مورينيو: ريال مدريد يملك روحاً جيدة وغرفة ملابس هادئة
تصريحات جوزيه مورينيو بعد فوز ريال مدريد على بلنسية، ونتائج مباريات نيويورك نيكس وسان أنتونيو سبيرز، وتتويج النيجيرية أوليوبوبي أوميغياكو بالكرة الذهبية لكأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً.
Quick Look
أشاد جوزيه مورينيو بفوز ريال مدريد على بلنسية، بينما واصل نيويورك نيكس وسان أنتونيو سبيرز انتصاراتهما في دوري السلة الأميركي، وتوجت النيجيرية أوليوبوبي أوميغياكو بالكرة الذهبية لكأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً في المغرب.
AI-generated summary
Why It Matters
تناول النص تصريحات رياضية لمدرب ريال مدريد ونتائج مباريات في دوري السلة الأميركي وبطولة كأس العالم للناشئات.
أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بروح لاعبيه وتماسكهم، مؤكدين أن الفريق يعيش أجواء إيجابية داخل غرفة الملابس، وذلك عقب الفوز على مضيفه بلنسية بثلاثة أهداف دون رد، مساء السبت، في الدوري الإسباني لكرة القدم.
ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن مورينيو القول، إن لاعبيه أظهروا تطوراً كبيراً على المستويين الفردي والجماعي، مشيراً إلى أن الفضل في التماسك الدفاعي يعود إليهم بالدرجة الأولى.
وأضاف: «اللاعبون يستجيبون بشكل رائع، سواء على المستوى الفردي أو كفريق. هناك تطور كبير، وأعتقد أيضاً أن استحواذنا على الكرة لفترات طويلة قلل من حاجتنا إلى العمل الدفاعي. وعندما كنا نفقد الكرة، كان رد فعلنا دائماً رائعاً».
وأوضح: «هذا الفريق متضامن للغاية ومتحد للغاية ويملك روحاً جيدة».
وأكد المدرب البرتغالي أنه يسعى إلى الحفاظ على هدوء لاعبيه، وعدم المبالغة في الاحتفال بالانتصارات، رغم تحقيق الفريق ثمانية انتصارات متتالية.
وأشار: «لا ينبغي أن نصاب بجنون الفرح لمجرد الفوز بالمباريات مع فريق مثل ريال مدريد. الفوز بالمباريات هنا يجب أن يكون أمراً طبيعياً. أرى غرفة ملابس سعيدة وهادئة، رغم الموسيقى الصاخبة والفوضوية التي يشغلها اللاعبون».
وأبدى مورينيو قلقه من تأثير ضغط المباريات على لاعبيه خلال فترة التوقف الدولي، موضحاً أنهم يعانون إجهاداً بدنياً كبيراً قبل الانضمام إلى منتخبات بلادهم.
وقال: «اللاعبون في حالة إجهاد شديدة، وسيكونون مع منتخباتهم اعتباراً من يوم الاثنين، بينما يحتاجون خلال الأيام المقبلة إلى التعافي من هذا الإجهاد العضلي. هذا هو مصدر قلقي الوحيد».
كما انتقد مورينيو جدول المباريات، معتبراً أن ضغط المباريات والسفر خلال الفترة الماضية كان مرهقا للغاية، وطالب رابطة الدوري بمراعاة ظروف فريقه.
وختم: «لا أريد أن أقول إن الأمر يفوق طاقة البشر؛ فمن الممكن القيام به، لكنه صعب للغاية. بعد هذا الماراثون من السفر والمباريات من الأحد إلى السبت، كان الأمر أكثر من اللازم».
واصل نيويورك نيكس حامل اللقب صحوته، عندما تغلَّب على مضيفه كليفلاند كافالييرز (109-97)، فيما تابع وصيفه سان أنتونيو سبيرز انتصاراته المتتالية، ورفعها إلى ثمانية، بتغلبه على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز (125-103)، السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
في المباراة الأولى، وفي إعادة لنهائي المنطقة الشرقية، الموسم الماضي، تغلَّب نيكس على مضيفه كافالييرز، بفضل نجمه جايلن برونسون صاحب 31 نقطة، بينها 18 في الربع الثاني، مساهماً في فرض فريقه لسيطرته على المباراة في كليفلاند، حيث كان صاحب الأرض قادماً من فوز لافت على "الملك" ليبرون جيمس وفريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز متصدر المنطقة الشرقية الجمعة.
