Breaking
ARThe death toll from floods in Nepal and China has risen to 750 dead and 3,044 missingRUFrenchwoman Diane Parry won the WTA 500 in MonterreyAUNRLW and NRL action: Broncos dominate Eels, Warriors debut Jett Cleary, Dragons snatch win over WarriorsBRWeather forecast for Paulista (PE) indicates sun with rain showers and thunderstorms this Sunday and MondayDEGerman consul in Costa Rica died on excursionRUFive people died in an accident involving a bus and a Kamaz on the Caucasus highway near ZheleznovodskTRGendarmerie caught a drug offender who was sentenced to 19 years and 22 days in prisonCNGlacial rupture in Jilong Port, Tibet triggered huge mudslide and caused heavy casualtiesDENepal warns of another tsunami after flash floods in the HimalayasTR13 Cities Competed for the Alternate Capital Election in JapanARThe death toll from floods in Nepal and China has risen to 750 dead and 3,044 missingRUFrenchwoman Diane Parry won the WTA 500 in MonterreyAUNRLW and NRL action: Broncos dominate Eels, Warriors debut Jett Cleary, Dragons snatch win over WarriorsBRWeather forecast for Paulista (PE) indicates sun with rain showers and thunderstorms this Sunday and MondayDEGerman consul in Costa Rica died on excursionRUFive people died in an accident involving a bus and a Kamaz on the Caucasus highway near ZheleznovodskTRGendarmerie caught a drug offender who was sentenced to 19 years and 22 days in prisonCNGlacial rupture in Jilong Port, Tibet triggered huge mudslide and caused heavy casualtiesDENepal warns of another tsunami after flash floods in the HimalayasTR13 Cities Competed for the Alternate Capital Election in Japan
Backقاضية أميركية تنتقد إدارة ترمب لإسكات منتقدي إسرائيل وتكشف عن مشكلات اتصال المروحية الرئاسية ونقص الذخائر الأميركية في أوروبا
قاضية أميركية تنتقد إدارة ترمب لإسكات منتقدي إسرائيل وتكشف عن مشكلات اتصال المروحية الرئاسية ونقص الذخائر الأميركية في أوروبا
Developing
الشرق الأوسط3 hours agoPolitics3 min readArgentina

قاضية أميركية تنتقد إدارة ترمب لإسكات منتقدي إسرائيل وتكشف عن مشكلات اتصال المروحية الرئاسية ونقص الذخائر الأميركية في أوروبا

Quick Look

أشارت قاضية فيدرالية في كاليفورنيا إلى أن إدارة ترمب تعمل بصورة غير دستورية لإسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في غزة، مستشهدة بأهمية التعديل الأول للدستور، بينما كشفت تقارير عن فقدان المروحية الرئاسية "مارين وان" للاتصال بمراقبي الحركة الجوية مرتين هذا الشهر، وعن استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية في أوروبا بسبب إرسال هائل إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، مما يثير مخاوف بشأن القدرة على الدفاع ضد تهديدات من الصين وروسيا.

AI-generated summary

Why It Matters

تاتي هذه التقارير في سياق حرب مستمرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من تصعيد عسكري عالمي يشمل الصين وروسيا، مع استمرار النقاش الداخلي في الولايات المتحدة حول حرية التعبير وسياسات الترحيل ضد الطلاب الدوليين المؤيدين للفلسطينيين.

Font size

أشارت قاضية أميركية إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعمل «بصورة غير دستورية» على إسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في قطاع غزة ودول أخرى، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وقالت القاضية الفيدرالية في ولاية كاليفورنيا نويل وايز، استناداً إلى أهمية التعديل الأول للدستور، إن الحكومة الأميركية تعمل بصورة غير دستورية على إسكات منتقدي إسرائيل، وذلك في إطار مساعي إدارة ترمب لترحيل غير المواطنين الذين تقول إنهم تسببوا في اضطرابات داخل الجامعات في أثناء التعبير عن آرائهم.

وحققت القاضية وايز، في حكم أصدرته، الجمعة، انتصاراً لصحيفة الطلاب في جامعة ستانفورد، التي قالت إن بعض الطلاب الدوليين يخشون التعبير عن آرائهم علناً بسبب التهديد بالترحيل.

