
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّه والرئيس مسعود بزشكيان لم يحضرا اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للترويج للحرب، بل لبناء السلام، مؤكدًا استعداد إيران للدبلوماسية الحقيقية مع صمودها أمام أي عدوان، وانتقد تناقض التصريحات الأمريكية بعد رفض ترامب مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
AI-generated summary
يأتي هذا التصريح في ظل توترات مستمرة بين إيران والولايات المتحدة حول ملفات nucléaire والصواريخ والنفط، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.
(CNN)— قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، إنه لم يذهب هو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، من أجل الترويج للحرب بل لصنع السلام.
وقال عراقجي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "قلت لبرنامج (Meet The Press) إنني والرئيس بزشكيان لم نأت إلى نيويورك للترويج الحرب. لقد جئنا من أجل بناء السلام", حسب تعبيره.
وأضاف وزير الخارجية الإيرانية: "ومع ذلك، تظل إيران صامدة في مواجهة أي عدوان- حتى وإن أدى إلى حرب مدمّرة شاملة، وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون للدبلوماسية الحقيقية".
وأجرى وزير خارجية إيران العديد من اللقاءات والمشاورات خلال تواجده في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وانتقد عراقجي، ما وصفه بالتناقض في التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق السبت، رفض مقترح إيران الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال عراقجي في تصريحات من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الاجتماعات التي عقدتها البعثة الإيرانية خلال الأيام الأخيرة في نيويورك تركزت على "توضيح الشروط الإيرانية المتعلقة بفتح مضيق هرمز، وذلك بالتنسيق وبموافقة مجلس الأمن القومي".
وأفاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، بأن "هذه الشروط قد تم تفصيلها ونقلها إلى الجانب الأمريكي عبر الوسطاء".
وقال وزير الخارجية الإيراني: "هذا العام، وبعد الحرب التي اندلعت، من الطبيعي أن تكون هذه المنصة منبرًا للتعبير عن مظلومية الشعب الإيراني، وشهداء مدرسة ميناب، وشهداء إيران، وعلى رأسهم قائدنا الشهيد".
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت أنها سوف تسمح لـ"الوفد الأساسي" الإيراني، الذي قد يضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الجهود الدبلوماسية عبر الوسطاء لتجنب إغلاق مضيق هرمز
Likely · Within weeks
قد تزيد التوترات العسكرية في الخليج إذا فشل diplomacy
Possible · Within months

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu made a secret visit to the Emirates and met with Sheikh Mohammed bin Zayed to discuss the Iran issue, coinciding with a heated election debate in Israel over reports of receiving advance warnings before the October 7 attack.

The Israeli government's attorney general ordered the postponement of the deadline for submitting bids in a construction tender in the E1 settlement area in the West Bank until after the elections, amid widespread right-wing criticism and international pressure.

The Iranian Civil Aviation Organization announced the submission of an official complaint to ICAO and the Ministry of Foreign Affairs in response to the US restrictions imposed on the aviation sector, in an effort to resume suspended flights.

Iraq received an American warning against violating the air embargo on Iran amid Kurdish fears of the withdrawal of the international coalition, while Hamas faces a crisis in disbursing the salaries of its members in Gaza, and the Syrian authorities announce the dismantling of an ISIS cell.

An official confirmed the departure of all US combat and logistical support forces from Iraq, amid preparations to celebrate Independence Day next Wednesday, after a withdrawal agreement signed in 2024.

Iran denied the existence of new talks scheduled with Washington, while eight US Marines were reported to have been injured in an Iranian missile attack in the Strait of Hormuz on September 14, coinciding with Trump's statements about the imminent end of the war.