Breaking
CNTaichung's first sports hall for all opens, "Dong Ge" Huang Zhongyi demonstrates strikingBRVIDEOS: Good Morning PE for Thursday, October 22, 2026CNTable Tennis" famous slicer Honoka Hashimoto scored 2 points alone! Japan reverses Chinese women's team to win 4th championshipCNFrance Tournament" defeated the first brother Zhou Tiancheng in 3 games! Qi Youren breaks into the top 8TRPresident Erdoğan: We are elevating our relations with Canada to a strategic partnershipTRA private public bus crashed into a wall in Kocaeli: There are many injured!TRBreaking news... Important statements from President ErdoğanBRCity that reached 45 °C will have doctors and nurses in warmer polling places in PICNTaipei City reopens parking on red and yellow lines on roads with heights above 8 meters as Typhoon Qiangbi approachesFRThe Art Basel Paris contemporary art fair will remain closed Saturday and Sunday due to protestsCNTaichung's first sports hall for all opens, "Dong Ge" Huang Zhongyi demonstrates strikingBRVIDEOS: Good Morning PE for Thursday, October 22, 2026CNTable Tennis" famous slicer Honoka Hashimoto scored 2 points alone! Japan reverses Chinese women's team to win 4th championshipCNFrance Tournament" defeated the first brother Zhou Tiancheng in 3 games! Qi Youren breaks into the top 8TRPresident Erdoğan: We are elevating our relations with Canada to a strategic partnershipTRA private public bus crashed into a wall in Kocaeli: There are many injured!TRBreaking news... Important statements from President ErdoğanBRCity that reached 45 °C will have doctors and nurses in warmer polling places in PICNTaipei City reopens parking on red and yellow lines on roads with heights above 8 meters as Typhoon Qiangbi approachesFRThe Art Basel Paris contemporary art fair will remain closed Saturday and Sunday due to protests
Backلماذا أثارت "هدية" ترامب لبوتين المخاوف من تشديد الخناق على أوكرانيا؟
لماذا أثارت "هدية" ترامب لبوتين المخاوف من تشديد الخناق على أوكرانيا؟
Developing
CNN بالعربية10/15/2026Opinion3 min readArgentinaView translation

لماذا أثارت "هدية" ترامب لبوتين المخاوف من تشديد الخناق على أوكرانيا؟

Quick Look

بعد مكالمة هاتفية بين ترامب وبوتين، تشير تقارير إلى تقليل الولايات المتحدة للمساعدات الاستخباراتية والعسكرية لأوكرانيا، بما في ذلك تقييد خدمة ستارلينك وتحذيرات الصواريخ الباليستية، مما يزيد من الضغوط على كييف رغم نفي ترامب، بينما يحذر الخبراء من تداعيات هذا التحول على الأمن الأوروبي والأوكراني.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد مكالمة هاتفية بين ترامب وبوتين، ظهرت تقارير عن تقليل الولايات المتحدة للمساعدات الاستخباراتية لأوكرانيا، بما في ذلك تقييد خدمة ستارلينك وتحذيرات الصواريخ الباليستية، رغم نفي ترامب، بينما يربط المحللون ذلك بضغوط على كييف لتغيير سياستها تجاه منشآت الديزل الروسية.

Font size

تحليل بقلم نيك باتون والش من شبكة CNN

(CNN)-- في نهاية المطاف، لا يسع المرء إلا أن يتساءل عما يقوله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الأمريكي دونالد ترامب أثناء محادثاتهما الهاتفية.

قبل أسبوع، بدا أن مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي كانت تتمحور حول توضيح عاجل بشأن تفشٍ محتمل لمرض الطاعون في سيبيريا.

لكن بدلاً من ذلك، ظهرت إلى العلن صفقة مثيرة للجدل لشراء الديزل الروسي، مما أثار غضب الأوكرانيين، تلا ذلك مطالبة ترامب بأن يحصلوا على رئيس جديد.

