
أعلن زيلينسكي استعداده لوقف استهداف مصافي النفط الروسية مقابل حماية منشآت الطاقة الأوكرانية، بينما أخلت إسبانيا مخيماً للمهاجرين في سبتة، وأعلن البابا ليو خضوعه لجراحة رئوية.
AI-generated summary
تستمر الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير 2022، مع استهداف متبادل للبنية التحتية للطاقة.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد، استعداد بلاده لوقف استهداف مصافي النفط الروسية إذا أوقفت موسكو هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية، في ظل انتقادات يوجهها إليه نظيره الأميركي دونالد ترمب.
وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد تصاعد التوتر بين الرئيسين منذ الجمعة، حين أعلن ترمب التوصل إلى اتفاق يسمح لروسيا بضخ كميات كبيرة من الديزل في أسواق الطاقة العالمية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
ووصف زيلينسكي الاتفاق بأنه «قرار ضعيف»، معتبراً أنه سيشجع روسيا على مواصلة هجماتها على أوكرانيا، لكن ترمب حمّل، السبت، الضربات الأوكرانية مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود.
وارتفعت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود الأميركية بشكل حاد منذ أواخر فبراير (شباط)، مع إغلاق طهران مضيق هرمز الرئيسي لصادرات النفط بعد اندلاع الحرب.
وقال زيلينسكي في منشور على منصة «إكس»: «أوكرانيا مستعدة لوقف استهداف مصافي النفط الروسية إذا أوقفت روسيا استهداف بنيتنا التحتية للطاقة. وأي خطوات لخفض التصعيد يجب أن تكون متبادلة ومدعومة بضمانات فعلية».
وشنّت روسيا موجات من الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية منذ بدء غزوها في فبراير 2022، ما أدّى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين الأشخاص خلال أشهر الشتاء.
وأعلنت شركة «دي تي إي كيه»، أكبر مزود خاص للطاقة في أوكرانيا، الأحد، عن انقطاعات جديدة للتيار الكهربائي في العاصمة كييف.
ويأتي الخلاف بين زيلينسكي وترمب قبل أسابيع من انتخابات أميركية يُتوقع أن تشهد منافسة حادة تهيمن عليها مخاوف الناخبين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.
أخلت السلطات الإسبانية اليوم (الأحد) آخر مخيم كبير للمهاجرين في مدينة سبتة، قبل يومين من زيارة مقرَّرة لملك إسبانيا وزوجته، وفق ما أفاد به مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.
وأقيم المخيم عقب تدفق أكثر من 70 ألف شخص من المغرب المجاور إلى المدينة الخاضعة للسيادة الإسبانية يومي 30 و31 يوليو (تموز).
ورغم عودة معظمهم إلى المغرب خلال أيام، فإنه لا يزال آلاف المهاجرين في سبتة، حيث يبيتون في العراء في الشوارع وعلى الشواطئ.
وأثار هذا التدفق المفاجئ، الذي لقي خلاله عشرات الأشخاص حتفهم، قلقاً في أنحاء الاتحاد الأوروبي، وتسبَّب في أزمة سياسية بمدريد.
ووصلت قوات الشرطة مدعومة بعسكريين بعيد الساعة الثامنة صباح الأحد إلى ساحة «إل غوانو»، حيث كان مئات المهاجرين يقيمون في ملاجئ مؤقتة، بعدما أخلت السلطات تجمعات سابقة لهم على الشواطئ المجاورة، وفق ما شاهد مراسل "وكالة الصحافة الفرنسية".
ونُقل المهاجرون في حافلات إلى مراكز استقبال، فيما باشرت فرق التنظيف إزالة المخيم من الساحة والشاطئ.
وفرّ بعض المهاجرين إلى التلال القريبة لتجنب نقلهم بالحافلات.
ومن المقرَّر أن يزور العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا سبتة الثلاثاء، في زيارة جرى التنسيق بشأنها مع الحكومة.
ويطالب المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية، المدينتين الخاضعتين للسيادة الإسبانية في شمال أفريقيا.
وستكون زيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة، التي ستتبعها زيارة إلى مليلية في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، الأولى لعاهل إسباني إلى المدينتين منذ زيارة الملك خوان كارلوس لهما في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، التي أثارت حينها أزمة دبلوماسية مع المغرب.
قال البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد إن الأطباء اكتشفوا عقدة رئوية صغيرة في مرحلة مبكرة للغاية لديه خلال فحص طبي خضع له في الآونة الأخيرة، مضيفاً أنه سيخضع لعملية جراحية في الأيام المقبلة لإزالتها.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فإن هذه أول مشكلة تثير مخاوف فيما يتعلق بصحة البابا ليو (71 عاماً) منذ توليه المنصب.
وذكر البابا أمام حشد في ساحة القديس بطرس، في عظة اليوم أن الأمر رُصِد في مرحلة مبكرة للغاية وأنه «تحت السيطرة تماماً».
وقال: «في الآونة الأخيرة وخلال فحوص طبية، رصد الأطباء عقدة صغيرة في رئتي... رُصدت في مرحلة مبكرة للغاية والأمر تحت السيطرة تماماً».
وأضاف: «يعتقد الأطباء أن من الأفضل التدخل، وبالتالي وبناء على نصيحتهم... قررت أن أخضع لجراحة لإزالتها... تحدد موعد الإجراء الجراحي بالفعل في الأيام القليلة المقبلة».
وذكر المكتب الإعلامي للفاتيكان أن من المتوقع أن يستغرق تعافي البابا ليو من العملية الجراحية نحو أسبوع. ولم يقدم المكتب مزيداً من التفاصيل حول صحة البابا.
والعقدة الرئوية هي آفة صغيرة موضعية يمكن أن تكون حميدة. وتقول الجمعية الأميركية لأمراض الصدر إن أقل من خمسة بالمئة من إجمالي العقد الرئوية يتبين أنها سرطانية، لكن الخطر يزداد مع العمر والحجم وعوامل أخرى مثل التدخين.
وانتخب كرادلة العالم البابا ليو لاعتلاء الكرسي البابوي في مايو (أيار) 2025، وهو في سن صغيرة نسبيا بالنسبة لسابقيه في المنصب. ويستمتع عادة بممارسة الرياضة مثل التنس وليس معروفا عنه أنه مدخن أو أنه عانى من قبل من مشكلات صحية.
وتمنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الشفاء للبابا. وقالت في بيان «أود أن أعبر للأب الأقدس عن دعمي الشخصي، ودعم الحكومة الإيطالية، بينما يواجه هذا التحدي في الأيام المقبلة».
وأضافت ميلوني «الهدوء ورباطة الجأش اللذين تحدث بهما عن الأمر خلال صلاة التبشير الملائكي اليوم يبعثان على الاطمئنان».
ولدى البابا ليو برنامج عمل مزدحم، فمن المقرر أن يقوم بجولة تستمر 11 يوماً إلى أوروجواي والأرجنتين وبيرو في الفترة من السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 17 من الشهر نفسه.
AI outlook — possibilities, not facts
خضوع البابا ليو لعملية جراحية في الأيام المقبلة
Very likely · Within days

During Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi's visit to South Korea, Malaysia and Indonesia, Egyptian soft power was used through Korean children's songs with an Egyptian song and a Malaysian prime minister mentioned Egyptian artistic icons, while experts discussed the role of culture, art and religious institutions in strengthening the Egyptian presence globally. In a separate context, an American study revealed the benefits of therapeutic horseback riding for children with autism, and an English town shows its history through recycled artistic fabric.

US President Donald Trump announced an "energy truce" between Russia and Ukraine, claiming that both sides agreed. The announcement came amid a state of surprise among Ukrainian officials, and coincided with statements by Zelensky in which he expressed openness to stopping targeting diesel fuel in exchange for stopping the attacks.

The coalition announced the destruction of a cruise missile in the vicinity of Riyadh airport amid the continued suspension of operations, while the US embassy restricted the use of Jeddah, Dammam and Riyadh airports, in light of new Houthi threats to target Saudi airports.

The Ansar Allah group renewed its warning against using Saudi airports after an attack on King Khalid Airport in Riyadh that resulted in 12 deaths and 309 injuries, prompting the US Embassy to restrict the movement of its employees and extend the suspension of operations at Riyadh Airport.

Passenger Terminal 4 at King Khalid International Airport in Riyadh was attacked by an unknown projectile, a day after another attack that killed 12 people of multiple nationalities, amid the coalition’s announcement of the interception of a cruise missile in the vicinity of the airport.

US President Donald Trump called for the election of a new president for Ukraine, criticizing Zelensky's performance in managing the war. On the other hand, Germany renewed its full support for Zelensky and described Trump's statements as "moral bankruptcy."