Breaking
DEProtesters occupy the Microsoft data center construction site in AmsterdamINPak cracks down on protests in POK against rising cost of living, 20 feared deadINTLParaguay Senate dismisses President Santiago Pena over bank crisisBRMan arrested for attempted murder in TarumãKRGyeongnam Special Envoy, crackdown on bathhouse business starting on the 9th... Prevent fire and infectious diseasesINAfter hoaxes to flights, newsrooms in Bulgaria and Ireland get threatsCNAFC Champions League debut of Taiwanese team, Lakers challenge for the lead. Preview and broadcast of today’s gameCNWin the Youth Olympic gold medal on the table! Tainan’s 17-year-old female player Chen Yixin is also a master of cooking and bakingCNTennis》Ekaraz spells out a strong heart! Rescue 2 points at the end of the game to reach the top 4 of the Paris MastersCNJiang Wanan sweeps the streets and breaks into the "Ocean Current" dumpling shop! Being bombarded like a "gangster siege", the store owner spoke outDEProtesters occupy the Microsoft data center construction site in AmsterdamINPak cracks down on protests in POK against rising cost of living, 20 feared deadINTLParaguay Senate dismisses President Santiago Pena over bank crisisBRMan arrested for attempted murder in TarumãKRGyeongnam Special Envoy, crackdown on bathhouse business starting on the 9th... Prevent fire and infectious diseasesINAfter hoaxes to flights, newsrooms in Bulgaria and Ireland get threatsCNAFC Champions League debut of Taiwanese team, Lakers challenge for the lead. Preview and broadcast of today’s gameCNWin the Youth Olympic gold medal on the table! Tainan’s 17-year-old female player Chen Yixin is also a master of cooking and bakingCNTennis》Ekaraz spells out a strong heart! Rescue 2 points at the end of the game to reach the top 4 of the Paris MastersCNJiang Wanan sweeps the streets and breaks into the "Ocean Current" dumpling shop! Being bombarded like a "gangster siege", the store owner spoke out
Back«الصوت اللاتيني» يفرض نفسه في حسابات الانتخابات الأميركية
«الصوت اللاتيني» يفرض نفسه في حسابات الانتخابات الأميركية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

«الصوت اللاتيني» يفرض نفسه في حسابات الانتخابات الأميركية

تحليل لنتائج الانتخابات النصفية الأميركية وتحول الناخبين اللاتينيين في ولايات تكساس وكاليفورنيا وفلوريدا

Quick Look

أظهرت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية أن الصوت اللاتيني كان العامل الحاسم في فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، حيث تحول 15% من الناخبين اللاتينيين من الحزب الجمهوري إلى الديمقراطي، مع فوز تاريخي في تكساس وكاليفورنيا وفلوريدا.

AI-generated summary

Why It Matters

تناول المقال نتائج الانتخابات النصفية الأميركية وتحول الصوت اللاتيني من دعم الجمهوريين في انتخابات 2024 إلى دعم الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة، بسبب سياسات الهجرة والإجراءات ضد المهاجرين غير الشرعيين.

Font size

جميع القراءات التحليلية لنتائج هذه الانتخابات النصفية تُظهِر أن الصوت اللاتيني كان هو المرجّح الأساسي، الذي أمال الكفة لصالح الديمقراطيين في معركة السيطرة على مجلس النواب. وتبيّن أيضاً أن هذا الصوت الذي كان يسجّل نسبة عالية من الامتناع في الانتخابات السابقة، أصبح اليوم لاعباً أساسياً في المشهد السياسي الأميركي، إذا حشد كامل طاقاته المتنامية بسرعة. وتقول ماريّا تيريزا كومار، رئيسة المنظمة التي تقوم بتشجيع الجاليات اللاتينية على المشاركة في الحياة السياسية الأميركية: «منذ سنوات ونحن نتوقع أن يأتي يوم يهبّ فيه الصوت اللاتيني، مثل التسونامي، على المشهد السياسي الأميركي... وبوسعنا القول اليوم إن طريق البيت الأبيض أصبحت، اعتباراً من الآن، مرهونة بهذا الصوت».

أيضاً، كانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد توقّعت أن يكون الصوت اللاتيني حاسماً في تحديد نتائج الانتخابات النصفية، وبخاصة لتجديد مقاعد مجلس النواب في ولايات كاليفورنيا وكولورادو وفلوريدا وبنسلفانيا وتكساس، بل ولمقاعد مجلس الشيوخ في بعض الولايات. وهذا ما حصل بالفعل يوم الثلاثاء الماضي، خاصة في ولاية تكساس التي يمكن اعتبارها العنوان الرئيس لهذا التحوّل التاريخي في بوصلة الصوت اللاتيني.

جدير بالذكر أنه مطالع الشهر الماضي استقبل الرئيس دونالد ترمب وفداً من زعماء الجاليات اللاتينية في البيت الأبيض. وطلب الرئيس منهم في ذلك اللقاء حشد الصوت اللاتيني لتأييد مرشحي الحزب الجمهوري، «كما لو كان اسمه هو الموجود على قسائم الاقتراع».

