Breaking
TRThe excitement of the first journey was experienced on the Çerkezköy-Kapıkule High Speed ​​Train LineCNexaggerate! The Mercedes stopped halfway to watch the sunrise on Hehuan Mountain, blocking 200 cars and turning the road into a parking lot.AULight aircraft crashes in field, two men on board surviveTRThe building where the truck crashed has been sealedARAfter the diesel agreement with Russia, Trump demands companies to reduce prices immediatelyKROzone warning issued for five cities in southern Gyeonggi Province... Ozone advisory maintained in central regionSAUAE flight status today: Latest cancellations, delays, schedule changes and airline updatesSAUS-Iran war: 6 major developments UAE residents need to know today, October 19, 2026FR20,000 versus 31,000 dollars: the huge gap in production costs of an electric car between China and EuropeTRAdvance payments of four electricity distribution companies were postponedTRThe excitement of the first journey was experienced on the Çerkezköy-Kapıkule High Speed ​​Train LineCNexaggerate! The Mercedes stopped halfway to watch the sunrise on Hehuan Mountain, blocking 200 cars and turning the road into a parking lot.AULight aircraft crashes in field, two men on board surviveTRThe building where the truck crashed has been sealedARAfter the diesel agreement with Russia, Trump demands companies to reduce prices immediatelyKROzone warning issued for five cities in southern Gyeonggi Province... Ozone advisory maintained in central regionSAUAE flight status today: Latest cancellations, delays, schedule changes and airline updatesSAUS-Iran war: 6 major developments UAE residents need to know today, October 19, 2026FR20,000 versus 31,000 dollars: the huge gap in production costs of an electric car between China and EuropeTRAdvance payments of four electricity distribution companies were postponed
Backترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"
ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"
BREAKING
دويتشه فيله2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة"

Quick Look

فازت الحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 لدورها في تعزيز العدالة الدولية ومكافحة الإفلات من العقاب، بينما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار اللجنة واعتبره وصمة عار على النروج، مؤكداً أنه كان يستحق الجائزة بنفسه.

AI-generated summary

Why It Matters

نافي بيلاي هي حقوقية جنوب أفريقية شغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين 2008 و2014، وعملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية. تُعرف بجهودها في مكافحة الإفلات من العقاب وتعزيز العدالة الدولية. منذ عودته إلى البيت الأبيض في 2025، عبر دونالد ترامب مراراً عن رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام، لكن سياساته تجاه إيران والهجرة والتوسعية استبعدته من الترشيحات الجادة.

Font size

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة (التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2026) خلال تجمع في سيراكيوز (شمال شرق): "كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث". وأضاف: "إنها وصمة عار لا تُمحى على النروج وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج. فقدت جائزة نوبل للسلام مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة المعادين للديموقراطية والذين هم في الواقع أعداء للحضارة".

ومن منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، لم يُخفِ ترامب رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام. لكن حربه ضد إيران وطموحاته التوسعية، كما في حال غرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على العمل المتعدد الأطراف ووسائل الإعلام، استبعدته من قائمة المرشحين المؤهلين، وفق خبراء في أوسلو تحدثوا قبل إعلان فوز بيلاي بالجائزة.

ومازحت بيلاي بشأن تقاسم جائزتها مع ترامب قائلة للجمهور الذي صفق لها عقب إعلان الجائزة: "إذا صفقّتم أكثر قليلاً، قد أتقاسم هذه الجائزة مع ترامب". وبدا أن هذه العبارة الساخرة تشير إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي قدمت ميداليتها الذهبية لجائزة نوبل إلى ترامب بعد فوزها بالجائزة العام الماضي.

توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بفوز الحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، وسط إشادة بدورها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز العدالة الدولية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.

ورحب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، بفوز بيلاي بالجائزة، مشيداً بمسيرتها الطويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال فولكر تورك ، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان،"إن منح الجائزة لبيلاي يمثل انتصاراً لحقوق الإنسان ولجميع الساعين إلى تحقيق العدالة والمساءلة، بما في ذلك عبر آليات القضاء الدولي."

