Breaking
CNAsian stocks fell sharply, Korean stocks fell more than 2%, and the Nikkei fell more than 1,000 pointsAUFlash flood in Grand Canyon leaves one dead, about 15 missingDEShots at techno festival in Switzerland: investigations continueRUMissile attack on Belgorod leaves two dead, 16 woundedBRAssyrio José Dias wins Barretos International Rodeo 2026ITTokyo stock market falls at the opening due to geopolitical tensions and rising oil pricesVNHumanoid robot falls due to overexertion while lifting weights during an international competition in ChinaCNAnita Mui’s mother, Tan Meijin, died at the hospital after choking on food and lived to be 102 years old.CNThe inspection team then went to Xinxing Taoyuan Factory to search and took away computer files and engineers.KRTreasury bond interest rates rise all at once... 3-year note 6.8bp↑CNAsian stocks fell sharply, Korean stocks fell more than 2%, and the Nikkei fell more than 1,000 pointsAUFlash flood in Grand Canyon leaves one dead, about 15 missingDEShots at techno festival in Switzerland: investigations continueRUMissile attack on Belgorod leaves two dead, 16 woundedBRAssyrio José Dias wins Barretos International Rodeo 2026ITTokyo stock market falls at the opening due to geopolitical tensions and rising oil pricesVNHumanoid robot falls due to overexertion while lifting weights during an international competition in ChinaCNAnita Mui’s mother, Tan Meijin, died at the hospital after choking on food and lived to be 102 years old.CNThe inspection team then went to Xinxing Taoyuan Factory to search and took away computer files and engineers.KRTreasury bond interest rates rise all at once... 3-year note 6.8bp↑
Backقمة مجموعة السبع: اتفاق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً
قمة مجموعة السبع: اتفاق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً
Developing
الشرق الأوسط6/18/2026World5 min readArgentinaView translation

قمة مجموعة السبع: اتفاق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً

Quick Look

قادة مجموعة السبع يتفقون على تعزيز الضغوط على روسيا وتسليح أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى ومنظومات دفاع جوي، وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً. القمة شهدت توحيد المواقف بعد خلافات سابقة، مع حضور أوكراني لتعزيز الدعم.

AI-generated summary

Font size

أبدى قادة دول «مجموعة السبع» في اليوم الختامي لقمتهم بإيفيان في فرنسا، أمس، توافقاً على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المضيف للقمة، بإظهار قادة «الدول السبع» موقفاً موحداً بعد أشهر من «التباينات» بشأن قضايا عدة.

وتعهّد قادة ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة «تعزيز الضغوط على الاقتصاد الحربي لروسيا»، كما اتفقوا على «زيادة تزويد أوكرانيا بقدرات الدفاع الجوي والمنظومات والصواريخ الاعتراضية الإضافية وقدرات بعيدة المدى». و«بموجب ترخيص» على الأراضي الأوكرانية، سيتم إنتاج صواريخ بعيدة المدى ومنظومات للدفاع الجوي.

وقالت مصادر دبلوماسية على هامش القمة: «بموجب ترخيصٍ لن ننتج منظومات الدفاع الجوي فحسب، بل قدرات الضرب في العمق أيضاً»، في إشارة إلى الصواريخ بعيدة المدى.

وعلى الصعيد الرقمي، ظهر توافق بين الولايات المتحدة والدول الأخرى على مبدأ حماية القاصرين، وحظر منصات التواصل الاجتماعي على من هم دون الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من العمر.

أعلنت الولايات المتحدة ودول أوروبية في مجموعة السبع الأربعاء أنها ستنتج بموجب تراخيص على الأراضي الأوكرانية صواريخ بعيدة المدى، ومنظومات للدفاع الجوي، في حين تصدّرت قضايا تنظيم الذكاء الاصطناعي، وحماية القاصرين رقمياً أعمال اليوم الختامي للقمة. وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المضيف للقمة بإظهار قادة الدول السبع موقفاً موحداً بعد أشهر من «التباينات» بشأن قضايا عدة. وتنعقد قمة مجموعة السبع في الفترة من 15 إلى 17 يونيو (حزيران) في منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي المطل على بحيرة جنيف.

وعلى الصعيد الرقمي، تتوافق الولايات المتحدة مع ألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة على مبدأ حماية القاصرين، وحظر منصات التواصل الاجتماعي على من هم دون الخامسة عشرة، أو السادسة عشرة من العمر، ومن المتوقع صدور إعلان في هذا الشأن. وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن الاثنين عن إجراء مماثل للفئة دون السادسة عشرة، فيما تعكف فرنسا التي كانت سبّاقة في هذا المجال على إقرار قانون مشابه.

وتعتزم واشنطن ودول المجموعة تكثيف جهودها لإنهاء الحرب في أوكرانيا من خلال زيادة الضغوط على روسيا، بما في ذلك فرض عقوبات أشد على قطاعي النفط والغاز، وتوسيع إمدادات الأسلحة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي إلى كييف، وذلك وفقاً لبيان صادر عن القمة.