ويستند الحُكم إلى حد كبير إلى نتائج خلص إليها قاض فيدرالي في بوسطن قبل نحو عام، حيث قضى بأن إدارة ترمب انتهكت الدستور عندما استهدف أشخاصاً غير مواطنين لترحيلهم لمجرد تأييدهم للفلسطينيين وانتقادهم لإسرائيل.

وكتبت وايز أن حرية التعبير وحرية الصحافة «أساسيتان للديمقراطية الأميركية الراسخة». وأشارت القاضية إلى عيوب تتعلق بحرية التعبير وعدم وضوح النصوص القانونية، معتبرة أنها تنتهك التعديلين الأول والخامس للدستور، وأبطلت أجزاء من الأحكام التي تستند إليها الحكومة الفيدرالية في عمليات الترحيل.

كما أشارت وايز إلى «إجراءات انتقامية» اتخذتها سلطات الهجرة الأميركية في مارس (آذار) 2025 ضد أشخاص عبّروا عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين ومعارضة للإجراءات الإسرائيلية.

فقدت المروحية الرئاسية الأميركية «مارين وان» الاتصال بمراقبي الحركة الجوية في مطار ريغان الوطني للمرة الثانية هذا الشهر، وذلك وفقاً لتسجيلات صوتية اطلعت عليها شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية.

ووقعت الحادثة، يوم الخميس، بعد ساعة واحدة فقط من إصدار مسؤولين فيدراليين تقريراً يفيد بأنه قد تم إصلاح المشكلة.

وكان الرئيس دونالد ترمب على وشك الإقلاع من ساحة «إليبس» المجاورة للبيت الأبيض عندما حاول طيارو المروحية إبلاغ المراقبين الجويين بتنبيه قبل 3 دقائق من موعد الإقلاع المقرر، إلا أن التسجيلات الصوتية لحركة الملاحة الجوية أظهرت مروحية أخرى وهي تنقل المعلومة إلى برج المراقبة بعد فشل المراقبين في الرد نتيجة انقطاع الاتصال.

وبعد لحظات، سُمع صوت مراقبة جوية تقول إنها لم تسمع شيئاً من المروحية الرئاسية «مارين وان». وقال طيار مروحية قريبة لبرج المراقبة: «تحاول (مارين وان) الاتصال بكم. بقي 3 دقائق على الإقلاع». فأجابت المراقبة: «أوه، لم أسمع أياً من ذلك. شكراً لك».

وبعد بضع دقائق، حاولت المروحية «مارين وان» الاتصال ببرج المراقبة مرتين أخريين، لكن المراقب الجوي لم يسمع الرسالة، فسأل طاقم مروحية أخرى كانت تحلق في الجو عما إذا كانوا يسمعون «مارين وان».

وبمجرد إقلاع المروحية الرئاسية «مارين وان» من ساحة «إليبس» استعادت الاتصال ببرج المراقبة، وواصلت رحلتها لنقل ترمب إلى قاعدة «أندروز»، حيث استقل الطائرة الرئاسية «إير فورس وان».

ويُذكر أن المروحية الرئاسية كانت قد واجهت أيضاً مشكلات في الاتصال في الرابع من أغسطس (آب) الحالي. وحينها أقلعت «مارين وان» في الوقت نفسه الذي كانت فيه طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» تقلع من مطار رونالد ريغان الوطني القريب.

واقتربت الطائرتان من بعضهما بمسافة أفقية بلغت 0.82 ميل (نحو 1320 متراً) ومسافة رأسية بلغت 700 قدم (نحو 213 متراً)، لكنهما لم تكونا في مسار تصادم. وعادةً ما يتم تعليق حركة الملاحة الجوية بالكامل حتى تغادر مروحية الرئيس المنطقة.

وتفرض لوائح إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية على الطائرات التجارية الحفاظ على مسافة لا تقل عن 1.5 ميل (نحو 2414 متراً) أفقياً و500 قدم (نحو 152 متراً) رأسياً عن أي مروحية تمر بالقرب من مطار رونالد ريغان.

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة سارعت بإرسال كميات هائلة من الذخائر إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، لدرجة أن المخططين العسكريين يخشون من أن استنزاف القوة النارية يُقلص قدرة أميركا على الدفاع ضد تهديدات محتملة من الصين وروسيا.