وأضاف أفضل لاعب في نهائي الدوري ست متابعات وتسع تمريرات حاسمة.
وسجل كارل - أنتوني تاونز 29 نقطة مع 13 متابعة وسرقتين للكرة لصالح نيكس الذي حقق فوزه الخامس في آخر ست مباريات، بعدما استهلَّ الموسم بثلاث هزائم متتالية.
في المقابل، أحرز دونوفان ميتشل 37 نقطة لكليفلاند، لكن الفريق تأثر بغياب لاعب الارتكاز جاريت ألين، ولم يتمكن من مجاراة برونسون عندما فرض الأخير سيطرته على مجريات اللعب في الربع الثاني.
ووصل تقدم نيكس إلى 19 نقطة كحد أقصى. ورغم نجاحه في تسجيل 42.7 % فقط من محاولاته الميدانية، فقد عوض ذلك بتسجيل 26 نقطة من الفرص الثانية بعد جمعه 16 متابعة هجومية. وتلقى كليفلاند هزيمته الخامسة هذا الموسم، بينما حقق نيكس انتصاره الخامس.
وفي الثانية، تابع سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته محققاً فوزه الثامن توالياً، بفضل عرض جديد مميز لعملاقه الفرنسي فيكتور ويمبانياما صاحب 29 نقطة في 24 دقيقة فقط، مع نسبة نجاح عالية في التسديد (9 من 13).
ولم يكن ترايل بلايزرز في مستوى التحدي؛ فمُني بخسارة مستحَقة أمام سبيرز المنظَّم، الذي نجح في تسجيل 28 من أصل 30 رمية حرة.
كما أضاف ويمبانياما، البالغ من العمر 22 عاماً، سبع متابعات، وساهم في منح فريقه تقدماً مريحاً مع نهاية الشوط الأول (64-49)، قبل أن يتسع الفارق في نهاية الربع الثالث إلى 109-76.
ومع تجاوز الفارق 30 نقطة، أمضى النجم الفرنسي الدقائق الـ12 الأخيرة كاملة على مقاعد البدلاء مكتفياً بمتابعة اللقاء. وأتاح هذا الفوز المقنع للفريق القادم من تكساس التمركز في صدارة المنطقة الغربية بنسبة انتصارات بلغت 80 %، وهو السجل نفسه الذي يملكه كل من لوس أنجليس ليكرز وأوكلاهوما سيتي ثاندر.
حصدت النيجيرية أوليوبوبي أوميغياكو جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في بطولة كأس العالم لكرة القدم للناشئات تحت 17 عاماً، التي اختتمت منافساتها في المغرب، أمس (السبت).
وجاء تتويج أوميغياكو بالجائزة بعد تألقها في المباراة النهائية، التي قادت خلالها منتخب بلادها للفوز على نظيره الياباني (2/ 1)، بتسجيلها الهدف الثاني الذي حسم اللقب التاريخي لنيجيريا، كما رفعت رصيدها إلى أربعة أهداف في البطولة.
وفازت الكورية الشمالية يو جونغ هيانغ بالكرة الفضية لصاحبة المركز الثاني في جائزة أفضل لاعبة بالبطولة، فيما ذهبت الكرة البرونزية إلى اليابانية فوكي إيتو لصاحبة المركز الثالث.
وحصلت الأميركية مادي دي ماريا على الحذاء الذهبي لهدَّافة البطولة، بعدما سجلت 12 هدفاً، رغم خروج منتخب بلادها من دور الثمانية، بينما نالت الكورية الشمالية كيم سون جيونغ جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارسة مرمى، بعد مساهمتها في حصول منتخب بلادها على المركز الثالث.
وحصلت الكورية الشمالية، يو جونغ هيانغ، على الحذاء الفضي لثاني أفضل هدافة بينما نالت مواطنتها ري أوي جيونج الحذاء البرونزي. وحصل المنتخب الياباني على جائزة اللعب النظيف.
Open Questions
- كيف سؤثر الإجهاد البدني على لاعبي ريال مدريد مع منتخبات بلادهم؟







