
توسعت موجة الاحتجاجات العنيفة في فرنسا لتصل إلى إيطاليا وألبانيا، حيث شهدت مدن مثل ميلانو وتورينو مواجهات مماثلة، بينما تصاعدت الاحتجاجات في ألبانيا بسبب الفساد وبطالة وتدهور التعليم. في فرنسا، أسفرت احتجاجات السبت عن وفاة متظاهر وإصابة مئات من الشرطة والمحتجين، وإيقاف نحو 1800 شخص، وحرق محتجين لمبنى البلدية التاريخي في ليموج. في الوقت نفسه، تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات واسعة بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية حيوية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف واندلاع حرائق في منشآت نفطية روسية، رغم إعلان ترامب هدنة في قطاع الطاقة، مع اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات وتزايد المخاوف من تأثير الهجمات على المدنيين مع اقتراب الشتاء.
AI-generated summary
تتصاعد التوترات في أوروبا بسبب احتجاجات ضد غلاء المعيشة في فرنسا انتشرت إلى إيطاليا وألبانيا، بينما تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا مع تصعيد هجمات بالطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، رغم إعلان ترامب هدنة في قطاع الطاقة.
توسّعت موجة الاحتجاجات العنيفة التي تجتاح فرنسا لتصل إلى دول أوروبية أخرى؛ إذ شهدت مدن إيطالية، بينها ميلانو وتورينو، مواجهات مماثلة خلال مظاهرات ضد غلاء المعيشة، في حين تصاعدت الاحتجاجات في ألبانيا على خلفية اتهامات بالفساد، ونقص فرص العمل، وتدهور التعليم.
وفي فرنسا، أسفرت أحداث يوم السبت عن وفاة أحد المتظاهرين وإصابة مئات من أفراد الشرطة والمحتجين، في حين أوقفت السلطات نحو 1800 شخص، في حصيلة تعكس حجم التوتر الذي اجتاح مدناً عدة، من باريس إلى مرسيليا وليون وبوردو.
وفي مدينة ليموج، أضرم محتجون النار في مبنى البلدية التاريخي المدرج ضمن مواقع التراث المحمية، الذي احترق بدرجة كبيرة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «لا شيء يبرر» أعمال العنف التي تخللتها الاحتجاجات، مبدياً «الغضب والعار» حيال ما حصل، وتوعد من «دمروا ونهبوا» بالمحاسبة.
تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات واسعة استهدفت منشآت الطاقة والبنى التحتية الحيوية، في تصعيد جديد يهدد بتوسيع تداعيات الحرب على المدنيين، مع انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف واندلاع حرائق في منشآت نفطية روسية، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة بين البلدين.
وتكشف الضربات المتزامنة عن هشاشة المساعي الرامية إلى الحد من استهداف المنشآت الحيوية، في وقت تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بخرق التفاهمات، بينما تتزايد المخاوف من تأثير الهجمات على إمدادات الكهرباء والوقود مع اقتراب فصل الشتاء.
حرائق وهجمات بمئات المسيّرات
واستهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية، ليل السبت - الأحد، منشآت نفطية وصناعية في سان بطرسبورغ ومقاطعة لينينغراد المحيطة بها، ما أدى إلى اندلاع حرائق في محطة سان بطرسبورغ النفطية ومنشأة روتشي لتخزين النفط ومستودعات صناعية في جنوب المدينة.
وقال حاكم سان بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف إن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين نُقلوا إلى المستشفى، فيما لحقت أضرار بنحو 12 مبنى سكنياً ومنزلين. كما أعلنت شركة «أوزون» الروسية للتجارة الإلكترونية تعرض أحد مراكزها اللوجستية لضربة بطائرة مسيّرة.
وفي مقاطعة لينينغراد، قال الحاكم ألكسندر دروجدنكو إن الدفاعات الجوية أسقطت 145 طائرة مسيّرة خلال الليل، وهو أكبر عدد من المسيّرات تشهده المنطقة منذ بدء الحرب عام 2022؛ بحسب وكالة «تاس» الروسية. وأضاف أن الهجمات تسببت في انقطاع الكهرباء عن نحو 20 ألف شخص.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 1015 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق نحو 15 منطقة روسية خلال الليل، بينها مناطق في جنوب البلاد وغربها ومنطقة موسكو.
وامتدت الهجمات إلى البنية التحتية الرقمية؛ إذ أعلنت شبكة «في كيه» الروسية تعرض مركز بيانات تابع لها في المنطقة لهجوم، مؤكدة استمرار خدماتها بصورة طبيعية. وقالت شركة «فاير بوينت» الأوكرانية المصنعة للطائرات المسيّرة إن الجيش الأوكراني استهدف المركز.
ووصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الهجوم على سان بطرسبورغ بأنه دليل على مقاومة كييف، لكنه قال إن ذلك لن يغير مسار الأحداث، مؤكداً أن روسيا تواصل الرد على الهجمات الأوكرانية بضربات واسعة.
كييف تتهم موسكو بخرق الهدنة
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الروسية استهدفت منشآت كهرباء في مقاطعات فينيتسا وجيتومير وخميلنيتسكي وأوديسا، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من الأسر.
وقال زيلينسكي إن الهجمات الروسية خلال الأسبوع الماضي شملت نحو 2700 طائرة مسيّرة و1700 قنبلة جوية و66 صاروخاً، معظمها باليستية. وأضاف أن روسيا نفذت 76 هجوماً على قطاعات الطاقة والنفط والغاز الأوكرانية منذ إعلان ترمب الهدنة قبل أسبوع.
وأسفرت الضربات الروسية، وفق زيلينسكي، عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، بينهم طفلان، فيما تعمل فرق الإصلاح على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي.
وتأتي هذه التطورات بعد انقطاعات واسعة للكهرباء شهدتها أوكرانيا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في وقت تزيد فيه الحاجة إلى الطاقة مع اقتراب الشتاء.
خلاف أميركي أوكراني
كان ترمب قد دعا مراراً زيلينسكي إلى وقف استهداف مصافي النفط ومستودعاته الروسية، معتبراً أن هذه الهجمات تسهم في رفع أسعار الوقود. وتقول كييف إن ضرباتها تأتي رداً على القصف الروسي لمنشآت الطاقة الأوكرانية، وتهدف أيضاً إلى تقليص عائدات موسكو النفطية التي تمول الحرب.
لكن الهدنة المعلنة لم تمنع استئناف الهجمات؛ إذ أعلنت أوكرانيا الخميس عزمها استئناف ضرب مصافي النفط، متهمة روسيا بعدم الالتزام بالتفاهمات.
وزادت التوترات تعقيداً بعد توقيع ترمب، الجمعة، أمراً تنفيذياً علّق بموجبه عقوبات ورسوم جمركية تستهدف عائدات النفط الروسية، عقب اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استئناف صادرات الديزل الروسية إلى الأسواق الأميركية والعالمية مقابل تخفيف العقوبات. وقوبلت الخطوة بتنديد أوكراني.
وبينما تسعى واشنطن إلى احتواء التصعيد، تشير الضربات المتبادلة إلى أن منشآت الطاقة لا تزال في صلب المواجهة العسكرية والاقتصادية، وأن أي هدنة لا تحظى بالتزام متبادل ستظل عرضة للانهيار، مع استمرار تعرض المدنيين لخطر انقطاع الكهرباء وتضرر إمدادات الوقود والخدمات الأساسية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الاحتجاجات في فرنسا ودول أوروبية أخرى إذا لم تُعالج أسباب غلاء المعيشة والبطالة
Likely · Within weeks
ستستمر الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على منشآت الطاقة رغم إعلان الهدنة
Very likely · Within weeks