وعلى مدى أيام، تصاعدت المخاوف في أنحاء أوروبا من أن يتحول هذا الأمر إلى واقع ملموس يتمثل في تقليص الولايات المتحدة للمساعدات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية المقدمة لأوكرانيا، ويبدو أن هذا الاحتمال قد بدأ يتحقق بالفعل خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

فقد صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرتين الآن بأن كييف لم تتلقَّ التحذير المعتاد من شركائها بشأن الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية.

وعادةً ما توفر الولايات المتحدة - التي تعتمد على الأقمار الصناعية ووسائل أخرى كآليات للإنذار المبكر من عمليات الإطلاق الروسية - للأوكرانيين بضع دقائق حاسمة للتوجه إلى الملاجئ قبل سقوط الصواريخ؛ إلا أن تسعة وثلاثين صاروخاً ضربت أوكرانيا الليلة الماضية.

ورفض ترامب علناً فكرة أنه توقف عن مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، حيث قال، الثلاثاء: "نحن نساعدهم ونشاركهم المعلومات الاستخباراتية".

لكن هذا لا ينفي احتمال انخفاض حجم المعلومات المشتركة أو تأخر وصولها بشكل فوري.

وفي ظل سقوط عشرات القتلى جراء الضربات الروسية - حيث تسعى موسكو لتوسيع نطاق المجازر التي تلحقها بالمدنيين - فإن التوقف المفاجئ عن تقديم تحذيرات الإنذار المبكر هذا يعني أن العديد من الأوكرانيين قد يلقون حتفهم.

ومع ذلك، قد يكون هناك سبب آخر لتصريحات زيلينسكي؛ إذ ربما يمارس نوعاً من المناورة الاستباقية، أو أن سوء الأحوال الجوية أو مشكلات فنية كانت وراء غياب التحذيرات.

كما يشير توقف نوع ثانٍ من المساعدات بدا أنه طال أوكرانيا، الأربعاء، إلى أن ترامب يشدد الضغط عليها بشكل أكبر.

فقد فُرضت قيود كبيرة على سرعة عمل هوائيات الإنترنت الفضائي "ستارلينك"- التي تساعد الطائرات المسيرة الأوكرانية متوسطة وبعيدة المدى في إصابة أهدافها، وتدعم الصواريخ الاعتراضية في التصدي للطائرات الروسية المسيرة الانتحارية التي تحوم فوق الأهداف.

قد يرقى هذا الأمر إلى سحب ميزة إضافية كان وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخايلو فيدوروف، قد تفاوض بشأنها مع مالك شركة "سبيس إكس" إيلون ماسك. ومن المهم الإشارة إلى أن هذا الإجراء لا يضاهي قرار ماسك بوقف عمل "ستارلينك" تماماً داخل روسيا، وهي خطوة أعاقت بشكل كبير العمليات الميدانية لموسكو على الجبهة الأمامية في صيف العام الماضي.

ومع ذلك، يُعد هذا الموقف تجاهلاً متعمداً وملموساً له تداعيات عملياتية، وهو أمر يرى المسؤولون الأوكرانيون أنه لم يكن ليحدث لولا توجيهات من البيت الأبيض.

وعلى مدى أيام، حذر مسؤولون أوروبيون وأوكرانيون من أن الولايات المتحدة تهدد بتقليص التعاون الاستخباراتي وغيره من أشكال التعاون إذا لم تتوقف كييف عن استهداف منشآت الديزل الروسية.

وصرح ترامب - بشكل مضلل نوعاً ما - بأن استهداف أوكرانيا لمنشآت النفط الروسية هو السبب وراء ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، متجاهلاً بذلك الدور الذي لعبه مضيق هرمز في هذه الأزمة الاقتصادية العالمية.

ومن المحتمل أن يكون تباطؤ خدمة "ستارلينك" وغياب التحذيرات من الصواريخ الباليستية مؤشراً على أن هذا التهديد قد بدأ يتحول إلى واقع ملموس.

