عراقجي يؤكد: لا حلّ عسكري مع إيران، وقاليباف يضع 7 شروط لفتح مضيق هرمز
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع استمرار تعثر المفاوضات حول مضيق هرمز والملف النووي
Quick Look
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدم وجود حل عسكري مع إيران، بينما أعلن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف عن 7 شروط إيرانية لفتح مضيق هرمز، في ظل استمرار التوتر مع الولايات المتحدة وتعثر المفاوضات الدبلوماسية.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد المنطقة توتراً متصاعداً منذ أواخر فبراير/شباط، حيث تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران التي تسيطر بدورها على مضيق هرمز.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، أنه لا حلّ عسكري للولايات المتحدة مع إيران، في ظلّ وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود فيما يبدو.
وقال عراقجي: "إذا اختار أعداؤنا مسار المواجهة العسكرية مجدداً، فسيكون ردّنا أقوى من ذي قبل .. ليس هناك حلّ عسكري ولا أيّ حل قائم على عقوبات جديدة .. ليس غير المفاوضات المبنيّة على العدل والإنصاف".
ونبه عراقجي إلى أنّ بلاده "جادة في إيجاد حلول دبلوماسية"، مؤكداً في الوقت نفسه أنها "جادة في الدفاع عن نفسها".
في الأثناء، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة قدمت مؤخراً مقترحات عبر وسيط، مضيفاً أن على واشنطن أن تدرك أن "عصر إضاعة الوقت وإملاء المطالب من جانب واحد قد انتهى".
وقال قاليباف، وفق ما نقله عنه موقع "نور نيوز" الإيراني، إن موقف بلاده "واضح وثابت تماماً"، وإن مضيق هرمز لن يُفتح قبل استيفاء سبعة شروط قال إن طهران وضعتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأضاف: "نحن نقاتل ونتفاوض في الوقت نفسه، ونستخدم أدوات الدبلوماسية لترسيخ تفوقنا في الساحة العسكرية وفرض حقوق الشعب الإيراني".
وتابع: "الفائز في ساحة التفاوض هو من يكون مستعداً للحرب".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تقول فيه واشنطن وطهران إنهما تفضلان الحلّ الدبلوماسي، بينما لا تزال المفاوضات بينهما متعثرة بسبب خلافات حول سرعة التفاوض وشكل الاتفاق ومضمونه، إلى جانب انعدام الثقة والضغوط السياسية داخل الجانبين.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول إنه رفض مقترحاً إيرانياً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام خلال سبعة أيام. وكان عراقجي قد قال إن المقترح نُقل إلى واشنطن عبر وسطاء.
وانتهت جولات تفاوضية خلال الأشهر الـ18 الماضية بتصعيد عسكري، فيما انهارت مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في يونيو/حزيران سريعاً، ما أثار مخاوف من تجدد القتال.
ولا تزال نقطة الخلاف الأساسية تتمثل في محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقط وغاز الخليج.
بحسب وسائل إعلام نقلت عن مصادر إيرانية، تشترط طهران تلبية سبعة مطالب لإعادة فتح مضيق هرمز، تتعلق بالعقوبات والوجود العسكري الأمريكي والملف النووي.
ويتمثل الشرط الأول في رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، بما يسمح باستئناف حركة الملاحة والوصول إلى الموانئ والمياه الإقليمية الإيرانية.
أما الشرط الثاني، فهو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وإتاحة وصول طهران مجدداً إلى الأموال التي جُمدت في إطار العقوبات الأمريكية.
ويشمل الشرط الثالث رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، بما يسمح لطهران باستئناف تصدير النفط من دون القيود الحالية والاستفادة من عائداته.
ويطالب الشرط الرابع بوقف الإجراءات الأمريكية التي تتخذها واشنطن بذريعة مواجهة التهديدات أو العمليات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الإجراءات التي تقول طهران إنها تستهدفها بشكل مباشر.
أما الشرط الخامس، فيتعلق بإنهاء الحرب والعمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في المنطقة، في إطار ما تصفه طهران بضرورة وقف التصعيد على مختلف الجبهات.
ويتمثل الشرط السادس في انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بالحدود الإيرانية، وهو مطلب يرتبط بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وما تعتبره طهران تهديداً لأمنها.
أما الشرط السابع، فيتضمن تعويض إيران عن الأضرار التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية، إلى جانب ضمانات بعدم التدخل في قدراتها النووية والصاروخية.
هذه التفاصيل لم تُعلنها إيران رسمياً في قائمة مكتملة من سبعة بنود، ولكن كشف مسؤولون إيرانيون في تصريحات عن بعض الشروط بشكل علني، فيما نُشرت بقية التفاصيل في وسائل إعلام نقلاً عن مصادر أو مسؤولين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه رفض مقترح إيران الذي يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام خلال سبعة أيام. وقال للصحفيين: "أرفض مقترحهم".
وفي تصريح آخر أحدث، قال ترامب يوم السبت، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، وإن أمام طهران، بحسب تعبيره، "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة.
كما قال إن إيران باتت، على حد قوله، قريبة من التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي، لكنه أكد أنها لن يُسمح لها بامتلاكه.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية السبت أن الولايات المتحدة "طردت" عضوين من الوفد الإيراني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، بعد أن تجاهلا أمراً بمغادرة البلاد.
وقال مسؤول أمريكي إن العضوين "تبيّن أنهما لا يزالان موجودين في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة"، مضيفاً: "الآن تم طردهما من الولايات المتحدة"، ومشيراً إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو "جاد في ما يقول".
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الخارجية كانت قد طلبت من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفده مغادرة البلاد الاثنين، قبل أن تقرر طرد العضوين بعدما علمت من البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة الجمعة أنهما لا يزالان في الولايات المتحدة.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية السبت أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من المخزونات الاستراتيجية، من أصل 400 مليون برميل تعهدت الدول الأعضاء بضخها في آذار/مارس بُعيد اندلاع الحرب في المنطقة.
ويأتي ذلك غداة موافقة دول مجموعة السبع، بالاتفاق مع الوكالة الدولية، على الإفراج فوراً عن 100 مليون برميل من وقود الديزل والنفط الخام لتخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب.
ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة أواخر فبراير/شباط، تقول إيران إنها تسيطر على المضيق وتعرقل حركة الملاحة فيه، بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تعثر المفاوضات في ظل تمسك الطرفين بمطالبهم
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستستجيب واشنطن لأي من الشروط السبعة؟
- ما هو الرد العسكري المحتمل في حال فشل المفاوضات؟