The foreign ministers of the Gulf Cooperation Council countries called for classifying the Houthi group as a terrorist group and stopping its support for obtaining missiles and drones. They called on Iran to stop its attacks on the countries of the region and compensate for the damages, while stressing the necessity of involving the Gulf in any security arrangements that include Iran’s nuclear and missile program. They condemned the Houthi attacks on Saudi Arabia, including targeting the Two Holy Mosques and vital installations. They affirmed their full solidarity with Riyadh and its right to defend itself, and stressed Protecting navigation in strategic waterways.

The Egyptian House of Representatives will hold its second session to discuss President Abdel Fattah El-Sisi’s authorization for any intervention that Saudi Arabia may request, while the Egyptian National Defense Council confirmed providing all possible support to Saudi Arabia to defend its security. In a separate context, the Egyptian Foreign Minister discussed with his Somali counterpart developments in the region and ways to enhance coordination in the Horn of Africa and the Red Sea, in implementation of the outcomes of the El Alamein Quartet Summit, which Egypt hosted in early October. The reports also discussed the history of military cooperation between Egypt and Saudi Arabia, from joint training to participation in operations such as Decisive Storm.

Concern is increasing in Lebanon about an internal escalation due to the movements of Hezbollah supporters in Beirut and the suburbs and its objection to security measures, while Prime Minister Nawaf Salam declares extending state authority and restricting the decision of war and peace to constitutional institutions. On the other hand, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu doubts the Lebanese government’s ability to disarm Hezbollah and confirms that Israeli forces will remain in a security zone in southern Lebanon, while raising the alert level on the northern border and continuing attacks on villages in the south.

Alexander Tromm, spokesman for the Christian Union parliamentary bloc for home affairs in Germany, proposed starting a review of the protection status of unemployed Syrian youth who receive social assistance, with the possibility of changing their residence permits to work permits. Director of the Department of Expatriates and Refugees Affairs at the Syrian Ministry of Foreign Affairs, Nahla Othman, confirmed that what is being circulated about the deportation of 700,000 Syrian refugees is baseless, noting that discussions are ongoing with Berlin to change the types of residency. The rate of withdrawal of humanitarian refugee status from Syrians in Germany increased to 23.2% in the first half of 2026, compared to 3.7% in 2025 and 3.1% in 2024.

French President Emmanuel Macron expressed the French people's anger and shame at the nationwide protests against the high cost of living and poor conditions in schools, which led to the arrest of more than two thousand people and the injury of about a thousand police officers. He threatened to punish the saboteurs and compensate for the losses, while accusing rebel elements from extreme leftist groups and criminals of unbridled violence. He called for complete transparency in the security strategy, at a time when US President Donald Trump considered immigration to be the cause of the unrest in France and urged Paris to close the borders.

US President Donald Trump announced his full and unconditional support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ahead of the Israeli legislative elections on October 27, 2026, while Netanyahu responded with thanks and rival Gadi Eisenkot warned that only Israelis choose their leaders.