ورغم نفي ترامب لصحة هذا الأمر، إلا أن ذلك لا يُعد بحد ذاته دليلاً قاطعاً على عدم حدوثه كما أن ترامب - منذ محادثته مع بوتين - عاد ليتأرجح في مواقفه؛ فتارة يقرر السماح لأوكرانيا أخيراً بتصنيع صواريخ "باتريوت" الاعتراضية الخاصة بها، وهي خطوة حيوية وهامة طالما تم تأجيلها والمماطلة بشأنها، وتارة أخرى يرى أن العقبة الحقيقية أمام السلام هي زيلينسكي- رئيس الدولة التي تتعرض للغزو - والذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار منذ أكثر من عام.

ويبدو أن تفكير ترامب لا يتأثر عندما يشن بوتين هجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية في خضم ما أطلق عليه ترامب نفسه "هدنة الطاقة"، أو عندما يخطط عملاء بوتين لاغتيال معارض سياسي في واشنطن، أو حين تتعرض المصالح التجارية الأمريكية لضربات متواصلة في أوكرانيا.

ثمة لحظات يبدو فيها ترامب مصمماً ببساطة على إلحاق الضرر بأوكرانيا وتقويض موقفها، وقد لا نعرف أبداً السبب وراء ذلك، أو ما يقوله بوتين له ليتسبب في هذا التحول المتكرر نسبياً في رؤية ترامب للعالم.

وقد تُعيد التكهنات إحياء ذلك النمط المألوف الذي يُصوّر ترامب -بصفته خبيراً في إبرام صفقات العقارات- وهو يمارس الضغوط على وكلائه معه من الباطن (أوكرانيا في هذه الحالة) لإتمام الصفقة أو التوصل إلى سعر أكثر قبولاً لدى "العميل النهائي" (بوتين)؛ إذ أدرك ترامب -بصواب- أن بوتين هو من يمسك بزمام الحرب، وبالتالي بزمام أي اتفاق سلام.

غير أن توقيت ممارسة هذه الضغوط نادراً ما يتزامن مع اقتراب إبرام اتفاق أو يستند إلى منطق واضح، فقرار ترامب رفع العقوبات عن الديزل الروسي -وفقاً لمعظم التحليلات- لن يؤثر على أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي، لكنه على الأرجح سيغدق على خزائن الكرملين بأموال هم في أمسّ الحاجة إليها.

وشهد زيلينسكي وحلفاؤه الأوروبيون هذا التردد مرات عديدة لدرجة أنهم اعتادوا على وقعه العاطفي، وربما باتوا ينظرون بهدوء إلى احتمالية استمراره لفترة طويلة.

ولعل المزيد من مساعي الإقناع التي يبذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ترامب، أو مكالمة أخرى من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، أو زيارة من رئيسة الوزراء الإيطالية جوجيا ميلوني، قد تدفع الرئيس الأمريكي لتغيير موقفه مجدداً؛ وبالفعل، فقد كان زيلينسكي في لندن، الأربعاء، ومن المؤكد أن هذا الموضوع طُرح للنقاش.

غير أن تعاطف ترامب المستمر مع الموقف الروسي يظل لغزاً من ألغاز عصرنا؛ إذ يرى المنتقدون أن هذا الموقف من غير المرجح أن يحقق هدفه المعلن المتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام، كما أنه يتعارض مع المصالح الأمنية طويلة الأمد للولايات المتحدة، ويتجاهل دور موسكو في مساعدة إيران التي تواصل إحراج ترامب وإلحاق الأذى بالعسكريين الأمريكيين.

ومع ذلك، ينطوي الوضع الراهن على مخاطر كامنة لكل من ترامب وبوتين.

من ناحية، قد يتسبب ترامب في خلق حالة من العداء الشديد في علاقاته عبر الأطلسي، لدرجة تجعل حلفاءه يتجاهلونه تماماً خلال الأشهر الثمانية عشر التي تلي انتخابات التجديد النصفي، مكتفين بانتظار رحيله.

وقد يؤدي ذلك إلى تقييد قدرة ترامب بشكل أكبر عند التعامل مع صراع مستعصٍ يتوسع نطاقه في الشرق الأوسط.

وهناك مخاطر تواجه بوتين أيضاً.