وأشار بعض المسؤولون، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى أن عمليات السحب كانت كبيرة لدرجة أن مخزونات الولايات المتحدة في أوروبا من الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» من طراز PAC - 3 وصواريخ «أتاكمس» أرض - أرض، تخطت المستوى الحرج.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة وإيران أوقفتا إلى حد كبير الهجمات المباشرة في الأسابيع الأخيرة، لكن إعادة ملء مخزونات الذخيرة التي تم نقلها من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا قد تستغرق سنوات، مما يترك نقاط ضعف في الوضع العسكري العالمي للولايات المتحدة، حتى مع عدم تقييم المسؤولين العسكريين الغربيين لاحتمال وقوع هجمات شاملة من الصين وروسيا في المدى القريب.

وأضاف مسؤولون أنه إلى جانب صواريخ منظومة «باتريوت»، تم استنزاف أسلحة أخرى متمركزة في أوروبا إلى مستويات منخفضة للغاية، بما في ذلك صواريخ دقيقة وصواريخ موجهة.

كما تم إرسال صواريخ اعتراضية تعمل على منظومة «ثاد» المضادة للصواريخ وأنظمة «ميروبس» لمكافحة الطائرات المسيرة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، مما زاد من تقليص الإمدادات في القارة.

وأشار مسؤولون إلى أن تناقص المخزونات دفع القيادة الأوروبية للجيش الأميركي إلى تعديل خططها التشغيلية. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت سابقاً أن ذلك دفع مسؤولين في الإدارة بشكل متزايد إلى تقييم أن أميركا لن تتمكن من تنفيذ خطط الطوارئ بالكامل للدفاع عن تايوان في حال تعرضت لغزو صيني في المدى القريب.

وتتطلب كل عملية نقل للقوات والأصول العسكرية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك الذخائر، موافقة وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي يدير «سجل الأوامر» الذي يوجه تحركات الأصول العسكرية حول العالم بموجب إجراءات البنتاغون المعمول بها منذ فترة طويلة.

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تمتلك صواريخ كافية لمواصلة القتال ضد إيران في المستقبل القريب، وكذلك لمواجهة تهديدات عالمية أخرى.

وأوضحت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض: «يمتلك الجيش الأميركي ذخائر أكثر من حاجته لخدمة جميع الأهداف الاستراتيجية للرئيس ترمب، وقد كشفت عملية (الغضب الملحمي) عما يحدث عندما تعبث مع الولايات المتحدة».

وأضافت: «ومع ذلك، حث الرئيس شركات الصناعات الدفاعية لدينا على إنتاج المزيد من الأسلحة المصنوعة في أميركا باستمرار، وهي الأفضل في العالم».

كانت وكالة «أسوشييتد برس» قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش الأميركي في أوروبا يعاني من نقص «تخطى المستوى الحرج» في صواريخ منظومة «باتريوت». وقال متحدث باسم المقر العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن التحالف الذي يضم 32 دولة يمتلك إمدادات كافية من صواريخ الدفاع الجوي، لكنه لم يتطرق إلى تناقص المخزونات الأميركية من صواريخ «باك 3»، التي تعد النوع الأكثر تقدماً والمستخدمة في منظومة باتريوت.

وقال العقيد مارتن أودونيل: «يمتلك (الناتو) ما يكفي من ذخائر الدفاع الجوي، بما في ذلك صواريخ باتريوت، للدفاع عن أنفسنا. ولا يزال لدينا ما يكفي لمواصلة التبرع لأوكرانيا».

كان الطلب على المخزونات الأميركية الناجم عن الحرب في إيران هائلاً. وقال مسؤولون إنه بحلول منتصف يوليو (تموز)، كانت الولايات المتحدة قد استهلكت نحو 1700 صاروخ اعتراضي من باتريوت وأكثر من 200 صاروخ اعتراضي من منظومة «ثاد» في الحرب. وأضاف المسؤولون أن السفن الأميركية أطلقت 150 صاروخاً اعتراضياً من صواريخ «ستاندارد ميسايل» لاعتراض الصواريخ والطائرات دون طيار الإيرانية.

وقال مسؤولون إن إيران أطلقت طوال الحرب أكثر من 1500 صاروخ باليستي و6 آلاف طائرة دون طيار كبيرة. وقد ارتفع هذا العدد مع استمرار النظام الإيراني في مهاجمة السفن في مضيق هرمز.

