
ألغت وزارة الخارجية الأميركية تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي الشكرجي بعد إدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، في حين نفى الشكرجي سابقًا مغادرتها العراق أو منعها من دخول الولايات المتحدة، وتزامن ذلك مع اتهامات مالية وجهها وكيل وزارة المالية العراقية السابق إليها بشأن هدر أكثر من 140 مليار دولار، وفي تطورات منفصلة، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بينما قتل ثلاثة فلسطينيين في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، mukaan مصادر فلسطينية، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قائد في الجناح العسكري لحركة حماس في وسط القطاع.
AI-generated summary
كانت طيف سامي الشكرجي قد نالت جائزة "المرأة الدولية للشجاعة" من وزارة الخارجية الأميركية في عام 2022 خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، قبل أن تتطور الأمور إلى إدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب وإلغاء تأشيرتها، في حين تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة تصاعدًا في العنف بين المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين، مع اتهامات مالية واسعة النطاق تُوجه إلى مسؤولين عراقيين سابقين.
أكدت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي الشكرجي، بعد إدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).
وقالت «الخارجية الأميركية»، أمس (السبت) إن تأشيرة الشكرجي ألغيت بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب، مضيفة أنها لم تعد موجودة في الولايات المتحدة، كما لم تستدع إلى أي محكمة، ولم تتلق إخطاراً قضائياً.
وكانت الشكرجي قد نفت، قبل صدور التأكيد الأميركي، مغادرتها العراق أو إدراج اسمها على قوائم مراقبة الإرهاب الأميركية، وقالت إنها لم تُمنع من دخول الولايات المتحدة خلال توليها منصب وزيرة المالية.
وكانت «الخارجية الأميركية» في عام 2022، وخلال فترة الرئيس السابق جو بايدن منحت الشكرجي جائزة «المرأة الدولية للشجاعة».
وتزامن التطور الأخير مع اتهامات مالية وجهها وكيل وزارة المالية العراقية السابق، إلى الشكرجي، الذي دعا إلى محاكمتها على خلفية شبهات بـ«هدر» أكثر من 140 مليار دولار.
ندَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مستنكراً في خطوة نادرة من نوعها ما وصفه بـ«أعمال عنف إجرامية» ارتُكبت في قريتين فلسطينيتين، السبت.
وقال نتنياهو في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، والذين يلحقون ظلماً فادحاً بالمجتمع اليهودي الملتزم بالقانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية».
واندلعت أعمال عنف جديدة، السبت، في قرية بالضفة الغربية يحاصرها مستوطنون إسرائيليون منذ أسابيع، بعدما تحصَّن عشرات الإسرائيليين من مثيري الشغب داخل منزل فلسطيني، حسبما أكد الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه وردت تقارير عن مواجهات عنيفة في قرية قصرة، شملت إلقاء الحجارة على فلسطينيين. وأضاف الجيش أن سكاناً فلسطينيين كانوا موجودين أيضاً داخل المنزل في ذلك الوقت.
وقال الجيش في بيان: «عملت قوات الأمن التي وصلت إلى مكان الحادث في البداية على إخراج المشاغبين من المنزل والفصل بين المجموعتين، بهدف حماية السكان الموجودين داخل المنزل».
لكن وسائل إعلام فلسطينية أفادت بأن الجنود وفروا الحماية للمستوطنين خلال الهجمات. وقالت إن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن مستوطنين آخرين وصلوا إلى المكان خلال الحادث وأضرموا النار في حقول محيطة مملوكة لفلسطينيين.
ويحاصر مستوطنون متطرفون عدة منازل لسكان فلسطينيين في قصرة منذ ثلاثة أسابيع. ووفقاً للسكان ونشطاء، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي حتى الآن من التدخل بشكل فعَّال.
وتصاعد عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة، ويشعر بعضهم بجرأة في ظل حكومة نتنياهو، التي تشرف على توسُّع استيطاني كبير في المنطقة.
قتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، في هجمات إسرائيلية متفرقة على مناطق في قطاع غزة، حسب مصادر فلسطينية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قائداً في الجناح العسكري لحركة «حماس» في وسط القطاع.
وقالت مصادر في الإسعاف والطوارئ بمدينة غزة إن فلسطينيين اثنين قتلا وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة كهربائية في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وأضافت المصادر، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت الدراجة في محيط مخبز اليازجي بالحي، مشيرة إلى أن القصف أسفر عن إصابات، بينها حالات وصفت بالخطيرة.
