
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد نشاط إنشائي في موقع "جبل الفأس" الإيراني المشتبه باستخدامه لأغراض نووية، دون إجراء تفتيش داخل المجمع تحت الأرض، وسط تصاعد التوترات بعد إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي لأول مرة منذ عشرين عاماً بسبب عدم امتثالها للالتزامات النووية، وفقاً لتصريحات المدير العام رافائيل غروسي وتقارير مراكز أبحاث غربية.
AI-generated summary
وقع موقع "جبل الفأس" تحت scrutiny دولي منذ بدء بنائه في عام 2020 بعد انفجار في منشأة نطنز، حيث أعلنت إيران نيتها بناء منشأة تحت الأرض لأجهزة الطرد المركزي المتطورة، دون السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش داخل المجمع.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصدها نشاطاً إنشائياً في موقع "جبل الفأس" الإيراني، وهو موقع شديد التحصين يُشتبه في استخدامه لأنشطة نووية، وفقاً لوكالة بلومبيرغ.
لم تُجرِ الوكالة التابعة للأمم المتحدة بعد تفتيشاً داخل مجمع الأنفاق تحت الأرض وفق المدير العام للوكالة، رافائيل ماريانو غروسي، الذي قال في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ يوم الخميس، إن الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تُشير إلى تحركات جديدة في الموقع الواقع جنوب محطة طهران الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأضاف غروسي: "هناك بعض المؤشرات على وجود تحركات حول موقع البناء هذا. ليس لدينا أي معلومات مؤكدة بشأن الأنشطة التي قد تُجرى هناك".
وكشف تحليل لصور أقمار صناعية نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية يوم الأربعاء (9 سبتمبر/ أيلول) تسارعاً كبيراً في أعمال البناء في موقع إيراني محصّن على عمق كبير داخل "جبل الفأس" قرب نطنز، وتشتبه أجهزة استخبارات غربية في أن طهران تشيّد منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم، لكن الخبراء قالوا إنهم لم يتمكنوا من تأكيد أو دحض هذه الادعاءات، وفقاً لوكلة فرانس برس.
وكشف الخبراء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن "هذه الصور مجتمعة تكشف نشاطاً على الطرق في "جبل الفأس" خلال العام 2026 يفوق ما سُجّل في أي وقت منذ إنشاء الموقع".
وأضافوا أن "ثمة زيادة واضحة في أعمال البناء خلال 2026، تشمل تعلية مداخل الأنفاق وتحصينها، وتعبيد شبكة الطرق الداخلية، وتعزيز المناطق المحيطة بالمداخل، وتسوية مخلفات الحفر وإزالتها".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء في تجمع انتخابي للحزب الجمهوري: "لاحظنا وجود نشاط محدود في موقع "بيك آكس" (جبل الفأس). أنصح إيران بعدم التهور لأننا سنضطر إلى توجيه ضربة قوية لها".
وفي يوليو/ تموز الماضي، قال ترامب: "سوف نقصف هذا الموقع عمّا قريب وبقوّة كبيرة"، لكنه لم ينفذ تهديده.
وكانت وكالة الطاقة الذرية قد طلبت من طهران معلومات عن موقع "جبل الفأس"، والسماح لها بدخوله، لكن قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في تقريره إن إيران لم تستجب لهذه الطلبات، وفقاً لوكالة فرانس برس.
ما هو موقع "جبل الفأس"؟
يقع "جبل الفأس" على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي، يحتوي الموقع على منشأة لا تزال قيد الإنشاء، ولم يتم استهدافها حتى الآن، وفقاً لمعهد العلوم والأمن الدولي.
وقال المعهد إن بناء المنشأة في "جبل الفأس" بدأ عام 2020 في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز، وفقاً لوكالة رويترز.
وفي سبتمبر/ أيلول من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي إن إيران بدأت في بناء "قاعة أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز" لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة.
وأشار رافائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس/ آذار الماضي إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في جبل الفأس، وقال: "كان هذا جزءاً من نيتهم المنهجية تماماً لوضع منشآتهم الأكثر حساسية تحت الأرض".
ويقول معهد العلوم والأمن الدولي الذي حلل صور الأقمار الصناعية إن المنشأة تضم مدخلان يفترض أن يؤديا إلى منشأة واحدة يقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل، بالإضافة إلى تدابير دفاعية مادية تتكون من محيط أمني واسع وتعزيزات واسعة النطاق لمداخل الأنفاق.
وأشار تقرير المعهد إلى أن مدخلي النفق الشرقيين قد تم ردمهما جزئيا منذ الحربين الأخيرتين في إيران لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل .
هل يمكن استهداف الموقع؟
صرّح سام لير الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية لرويترز أن تعزيز قوة المداخل من شأنه أن يعقد "استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات"، وفقاَ لرويترز.
ويرى خبراء أن منشأة "جبل الفأس" تقع على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة، لكن معهد العلوم والأمن الدولي يقول إن الموقع "سيكون أكثر ملاءمة للهجوم أو التخريب من قبل القوات البرية".
وأضاف المعهد: "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".
إحالة إيران إلى مجلس الأمن لأول مرة منذ عشرن عاماً
تأتي تصريحات غروسي، بعد تصويت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصالح إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية "عدم امتثالها" لالتزاماتها في الملف النووي.
صوت لصالح القرار 23 عضواً، وامتنع ثمانية أعضاء عن التصويت، بينما عارضته ثلاث دول هي روسيا والصين والنيجر، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وهذه هي المرة الأولى منذ عشرين عاماً التي تُحال فيها إيران على مجلس الأمن بسبب عدم امتثالها لالتزاماتها في الملف النووي، وتُعتبر الخطوة رمزية إلى حد كبير إذ تتمتع روسيا والصين، حليفتا إيران، بحق النقض ضد أي عقوبات ذات صلة قد تُفرض على طهران.
من جانبها، أدانت إيران القرار، وقال ممثل طهران لدى الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة رضا نجفي في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني "لقد اعتُمِد هذا القرار بضغط سياسي من الولايات المتحدة وحلفائها، ونرى أن لا أساس له ولن يحقق أي نتائج".
تحرير: ع.ش
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الضغط على إيران للسماح بالتفتيش داخل موقع جبل الفأس
Very likely · Within weeks
قد تتخذ الولايات المتحدة خطوات عسكرية أو دبلوماسية إضافية رداً على عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Possible · Within months

