
أصدرت السعودية تحذيرات أمنية في مكة المكرمة وجدة والطائف الثلاثاء بعد هجمات الحوثيين على قاعدة جوية في خميس مشيط، وتعهدت بالرد بحزم، بينما نزح 100 ألف شخص في اليمن بسبب التصعيد، ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لبحث الوضع في مضيق باب المندب.
AI-generated summary
جددت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن هجماتها على السعودية بعد اتهامها بشن أكثر من 50 غارة في 24 ساعة، بينما نفت إيران أي دور في الصراع، وتجدد القتال في اليمن بعد فترة هدوء، مع سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي ومضيق باب المندب.
Published 15 سبتمبر/ أيلول 2026
آخر تحديث قبل 3 دقيقة
مدة القراءة: 6 دقائق
أصدرت السعودية تحذيرات أمنية في مناطق واسعة الثلاثاء، شملت مدينة مكة المكرمة وجدة، ثاني أكبر مدن المملكة.
ورُفعت التحذيرات سريعاً دون أن تعلن السلطات السعودية حتى الآن ما إذا كانت أي مقذوفات قد سقطت. ولم تعلن أيضاً أي جهة مسؤوليتها فوراً عن هجمات، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وكان الدفاع المدني السعودي، قد أفاد الثلاثاء، بإطلاق إنذارات "للتحذير من خطر" في محافظتي جدة والطائف، وأيضاً في مدينة مكة لأول مرة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، قبل رفعها سريعاً، في ظل تعرض جنوب المملكة لسلسلة هجمات من الحوثيين في اليمن.
وتعهّدت السعودية الثلاثاء بالرد "بحزم" على سلسلة جديدة من الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن على أراضيها.
وكانت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن قد شنَّت، الاثنين، هجمات استهدفت السعودية، إذ يتهم الحوثيون المملكة بشن ما يزيد على 50 غارة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما نفت طهران أيّ دور لها في هذا الصراع الذي تجدد في ظل الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.
من جانبها أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء أن 100 ألف شخص على الأقل نزحوا منذ استئناف المعارك في اليمن بين جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، والتي سيطر خلالها الحوثيون على الساحل الغربي للبلاد ومنطقة مضيق باب المندب.
وأفادت المفوضية بأن "التصعيد السريع للأعمال القتالية على طول الساحل الغربي لليمن تسببت بنزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل البلاد، ودفعت آلاف الآخرين للبحث عن ملجأ في جيبوتي، على الطرف الآخر من مضيق باب المندب".
وفي السياق، يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعاً لبحث الوضع في مضيق باب المندب، وفق مصادر دبلوماسية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وأعلن الحوثيون، الاثنين، أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطيران ومستودعات الذخيرة، ردّاً على الغارات الجوية السعودية في اليمن.
وأصدرت السلطات السعودية تنبيهات طارئة في تلك المنطقة وفي ثلاث مدن جنوبية أخرى، وأفاد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بأن 13 مدنياً أصيبوا بجروح في الهجمات التي شنها الحوثيون، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وحققت الجماعة في الأيام الأخيرة تقدماً كبيراً على حساب القوات الحكومية المدعومة من الرياض في معارك أسفرت عن مقتل المئات، إذ وسّعت نطاق سيطرتها نتيجة هجوم مباغت في مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط أوروبا بآسيا، وسيطرت على كامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر.
ونقلت فرانس برس عن مسؤول أمريكي الثلاثاء، قوله إن فريق عمل عسكري أمريكي يعمل على تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم في مجال التخطيط للقوات السعودية.
وأضاف المسؤول طالباً عدم كشف هويته، أن القيادة المركزية الأمريكية أنشأت فريق عمل متخصصاً مهمته "تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم في مجال التخطيط للقوات السعودية"، لافتاً إلى تمسّك القيادة العسكرية بـ"تحالف أمني قوي مع شركائنا السعوديين في مواجهة التحديات الإقليمية".
بدورها، حذّرت قطر الثلاثاء من أن إغلاق الحوثيين مضيق باب المندب سيكون "كارثياً على العالم أجمع".
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي في إحاطة صحافية: "يعاني العالم جراء إغلاق مضيق هرمز، ولا يمكننا تحمل إضافة باب المندب إلى هذه المعادلة"، مؤكداً أن "قطر تسعى جاهدة إلى الدبلوماسية والحوار".
في سياق ذلك، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائهما اليوم في القاهرة، التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، وفق الرئاسة المصرية.
وقالت الرئاسة إن الجانبين توافقا على أن أمن السعودية ودول الخليج "جزء من الأمن القومي المصري"، مؤكدة "تحفظ مصر ورفضها وإدانتها الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات" تمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي جدد "موقف مصر الثابت في دعم المملكة العربية السعودية والدول العربية كافة في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة"، مشيراً إلى تأكيد الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.
وتقود السعودية تحالفاً يقاتل الحوثيين منذ 2015، لكن الصراع تراجع إلى حد بعيد في ظل وقف لإطلاق النار خلال السنوات الماضية، وتجدد القتال الشهر الجاري، إذ دفع الحوثيون القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً إلى التراجع.
وكان تصدير النفط عبر البحر الأحمر قد اكتسب أهمية متزايدة للسعودية، أكبر مصدّر للخام في العالم، في ظل تقييد طهران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الأمر الذي يعرقل جزءاً كبيراً من صادرات حقولها الواقعة في الشرق.
وأعلنت الرياض الأسبوع الماضي تعليق العمل في خط أنابيب شرق-غرب لنقل النفط من الحقول إلى سواحل البحر الأحمر، بعد هجوم بطائرات مسيّرة قالت إن مصدره العراق.
هجمات متكررة
أعلن الحوثيون مراراً خلال الفترة الماضية استهداف مناطق في السعودية لا سيّما منشآت نفطية في جنوب المملكة المحاذي لليمن، وأعلنوا الاثنين شنّ هجوم نادر بطائرات مسيّرة وصواريخ على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بجنوب السعودية.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في منشور على إكس إن الغارات "استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة"، متوعداً بأن "هذا العدوان الغاشم لن يمر دون عقاب وردّ".
وأفاد مصدران عسكريان يمنيان في عدن، حيث مقر الحكومة المعترف بها دولياً، بمقتل ثمانية جنود من القوات الحكومية وإصابة آخرين بجروح جرّاء هجمات صاروخية للحوثيين على مواقع بين محافظتَي مأرب والجوف.
وأفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بشن هجمات في المنطقة نفسها استهدفت تعزيزات.
من جهتها، ندّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الاثنين بـ"الهجمات المتواصلة" التي يشنها "وكلاء لإيران" في منطقة الخليج.
وكتبت فون دير لاين على منصة إكس: "نتضامن مع شركائنا في الخليج في مواجهة الهجمات المتواصلة التي يشنها وكلاء لإيران، نشعر جميعاً بالقلق".
نفي إيراني
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أي تورط لطهران في الحرب الدائرة في اليمن.
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مؤكداً أن الحوثيين "مستقلون تماماً ويتخذون قراراتهم وفقاً لمصالحهم الخاصة".
وأضافت الخارجية الإيرانية أن السعودية طلبت، على خلفية التطورات اليمنية، تأجيل الاجتماع المخصص لمضيق هرمز الذي كان من المقرر عقده الاثنين في سلطنة عُمان بين طهران ودول الخليج.
ويرى بقائي أن "الاستناد إلى المسألة اليمنية كسبب للتأجيل ذريعة واهية"، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية.
يأتي ذلك في حين أبدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، "انفتاحه" على إجراء محادثات مع إيران.
ضغوط على دول الخليج
وبدأت المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على السعودية واستئناف استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، لتنتهي بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية أُبرمت عام 2022.
ومنذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ارتفعت صادرات النفط الخام السعودي من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر لتصل إلى متوسط 3.8 ملايين برميل يومياً في الفترة ما بين مارس/آذار ويوليو/تموز، أي ما يعادل نحو خمسة أضعاف مستوياتها قبل الحرب، وفقاً لبيانات شركة "كبلر" المتخصصة في بيانات تجارة السلع.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التصعيد العسكري بين السعودية والحوثيين في الأسابيع القادمة مع احتمال توسيع نطاق الأهداف
Likely · Within weeks
سيزداد الضغط الإنساني في اليمن مع استمرار النزوح بسبب القتال حول مضيق باب المندب
Very likely · Within weeks
سيعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعات متابعة لمعالجة الوضع في مضيق باب المندب قد تؤدي إلى قرارات دولية
Possible · Within months

