أعلنت القوات الأمريكية أنها غيرت مسار 83 سفينة تجارية وعطلت رحلات ثلاث سفن وصعدت على متن سفينتين حتى 30 أغسطس، بعد استئناف الحصار البحري على إيران في 14 يوليو، في وقت تفرض فيه واشنطن عقوبات أحادية وثانوية لقطع مصادر دخل طهران، amid أزمة اقتصادية إيرانية حادة بسبب تراجع عائدات النفط وانهيار العملة وارتفاع التضخم.
AI-generated summary
استأنفت الولايات المتحدة الحصار البحري على إيران في 14 يوليو 2024، وفرضت عقوبات أحادية في 24 أغسطس، amid تراجع حاد في عائدات النفط الإيرانية وانهيار العملة وارتفاع التضخم.
وجاء في بيان نُشر على صفحة القيادة عبر منصة "إكس": "حتى 30 أغسطس، غيرت قواتنا مسار 83 سفينة تجارية وعطلت رحلات ثلاث سفن، وصعدت على متن سفينتين أخريين".
وقد استأنفت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران في 14 يوليو، وبحلول 27 أغسطس، بلغ عدد السفن التي تم تغيير مسارها 75 سفينة.
إقرأ المزيد
ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"
وفي 24 أغسطس الحالي، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تشدد العقوبات الأحادية على إيران، في مسعى لقطع مصادر دخل طهران بالكامل.
وأكد في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة مستعدة لفرض عقوبات ثانوية على أي دولة ترفض الامتثال للقيود الجديدة المناهضة لإيران.
ويأتي هذا التحول في وقت تعاني فيه إيران من أزمة اقتصادية حادة، حيث تراجعت عائدات النفط بشكل كبير بسبب العقوبات والحصار البحري، مما دفع العملة الإيرانية إلى الانخفاض إلى مستويات قياسية وتضاعف معدلات التضخم. وقد صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده مستعدة للتفاوض مع واشنطن، لكنه اشترط رفع العقوبات أولا، مما يعكس انقساما داخليا في طهران حول كيفية التعامل مع الضغوط الأمريكية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الولايات المتحدة في تشديد الحصار البحري والعقوبات على إيران في الأشهر القادمة
Likely · Within months
قد يوافق الرئيس الإيراني على التفاوض مع واشنطن إذا تراجعت الظروف الاقتصادية الداخلية بشكل أكبر
Possible · Within months

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بانتشار مشاهد توثق هجومًا صاروخيًا واسعًا أطلقته إيران نحو الأردن، بينما أكد مراسل RT في الأردن اعتراض الصواريخ. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي قوله إن لا أضرار كبيرة وقعت في الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن وتم اعتراض جميع الصواريخ. كما أفادت وكالة فارس بوقوع انفجارات في قاعدة العديد في قطر وقاعدة موفق السلطي في الأردن وفق تقارير غير مؤكدة. وكانت وكالة تسنيم قد أكدت سابقًا أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على جزيرة لارك، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل وإصابة عدد من مقاتليه ومواطنيه. وجاءت الضربة بعد فترة هدوء نسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريًا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن لعقوباتها الاقتصادية عليها. وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن العدوان الأمريكي على جزيرة لارك يعد "خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وستترتب عنه تكاليف باهظة".

يؤكد بريت ماكغورك، محلل الشؤون الدولية في CNN، أن الحصار العسكري الأمريكي على إيران، وليس الضربات الجوية، هو الذي يغير ميزان القوى لصالح واشنطن، حيث تعافى تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى ثلثي المستويات السابقة للحرب، بينما يعاني الاقتصاد الإيراني من انكماش يزيد على 5% وتضخم يقترب من 70%.
سلط تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الضوء على احتمال انضمام مصر إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبرًا أن انضمام القاهرة قد يغير توازنات الأمن الإقليمي ويؤثر على حسابات إسرائيل، خاصة بسبب علاقات مصر المتوازنة مع إسرائيل وتركيا والسعودية ودول الخليج واليونان وقبرص، بينما لم تُحسم بعد أسئلة جوهرية حول طبيعة الالتزامات العسكرية والهدف الاستراتيجي للاتفاق.

أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، بعد أن قصفت الولايات المتحدة جزيرة لارك الإيرانية من قبل القوات الأمريكية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أنها تعاملت مع صواريخ بالستية إيرانية ودمرتها بنجاح قبل أن تشكل تهديدًا للمواطنين أو الممتلكات، مؤكدة استمرار جاهزيتها واحترافيتها في حماية المجال الجوي، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة ردا على الهجوم الأميركي على جزيرة لارك، زاعمًا إلحاق خسائر فادحة بهما.