وفي وسط قطاع غزة، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل المزارع حمودة فايق العطار جراء إطلاق النار عليه من طائرة مسيرة إسرائيلية أثناء وجوده في أرضه الزراعية شرق مدينة دير البلح، حيث جرى نقل جثمانه إلى مستشفى شهداء الأقصى.
بالتزامن، تحدثت مصادر فلسطينية عن توغل آليات إسرائيلية وإطلاق نار كثيف في المناطق الشرقية من دير البلح وقرية المصدر.
وأفادت المصادر كذلك بإصابة عدد من الفلسطينيين جراء غارة بطائرة مسيرة استهدفت خيمة في محيط مستشفى «شهداء الأقصى»، فيما أصيب آخرون في استهداف تجمع لفلسطينيين بمنطقة الأرض الطيبة غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة في وسط قطاع غزة استهدفت، حسب قوله، قائداً في الجناح العسكري لحركة «حماس» في دير البلح.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استهدف ما وصفه بـ«تهديد فوري»، متهماً المستهدف بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد القوات والمواطنين الإسرائيليين، والاختباء بالقرب من مجمع مستشفى «شهداء الأقصى».
وأضاف أن العملية نفذت باستخدام ذخائر دقيقة وبعد عمليات استطلاع جوي، بهدف الحد، بحسب قوله، من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
وذكرت «القناة 14» الإسرائيلية أن الجيش نفذ محاولة لاغتيال قائد كتيبة دير البلح التابعة لـ«حماس» بواسطة طائرة مسيرة في وسط قطاع غزة.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر فلسطينية بقصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي في عدد من المناطق، لا سيما الأطراف الشرقية لمدينتي غزة وخان يونس، مع تركز القصف في محيط حيي التفاح والشجاعية.
وحسب المصادر الفلسطينية، ارتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى ثلاثة، فيما كان خمسة فلسطينيين قد قتلوا أمس الجمعة جراء هجمات إسرائيلية على مناطق مختلفة من القطاع.
AI outlook — possibilities, not facts
قد تفتح السلطات العراقية تحقيقًا رسميًا في اتهامات هدر أكثر من 140 مليار دولار الموجهة إلى طيف سامي الشكرجي
Possible · Within weeks
قد يستمر العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة مع احتمال زيادة التوترات الدولية
Likely · Within days
يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه أمام صعوبات متزايدة في الحفاظ على وحدة معسكر اليمين بسبب رفض إيتمار بن غفير الاندماج مع حزب الصهيونية الدينية وصعود عوفر وينتر مع حزبه الجديد عامخا إسرائيل، ما يهدد بتشتت الأصوات وفقدان مقاعد حاسمة تحت نسبة الحسم، بينما تتعقد المفاوضات مع موشيه فيغلين من حزب زيهوت وتتحول الخلافات إلى مواجهات علنية تهدد مستقبل الائتلاف الحكومي المقبل.
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري أقال وزير الدفاع نو كوانغ تشول وعينت كيم سونغ غي خلفا له خلال اجتماعها الثاني للدورة التاسعة بحضور كيم جونغ أون.
حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، ودعت إلى الدفاع عن الديمقراطية والشجاعة في مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الحزب أصبح ظاهرة تشمل كل ألمانيا بعد أن كان قويا في الولايات الشرقية السابقة فقط.

أشارت قاضية فيدرالية في كاليفورنيا إلى أن إدارة ترمب تعمل بصورة غير دستورية لإسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في غزة، مستشهدة بأهمية التعديل الأول للدستور، بينما كشفت تقارير عن فقدان المروحية الرئاسية "مارين وان" للاتصال بمراقبي الحركة الجوية مرتين هذا الشهر، وعن استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية في أوروبا بسبب إرسال هائل إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، مما يثير مخاوف بشأن القدرة على الدفاع ضد تهديدات من الصين وروسيا.
أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إيلاب" بطلب من قناة "بي إف إم تي في" وصحيفة "لا تريبيون ديمانش" أن مارين لوبان تتقدم في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، حيث قد تحصل على ما بين 34 و35.5% في الجولة الأولى، وتتفوق على جميع المنافسين المحتملين في الجولة الثانية، بما في ذلك إدوارد فيليب وغابرييل أتال ورفائيل غلوكسمان وجان لوك ميلانشون.
كشف رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد عن لافتة ضخمة على الشاطئ الكندي تحمل عبارة "بحيرة أونتاريو. الآن ودائما" ردًا على أمر تنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتسمية البحيرة "بحيرة أمريكا"، في إطار تصاعد الخلاف التجاري والكلامي بين كندا والولايات المتحدة.