وأضاف أن قرار لجنة نوبل يؤكد أهمية الجهود الرامية إلى ترسيخ العدالة والمساءلة على المستوى العالمي.

ويشغل تورك منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان خلفاً لبيلاي، التي تولت المنصب بين عامي 2008 و2014 وعملت خلاله على تعزيز حماية الحقوق الأساسية ودعم آليات المساءلة الدولية.

من جانبها، اعتبرت المحكمة الجنائية الدولية أن منح جائزة نوبل للسلام لقاضيتها السابقة نافي بيلاي يمثل اعترافاً مهماً بدور العدالة الدولية باعتبارها ركيزة أساسية للسلام.

وقالت المحكمة إن التكريم يعكس أهمية المؤسسات القضائية الدولية في التصدي للجرائم الخطيرة وتعزيز مبدأ عدم الإفلات من العقاب ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.

وفي أعقاب إعلان الجائزة، أكدت لجنة نوبل النرويجية لوكالة فرانس برس أنها لا تتخذ موقفاً بشأن ما إذا كانت إبادة جماعية قد ارتُكبت في غزة، مشددة على أن الفصل في هذه المسألة يعود إلى الهيئات القضائية الدولية المختصة.

وأشارت لجنة نوبل النرويجية نفسها في حيثيات الجائزة إلى أن بيلاي كانت "عنصراً أساسياً" في ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وأن عملها يمثل "مصدر أمل وإلهام" للساعين إلى عالم أكثر سلاماً.

ورحب ديري تلادي، القاضي الجنوب أفريقي في محكمة العدل الدولية، بفوز بيلاي، واصفاً الجائزة بأنها "مستحقة تماماً" بعد مسيرة كرستها لجعل العالم مكاناً أفضل

كما هنأت الحقوقية الجنوب أفريقية ياسمين سوكا بيلاي، معتبرة أن الجائزة تتوج عقوداً من العمل في الدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان، وتضعها في سياق الإرث الجنوب أفريقي الذي ربط بين السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.

وتُعد نافي بيلاي من أبرز الشخصيات القانونية والحقوقية في جنوب أفريقيا. وإلى جانب توليها منصب المفوضة السامية للأمم المتحدةلحقوق الإنسان، عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية، وارتبط اسمها بجهود دولية لتعزيز المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب.

أعلنت لجنة نوبلفي العاصمة النرويجية أوسلو، اليوم الجمعة، فوز الحقوقية الجنوب أفريقية نافانثيم "نافي" بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026.

وشغلت بيلاي سابقًا منصب المفوضة السامية للأمم المتحدةلحقوق الإنسان، كما عُرفت بعملها في مجال القانون وحقوق الإنسان.

وبحسب الإعلان، بلغ عدد المرشحين للجائزة هذا العام 287 شخصية ومنظمة.

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن واتنه فريدنيس، إن بيلاي تستحق التكريم نظير شجاعتها في الدفاع عن القانون الدولي ومكافحة الجرائم المرتكبة خلال النزاعات، بما في ذلك جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

مسيرة قضائية وحقوقية دولية

وتنحدر بيلاي، التي تعود أصولها إلى عائلة هندية في جنوب أفريقيا، من خلفية قانونية وحقوقية بارزة. ففي عام 1995، عُيّنت في المحكمة العليا في جنوب أفريقيا، قبل أن تتولى، بعد خمس سنوات، منصب قاضية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا.

وشغلت بيلاي منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، حيث اضطلعت بدور دولي في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيز احترام القانون الدولي.

تعلن لجنة نوبل النرويجية، اليوم الجمعة، الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، في العاصمة أوسلو، عند الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي "09:00 بتوقيت غرينتش"، بعد دراسة 287 ترشيحا، بينها 208 أفراد و79 منظمة.