إن اضطرار أوروبا وأوكرانيا للمضي قدماً دون الولايات المتحدة، وبناء قدرات الصمود، وابتكار أساليب جديدة، وضخ أموال طائلة في قطاع الدفاع، لا يضع الكرملين في موقف مهيمن؛ فكلما زادت موسكو من عدائها لأوروبا، زادت الأخيرة من تسلحها، وتعاظم -على المدى الطويل- التهديد الذي تشكله الجيوش الأوروبية على روسيا.

وأظهرت أوكرانيا قدرات وابتكارات استثنائية؛ ومن غير المرجح أن يتوقف هذا المسار، بل من المرجح أن يعيد تشكيل مشهد الحروب في السنوات المقبلة.

وبالمثل، تتمتع روسيا بقدرة هائلة على تحمل الصدمات والمعاناة، إلا أن نقطة الانهيار لديها نادراً ما تكون ظاهرة للعلن، وغالباً ما تظهر فجأة وبشكل ينذر بالخطر من الأعماق ودون سابق إنذار، كما حدث حين أطلق القائد المحبط لقوات "فاغنر" الروسية سيئة السمعة تمرداً قصير الأمد في 2023.

أما على المدى القريب، فإن أوكرانيا هي التي تتحمل وحدها مخاطر هذه الاستراتيجية الحالية.، يموت أطفالها وأمهاتها جراء الغارات الليلية، وتعيش مدنها بلا نوم، بينما تقع المساعدات العسكرية المخصصة لها رهينةً لعلاقة "صداقة حميمة" غريبة تجمع بين رجلين قويين.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الضغوط على أوكرانيا لتغيير سياستها تجاه استهداف منشآت الديزل الروسية مقابل استعادة بعض Forms of الدعم الأمريكي

    Likely · Within weeks

  • سيسعى حلفاء الناتو الأوروبيون لتعزيز قدراتهم الدفاعية والاستخباراتية بشكل مستقل عن الولايات المتحدة

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي المحادثة exact التي جرت بين ترامب وبوتين وما الذي تم الاتفاق عليه؟
  • هل سيستمر تقليل المساعدات الأمريكية لأوكرانيا أم هو تكتيك مؤقت؟
  • ما هي البدائل التي يمكن لأوكرانيا وأوروبا اللجوء إليها في حال استمر تراجع الدعم الأمريكي؟
  • هل سيؤثر هذا التحول على فرص التوصل إلى اتفاق سلام في الصراع؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

Analysis: Trump tried to lower prices before the midterm elections... but Iran has another opinion
Developing·

Analysis: Trump tried to lower prices before the midterm elections... but Iran has another opinion

Prices rose more than expected in September due to energy costs, increasing pressure on Trump and Republicans ahead of the midterm elections, while the Trump administration’s efforts to ease inflation by protecting oil tankers in Hormuz and importing Russian diesel face obstacles due to Iranian and Houthi attacks on oil infrastructure, which led to reduced transit traffic and higher prices, hurting American consumers ahead of the vote.

CNN بالعربية
2 min read
Analysis: Democrats feel the suffering of Americans...but can they solve the high prices crisis?
Developing·

Analysis: Democrats feel the suffering of Americans...but can they solve the high prices crisis?

As the US midterm elections approach, Democrats are focusing on promises to reduce the cost of living to counter Trump's slogans, but they face major legislative and executive obstacles that include a presidential veto, internal partisan divisions, and the difficulty of overcoming Senate obstruction, which limits their ability to achieve tangible changes even if they control Congress.

CNN بالعربية
3 min read
Opinion.. Habib Al-Mulla writes: What is Iran’s legal responsibility for the Houthi attacks on King Khalid Airport in Riyadh?
Opinion·

Opinion.. Habib Al-Mulla writes: What is Iran’s legal responsibility for the Houthi attacks on King Khalid Airport in Riyadh?

Writer Habib Al-Mulla analyzes Iran's legal responsibility for the Houthi attacks on King Khalid International Airport, explaining the difference between the responsibility for supporting prohibited armament and the responsibility for actual control of the attacks, and suggests legal paths for the Kingdom to demand compensation.

CNN بالعربية
4 min read
More on this topicترامب