
أكد كريستيانو رونالدو أن تركيزه ينصب على اللحظة الحالية ورفض تحديد موعد لاعتزاله الدولي، مشيراً إلى استعداده لمغادرة المنتخب عندما يطلب منه الجهاز الفني، وهدفه الوصول إلى 1000 هدف، بينما وصف وصول خورخي خيسوس بأنه بداية عهد جديد، واستعدت البرتغال لمواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية.
AI-generated summary
يأتي هذا المؤتمر الصحفي عشية مباراة البرتغال ضد ويلز في دوري الأمم الأوروبية، بينما يستعد منتخب البرازيل لخوض مباريات ودية بعد مشاركته في كأس العالم 2026، ويواجه منتخب إنجلترا تحديات بعد خسارته المؤلمة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم.
أكد النجم المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن تركيزه ينصب على اللحظة الحالية، رافضاً تحديد موعد لاعتزاله الدولي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء عشية مواجهة ويلز في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
وقال اللاعب البالغ 41 عاماً للصحافيين الذين ضغطوا عليه للكشف عن نياته بعد إعلانه هذا الصيف أن هذا الموسم سيكون «على الأرجح» الأخير في مسيرته: «أنا كبير في السن على التفكير في المستقبل. بالنسبة لي، الحاضر هو الأهم».
وألمح الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، إلى استعداده لمغادرة منتخب بلاده حالما يطلب منه الجهاز الفني ذلك، وأنه سيعلن رحيله قبل خوض مباراته الأخيرة مرتدياً شارة القيادة والرقم 7 الشهير مع المنتخب البرتغالي.
كما أكد هدفه بالوصول إلى 1000 هدف، بعدما سجل 979 هدفاً في جميع المسابقات.
وقال نجم ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي السابق والنصر السعودي الحالي: «لقد صرحت سابقاً برغبتي في تحقيق هذا الإنجاز، وسأفعل، لكنه ليس هاجساً»، موضحاً أنه يتمنى بلوغ هذا الرقم القياسي أثناء لعبه مع منتخب البرتغال.
وأضاف: «سيكون ذلك بمثابة تتويج رائع لمسيرتي... تسجيل الهدف الألف مع المنتخب الوطني سيكون تتويجاً لقصة جميلة».
ووصف «سي آر 7» وصول المدرب الجديد خورخي خيسوس بأنه «بداية عهد جديد»، مصرحاً بأن المدرب البالغ 71 عاماً والذي عمل معه العام الماضي في نادي النصر وقاده للفوز بلقب الدوري هو «الخيار الأمثل» لخلافة الإسباني روبرتو مارتينيز.
وتستهل البرتغال، الفائزة بدوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، النسخة الجديدة من المسابقة باستضافة ويلز، الخميس، في لشبونة.
وأكد المدرب خيسوس أن قائده سيشارك أساسياً، «سيلعب غداً، وآمل في أن يسجل هدفاً أو هدفين فوراً، ثم سأستبدله».
أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج 1 - 2 في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 «ألف مرة أخرى».
ويعود لاعب آرسنال الإنجليزي إلى صفوف المنتخب البرازيلي لخوض أولى المباريات الودية منذ المونديال، الذي شهد أسوأ مشاركة لأصحاب الألقاب العالمية الخمسة في كأس العالم منذ نسخة إيطاليا عام 1990، حين ودعوا المنافسات من الدور عينه.
وستواجه «سيليساو» أستراليا الجمعة في تاونسفيل، ثم الثلاثاء المقبل في بريزبين، قبل أن تلاقي الهند في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) في كالكوتا.
وقال اللاعب خلال مؤتمر صحافي في بريزبين، حيث يقيم منتخب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي معسكره: «إذا حصلت على ركلة جزاء أخرى وكُلفت بتنفيذها، فلن أختبئ. سأنفذها ألف مرة أخرى إذا كان علي القيام بذلك، لأن ارتداء هذا القميص يعني كل شيء بالنسبة إلي».
وأضاف: «إهدار ركلة جزاء جزء من كرة القدم، لكنك لا تكون مستعداً أبداً عندما يحدث ذلك. إنه جرح، إنه ندبة، وما زال يؤلمني»، لكنه شدد على أنه «يجب التعلم من الأخطاء»؛ في إشارة إلى الركلة التي أهدرها عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
كما رد على الانتقادات التي طالت فينيسيوس جونيور لعدم تنفيذه تلك الركلة في ربع الساعة الأول من المواجهة ضد النرويج في نيوجيرسي، قائلاً: «أنا من تم اختياره لتنفيذها».
وكان أنشيلوتي قد أوضح بعد المباراة أنه، استناداً إلى إحصاءات اللاعبين في تنفيذ ركلات الجزاء، أوكل هذه المهمة «أولاً إلى نيمار، ثم رافينيا، وبرونو غيمارايش، وغابرييل مارتينيلي». إلا أن الأولين لم يكونا على أرض الملعب خلال الشوط الأول.
ويتزامن هذا الظهور الجديد مع المنتخب مع انتقاله إلى آرسنال قادماً من نيوكاسل في صفقة قَدّرتها وسائل الإعلام بنحو 87.5 مليون يورو (نحو 100 مليون دولار).
وقال: «أنا أركز كثيراً (...) أريد أن أترك بصمتي» في النادي اللندني.
قال الجناح الدولي بوكايو ساكا إن منتخب إنجلترا لا يزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.
ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي في 26 سبتمبر (أيلول)، وذلك بعد تسعة أسابيع فقط من تلقيه هدفين متأخرين في خسارة قاسية أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في الدور نصف النهائي في أتلانتا.
وسجل ساكا ثلاثية بعدها في فوز إنجلترا على فرنسا 6 -4 لتحرز المركز الثالث في كأس العالم.
لكن جناح آرسنال البالغ من العمر 25 عاماً أوضح أن ألم الإخفاق في إحراز أول لقب كبير للمنتخب الإنجليزي للرجال منذ تتويجه بكأس العالم على أرضه عام 1966 لا يزال عميقاً.
وقال ساكا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الأربعاء: «من الواضح أن الندبة لا تزال موجودة في داخلنا. عندما كنت تؤمن، وكان الجميع متحدين وواثقين للغاية من قدرتنا على تحقيق ذلك، ليس نحن فقط، بل البلد بأكمله».
تابع: «نحاول الآن طيّ الصفحة والتركيز على الموسم الدولي الجديد وما ينتظرنا خلاله. تحاول أن تمضي قدماً بأسرع ما يمكن، لكن الندبة تبقى ندبة، ولا تلتئم إلا عندما يحين وقت شفائها».
أضاف: «لكن كما قلت، نحن هنا في موسم دولي جديد، ولدينا أربع مباريات صعبة ومهمة جداً في دور المجموعات من أجل التأهل في دوري الأمم، وهذا ما نركز عليه بالكامل».
وعانى ساكا إصابة في وتر أخيل طوال كأس العالم في أميركا الشمالية، وبقى على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، بعدما فضّل مدرب إنجلترا توماس توخيل إجراء تبديلات دفاعية في محاولة لم تنجح في الحفاظ على التقدم 1 -0.
وتعرَّض توخيل لانتقادات حادة بسبب أسلوبه التكتيكي، بعدما تراجع منتخب إنجلترا للدفاع عن تقدمه أمام الأرجنتين قبل انهياره في الدقائق الأخيرة في أتلانتا.
وقال الألماني لدى إعلانه تشكيلة إنجلترا لدوري الأمم الأسبوع الماضي، في حين يسعى لقيادة المنتخب إلى لقب كأس أوروبا 2028: «أجرينا مراجعات نقدية ستبقى بالطبع خلف الأبواب المغلقة».
تابع المدرب البالغ 53 عاماً: «أنا أشد المنتقدين لنفسي، وأحياناً يكون التأمل ضرورياً من أجل التحسن، والخبرة جزء أساسي من عملية التدريب».
وستقام كأس أوروبا 2028 بتنظيم مشترك بين إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا.
AI outlook — possibilities, not facts
سيشارك كريستيانو رونالدو أساسياً في مباراة البرتغال ضد ويلز وسيحاول تسجيل هدف أو هدفين
Likely · Within days
سيستمر برونو غيمارايش في تنفيذ ركلات الجزاء للمنتخب البرازيلي رغم إهداره الأخيرة
Very likely · Within weeks
سيواجه منتخب إنجلترا صعوبة في تجاوز الأثر النفسي لهزيمته أمام الأرجنتين في المباريات القادمة
Likely · Within weeks

