إهانة نتنياهو في الأمم المتحدة تشي بأن أيامه باتت معدودة - مقال في الإندبندنت
تناولت الصحف البريطانية تحولات سياسية لافتة في الأمم المتحدة، شملت خطاب نتنياهو وانتقادات لسياسات ترامب، إلى جانب تطورات طبية واعدة.
Quick Look
سلطت الصحف البريطانية الضوء على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة وتداعياته السياسية، إلى جانب تحركات زعماء دوليين لمعارضة سياسات دونالد ترامب، ودراسة طبية جديدة حول سرطان الدماغ.
AI-generated summary
Why It Matters
تناولت الصحف البريطانية خطابات زعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتداعياتها السياسية والطبية.
من أروقة الأمم المتحدة إلى مختبرات الطب، تتنوع أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية بين تحولات سياسية لافتة وتطورات طبية واعدة.
نبدأ أولى محطات الجولة من رأي في الإندبندت للمحرر الدولي كريس ستيفنسون حول خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة.
وقال ستيفنسون إنها ليست المرة الأولى التي يصعد فيها نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة و"يتحدث بنبرة خطابية صاخبة عن حروب بلاده". لكن الكاتب تساءل "هل يمكن أن تكون الأخيرة؟".
وأضاف الكاتب أنّ نتنياهو نفى بشدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب "إبادة في غزة"، ودافع عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أساس أنها "نفذت من أجل سلامة العالم بأسره".
ولفت الكاتب إلى أن نتنياهو هاجم كل دولة أو زعيم انتقد إسرائيل بما في ذلك بريطانيا وفرنسا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وقال إن مشهد "صورة رجل يثور في وجه خفوته السياسي" اكتمل بانسحاب مندوبين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه مشهد معتاد عند خطاب نتنياهو، لكن هذه المرة كان الانسحاب أوسع نطاقاً.
وأشار محرّر الشأن الدولي في صحيفة إندبندنت إلى أنّ خطاب نتنياهو استهدف جمهورين فقط، هما الشعب الإسرائيلي والولايات المتحدة. وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلي مضطر أكثر من السابق إلى الاعتماد على أقوى حلفاء إسرائيل مع تراجع الدعم العالمي له.
وتابع الكاتب قائلاً إنّ الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في الأمم المتحدة، "صيغ ليستخدم في إعلانات وفعاليات الانتخابات".
وقال إن نتنياهو في هذه المرحلة "يقف في مواجهة العالم، وهو ناج سياسي بارع وهذا أحد الأسباب التي جعلته يهيمن على السياسة الإسرائيلية طوال هذه المدة" بحسب ستيفنسون.
وأضاف أن صورة نتنياهو كحامي إسرائيل، تتعرض للتدقيق منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأنه مع اقتراب المعركة الانتخابية في إسرائيل، ستترك صورة أولئك المندوبين الذين غادروا قاعة الأمم المتحدة (خلال كلمة نتنياهو) أثراً على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وننتقل إلى الغادريان وتعليق للكاتب ستيف بلومفيلد حول تحرك لزعماء بعض الدول لمعارضة سياسات دونالد ترامب، وذلك انطلاقاً من خطابات الأمم المتحدة في اليومين الماضيين.
وقال بلومفيلد إن اليوم الأول من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة شهد طرح رؤيتين متنافستين حول المستقبل، قاصداً الفرق بين خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الأول (ماكرون) دافع بقوة عن القانون الدولي والتعددية والنظام القائم على قواعد، والثاني (ترامب) ألقى خطاباً تخلله تهديدات عسكرية ضدّ مجموعة من الدول.
وقال الكاتب إن الرئيس الفرنسي انتقد روسيا وإسرائيل بشكل مباشر لكن جزءاً كبيراً من حديثه كان موجهاً بوضوح إلى ترامب.
ونقل عن ماكرون عبارة من خطاباته في الأمم المتحدة حين قال: "يقولون إن القوة هي الحق... لكننا لن نستسلم". و"لا يمكننا أن نقبل ببساطة بهذا النظام الجديد من الإفلات من العقاب الذي يحاول البعض إرساءه... هل نريد أن نعيش في ظلّ قانون الغاب، أم نريد أن نعيش في مجتمع دولي متحضر؟".
وقال الكاتب إن خطاب ماكرون قد يترك أثراً أكثر دواماً، وإن الأيام التالية (من اجتماعات الأمم المتحدة) شهدت تعاقب من وصفهم بزعماء "القوى المتوسطة" للدفاع عم مبادئ الأمم المتحدة لتوجيه انتقاد مبطن للرئيس الأمريكي، وذكر من بين هؤلاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.
وقال إن مجموعة جديدة أُنشأت هذا الأسبوع في الأمم المتحدة بعد إطلاق النرويج وفنلندا دعوة لإنشاء هيئة دولية تشرف على سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي، ورأى الكاتب في ذلك تحدياً مباشراً لترامب.
وأشار إلى انضمام 27 زعيماً إلى المبادرة، متسائلاً ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني سينضم إليها أو سيرفضها.
ونختتم جولتنا على الصحف البريطانية مع تقرير طبي نشرته صحيفة "ذا هيرالد" عن دراسة جديدة حول احتمال خفض نسبة عودة بعض أنواع سرطان الدماغ إلى نسبة النصف، عند التعرض للعلاج الإشعاعي بعد العملية الجراحية.
وذكرت الصحيفة أنّ "الورم السحائي اللانمطي" وهو نوع من أورام الدماغ، ينمو مجدداً بنسبة 50 في المئة من الحالات خلال خمس سنوات من الجراحة.
لكن الصحيفة عرضت بعض ما كشفته دراسة جديدة قادها خبراء من مؤسسة مركز والتون التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية وجامعة ليفربول، والتي كشفت عن احتمال تقليل نسبة هذا الخطر باستخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة.
ونشرت مجلة "ذا لانست" العلمية الدراسة التي عرضت أمام الجمعية الأوروبية لعلم الأورام العصبية، وهي الأولى التي تقارن بين إعطاء المرضى العلاج الإشعاعي بعد إزالة الورم بالكامل أثناء الجراحة، وبين المراقبة النشطة لمعرفة ما إذا كان السرطان سيعود.
Open Questions
- هل ينضم رئيس الوزراء البريطاني لمبادرة الذكاء الاصطناعي؟
- كيف ستؤثر انسحابات الأمم المتحدة على الانتخابات الإسرائيلية؟