Security forces in Syria arrested Pilot Lieutenant Colonel Talib Hassan, the former private pilot of Major General Suhail al-Hassan, hours after arresting nine other pilots in Latakia on charges of committing war crimes, while Israel carried out violent bombings in southern Lebanon targeting tunnels and buildings, leading to earthquakes, the destruction of a school, and the displacement of residents, with continued security tension in both countries.

Oman will host talks on Monday between the foreign ministers of Iran, Iraq and the Gulf states over the Strait of Hormuz, while the Houthis control Mayun Island and the Bab al-Mandab region after advancing up Yemen's western coast, threatening global shipping lanes for oil and gas, with reports of Iranian support for the Houthis and a decline in ship traffic in Hormuz.

A 6.2-magnitude earthquake occurred in the Banda Sea near Moluccas Island in Indonesia today, Friday, at a depth of 143 kilometers, without causing the possibility of a tsunami or initial damage, according to the Indonesian Agency for Meteorology, Climatology and Geophysics.

US President Donald Trump affirmed that the United States will not forget the attacks of September 11, 2001 and will continue fighting, in a ceremony at the Ministry of Defense to commemorate the 25th anniversary of the attacks that resulted in about 3,000 deaths, while experts and officials warned that the race to develop advanced artificial intelligence may lead to a catastrophic loss of control or even the killing of all humans by the end of the current decade.

The reports review the resilience of the Egyptian economy and growth targets, the developments in the reconstruction of the Libyan city of Derna on the anniversary of Hurricane Daniel, and the investigations of the Egyptian Public Prosecution regarding the felling of trees in Cairo and Giza.

Derna reconstruction operations continue 3 years after Hurricane Daniel, amid demands for compensation, while the Speakers of Parliament and the Supreme Council of State in Ankara agreed to resume the work of the 6+6 Elections Committee, coinciding with the Egyptian President’s participation in the BRICS summit in India.