والمعلمين، باستثناء أسباب صحية أو أمنية محددة. ويعني ذلك عمليا منع النقاب والبرقع، لكنه لا يشمل الحجاب الذي يترك الوجه مكشوفا.
وتتراوح الغرامة على المخالفة بين مئتين وألف يورو، وإذا كان المخالف قاصرا يمكن تحميل من يمارس المسؤولية الأبوية العقوبة .
تعليم الأهالي اللغة الإيطالية
ويمتد المرسوم إلى ملف تعلم أولياء الأمور اللغة الإيطالية. فإذا رأت المدرسة أن وجود حواجز لغوية مستمرة لدى الوالدين يعرقل اندماج الطفل وتعليمه، يمكن إحالة الأسرة إلى الخدمات الاجتماعية لإعداد برنامج دعم يتضمن دورات مجانية في اللغة الإيطالية بهدف بلوغ مستوى "آ2".
وفي الحالات التي ترفض فيها الأسرة البرنامج دون مبررات مقبولة ويؤدي ذلك إلى ضرر ملموس على تعليم القاصر واندماجه، يفتح القانون المجال أمام تدخل محكمة الأحداث، وقد يصل الأمر في حالات محددة إلى وضع الطفل خارج الأسرة. ولا يعني ذلك أن ضعف اللغة وحده يؤدي تلقائيا إلى سحب الطفل من والديه، بل يشترط وجود ضرر فعلي ومسار اجتماعي وقضائي .
وسبق لإيطاليا أن وضعت في عام 2010 سقفا إرشاديا بنسبة 30% للطلاب غير الحاملين للجنسية الإيطالية، لكن النظام السابق سمح باستثناءات واسعة ومنح المدارس مرونة أكبر. أما المرسوم الجديد فيمنح القاعدة أساسا تشريعيا أكثر إلزاما ويحدد بصورة أدق الفئات التي تدخل في حساب النسبة .
وأثار القرار انتقادات حادة من المعارضة، إذ اعتبرت كيارا براغا، رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، أنه إجراء تمييزي يستهدف القاصرين، بينما تقول حكومة ميلوني إن الهدف هو منع تركز الطلاب الذين يواجهون صعوبات لغوية في فصول بعينها وتحسين فرص تعلمهم واندماجهم .
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم الطعن في المرسوم أمام المحاكم الإدارية بدعوى انتهاك مبدأ المساواة وحقوق الطفل
Likely · Within months
ستواجه المدارس في شمال ووسط إيطاليا ضغوطاً لإعادة توزيع الطلاب بسبب تجاوز النسبة في 4664 مدرسة
Very likely · Within weeks
Kurdish protesters in Syria rejected the decision of the Ministry of Education in the Syrian government to allocate three weekly classes for teaching the Kurdish language, considering the number insufficient, while footage showed hundreds of demonstrators raising banners and chants in the Kurdish language and the Kurdish flag, stressing that the language is their existence and identity.

About 700,000 students in the Gaza Strip have returned to the 2026/2027 academic year amid widespread destruction of schools, as the Ministry of Education and UNRWA adopt flexible education plans that include tents and distance learning to ensure the continued right of children to study.

Reading, math and science scores for 15-year-old Gen Z students are declining on the largest international test, amid growing concern about a decline that began around 2012.
Joe, a 12-year-old American boy with an IQ of 168, finished high school at 10, and is expected to graduate with a bachelor's degree in sports management at the University of Louisiana before starting his graduate studies at New York University next fall, despite his previous history of leukemia and Tourette's syndrome.

The Saudi King, King Salman bin Abdulaziz, issued an order to name the Saudi Electronic University after the late Prince Musaed bin Abdulrahman Al Saud, to become Prince Musaed bin Abdulrahman University, in appreciation of his national efforts and contributions to serving the state, based on the request of Crown Prince Mohammed bin Salman. The Minister of Education, Youssef Al-Benyan, and the university’s president welcomed the decision as it enhances pride in the nation’s history and its national symbols.

King Salman bin Abdulaziz directed that the Saudi Electronic University in Riyadh be named after Prince Musaed bin Abdul Rahman in appreciation of his national efforts, based on the request of Crown Prince Mohammed bin Salman. Prince Musaed, brother of the founding King Abdulaziz, held prominent positions, including Minister of Interior and Finance, and founded the first public library in Riyadh in 1944. He died in 1986.