وقال قادة المجموعة الأربعاء إنهم متحدون في دعم أوكرانيا، وسلامة أراضيها، ومتفقون على تشديد العقوبات على روسيا، مما يسلط الضوء على تنامي نفوذ كييف في سعيها لإجراء محادثات سلام مع موسكو.

وتعهّد قادة المجموعة (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) بـ«تعزيز الضغوط على الاقتصاد الحربي لروسيا». واتفقوا على «زيادة تزويد أوكرانيا بقدرات الدفاع الجوي، والمنظومات، والصواريخ الاعتراضية الإضافية، وقدرات بعيدة المدى».

وستُنتج الولايات المتحدة ودول أوروبية في المجموعة «بموجب ترخيص» على الأراضي الأوكرانية صواريخ بعيدة المدى، ومنظومات للدفاع الجوي، بحسب ما كشفت مصادر دبلوماسية على هامش القمّة الأربعاء. وقالت المصادر، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «سننتج بموجب ترخيص ليس فقط منظومات الدفاع الجوي، بل أيضاً قدرات الضرب في العمق»، في إشارة إلى الصواريخ بعيدة المدى.

وأشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالبيان حول أوكرانيا، والمؤيد لفرض عقوبات جديدة على روسيا، ووصفه بأنه نجاح يمثل نبرة جديدة، لا سيما فيما يتعلق بالوحدة عبر الأطلسي. وقال: «هذه هي المرة الأولى منذ تولي الرئيس (الأميركي) ترمب منصبه التي نصدر فيها إعلاناً مشتركاً في قمة مجموعة السبع، ونتوصل إلى لغة مشتركة بشأن القضايا الرئيسة في السياسة الخارجية والأمنية في عصرنا. واعتبر ذلك نجاحاً حقيقياً». وأضاف: «هذا يحدد نبرة جديدة فيما يتعلق بالوحدة والعزيمة عبر الأطلسي».

وجاء البيان بعد ما وصفه ترمب باجتماع «جيد جداً» مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة آخرين من مجموعة السبع، مما أثار تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.

وحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمة أملاً في إقناع ترمب بأن المقاومة الأوكرانية تحقق نتائج، وأن روسيا ليست في وضع يسمح لها بفرض شروط أي اتفاق.

وقال زيلينسكي إنه ربما يلتقي ترمب مجدداً الأربعاء. ويعكس ذلك أيضاً كيف عززت أوكرانيا موقفها بعد أن أضعفت عمليات التوغل الناجحة بطائرات مسيرة موقف روسيا.

ويشير البيان المشترك والتعليقات الصادرة عن القادة إلى أن ترمب أصبح أكثر تقبلاً لحجة زيلينسكي بعد تشكك لسنوات. ومع ذلك، فإن أي آمال في إجبار موسكو على الدخول في مفاوضات للوصول إلى اتفاق لا تزال تعتمد على التزامات ترمب. ولم يتضح ما إذا كانت المحادثات الثنائية بين ترمب وزيلينسكي ستنعقد مجدداً، ولم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن ستسمح بانتهاء صلاحية الإعفاءات من العقوبات التي تقيد صادرات النفط الروسية الآن بعد أن ‌توصل ترمب إلى ‌اتفاق مبدئي مع إيران.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لصحافيين: «حدث تغيير في موقف الولايات المتحدة، والرئيس ترمب. هناك موقف أكثر صرامة تجاه روسيا، وأكثر واقعية، من وجهة نظرنا، تجاه الوضع الميداني للحرب».

لم تستبعد الولايات المتحدة إعادة فرض العقوبات على شحنات النفط الروسي قريباً، بعد أن اتخذ الرئيس ترمب وقادة المجموعة قراراً بإعادة قضية الحرب في أوكرانيا إلى صدارة جدول أعمالهم، بعد أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي الشامل. طغى الصراع الإيراني في الأسابيع الأخيرة على قضية أوكرانيا، لكن بعد إعلانه عن اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر، ونصف الشهر في الخليج، قال ترمب إنه يريد الآن التركيز على أوكرانيا. ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات على روسيا التي خففت للمساعدة في خفض أسعار النفط، قال ترمب إن القيود يمكن أن تعاد فرضها مع زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. قال ترمب للصحافيين: «سنتمكن من فعل ذلك قريباً لأن النفط يتدفق الآن. نحن في وضع يسمح لنا بذلك قريباً».

من جانب آخر يستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تزامناً مع اجتماع قادة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في فرنسا، قادة ورابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)في مدينة كازان الواقعة على نهر الفولجا الأربعاء، للمشاركة في قمة روسيا-آسيان التي تستمر يومين، في وقت تسعى فيه موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع مناطق أخرى من العالم بعد انهيار علاقاتها مع الغرب بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا.

وتبحث القمة سبل توسيع «الشراكة الاستراتيجية» بين روسيا وآسيان التي تضم بروناي، وكمبوديا، وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وتيمور الشرقية، وفيتنام، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

وفي رسالة ترحيب بالمشاركين في منتدى الأعمال، الذي عقد على هامش القمة، قال بوتين إنه واثق من أن القمة «ستهيئ فرصاً جديدة لتوسيع التجارة، والاستثمار، والتعاون الصناعي متبادل المنفعة، بينما تعزز أيضاً الحوار المباشر بين مجتمعات الأعمال لدينا».

