
كارلوس ألكاراس يقود إسبانيا في كأس ديفيز، بينما يواجه مايكل كاريك ضغوطاً متزايدة في مانشستر يونايتد
يقود كارلوس ألكاراس منتخب إسبانيا في نهائيات كأس ديفيز ببولونيا، في حين يواجه مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك مستقبلاً غامضاً بعد سلسلة نتائج سلبية وتزايد الانتقادات للإدارة واللاعبين.
AI-generated summary
مانشستر يونايتد يعاني من تراجع حاد في النتائج منذ سنوات، ولم يحقق لقب الدوري منذ 13 عاماً. إسبانيا فازت بآخر لقب لها في كأس ديفيز عام 2019.
يقود كارلوس ألكاراس تشكيلة إسبانية قوية في مسابقة كأس ديفيز في كرة المضرب، بعد أن أعلن القائد دافيد فيرير، الاثنين، قائمة منتخب بلاده في الأدوار النهائية.
وضمت التشكيلة الإسبانية ألكاراس، المتوَّج بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، إلى جانب رافايل خودار، أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، مارسيل غرانويرس وبيدرو مارتينيز.
وكانت إسبانيا قد أحرزت لقب كأس ديفيز للمرة الأخيرة عام 2019.
وقال فيرير: «لدينا فريق جيد جداً، من دون أدنى شك».
وأضاف: «أنا سعيد بتوافر جميع اللاعبين ومتحمس للغاية».
وتابع: «من الواضح أننا من بين المرشحين للفوز بكأس ديفيز، لكن ذلك أمر طبيعي، فمن الأفضل دائماً أن تمتلك أفضل اللاعبين».
وغاب ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، 4 أشهر من الموسم بسبب إصابة في المعصم، لكنه عاد للمنافسات في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى على ملاعب فلاشينغ ميدوز، ثم تُوج بلقب دورة طوكيو مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتقام منافسات الأدوار النهائية للمسابقة في مدينة بولونيا الإيطالية بين 24 و29 نوفمبر (تشرين الثاني).
وستفتتح إسبانيا، وصيفة النسخة الماضية، مشوارها في الدور ربع النهائي بمواجهة النمسا، على أن تواجه في نصف النهائي الفائز من مباراة بريطانيا وألمانيا إذا نجحت في التأهل.
بعد 8 مباريات متتالية من دون أي فوز، ومع تمركزه بالكاد فوق منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يواجه مانشستر يونايتد المتعثر احتمال إجراء تغيير جديد على رأس الجهاز الفني، ويبدو أن مايكل كاريك سيكون هو من يدفع الثمن.
وحظي لاعب وسط يونايتد السابق بتصفيق حار من الجماهير أثناء توجهه إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس، عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث 0 - 3 على ملعب أولد ترافورد، الأحد.
لكن بعد لحظات، دوّت صافرات الاستهجان مع مغادرة اللاعبين أرض الملعب، في إشارة واضحة إلى أن الجماهير تعرف جيداً من تحمّله مسؤولية الوضع المتردي الذي يعيشه الفريق.
وكان كاريك قد وقع عقداً لمدة عامين في مايو (أيار) الماضي، بعد أن قاد انتفاضة لافتة إثر معاناة الفريق تحت قيادة البرتغالي روبن أموريم، حيث أنهى يونايتد الموسم في المركز الثالث بالدوري الممتاز، وعاد إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
لكن التراجع الحاد هذا الموسم يعيد إلى الأذهان قصة مألوفة جداً لجماهير يونايتد التي لم تحتفل بلقب الدوري منذ 13 عاماً، عندما كان السير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون لا يزال في القيادة.
ورفض كاريك الذي بدا متأثراً، اعتبار الجولة التي قام بها لتحية الجماهير بعد المباراة بمثابة وداع، في وقت يحاول فيه استيعاب الانحدار السريع لفريقه.
وقال: «كنت أدرك بالتأكيد أننا لم نصل إلى الكمال، وأن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، لكن هذا لا يعني أنه كان ينبغي أن تسير الأمور بهذا الشكل».
ولا يزال كاريك (45 عاماً) متمسكاً بمنصبه، لكن موقعه يبدو أكثر هشاشة يوماً بعد يوم، مع تداول اسمي المدرب السابق لنيوكاسل إيدي هاو والمدرب السابق لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان، بوصفهما مرشحين محتملين لخلافته.
وكان كاريك الذي فاز بالعديد من الألقاب خلال الحقبة الذهبية للنادي تحت قيادة فيرغسون، سابع مدرب دائم يتولى المهمة منذ اعتزال المدرب الاسكوتلندي؛ فقد جاء الاسكوتلندي ديفيد مويس بسجل قوي في الدوري الإنجليزي، كما امتلك الهولندي لويس فان غال والبرتغالي جوزيه مورينيو تاريخاً حافلاً، فيما اعتُبر كل من الهولندي الآخر إريك تن هاغ والبرتغالي الآخر روبن أموريم من أبرز المدربين الصاعدين.
وينتمي كاريك إلى الفئة نفسها التي ينتمي إليها النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي تولى تدريب الفريق بين عامي 2018 و2021، باعتباره خياراً عاطفياً ولاعباً سابقاً أسهم بشكل كبير في أمجاد النادي خلال عهد فيرغسون.
وقال قائد يونايتد السابق غاري نيفيل لشبكة «سكاي سبورتس»: «جماهير مانشستر يونايتد تردد أغنية مايكل كاريك، وأعتقد أنها تعرف ما الذي سيحدث هنا. لقد شاهدت هذا السيناريو من قبل، إنه واحد منهم ويحظى بشعبية».
وأضاف: «لكنّ المالكين والإدارة الرياضية واللاعبين لا يحظون بالشعبية، وقد خذلوا هذا النادي بشكل كبير».
وكما يشير نيفيل، فإن مشاكل النادي تتجاوز كثيراً مسألة المدرب؛ فعلى الرغم من الاحتجاجات المستمرة من الجماهير، لا تزال عائلة غليزر الأميركية تمتلك الحصة الكبرى في النادي الذي استحوذ عليه مالكولم غليزر عام 2005، عبر صفقة ممولة بالديون، ما حمّل يونايتد أعباء مالية ضخمة.
كما تبددت الآمال بأن يشكل دخول الملياردير البريطاني جيم راتكليف بوصفه مساهم أقلية في عام 2024، بداية عهد جديد.
وأشرف راتكليف على سلسلة إجراءات لخفض النفقات شملت تسريحات واسعة للموظفين ورفع أسعار التذاكر، لكن ديون النادي ارتفعت رغم ذلك إلى أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني (1.47 مليار دولار).
وعلى صعيد التعاقدات، خسر يونايتد السباق على أبرز الأسماء التي استهدفها لتعزيز خط الوسط خلال الصيف، بعدما فضّل كل من إليوت أندرسون والإيطالي ساندرو تونالي والبرتغالي ماتيوس فرنانديش، الانتقال إلى مانشستر سيتي (بالنسبة للأول) وتوتنهام توالياً.
وبدلاً من ذلك، تعاقد النادي مع الكاميروني كارلوس باليبا والبلجيكي يوري تيليمانس والبرازيلي أندري سانتوس، مقابل نحو 150 مليون جنيه إسترليني، لكن أياً منهم لم يترك انطباعاً قوياً حتى الآن.
كما ظهرت في الأسابيع الأخيرة، مؤشرات على وجود انقسامات داخل النادي؛ فقد انتقد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، لعدم بذله ما يكفي من الجهد لتعزيز تشكيلة كاريك.
وفي الأسبوع الماضي، شكك القائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز علناً في أساليب كاريك التكتيكية بعد الخسارة المذلة أمام كومو 1 - 4 في الجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في أول مشاركة قارية للنادي الإيطالي.
ورغم أن كاريك يبدو المرشح الأبرز لتحمل المسؤولية، فإن طريق عودة أحد أكبر الأندية في العالم إلى القمة، يبدو أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وقال نيفيل: «لا يمكن أن يكون المدرب هو الضحية مرة أخرى فقط. يجب أن تكون هناك عواقب أيضاً على المستويات الأعلى. لا يمكنك الاستمرار في السماح للأشخاص أنفسهم باختيار المدرب ثم ارتكاب الخطأ في كل مرة».
وختم: «مرت سنوات طويلة من دون لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل أن نشعر قد تمر 5 أو 10 سنوات أخرى، لأن هناك أندية أخرى بُنيت لتحقيق النجاح، بينما مانشستر يونايتد ليس كذلك».
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة إسبانيا في ربع نهائي كأس ديفيز ضد النمسا
Very likely · Within weeks