ويرجح بعض الخبراء أن تميل اللجنة إلى اختيار جهة إنسانية لتجنب إثارة الجدل، مع بروز أسماء منظمات معنية بحقوق الأطفال، مثل "أنقذوا الأطفال"، إلى جانب "غرف الاستجابة للطوارئ" في السودان، وهي شبكة واسعة من المتطوعين الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة السكان في مواجهة الحرب والجوع.

وقال كريم حجاج، رئيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري", إن "غرف الاستجابة للطوارئ" هي خياره المفضل لنيل الجائزة، مشيرا إلى أن النزاع في السودانحظي باهتمام أقل مما يستحق، رغم المعاناة الإنسانية الهائلة التي خلفها.

وفي المقابل، قد تختار اللجنة فائزا آخر يثير استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتخلَّ عن طموحه للفوز بالجائزة. ويأتي ذلك بعدما أهدته الفائزة العام الماضي، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ميداليتها الذهبية، علما أن قواعد نوبل لا تسمح بنقل الجائزة نفسها إلى شخص آخر.

وتبلغ القيمة المالية للجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار أميركي.

يُعلن في أوسلوالجمعة الفائز بجائزة نوبل للسلاموسط تركيز كبير هذا العام على رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حلم كثيرا منذ عودته إلى البيت الأبيض في 2025 بالحصول عليها.

ومن المقرر الإعلان عن اسم الفائز في الساعة 11,00 صباحا في معهد نوبل في أوسلو.

وفي عالم تعصف به النزاعات والأزمات، رُشح 287 فردا ومنظمة لنيل أرفع جائزة دبلوماسية وإنسانية هذا العام.

والأمر الوحيد الذي يتفق عليه الخبراء هو أن الفائز لن يكون ترامب، رغم تصريحاته التي تفتقر إلى أدلة، عن إنهائه ثمانية حروب، وتأكيده بأنه المرشح الأكثر استحقاقا للجائزة. وقال ترامب الأربعاء "لديهم سمعة بأنهم ربما لا يمنحونها لأشخاص مثلي... وأعتقد أن ذلك سيكون أمرا مخزيا بحقهم" مضيفا "أنا لا أقول ذلك من باب الازدراء".

وفي أوسلو يُنظر إلى الرئيس الأميركي عموما على أنه غير مؤهل للفوز بسبب حربه ضد إيران، وطموحاته التوسعية كما في حالة غرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على التعددية ووسائل الإعلام.

وبغض النظر عمن ستختاره لجنة نوبل النروجية، فقد يُفسَّر اختيارها على أنه انتقاد مباشر أو غير مباشر للملياردير الجمهوري.

وقال رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو (بريو) هاكون جيرلو إن على اللجنة أن تسأل نفسها عما إذا كانت جائزة نوبل قد "تضرّ" بالفائز "أكثر مما تنفعه"، بالنظر إلى ردود الفعل المحتملة من البيت الأبيض.

في العام الماضي مُنحت الجائزة إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو اختيار اعتُبر مقبولا لدى ترامب. بل أن ماتشادو أهدته ميداليتها الذهبية للجائزة معتبرة أنه يستحقها بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، رغم عدم حصولها على دعمه السياسي في المقابل.

وتغيرت بشكل جوهري الأسباب التي تستند إليها لجنة نوبل في اختيار الفائزين بجائزة السلام منذ عام 1901، إذ تحول التركيز من تعزيز السلام إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، وهو اتجاه اكتسب زخما خلال الحرب الباردة، وفقا لتحليل أجرته وكالة فرانس برس. وفي الوقت نفسه تؤكد لجنة نوبل أنها لا تخضع لأي ضغوط خارجية. وقال أمين اللجنة كريستيان بيرغ هاربوكين لفرانس برس "بالطبع علينا مناقشة الأمر، لكن ذلك لا يؤثر على النقاشات الدائرة داخل الغرفة أو على القرارات التي تصدر عنها".