لكن النتائج التي أفرزتها انتخابات الثلاثاء الماضي أكّدت التوقعات التي كانت تشير إلى تغيير جذري في مزاج الناخب اللاتيني الذي - بغضّ النظر عن تردّي الوضع المعيشي منذ أشهر - أخذ يستشعر في سياسة الإدارة الأميركية نوعاً من الاستفزاز العنصري الموجّه تحديداً ضده. وذلك بدءاً بحملة الاعتقالات والطرد التي كانت تستهدف المهاجرين من بلدان أميركا اللاتينية، إلى العملية العسكرية التي انتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته ووضع اليد على ثروة البلاد النفطية، مروراً بالتصريحات العدائية المتكررة على لسان الرئيس الأميركي.

بل، ويضاف إلى ذلك، واقع أن طرد أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين – ومعظم هؤلاء عمال موسميون من دول أميركا اللاتينية – ألحق أضراراً فادحة بالوضع الاقتصادي في قطاعات أساسية، مثل الزراعة والبناء. وعادة تكثر في مثل هذه القطاعات اليد العاملة المهاجرة المتحدرة من أصول لاتينية. وتفيد البيانات الأولى بأن نسبة الأصوات اللاتينية التي انتقلت من المعسكر الجمهوري إلى مرشحي الحزب الديمقراطي في هذه الانتخابات بلغت 15 في المائة.

في جملة القول، واستناداً إلى نتائج الولايات المحسوبة تقليدياً للجمهوريين وانتقلت الآن إلى الديمقراطيين، كان الصوت اللاتيني رفضاً واضحاً لسياسة دونالد ترمب، كما حصل في ولاية تكساس، التي يشكّل العنصر اللاتيني 40 في المائة من سكانها، والتي ينتمي إليها السيناتور الجمهوري النافذ تيد كروز.

في تكساس سجّل الديمقراطيون فوزاً مزدوجاً بالغ الأهمية، تمثل الأول بوصول أول سيدة أميركية لاتينية لمنصب حاكمية الولاية، هي جينا هينوهوسا التي كانت لأشهر خلت سيدة مغمورة، لكنها ستصبح أقوى امرأة في الولايات المتحدة اعتباراً من مطلع العام المقبل، عندما تتولى منصبها كحاكمة لثاني أكبر ولاية في البلاد.

أما الفوز «اللاتيني» الثاني الذي شهدته تكساس، فجاء من إحدى المعارك الأساسية لعضوية مجلس الشيوخ... إذ حقق الديمقراطي الشاب جيمس تالاريكو فوزاً ساحقاً على منافسه الجمهوري كين باكستون المعروف بولائه الشديد للرئيس ترمب.

وللعلم، كان تالاريكو بنى حملته الانتخابية على حزمة من الوعود الاقتصادية، مثل ضمان الوصول إلى تأمينات صحية في متناول الطبقة المتوسطة، وحلول لخفض تكلفة المعيشة، كما وعد بدعم مشروع لتعديل قانون الهجرة، وتسهيل تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين الذين يقيمون ويعملون منذ سنوات في الولايات المتحدة.

وكان لافتاً ما قام به آلاف الناخبين في مدينة هيوستن، كبرى مدن تكساس، يوم الثلاثاء الماضي عندما كانوا يتوجهون، بعد الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع، إلى ضريح المهاجر المكسيكي لورنزو سالغادو آراوخو الذي قضى برصاص أحد أفراد القوات المكلفة بضبط المهاجرين غير الشرعيين وطردهم. وهناك عند الضريح كان هؤلاء يتركون عليه ورقة كُتب عليها: «لقد أدليتُ بصوتي».

في كاليفورنيا، كبرى الولايات الأميركية من حيث عدد السكان، وصل المرشح «اللاتيني» خافيير بيسيرّا إلى حاكمية الولاية. وتؤكّد التحليلات الأولى للنتائج النهائية أن أصوات اللاتينيين، الذين يُطلق عليهم في الولايات المتحدة «هسبانيكيون» Hispanos، كانت الكتلة الديموغرافية التي شهدت أكبر تحول في وجهة اقتراعها خلال هذه الانتخابات. وكانت نسبة الأصوات الإضافية التي أعطتها الكتلة اللاتينية للديمقراطيين 24 في المائة أكثر من تلك التي أعطتهم إياها في انتخابات عام 2024. كذلك بلغت نسبة الصوت اللاتيني الذي أيّد المرشحين الديمقراطيين لمجلس النواب هذه المرة 69 في المائة، مقابل 30 في المائة للجمهوريين، علماً بأن التحوّل الذي شهده الصوت اللاتيني قبل سنتين كان حاسماً في إعادة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