واتخذ الجيش الأميركي خطوات للحفاظ على مخزوناته من الصواريخ الاعتراضية. وقد امتنع عن الرد على هجمات إيران على السفن في مضيق هرمز، في وقت شارك فيه مسؤولون أميركيون في نقاش حول فاعلية الضربات المتبادلة التي استنزفت ذخائر ثمينة. كما قرر ترمب تعليق الضربات على إيران في أواخر يوليو، على خلفية نقاش حول مستويات الذخائر.

وقال أحد المسؤولين إن بعض صواريخ كروز من طراز «توماهوك» القديمة تم تجديدها في محاولة لتعزيز مستويات الأسلحة.

وقال بعض المشرعين إنهم يشعرون بقلق خاص إزاء التقارير المستمرة عن الهجمات الهجينة الروسية، بما في ذلك طائرات دون طيار متفجرة تم العثور عليها في مطار بألمانيا، والتي يقول مسؤولون أميركيون إنها مرتبطة على الأرجح بموسكو. وقد أرسل ترمب مؤخراً رئيس مخابراته إلى موسكو، بعد تقييمات استخباراتية حديثة أفادت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يختبر عزيمة الحلف في غضون بضع سنوات.

ومما زاد من قلق الأوروبيين أن البنتاغون يجري حالياً مراجعة للوضع العسكري الأميركي في القارة، مما قد يؤدي إلى مزيد من التخفيضات في القوات الأميركية هناك.

وقال السيناتور روجر ويكر: «يجب أن تأخذ المناقشات حول مراجعة وضع قواتنا في أوروبا في الاعتبار احتمال قيام بوتين بردود فعل عنيفة».

ورفضت إدارة ترمب مناقشة الأسلحة التي تم نقلها من أوروبا وآسيا وعدد ما تبقى منها في تلك المناطق. ونفى شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، التقارير عن مواجهة الولايات المتحدة نقصاً كبيراً في الذخائر في الخارج.

وقال بارنيل: «إن ادعاءات نقص الذخائر الأميركية غير صحيحة. فعندما تروج وسائل الإعلام لهذه الأكاذيب بشكل غير مسؤول، تكون النتيجة الواقعية واضحة؛ إذ تزداد جرأة أعدائنا على استفزاز أو مهاجمة القوات الأميركية».

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة نقلت أيضاً وحدات دفاع جوي من أوروبا والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط للدفاع ضد التهديدات الإيرانية، مما أدى إلى تمديد فترات انتشارها ووضع ضغط على قدرة الجيش على الاستجابة لأزمات محتملة في المستقبل. ويقول مسؤولون إن وحدات الدفاع الجوي الأميركية دمرت آلاف المقذوفات الإيرانية طوال الحرب، لحماية القواعد العسكرية والبنية التحتية للطاقة والمراكز السكانية من الصواريخ والطائرات دون طيار.

وبمقدوره على إجبار إيران على تقديم تنازلات بالقوة العسكرية، يعود ترمب إلى الضغط الاقتصادي. وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن التركيز الجديد سيجنبنا الحاجة إلى العودة إلى قتال كبير مع إيران، على الأقل في المدى القريب.

وقال دانيال شابيرو، المسؤول السابق في البنتاغون في إدارة بايدن، والزميل الأول في مركز الأطلسي للدراسات: «إيران لديها فاعلية. إنها بالتأكيد تملك الاستعداد لتحمل آلام هائلة، ولكنها تملك أيضاً أدوات لمحاولة إلحاق الألم بنا وبالاقتصاد العالمي. ومن المرجح أن تنطوي هذه الأدوات على أعمال عسكرية سيتعين على الولايات المتحدة الرد عليها بشكل شبه مؤكد».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر إدارة ترمب في ضغوطها الاقتصادية على إيران بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة بسبب مخاوف نقص الذخائر

    Likely · Within months

  • سيواجه الناتو ضغوطًا متزايدة لتعويض نقص الذخائر الأميركية في أوروبا مع استمرار التوترات مع روسيا

    Likely · Within months

  • ستستمر المحاكم الأميركية في إصدار أحكام تحد من قدرة الإدارة على ترحيل غير المواطنين بسبب تعبيرهم عن آراء مؤيدة للفلسطينيين