The Royal Saudi Air Defense Forces intercepted a hostile drone launched by the terrorist Houthi militia before it entered the restricted airspace of Mecca, and destroyed it south of the city, in the second attempt to target the Holy City after a ballistic missile in 2017, amid the escalation of Houthi attacks on Islamic holy sites and civilian objects in Saudi Arabia.

US President Donald Trump blames Ukraine for rising global diesel prices, ignoring Russia's attacks on Ukrainian energy infrastructure and its use of winterization as a weapon, while the Kremlin exploits the situation to boost public relations and avoid sanctions, with the US midterm elections approaching.

The coalition to support legitimacy in Yemen, headed by Saudi Arabia, announced that Saudi air defenses intercepted and destroyed a drone launched by the Iran-backed Houthi militia that attempted to enter the restricted airspace of Mecca, the second attempt of its kind after the launch of a ballistic missile in July 2017. The spokesman stressed that the security of the Two Holy Mosques is a red line.

The Sultanate of Oman announced the loss of two sailors and the rescue of 23 others following an attack on the oil tanker 'El Gaia' in the Strait of Hormuz, while accounts conflict between Iran and the United States about the cause of the incident, and tensions continue in the vital waterway with reports of additional attacks on fishing vessels and commercial vessels.

The United States announced new visa restrictions for South African citizens after President Donald Trump criticized the country's racial justice policies, while Vice President J.D. Vance warned that the conflict with Iran will enter a different phase in two months, and Representative Thomas Massie introduced articles of impeachment against Defense Secretary Pete Hegseth for abuse of office in directing strikes against Iran without the approval of Congress.

The Sultanate of Oman announced the withdrawal of the Panama-flagged oil tanker "Al-Ghaya" after extinguishing a fire and rescuing most of its crew, while the Iranian Revolutionary Guard accused the ship of colliding with a sea mine and exploding. The US Central Command rejected the Iranian story, saying that the tanker was attacked by an Iranian missile and then a drone, with navigation traffic in the strait declining and large oil spills appearing in the Gulf, according to Greenpeace.