دراسة جديدة تظهر تحسناً في الوظيفة الجنسية لدى مرضى الاكتئاب الذين لم يستجيبوا للعلاج التقليدي باستخدام لوماتيبرون
Quick Look
أظهرت دراسة أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة فيرجينيا أن مرضى الاكتئاب الشديد الذين لم يستجيبوا لمضادات الاكتئاب التقليدية شهدوا تحسناً ملحوظاً في الوظيفة الجنسية عند إضافة عقار لوماتيبرون كعلاج مساعد، بناءً على تجربة شملت 480 مريضاً واستمرت 43 يوماً.
AI-generated summary
Why It Matters
يعاني ما يقرب من 68 في المائة من مرضى اضطراب الاكتئاب الشديد خللاً وظيفياً جنسياً، وغالباً ما تكون الآثار الجانبية الجنسية لمضادات الاكتئاب سبباً رئيسياً لتوقف المرضى عن العلاج.
أظهرت دراسة جديدة، أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة فيرجينيا الأميركية، أن المرضى الذين يعانون اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD) ولم يستجيبوا بشكل كافٍ لمضادات الاكتئاب التقليدية، قد شهدوا تحسناً ملحوظاً في الوظيفة الجنسية عند تلقيهم عقار «لوماتيبرون» علاجاً إضافياً.
وفي دراستهم التى شملت 480 مريضاً، لوحظت تحسينات كبيرة في الوظيفة الجنسية لدى المرضى الذين تم اختيارهم عشوائياً لتلقي جرعة يومية قدرها 42 ملغ من «لوماتيبرون» تضاف إلى علاجهم بمضادات الاكتئاب، وذلك مقارنةً بالمرضى الذين تلقوا دواءً وهمياً (بلاسيبو) علاجاً إضافياً. وقد شوهدت هذه التحسينات في مجموعات متنوعة من المرضى، بمن في ذلك أولئك الذين عانوا خللاً وظيفياً جنسياً قبل بدء الدراسة، والنساء، والبالغين من مختلف الأعمار.
ووفق الدراسة المنشورة في دورية «ذا جورنال أوف كلينكال سايكاتري»، شملت التجارب جوانب متعددة من الوظيفة الجنسية، مثل الرغبة الجنسية، والإثارة، والنشوة الجنسية، والمتعة. يُذكر أن ما يقرب من 68 في المائة من مرضى اضطراب الاكتئاب الشديد يعانون خللاً وظيفياً جنسياً، وتُعدّ الآثار الجانبية الجنسية لمضادات الاكتئاب سبباً رئيسياً لتوقف المرضى عن العلاج.
وأشادت الباحثة الرئيسية الدكتورة أنيتا إتش كلايتون، وهي طبيبة نفسية في كلية الطب بجامعة فيرجينيا، في بيان، الثلاثاء، بهذه النتائج وعدَّتها خطوة مهمة للأمام. ويؤثر اضطراب الاكتئاب الشديد على ما يقرب من 21 مليون أميركي بالغ، وفقاً لجمعية القلق والاكتئاب الأميركية. ويوضح الباحثون أن الخلل الوظيفي الجنسي يزيد من خطر الإصابة باضطراب الاكتئاب الشديد، في المقابل يُعدّ هذا الاضطراب وعلاجاته أيضاً أسباباً شائعة للخلل.
قالت كلايتون: «إذا لم يلحظ الفرد الذي يتناول مضادات الاكتئاب انخفاضاً ملموساً في الأعراض، فإنه يواجه خطراً مركباً أعلى للإصابة بخلل في الوظيفة الجنسية». وسعى الباحثون لمعرفة ما إذا كان عقار «لوماتيبرون» - وهو دواء مضاد للذهان، وجرى اعتماده من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لعلاج الفصام والاكتئاب المصاحب للاضطراب ثنائي القطب، وكذلك علاجاً إضافياً لمضادات الاكتئاب في حالات اضطراب الاكتئاب الشديد - يمكن أن يحسّن الوظيفة الجنسية لدى مرضى الاكتئاب الجسيم الذين يتلقون بالفعل علاجاً بمضادات الاكتئاب التقليدية ولكنهم لم يحققوا انخفاضاً في أعراض الاكتئاب بنسبة تزيد على 50 في المائة.
ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تلقوا «لوماتيبرون» علاجاً إضافياً شهدوا تحسينات كبيرة في أعراض الاكتئاب - وفقاً لمقياس «مونتغمري-آسبيرغ» لتقييم الاكتئاب (MADRS) - وفي الوظيفة الجنسية - وفقاً لاستبيان التغيرات في الوظيفة الجنسية (CSFQ-14) - وذلك بحلول نهاية فترة العلاج التي استمرت 43 يوماً.
ووفق نتائج الدراسة فقد أظهرت الفحوص أن 82.5 في المائة من المشاركين كانوا يعانون خللاً وظيفياً جنسياً في بداية التجارب، وفي نهاية الدراسة، أفاد أكثر من ربع المشاركين بتمتعهم بوظيفة جنسية منتظمة. ويبدو أن النساء استفدن أكثر من الرجال، غير أن الباحثين يشيرون إلى الحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتحقق من ذلك؛ وقد أبلغ كلا الجنسين عن تحسن في المتعة والإثارة الجنسية.
بالإضافة إلى ذلك، لم يبلغ المشاركون في الدراسة -ممن لم يكونوا يعانون خللاً في الوظيفة الجنسية وتلقوا عقار «لوماتيبرون» عن أي تدهور في وظائفهم الجنسية أثناء فترة التجربة. وقالت كلايتون: «تحسنت أعراض الاكتئاب والوظيفة الجنسية لدى المرضى الذين تم اختيارهم عشوائياً لتلقي عقار (لوماتيبرون). وكان هذا التحسن ملحوظاً بشكل خاص لدى النساء، رغم أن كلا الجنسين شهد تحسناً في مستويات المتعة والرغبة والاهتمام الجنسي».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد استخدام لوماتيبرون كعلاج مساعد لمضادات الاكتئاب في حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي الآثار طويلة المدى لاستخدام لوماتيبرون كعلاج مساعد للاكتئاب؟
- هل يختلف تأثير الدواء بين الفئات العمرية المختلفة؟
- هل يمكن تطبيق هذه النتائج علىpopulations خارج الولايات المتحدة؟






