
أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، بعد أن قصفت الولايات المتحدة جزيرة لارك الإيرانية من قبل القوات الأمريكية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
AI-generated summary
يأتي هذا الحادث بعد سلسلة من التوترات في المنطقة، بما في ذلك محاولة هجوم على مواقع عسكرية أمريكية في 28 يوليو/تموز، والتي أدت إلى موجة ضربات أمريكية مكثفة في 29 يوليو/تموز.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الاثنين، اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، وذلك في وقت قصفت فيه الولايات المتحدة جزيرة لارك الإيرانية وقالت طهران إنها ردت باستهداف قواعد أمريكية بالمنطقة.
وجاء في بيان للقوات المسلحة الأردنية أن "منظومات الدفاع الجوي اعترضت فجر اليوم، الإثنين (8) صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة".
وتابع البيان أن القوات "تعاملت مع هذه الاعتداءات، وتمكنت من تدمير الصواريخ بنجاح قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات".
كما أوضح الناطق الرسمي للقوات المسلحة أن "عمليات الاعتراض تمت وفق تقديرات عملياتية دقيقة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية في حماية المجال الجوي للم royaume والحفاظ على سلامة المواطنين، وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعتمدة".
وجاء ذلك بعد أن قصفت القوات الأمريكية جزيرة لارك الإيرانية، حيث رصدت قوات إيرانية تستعد لإطلاق صواريخ مُلغّمة في مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، إن القوات الأمريكية قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين على الجزيرة. وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية أن السكان أفادوا بسماع دوي انفجار قرب جزيرة لارك، الأحد.
وتقع جزيرة لارك بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر ملاحي عالمي رئيسي ظلّ محورًا للتوترات الإقليمية والجهود الدبلوماسية.
وشكّل هجوم الأحد أولى الضربات الأمريكية على إيران منذ 29 يوليو/تموز، حين نفّذت الولايات المتحدة "موجة ضربات مكثفة" ردًا على محاولة هجوم على مواقع عسكرية أمريكية في اليوم السابق.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في التصاعد مع احتمال رد إيراني على القصف الأمريكي
Likely · Within weeks

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتشار مشاهد توثق هجومًا صاروخيًا واسعًا أطلقته إيران نحو الأردن، بينما أكد مراسل RT في الأردن اعتراض الصواريخ. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي قوله إن لا أضرار كبيرة وقعت في الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن وتم اعتراض جميع الصواريخ. كما أفادت وكالة فارس بوقوع انفجارات في قاعدة العديد في قطر وقاعدة موفق السلطي في الأردن وفق تقارير غير مؤكدة. وكانت وكالة تسنيم قد أكدت سابقًا أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على جزيرة لارك، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل وإصابة عدد من مقاتليه ومواطنيه. وجاءت الضربة بعد فترة هدوء نسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريًا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن لعقوباتها الاقتصادية عليها. وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن العدوان الأمريكي على جزيرة لارك يعد "خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وستترتب عنه تكاليف باهظة".

يؤكد بريت ماكغورك، محلل الشؤون الدولية في CNN، أن الحصار العسكري الأمريكي على إيران، وليس الضربات الجوية، هو الذي يغير ميزان القوى لصالح واشنطن، حيث تعافى تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى ثلثي المستويات السابقة للحرب، بينما يعاني الاقتصاد الإيراني من انكماش يزيد على 5% وتضخم يقترب من 70%.
سلط تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الضوء على احتمال انضمام مصر إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبرًا أن انضمام القاهرة قد يغير توازنات الأمن الإقليمي ويؤثر على حسابات إسرائيل، خاصة بسبب علاقات مصر المتوازنة مع إسرائيل وتركيا والسعودية ودول الخليج واليونان وقبرص، بينما لم تُحسم بعد أسئلة جوهرية حول طبيعة الالتزامات العسكرية والهدف الاستراتيجي للاتفاق.
أعلنت القوات الأمريكية أنها غيرت مسار 83 سفينة تجارية وعطلت رحلات ثلاث سفن وصعدت على متن سفينتين حتى 30 أغسطس، بعد استئناف الحصار البحري على إيران في 14 يوليو، في وقت تفرض فيه واشنطن عقوبات أحادية وثانوية لقطع مصادر دخل طهران، amid أزمة اقتصادية إيرانية حادة بسبب تراجع عائدات النفط وانهيار العملة وارتفاع التضخم.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أنها تعاملت مع صواريخ بالستية إيرانية ودمرتها بنجاح قبل أن تشكل تهديدًا للمواطنين أو الممتلكات، مؤكدة استمرار جاهزيتها واحترافيتها في حماية المجال الجوي، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة ردا على الهجوم الأميركي على جزيرة لارك، زاعمًا إلحاق خسائر فادحة بهما.