The Italian sports judge suspended Napoli coach Massimiliano Allegri for two matches due to aggressive behaviour, while Barcelona defender Xavi Espart will be absent for seven weeks due to injury, and the French authorities are considering moving the date of the Rennes-Olympiacos match due to anticipated strikes.

Napoli coach Massimiliano Allegri was suspended for two matches, Barcelona defender Xavi Espart was injured, and discussions to move the date of the Rennes-Olympiacos match due to protests in France.

Hansi Flick expressed his dissatisfaction with Barcelona's performance after its loss to Real Madrid, while Kimi Antonelli came close to clinching the Formula 1 title after his dominant victory in the American Grand Prix, beating his colleague George Russell.

London will host the 2026 Ballon d'Or ceremony on October 26, where football stars will compete for the coveted individual award. The winners are selected by an international jury of journalists based on individual and team performance and sportsmanship during the 2025/26 European season.

Kimi Antonelli won the Formula 1 American Grand Prix on the verge of the title, while George Russell suffers from a decline in performance. In another context, Barcelona faces doubts about its competitiveness after two consecutive losses to Real Madrid and Paris Saint-Germain.

Manchester United management is preparing for an emergency meeting to discuss the dismissal of coach Michael Carrick after the loss to Bournemouth. In another context, Kylian Mbappe led Real Madrid to victory over Barcelona 2-1 in El Clásico, reducing the gap at the top of the Spanish League.