Saudi Arabia beat Kuwait 1-0 thanks to Hammam Al-Hammami’s goal in the 73rd minute, to lead the first group in the Gulf Cup “Gulf 27”, while Iraq and Oman tied 1-1 in the opening match of the group at Prince Abdullah Al-Faisal Stadium in Jeddah.

The Saudi national team defeated its Kuwaiti counterpart 1-0 in the opening match of the Arabian Gulf Cup, which was held at Al-Enmaa Stadium (The Radiant Jewel) on Wednesday. The goal was scored through a Kuwaiti defensive error in the 73rd minute, while Iraq tied with Oman 1-1 in the same round.

Foreign players in the Saudi League celebrated Saudi National Day by wearing traditional clothing such as the thobe, bisht and headband, carrying swords and participating in the Ardha, as part of the activities of the Saudi League and Saudi sports clubs that combined football with the national heritage and expressed unity and belonging to the homeland.

Saudi League players, especially foreigners, celebrated Saudi National Day by wearing traditional clothing such as the thobe, bisht, and headband, carrying swords, and participating in the parade, while the clubs transformed their headquarters into celebratory arenas and linked the occasion to the process of transformation and development in the Kingdom, in a scene that united the clubs’ colors under the color of the homeland.

Oman national team coach Tariq Al-Saktiwi confirmed that the 1-1 draw with Iraq in the opening of Gulf 27 was due to different preparation conditions, noting that the team only went through three camps, the last of which was nine days with local players, while Iraq enjoys greater technical stability, and noted an improvement in the second half that can be built upon.

The Saudi under-21 team resumed training in Japan in preparation for facing Uzbekistan in the football quarter-finals of the Asian Games in Nagoya, while the Saudi team won two silver medals on National Day through electronic sports and karate, and other activities such as squash and athletics continue in the competitions.