
استعراض لفوائد البرقوق المجفف الصحية وأبرز مصادر البروتين النباتي وأثرها على التحكم في الوزن.
يستعرض التقرير فوائد البرقوق المجفف الصحية مثل دعم الأمعاء وخفض الكوليسترول، بالإضافة إلى مصادر البروتين النباتي كالـحمص والتوفو وأثرها في التحكم بالوزن وفقاً لموقع هيلث.
AI-generated summary
يستند المقال إلى تقارير موقع هيلث حول الفوائد الغذائية للبرقوق المجفف ومصادر البروتين النباتي.
إذا كنت تشتهي شيئاً حلواً بين الوجبات، فقد يكون البرقوق المجفف خياراً يجمع بين المذاق الحلو والفوائد الغذائية المتعددة. فإلى جانب احتوائه على السكر الطبيعي، يوفر البرقوق المجفف الألياف التي تدعم انتظام عملية الهضم، كما يحتوي على مضادات أكسدة ومغذيات قد تسهم في دعم صحة العظام والجلد، وفقاً لموقع «هيلث».
ومن مزايا البرقوق المجفف أيضاً سهولة الاحتفاظ به وتناوله في أي وقت، سواء كوجبة خفيفة سريعة أو كإضافة إلى وجبات غنية بالعناصر الغذائية. وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية التي قد يوفرها:
1. يدعم صحة الأمعاء
يسهم البرقوق المجفف في تغذية ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع متنوع من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، وتؤدي دوراً مهماً في صحة الأمعاء.
وعلى وجه التحديد، قد يسهم تناول البرقوق المجفف في:
إثراء البكتيريا من عائلة Lachnospiraceae في الأمعاء، مما قد يساعد على تقليل الالتهاب وتقوية بطانة الأمعاء.
زيادة كمية بكتيريا Bifidobacteria، التي ترتبط بتحسين صحة الأمعاء، وتقليل خطر الإصابة بالعدوى، والوقاية من سرطان القولون.
2. يخفف الإمساك
قد يساعد تناول البرقوق المجفف على تخفيف الإمساك وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، مما قد يقلل الحاجة إلى الإجهاد أثناء التبرز.
3. يُحسِّن جودة النظام الغذائي
يرتبط تناول الفواكه المجففة، ومنها البرقوق المجفف، باتباع نظام غذائي عالي الجودة. فالأشخاص الذين يحرصون على تناول الفواكه المجففة يميلون عادةً إلى استهلاك كميات أكبر من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمأكولات البحرية والبروتينات النباتية، إلى جانب استهلاك كميات أقل من الصوديوم والحبوب المكررة والدهون المشبعة.
كما تُعدّ الفواكه المجففة مصادر جيدة للألياف الغذائية والبوتاسيوم.
4. يحمي صحة العظام
قد يوفر تناول البرقوق المجفف فوائد فريدة لصحة العظام، بفضل احتوائه على مركبات فينولية وفيتامين «ك» والبوتاسيوم. وعلى وجه التحديد، قد يسهم تناول البرقوق في تحسين تكوين العظام والحد من فقدانها.
كما قد يساعد البرقوق على تحسين كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وتعزيز صحة العظام لدى الرجال.
5. قد يساعد في إدارة الوزن
يحتوي البرقوق المجفف على الألياف، التي قد تساعد في إدارة الوزن. فالأطعمة الغنية بالألياف، مثل البرقوق، تطيل الشعور بالشبع، وقد تساعد على فقدان الوزن.
وعلى الرغم من مذاقه الحلو، لا يؤدي البرقوق إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم أو الإنسولين. كما يميل الأشخاص الذين يتناولون الفواكه المجففة إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم (BMI) ومحيط خصر أقل.
6. يساعد على خفض الكوليسترول
قد يساعد تناول البرقوق المجفف على تنظيم مستويات الكوليسترول، غير أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن لا تزال متضاربة. وتشير بعض النتائج إلى أن تناول البرقوق المجفف كوجبة خفيفة، مقارنةً بتناول الكعك، قد يسهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).
البروتين هو أحد المغذيات الرئيسية التي يحتاج إليها الجسم، ويوجد في مختلف الخلايا والأنسجة، بما في ذلك العضلات، والعظام، والجلد والشعر.
ويلعب البروتين دوراً أساسياً في أهم التفاعلات الكيميائية والأنشطة الخلوية في الجسم، بما في ذلك العمليات الحيوية لإنتاج الطاقة، وصنع الأجسام المضادة المقاومة للعدوى، وإصلاح الخلايا التالفة، وتكوين خلايا جديدة.
ويحتاج الجسم إلى كميات أكبر من البروتين مقارنةً بما يحتاج إليه من الدهون والكربوهيدرات، لكن لا يستطيع الجسم تكوين جميع الأحماض الأمينية التي تتكون منها البروتينات، لذا لا بد من تناول ما يكفي من مصادر البروتين الغذائية يومياً... فما أبرز الأطعمة النباتية التي قد تساعدك في الحصول على المزيد من البروتين؟
الحمص
تُعدّ البقوليات، مثل الفاصولياء والبازلاء والعدس، مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي، فهي غنية بالألياف وتحتوي على مجموعة متنوعة من المعادن المفيدة. لكن الحمص على وجه الخصوص يُعد من أبرز مصادر البروتين النباتية، نظراً إلى تعدد طرق استخدامه، إذ يسهل تعديل نكهته وقوامه بما يتناسب مع تفضيلاتك، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.
ويمكن تقليب الحمص مع زيت الزيتون والتوابل، ثم طهيه في الفرن أو في المقلاة الهوائية، كما يمكن إضافته إلى السلاطات أو أطباق الحبوب، أو خلطه مع الأعشاب لتحضير كرات الفلافل المنزلية.
ويحتوي الحمص على نحو 9.13 غرام من البروتين لكل نصف كوب.
التوفو
يُصنع التوفو من فول الصويا، كما تُصنع بعض أنواع التوفو باستخدام كبريتات الكالسيوم، وهو مُركب طبيعي يُساعد في تكوين بنية البروتين في التوفو.