إجماع أم لا؟

يرى خبراء أن اختيار فائز يحظى بإجماع واسع، كفرد أو منظمة تعمل في مجال حماية الأطفال أو الجهود الإنسانية، من شأنه أن يقلل من احتمال إثارة غضب ترامب. وقد تشمل قائمة المرشحين المحتملين منظمة "أنقذوا الأطفال"(سيف ذا تشيلدرن) والأوكراني ميكولا كوليبا الذي يقود حملة لإعادة الأطفال الذين نُقلوا بشكل غير قانوني إلى روسيا، وهي قضية تحظى باهتمام خاص لدى السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب.

وقد تكون "غرف الاستجابة للطوارئ" في السودان، وهي شبكة واسعة من المتطوعين الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة السكان في مواجهة الحرب والجوع، من بين المرشحين المحتملين.

وقال رئيس معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) كريم حجاج إن "غرف الاستجابة للطوارئ" هي خياره المفضل لنيل الجائزة.

وقال لوكالة فرانس برس "للأسف، نُسي النزاع في السودان، نزاع خلّف حقا معاناة إنسانية هائلة".

ومع ذلك قد تختار اللجنة فائزا آخر يمكن أن يثير استياء ترامب.

وقد تشمل الأسماء فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أو البابا، أو منح الجائزة تقديرا لحرية الصحافة مثل "لجنة حماية الصحافيين"، أو تكريم هيئات العدالة الدولية مثل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

وبعد الإعلان عن جائزة نوبل للسلام، يُختتم موسم الجوائز لهذا العام الاثنين بالإعلان عن الفائز بجائزة الاقتصاد.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر دونالد ترامب في انتقاد لجنة نوبل والجهات التي تمنح جوائز تُعتبر معارضة لسياساته

    Very likely · Within months

  • قد تزداد الدعوات لإصلاح عملية اختيار الفائزين بجائزة نوبل للسلام لتقليل التأثير السياسي

    Possible · Within years

  • سيُستخدم فوز بيلاي كرمز في الحملات التي تدعم العدالة الدولية ومكافحة الإفلات من العقاب

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستستمر التوترات بين ترامب ولجنة نوبل في التأثير على التعاون الأمريكي النروجي في مجالات حقوق الإنسان؟
  • هل سيؤدي فوز بيلاي إلى تعزيز آليات المساءلة الدولية في سياق conflicts مثل السودان وغزة؟
  • هل ستعيد لجنة نوبل النظر في معاييرها لتجنب إثارة ردود فعل سياسية قوية من قوى كبرى مثل الولايات المتحدة؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

To "paralyze" the International Criminal Court... America takes unprecedented measures
Developing·

To "paralyze" the International Criminal Court... America takes unprecedented measures

85-year-old South African human rights activist Navi Pillay won the 2024 Nobel Peace Prize, and within hours the Trump administration announced new sanctions on the International Criminal Court, sparking widespread criticism from the court and allied countries, while the Nobel Committee warned that international law is necessary to achieve peace despite the challenges it faces in holding influential powers accountable.

CNN بالعربية
2 min read
“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab
Developing·

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab

Doubts increased about the holding of a round of military negotiations between Lebanon and Israel in Florida before the US elections, while the Lebanese Ministry of Health reported an Israeli drone attack that targeted a car in Hosh al-Sayyid Ali in Hermel, wounding six people, including five Syrians and a Lebanese, in light of ongoing tensions since March and a framework agreement to disarm Hezbollah.

الشرق الأوسط
2 min read
Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”
Developing·

Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”

Washington is hesitating between the option of launching an intensive military strike targeting Iranian missile and drone capabilities within three days, and continuing economic pressure to force Tehran to make concessions on the nuclear file, amid disagreements over the conditions for resuming negotiations and the escalation of maritime tensions in the Strait of Hormuz after the Revolutionary Guards’ attack on a giant gas tanker, while Iranian President Masoud Pezeshkian stipulates the exclusion of threats to return to negotiations, and Russia offers its mediation to end the conflict.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicنافي بيلاي