Backاستهداف حوثي لمسجد وأعيان مدنية في جازان يثير إدانات دولية وقانونية
استهداف حوثي لمسجد وأعيان مدنية في جازان يثير إدانات دولية وقانونية
BREAKING
الشرق الأوسط25 minutes agoPolitics2 min readArgentina

استهداف حوثي لمسجد وأعيان مدنية في جازان يثير إدانات دولية وقانونية

مراقبون يؤكدون أن استهداف دور العبادة يشكل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني

Quick Look

أعلنت السلطات السعودية عن إصابة شخصين وتضرر مسجد ومبانٍ في محافظة الطوال بجازان جراء مقذوف أطلقته ميليشيا الحوثي، في اعتداء وُصف بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة حرب تستهدف أعياناً مدنية ودور عبادة.

AI-generated summary

Why It Matters

تعرضت أعيان مدنية في جازان لقصف حوثي، بالتزامن مع هجمات استهدفت خط أنابيب نفط في المدينة المنورة.

Font size

شكّل الاستهداف الحوثي، السبت، لأعيان مدنية داخل السعودية، من ضمنها استهداف أحد المساجد بمحافظة الطوال في منطقة جازان، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، يضاف إلى التصعيد الذي قامت به الميليشيا في المنطقة مؤخّراً، الأمر الذي يسلّط الضوء على إجراميّتها؛ وفقاً لمراقبين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».

وكان الدفاع المدني السعودي، أعلن السبت، سقوط مقذوف أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية على أعيانٍ مدنية في محافظة الطوال بمنطقة جازان (جنوب المملكة)، وأضاف البيان أنه نتج عن هذا العمل الإرهابي «إصابتان وأضرار مادية في مسجد وعدد من المباني والمركبات»، مؤكّداً على أن استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وقد تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وجاء الاعتداء على المسجد عقب أقل من 48 ساعة، على اعتداء من الأراضي العراقية، أصاب خط أنابيب «شرق - غرب»، الخميس، وتحديداً في منطقة المدينة المنورة، إلى جانب العاصمة الرياض، الأمر الذي عزّز الموقف من إجراميّة هذه الجماعات واستهدافها لمناطق تتمتّع بخصوصية لدى المسلمين، إضافةً إلى استهداف المساجد.

ووفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية، يحظر تعمّد استهداف المساجد ودور العبادة ما دامت ليست أهدافاً عسكرية، ويُعد ذلك جريمة حرب في النزاعات الدولية وغير الدولية، أثناء النزاع المسلّح، كما تتمتع دور العبادة ذات الأهمية الثقافية أو الروحية بحماية إضافية بموجب المادة 53 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والمادة 16 من البروتوكول الإضافي الثاني، إلى جانب ذلك تؤكد القاعدة 38 من القانون الدولي الإنساني العرفي ضرورة تجنب الإضرار بالمباني المخصصة للأغراض الدينية.

ونتيجة لذلك، يشكّل الاعتداء المتعمد على المساجد ودور العبادة، خلال النزاعات المسلحة، انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب متى لم تكن المنشأة هدفاً عسكرياً.

المحلل السياسي أحمد الإبراهيم أكّد لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الممارسات غير المسؤولة للجماعات الإرهابية، عبر استهداف دور العبادة، تعكس طبيعة الميليشيا بوصفها جماعات إرهابية تؤدي أدواراً وظيفية تخدم أجندات إقليمية، دون احترام لحرمة المساجد أو اكتراث بتعاليم الدين الإسلامي، فضلاً عن أنها تعد أعياناً مدنية محمية وفق تصنيف القانون الدولي.

وأظهر فيديو حصلت عليه «الشرق الأوسط» الدمار الذي لحق بمسجد في منطقة جازان، وأظهر آثار الاستهداف في محراب المسجد، وفي السقف وأعمدة المسجد وجدرانه ونوافذه، وانهيار أجزاء منه، إضافةً إلى تأثر المصاحف الموجودة في المسجد، وتهشم الإنارة.

أما المحلل السياسي عبد اللطيف الملحم، فيقول إن هذه النوعية من الاعتداءات هي استمرار لنهج الميليشيا الحوثية العدائي الممنهج، وهجماتها التي تستهدف المواقع السكنية والمنشآت الحيوية، في تحدٍ سافر لجميع القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، كما أنه يُجسِّد سلوكها الإجرامي المتطرّف الرافض لكل جهود السلام، ويُشكّل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ويتفق الإبراهيم والملحم على أن تزامن هذه الاعتداءات مع سيطرة الميليشيا على مضيق باب المندب، وفرض حظر ضد حركة الملاحة البحرية، يقدّم للعالم والمجتمع صورة قاطعة على السلوك المنتظر من هذه الجماعة إذا واصلت تماديها في هذه الممارسات، وينبئ بخطر داهم لمستقبل المنطقة أمنيّاً واقتصاديّاً إذا تأخر المجتمع الدولي في الاضطلاع بمسؤولياته في مكافحة إجرام هذه الجماعة.

Open Questions

  • ما هي الإجراءات العسكرية القادمة للرد على هذه الهجمات؟
  • كيف سيتحرك المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Regional developments and international issues: Saudi-British discussions and participation in the BRICS Summit 2026
BREAKING·

Regional developments and international issues: Saudi-British discussions and participation in the BRICS Summit 2026

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan discussed with his British counterpart the security of navigation, and participated in the BRICS 2026 summit in New Delhi. These movements coincided with widespread condemnation of a Houthi attack that targeted civilian objects in Al-Tuwal Governorate in Jizan, resulting in injuries and material damage.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicالحوثيون