
إدارة ترامب تجري محادثات مع ممثلين إيرانيين عبر باكستان وقطر، بينما تتصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي وترحيل الإيرانيين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات جارية مع إيران، وسط تهديدات باستئناف القصف إذا لم تتوصل طهران لتسوية نووية مقبولة. في سياق متصل، أعلنت الحوثيون عن مقتل 20 شخصًا في ضربات سعودية استهدفت سوقًا شعبيًا في تعز باليمن، وكشفت وثائق قضائية عن خطة إدارة ترامب لترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة.
AI-generated summary
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، مع تهديدات أمريكية باستئناف القصف إذا لم تتوصل طهران لتسوية مقبولة. باكستان وقطر تقودان جهود الوساطة لتجنب التصعيد. في سياق منفصل، أعلنت الحوثيون عن مقتل 20 شخصًا في ضربات سعودية استهدفت سوقًا شعبيًا في تعز باليمن، بينما كشفت وثائق قضائية عن خطة إدارة ترامب لترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة (السادس من نوفمبر/ تشرين الأول 2026) إن إدارته تجري محادثات مع ممثلين عن إيران. وأضاف في حديثه لصحفيين "نحقق تقدما جيدا للغاية مع إيران".
وكان ترامب قد قلل من شأن التكهنات بأنه يستعد لاستئناف قصف إيران بمجرد الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي التي أجريت الثلاثاء.
وتقود باكستان وقطر جهود الوساطة لتجنب جولة تصعيد جديدة لوّحت بها واشنطن وإسرائيل وتوعّدت طهران بالرد عليها بشدة ومن دون "أي قيود جغرافية". وتثير هذه التصريحات مخاوف من تجدد نزاع في الشرق الأوسط كانت له تداعيات واسعة في الإقليم والعالم، خصوصا على صعيد أسعار موارد الطاقة والتضخم.
أعلن الحوثيون في اليمن أن ضربات سعودية استهدفت الجمعة سوقا شعبية في محافظة تعز بجنوب غرب البلاد أوقعت 20 قتيلا، في حين اتّهمت الحكومة المعترف بها دوليا الحركة المدعومة من إيران بالوقوف وراء الهجوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين أنيس الأصبحي، في تصريحات نقلتها وكالة "سبأ" إن "طيران العدو السعودي استهدف بعدة غارات سوق الحضارة الشعبي بمديرية الوازعية، ما أسفر عن استشهاد 20 مواطنا وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية".
في المقابل، حمّلت حكومة عدن المدعومة من الرياض الحوثيين مسؤولية الضربات، ونفت تنفيذ أي جهات أخرى عمليات جوية في المنطقة.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي من أي تأثير محتمل لخسائر انتخابات التجديد النصفية في الكونغرس على خططه بشأن إيران. وقال ترامب في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن نصنع حالياً أسلحة في جيشنا أكثر مما صنعنا في أي وقت مضى، ونحن جاهزون تماما". وأضاف: "إذا اضطررنا إلى متابعة التعامل مع إيران، فنحن مستعدون تماما".
وقال: "هل نريد المضي قدما" مع هجمات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني وأن "ذلك لن يحدث مرة أخرى؟. لن أدمر بالأحرى، باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبا بما يكفي".
وتابع ترامب أن الولايات المتحدة حققت "كل شيء في وسعها للسيطرة" فيما يتعلق بإيران. الآن سنتخذ قرارا".
يذكر أن الرئيس ترامب هدد على مدى أسابيع بالعودة إلى قصف إيران على نطاق واسع بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية، إذا لم تتوصل طهران إلى تسوية بشروط مقبولة بالنسبة له.
وكرر الرئيس الأمريكي موقفه على "ضرورة" أن تقدم إيران تعهدات بشأن برنامجها النووي في أي اتفاق محتمل.
بينما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي قوله إن القيادة المركزية الأمريكية(سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنها لم تتلق بعد أوامر جديدة من واشنطن.
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.
وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز، ولن ندخل في أي مفاوضات".
وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
مصادر ترجح أن يأمر ترامب بضرب إيران مجددا
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".
وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق".
ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية. وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي. طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
تظهر وثائق قضائية رفعت عنها السرية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الأول 2026) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.
وأمر القاضي المكلف بالنظر في القضية الإدارة الأمريكية بإخطار المحكمة قبل 24 ساعة بأي خطط نهائية لترحيل الإيرانيين إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وتقديم إخطار كتابي قبل خمسة أيام من تنفيذ أي عملية ترحيل من هذا القبيل.
وتظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية أبقت على اتصالات مع مسؤولين إيرانيين خلال الحرب بشأن عمليات الترحيل، وتحديداً لتقديم وثائق السفر والبحث في "السبل المحتملة لتنفيذ عمليات الترحيل".
قاضية: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها ترامب بأنها بلا قانون"
وقالت القاضية آنا رييس، وفقاً لمحضر جلسة 15 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها رئيس الولايات المتحدة، قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط، إن لم يكن أمس، بأنها دولة بلا قانون... دولة تعد عدواً للولايات المتحدة، وفقاً للرئيس الحالي. ودولة قتلت عشرات الآلاف من المحتجين، وفقا لرئيسنا".
ورد ديميتار جورجييف-ريمل، محامي وزارة العدل الأمريكية، قائلا: "نعم، حضرة القاضية. إن الحكومة تنفذ أوامر ترحيل قانونية".
وجاء هذا التطور في سياق دعوى قضائية لا تزال منظورة، تتهم وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترامب بمشاركة معلومات سرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وفقا لما ورد في المذكرات المقدمة إلى المحكمة.
"حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية"
وتصور الدعوى القضائية حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية لتحديد هوية الإيرانيين المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والضغط عليهم للعودة إلى إيران، في تحول لافت عن عقود من العداء الدبلوماسي بين الحكومتين، وفي ظل استمرار الحرب بين البلدين.
وتنفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مشاركة سجلات طلبات اللجوء مع الحكومة الإيرانية.
كشفت مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين مسؤولي الهجرة الأمريكيين عن كيفية تعاون البلدين لترتيب إعادة أكثر من 100 إيراني جواً إلى إيران، على متن ثلاث رحلات جوية مخصصة للترحيل، في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026.
وتُعد عمليات ترحيل الإيرانيين إلى بلدهم نادرة تاريخياً، بسبب انعدام العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاضطهاد في حال إعادتهم إلى إيران.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء مثل قطر وباكستان
Likely · Within weeks
قد تأمر الولايات المتحدة باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تتوصل لتسوية نووية
Possible · Within weeks
ستستمر الدعاوى القضائية المتعلقة بترحيل الإيرانيين ومشاركة معلومات اللجوء مع الحكومة الإيرانية
Likely · Within months