ويُعدّ هذا الغذاء النباتي منخفض السعرات الحرارية نسبياً مصدراً مهماً للفيتامينات والمعادن، بما في ذلك النحاس والسيلينيوم والمنغنيز والكالسيوم. ويمكن قليه أو شيّه أو خبزه.
ويحتوي التوفو على نحو 21.8 غرام من البروتين لكل نصف كوب.
التيمبيه
يُصنع التيمبيه من فول الصويا المُخمّر، ويمتاز بقوام أكثر تماسكاً وكثافة مقارنةً بالتوفو، كما أن مذاقه يميل قليلاً إلى نكهة المكسرات. ويُعدّ التيمبيه أيضاً مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الحديد والفوسفور والزنك ومجموعة فيتامينات «ب».
ويحتوي التيمبيه على نحو 16.9 غرام من البروتين لكل نصف كوب.
الحبوب الكاملة
يتفاجأ الكثيرون عندما يعلمون أن الحبوب مصدر غني بالبروتين. فرغم أنها تتكون أساساً من الكربوهيدرات، فإن العديد من الحبوب الكاملة تحتوي أيضاً على كميات وفيرة من البروتين النباتي. ومن أبرز الحبوب الكاملة الغنية بالبروتين «الكينوا» و«الفارو».
المكسرات والبذور
تتمتع المكسرات -مثل الجوز والفستق واللوز- والبذور -مثل بذور الشيا وبذور اليقطين- بقيمة غذائية عالية ومذهلة، فهي مصادر ممتازة للبروتين والألياف والدهون الصحية والمعادن الأساسية. وعلاوة على ذلك، فهي تُضفي نكهة مميزة وقواماً رائعاً على الوجبات.
يُعد تناول كميات كافية من البروتين ركيزة أساسية لأي نظام غذائي متوازن ومغذٍّ، ولكن هل يهم ما إذا كان هذا البروتين يأتي من مصادر حيوانية أم نباتية؟
يؤكد الخبراء أن ذلك مهم بالفعل، لا سيما لمن يسعون إلى إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.
ويُستمد البروتين الحيواني من أطعمة مثل اللحوم والأسماك والبيض، في حين يأتي البروتين النباتي من أطعمة مثل الفاصولياء والعدس والمكسرات والحبوب الكاملة.
كيف يؤثر البروتين على فقدان الوزن؟
بشكل عام، يمكن أن يمنحك تناول المزيد من البروتين شعوراً بالشبع لفترة أطول مقارنةً بالكربوهيدرات والدهون، مما يقلّل كمية الأكل التي نتناولها يومياً. كما أن تناول كميات كافية من البروتين في أثناء اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن يمكن أن يكون مفيداً للغاية للحفاظ على صحة العضلات.
وتقول مديرة قسم طب السمنة بمركز «سيدارز-سيناي» الطبي في ولاية كاليفورنيا الأميركية، الدكتورة أماندا فيلازكيز: «بدأت البيانات تُظهر بشكل متزايد أن البروتين النباتي يضاهي البروتين الحيواني في الفعالية من حيث توفير العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان، بل إن البروتين النباتي ينطوي على مزايا إجمالية تفوق تلك التي يوفّرها البروتين الحيواني».
البروتين النباتي أفضل للتحكم في الوزن
تعتمد الفوائد الغذائية على نوع الطعام وطريقة تحضيره، إلا أن العديد من مصادر البروتين النباتي تتمتع بميزة في التحكم بالوزن؛ فهي توفر الألياف إلى جانب البروتين، وقد تحتوي على كميات أقل من الدهون المشبعة مقارنة ببعض مصادر البروتين الحيواني.
وتعزّز الألياف الموجودة في الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين من الشعور بالشبع لفترة أطول، كما أنها تدعم صحة الأمعاء وتعزز انتظام حركة الأمعاء، وهذا بحد ذاته يمكن أن يساعد في التحكم بالوزن.
كما أن اختيار مصادر البروتين التي خضعت لأقل قدر من المعالجة الصناعية يُعد أمراً مهماً أيضاً، فقد ارتبط تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء بانتظام -ولا سيما اللحوم المُصنعة أو المُعالجة- بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وسرطان القولون والمستقيم.

The report addresses the health benefits of grape seeds and lentils, and reveals a scientific study from the University of Barcelona on the effect of the hormone progesterone on emotional regulation in women and its relationship to mood swings during the menstrual cycle.

The article explains how sticking to a daily routine helps reduce stress and anxiety during periods of uncertainty such as job loss or personal crises, citing expert opinions and research indicating that routines enhance a sense of control, organize time, and make room for healthy habits, even when life is unstable.

The report addresses the nutritional benefits of lentils, and the relationship of the hormone progesterone to emotional regulation in women according to a recent study, in addition to medical warnings about the dangers of vitamin B6 poisoning resulting from nutritional supplements.

New research reveals that high progesterone levels are linked to difficulty regulating emotions in women, while poison centers warn of the dangers of nerve damage resulting from excessive intake of vitamin B6.

A health report warns of the dangers of excessive intake of vitamin B6 and its neurological effects, and provides guidance for maintaining kidney health through dietary and medication habits, in addition to reviewing the health benefits of dried plums.
The European Center announced the acceleration of West Nile virus infections, reaching hundreds of cases in several European countries, most notably Italy, Greece, and Spain, amid warnings of a widening spread.