في سياق متصل، منذ بداية حملة الانتخابات النصفية، بدا واضحاً أن الكتلة اللاتينية هي التي استقطبت الجهد الأكبر من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاستمالتها، وذلك لكونها تسجّل عادة أعلى نسبة من الممتنعين عن التصويت، وكونها الأسرع نمواً بين الكتل الديموغرافية الأخرى. والحقيقة، أن بعض المرشحين الجمهوريين استشعر مدى الاستياء السائد في الأوساط اللاتينية من سياسة الإدارة الجمهورية الحالية، وبخاصة في موضوع الهجرة، فعمدوا إلى النأي بأنفسهم عن هذه السياسة. هذا ما فعلته ماريا إلفيرا سالازار، المرشحة لعضوية مجلس النواب عن الحزب الجمهوري في ولاية فلوريدا، عندما بادرت قبل أسابيع من موعد الانتخابات النصفية إلى انتقاد سياسة ترمب، وأعلنت دعمها لتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين الذين يعيشون منذ سنوات في فلوريدا، من غير موافقة الكونغرس على منحهم الإقامة الدائمة... وكان لهذا الموقف تأثير كبير في فوزها. مع هذا، يركّز بعض المحللين على القول إن غالبية الناخبين اللاتينيين يفتقرون إلى هوية حزبية راسخة، وإن هذا ما دفعهم إلى منح الديمقراطيين تأييداً واسعاً في الانتخابات الأخيرة بالأمس، بعدما كان لهم دور أساسي قبل سنتين في فوز ترمب، وبالتالي عودته إلى البيت الأبيض. وهنا يشير هؤلاء إلى أن لهذه الظاهرة استثناءاتها، مثل مهاجري «الشتات الكوبي» الملتزم يميناً والمناصر دائماً للجمهوريين. ولعل من أبرز وجوه «الشتات الكوبي» المعروفة في ولاية فلوريدا وزير الخارجية الأميركي الحالي ماركو روبيو، العضو السابق عن فلوريدا في مجلس الشيوخ، وأحد أبرز وجوه اليمين اللاتيني. ختاماً، في عام 2024 حصل دونالد ترمب على تأييد غير مسبوق من الجالية اللاتينية كاد يعادل الدعم الذي نالته كامالا هاريس، وتحقّق ذلك بفضل التعبئة القوية التي قامت بها الجالية اللاتينية في فلوريدا، بجانب أصوات الناقمين على الحزب الديمقراطي لأسباب متنوعة.ولكن، كما سبقت الإشارة، في الانتخابات النصفية الأخيرة انتقل القسم الأكبر من تلك المكاسب إلى المعسكر الديمقراطي بسبب الاستياء العميق من سياسة الإدارة الحالية. ولقد رصدت الاستطلاعات نسبة عالية جداً من الاستياء في الأوساط اللاتينية مقارنة بالمتوسط الوطني، بلغت 68 في المائة عشية الانتخابات. وتفيد البيانات بأن 60 في المائة من الناخبين اللاتينيين في الانتخابات النصفية اختاروا مرشحاً ديمقراطياً لمجلس النواب، أي تماماً عكس ما حصل في انتخابات عام 2024.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الحزب الديمقراطي في استقطاب الناخبين اللاتينيين في الانتخابات القادمة إذا استمرت سياسات الهجرة الحالية

    Likely · Within months

  • سيعيد الحزب الجمهوري تقييم سياساته تجاه الهجرة لاستعادة دعم الناخبين اللاتينيين

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل سيستمر هذا التحول في الصوت اللاتيني في الانتخابات الرئاسية القادمة؟
  • ما هي التدابير التي ستتخذها الإدارة الأميركية لمعالجة استياء الناخبين اللاتينيين؟
  • كيف ستؤثر خسارة العمال الموسميين المهاجرين على قطاعات الزراعة والبناء على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Democratic stars...a new rise and different balances towards 2028
Developing·

Democratic stars...a new rise and different balances towards 2028

The results of the US midterm elections showed that the Latino vote was the preponderant factor in the Democrats' control of the House of Representatives, as the electoral mood of the Latino communities turned against Donald Trump's policy, especially in Texas, California, and Florida, with 60 percent of Latino voters registering for Democratic candidates for the House of Representatives.

الشرق الأوسط
4 min read
The Mexican “southern neighbor” is an influential factor... whether with the presence of the “wall” or its absence
Developing·

The Mexican “southern neighbor” is an influential factor... whether with the presence of the “wall” or its absence

The results of the US midterm elections showed that the Latino vote was the critical factor in the Democrats’ victory in the House of Representatives, as 15% of the Latino vote switched from Republicans to Democrats, and Gina Hinohosa won the governorship of Texas and Javier Becerra the governorship of California, while the Israeli elections showed the loss of Netanyahu, the decline of his parties, and the rise of the Arabs to 19 seats.

الشرق الأوسط
6 min read
Susie Wiles joins the list of women in the Trump administration who have been “replaced by men.” Get to know them
Developing·

Susie Wiles joins the list of women in the Trump administration who have been “replaced by men.” Get to know them

Susie Wiles was removed from the position of White House Chief of Staff 3 days after Trump's defeat in the midterm elections, and she joined a long list of women who left the second Trump administration, as men replaced most of the vacant positions, while Mike Waltz was appointed Ambassador to the United Nations after his dismissal from the position of National Security Advisor against the backdrop of the Signalgate scandal.

CNN بالعربية
2 min read