Russian experts analyzed three scenarios for the results of the US Congressional elections and their impact on Russia. The second scenario (Democrats taking control of both chambers) occurred and described it as the worst for Russia, while they expected US-Russian contacts to be limited after the Democratic victory, with the sanctions remaining in effect until January 2027.

US President Donald Trump said that his administration is holding talks with representatives of Tehran, and kept the option of targeting Iran open. The Treasury Department imposed sanctions on eight Canadian companies, and the Revolutionary Guard announced the downing of American marches over Qeshm Island amid escalating diplomatic and military tensions.

US President Donald Trump announced ongoing talks with Iranian representatives, amid Qatari mediation and an Iranian nuclear proposal via Qatar, at a time when two senior officials resigned from the US Department of Justice after Republicans lost control of Congress.

The United Nations confirmed that its personal envoy, Staffan de Mistura, will continue his duties related to the Western Sahara conflict, despite the non-renewal of the mandate of the peacekeeping mission (MINURSO) and its entry into the phase of ending its field operations, as de Mistura continues his diplomatic work from his office in Brussels.

The death toll from the Russian bombing of a relief center in Kumichovakha, Zaporizhya region, has risen to 53 people, according to local authorities, while search and rescue operations continue amid threats of more strikes, and at a time when the Trump administration seeks to advance negotiations between Ukraine and Russia.

Alaa Mubarak commented on the victory of Democratic Senator Abdel Rahman Al-Sayed for the Senate seat in Michigan, praising his positions in support of Palestinian rights. Al-Sayed, 42, will become the first Muslim senator in the United States when he is sworn in next January, and he stressed that his priority is preventing cuts to the Medicaid health care program.