وأكد كل من الرئيس الفيتنامي تو لام، والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، ورئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت مشاركتهم في القمة.

وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، قبيل القمة، إن الاجتماع يهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا السياسية الإقليمية، والدولية الراهنة، وتعميق التعاون في مجالات السياسة، والتجارة، والأمن، والاستثمار. وأضاف أن القادة سيناقشون أيضاً سبل تعزيز التعاون الإنساني. ويعتزم بوتين عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع القادة المشاركين، في خطوة تهدف إلى إظهار أنه لا يعاني عزلة دولية. وكانت روسيا قد أقامت علاقات مع الرابطة قبل 35 عاماً، وعملت منذ ذلك الحين على توسيع هذه العلاقات بشكل تدريجي.

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

سوريا وليبيا تتفقان على إعادة تفعيل التعاون الثنائي بعد سنوات من القطيعة
Developing·1 hour ago

سوريا وليبيا تتفقان على إعادة تفعيل التعاون الثنائي بعد سنوات من القطيعة

بعد سنوات من القطيعة بسبب الحرب السورية والانقسام الليبي، أعادت سوريا وطرابلس فتح العلاقات الدبلوماسية عبر زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس، حيث تم الاتفاق على تفعيل أطر التعاون، إعادة تشغيل خطوط النقل البحري والجوي، وتعزيز التنسيق الأمني، مع plans لعقد اللجنة العليا المشتركة قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل، وإعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها لنحو 14 عاماً.

BBC عربي
2 min read
ميروشنيك: أوكرانيا ترفض مقترحات إنسانية روسية لاستلام جثث العسكريين
Developing·1 hour ago

ميروشنيك: أوكرانيا ترفض مقترحات إنسانية روسية لاستلام جثث العسكريين

قال الدبلوماسي الروسي ميروشنيك إن أوكرانيا رفضت مقترحات إنسانية من روسيا لاستلام جثث عسكرييها وإعلان هدنة، مشيرًا إلى أن كييف تخفي بيانات الخسائر وتطيل إجراءات التعويضات لعائلات القتلى، بينما وصفت روسيا عمليتها العسكرية بأنها ضرورية لحماية السكان من الاضطهاد.

RT عربي
1 min read
ماتلوك: دعم الناتو لأوكرانيا تهديد مباشر لروسيا ومأساة للبلاد
Developing·2 hours ago

ماتلوك: دعم الناتو لأوكرانيا تهديد مباشر لروسيا ومأساة للبلاد

السفير الأمريكي السابق لدى روسيا جاك ماتلوك صرح في مقابلة مع قناة 'ذا بيسمونغر' على يوتيوب أن دعم الناتو لأوكرانيا يُنظر إليه في روسيا كتهديد مباشر للأمن القومي، ووصف استمرار الحرب بأنه مأساة لأوكرانيا، مؤكدًا أن روسيا لم تكن لتبدأ عمليتها العسكرية لو لم يستمر الغرب في جر أوكرانيا إلى الناتو.

RT عربي
1 min read
فشل خطة إسرائيلية سرية لإسقاط النظام الإيراني بعد تدخل أمريكي وتركي
Developing·2 hours ago

فشل خطة إسرائيلية سرية لإسقاط النظام الإيراني بعد تدخل أمريكي وتركي

كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن مشروع سري للموساد باسم "مشروع الحديقة" يهدف لإسقاط النظام الإيراني بدأ بعد 7 أكتوبر، وتطور إلى خطة "القط ذو الحذاء" التي تضمنت هجومًا جويًا ودعمًا لقوات كردية، لكنها فشلت بعد تدخل البيت الأبيض بوقف العملية تحت ضغط تركي وأمريكي، رغم تأييد ترامب الأولي.

RT عربي
2 min read
انخفاض حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز amid تهديدات أمريكية وتحول إلى الملاحة المظلمة
Developing·2 hours ago

انخفاض حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز amid تهديدات أمريكية وتحول إلى الملاحة المظلمة

شهد مضيق هرمز انخفاضا حادا في حركة الملاحة خلال الأيام الماضية، حيث عبرت 3 سفن فقط يوم السبت، وسفينتين يوم الأحد، و4 سفن يوم الاثنين، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان المضيق أرضا تابعة للولايات المتحدة، مما دفع السفن إلى إيقاف تشغيل أنظمة التعريف الآلي والسلوك في 'الملاحة المظلمة'، مع تقارير تشير إلى أن 80% من الحركة خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العماني تحت حماية أمريكية سرية، رغم استمرار الهجمات التي أسفرت عن إصابة 16 بحارا ومقتل اثنين منذ يونيو.

RT عربي
1 min read
الولايات المتحدة تستأنف الضربات على إيران وتستهدف منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز
BREAKING·3 hours ago

الولايات المتحدة تستأنف الضربات على إيران وتستهدف منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicمجموعة السبع