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الخطط المحددة لإعادة ملء مخزونات الذخائر الأميركية في أوروبا؟
  • هل ستستمر إدارة ترمب في سياسات الترحيل ضد الطلاب الدوليين رغم الحكم القضائي؟
  • ما هي التدابير التي سيتخذها الناتو لتعويض نقص الذخائر الأميركية في أوروبا؟
  • هل ستؤثر مشاكل اتصال المروحية الرئاسية على إجراءات السلامة الجوية للرئيس؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

نتنياهو يواجه تحديات داخلية في معسكر اليمين الإسرائيلي مع اقتراب موعد إغلاق القوائم الانتخابية
BREAKING·3 hours ago

نتنياهو يواجه تحديات داخلية في معسكر اليمين الإسرائيلي مع اقتراب موعد إغلاق القوائم الانتخابية

يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه أمام صعوبات متزايدة في الحفاظ على وحدة معسكر اليمين بسبب رفض إيتمار بن غفير الاندماج مع حزب الصهيونية الدينية وصعود عوفر وينتر مع حزبه الجديد عامخا إسرائيل، ما يهدد بتشتت الأصوات وفقدان مقاعد حاسمة تحت نسبة الحسم، بينما تتعقد المفاوضات مع موشيه فيغلين من حزب زيهوت وتتحول الخلافات إلى مواجهات علنية تهدد مستقبل الائتلاف الحكومي المقبل.

RT عربي
2 min read
ميركل تحذر من صعود حزب البديل من أجل ألمانيا وتدعو للدفاع عن الديمقراطية
Developing·3 hours ago

ميركل تحذر من صعود حزب البديل من أجل ألمانيا وتدعو للدفاع عن الديمقراطية

حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، ودعت إلى الدفاع عن الديمقراطية والشجاعة في مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الحزب أصبح ظاهرة تشمل كل ألمانيا بعد أن كان قويا في الولايات الشرقية السابقة فقط.

RT عربي
1 min read
الولايات المتحدة تلغي تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي الشكرجي بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب
Developing·4 hours ago

الولايات المتحدة تلغي تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي الشكرجي بعد إدراجها على قائمة مراقبة الإرهاب

ألغت وزارة الخارجية الأميركية تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي الشكرجي بعد إدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، في حين نفى الشكرجي سابقًا مغادرتها العراق أو منعها من دخول الولايات المتحدة، وتزامن ذلك مع اتهامات مالية وجهها وكيل وزارة المالية العراقية السابق إليها بشأن هدر أكثر من 140 مليار دولار، وفي تطورات منفصلة، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بينما قتل ثلاثة فلسطينيين في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، mukaan مصادر فلسطينية، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قائد في الجناح العسكري لحركة حماس في وسط القطاع.

الشرق الأوسط
2 min read
لوبان تتصدر استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027
Developing·6 hours ago

لوبان تتصدر استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إيلاب" بطلب من قناة "بي إف إم تي في" وصحيفة "لا تريبيون ديمانش" أن مارين لوبان تتقدم في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، حيث قد تحصل على ما بين 34 و35.5% في الجولة الأولى، وتتفوق على جميع المنافسين المحتملين في الجولة الثانية، بما في ذلك إدوارد فيليب وغابرييل أتال ورفائيل غلوكسمان وجان لوك ميلانشون.

RT عربي
1 min read
رئيس وزراء أونتاريو يكشف عن لافتة ضخمة على الشاطئ الكندي تحمل عبارة "بحيرة أونتاريو. الآن ودائما" ردًا على أمر ترامب بتسمية البحيرة "بحيرة أمريكا"
Developing·6 hours ago

رئيس وزراء أونتاريو يكشف عن لافتة ضخمة على الشاطئ الكندي تحمل عبارة "بحيرة أونتاريو. الآن ودائما" ردًا على أمر ترامب بتسمية البحيرة "بحيرة أمريكا"

كشف رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد عن لافتة ضخمة على الشاطئ الكندي تحمل عبارة "بحيرة أونتاريو. الآن ودائما" ردًا على أمر تنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتسمية البحيرة "بحيرة أمريكا"، في إطار تصاعد الخلاف التجاري والكلامي بين كندا والولايات المتحدة.

RT عربي
1 min read
More on this topicترمب