Backثلاثة أسباب تشرح عودة إمدادات النفط لتقترب من مستويات ما قبل حرب إيران
ثلاثة أسباب تشرح عودة إمدادات النفط لتقترب من مستويات ما قبل حرب إيران
Developing
BBC عربي1 hour agoBusiness3 min readArgentinaView translation

ثلاثة أسباب تشرح عودة إمدادات النفط لتقترب من مستويات ما قبل حرب إيران

Quick Look

تشير بيانات شركة كبلر إلى تعافي تدفقات النفط من الشرق الأوسط لتصل إلى 92% من مستويات ما قبل الحرب، بفضل المرافقة العسكرية الأمريكية، ونظام النقل المكوك بين السفن، وزيادة الاعتماد على خطوط الأنابيب البرية لتجاوز مضيق هرمز.

AI-generated summary

Why It Matters

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، مما دفع الدول المصدرة للبحث عن بدائل.

Font size

تُظهر البيانات أن حجم النفط المتدفق من منطقة الشرق الأوسط عاد تقريباً إلى مستويات ما قبل الحرب، رغم استمرار إيران بفرض قيود على السفن التي تحاول المرور عبر مضيق هرمز.

وبعد مرور سبعة أشهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى إغلاق فعلي للممر المائي الحيوي، قالت شركة "كبلر" (Kpler) المتخصصة في معلومات الملاحة البحرية إن التدفق اليومي للنفط من الشرق الأوسط بلغ، في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول، 92 في المئة من مستواه الأساسي قبل الحرب.

ويرى محللون أن تعافي تدفقات النفط يأتي نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية: مرافقة السفن بمساعدة عسكرية أمريكية، استخدام ناقلات مكوكية عبر المضيق لنقل النفط إلى سفن مختلفة، وتجاوز المضيق باستخدام خطوط الأنابيب.

لكن بعض الخبراء شككوا في إمكانية استمرار هذه الإجراءات، بالنظر إلى مخاطر تصاعد الهجمات الإيرانية أو حدوث تغيير في السياسة الأمريكية.

وبحسب شركة كبلر، تجاوز نحو 40 في المئة من إجمالي النفط المُصدّر من المنطقة في سبتمبر/أيلول المضيق وخرج عبر خطوط أنابيب برية إلى موانئ على البحر الأحمر أو خليج عُمان، بعد أن كان 17 في المئة قبل الحرب. لكن صادرات النفط الإيرانية توقفت تماماً بعد إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي في يوليو/تموز.

دعم الجيش الأمريكي السفن أثناء مرورها عبر مضيق هرمز منذ منتصف يونيو/حزيران على الأقل، وتُظهر بيانات البحرية الأمريكية أن عدد السفن التي تلقت مساعدة من القوات الأميركية ارتفع بمقدار الثلث في سبتمبر/أيلول مقارنة بأغسطس/آب.

وقال مارتن كيلي، كبير محللي الاستخبارات في شركة "إي أو أس ريسك غروب" EOS Risk Group الأمنية، لوحدة تقصي الحقائق في بي بي سي إنّ الدعم الأمريكي يأتي في الأساس على شكل "دعم جوي للسفن"، بما في ذلك عبر إصدار تحذيرات واعتراض التهديدات القادمة من الطائرات المسيّرة أو الصواريخ أو القوارب.

لكن السفن المتجهة نحو المسار الجنوبي للمضيق الذي توصي به الولايات المتحدة بالقرب من ساحل عُمان، بدلاً من طلب الإذن باستخدام المسار الشمالي الإيراني، لا تزال تتعرض للاستهداف. ووفقاً لمرصد "أكليد" ACLED المتختص ببيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة، شهد سبتمبر/أيلول أكبر عدد من الهجمات الإيرانية الناجحة على سفن تجارية منذ مارس/آذار.

وقال نافين داس، كبير محللي النفط في كبلر، إنّ أسواق النفط "لا تثق بأننا سنبقى في هذا الوضع القائم"، بسبب خطر حدوث مزيد من التصعيد الإيراني والتأثير المحتمل لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وفقاً لشركة كبلر، يُنقل معظم النفط الذي يعبر المضيق حالياً من خلال "نظام مكوكي" يضم أكثر من 60 ناقلة نفط كبيرة تتحرك ذهاباً وإياباً. وأفادت كبلر أنّ أكثر من 70 في المئة من النفط الخام الذي مر عبر المضيق في أغسطس/آب نُقل من هذه "الناقلات المكوكية" إلى سفن أخرى في خليج عُمان.

وحلّل فريق وحدة تقصي الحقائق في بي بي سي صور أقمار صناعية أظهرت أنّ عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، والتي تبدو أكثر حماية من الهجمات الإيرانية، جرت قبالة ساحل مرفأ مدينة صُحار في عُمان. لكن مارتن كيلي قال إن هناك "تساؤلاً حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها هذه السفن"، خصوصاً مع استمرار الهجمات عليها.

وتُظهر صور التُقطت في 24 سبتمبر/أيلول ستة أزواج من السفن راسية أو متجاورة بالقرب من الميناء. وبحسب كبلر، نُقل أكثر من أربعة ملايين برميل نفط يومياً في المتوسط من سفينة إلى أخرى، في خليج عُمان خلال الأسبوع الذي سبق 30 سبتمبر/أيلول. وفي الإجمال، عبر المضيق خلال هذه الفترة متوسط 12 مليون برميل من النفط يومياً، مقارنة بمستوى ما قبل الحرب بلغ 17 مليون برميل.

ردّت الدول المصدرة للنفط في الخليج على الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز من خلال تصدير مزيد من النفط الخام براً عبر خطوط الأنابيب. ووفقاً لشركة كبلر، يخرج الآن أقل بقليل من 20 في المئة من النفط الخام من المنطقة عبر موانئ على البحر الأحمر عند نهاية خط أنابيب شرق غرب السعودي، الذي يسجل صادرات بأكثر من أربعة ملايين برميل يومياً.

وبعد مرور ثلاثة أسابيع على الهجوم على خط الأنابيب، اتهمت بارتكابه جماعات مدعومة من إيران في العراق، تصدّر السعودية الآن النفط عبر الخط "بأقصى طاقته"، بحسب شركة كبلر. وتُظهر بيانات كبلر أنّ ما يقرب من ربع إجمالي النفط الخام المتدفق من المنطقة، يُنقل الآن عبر خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز إلى محطات على امتداد خليج عُمان، ولا سيما في مدينة الفجيرة في الإمارات.

وقال نافين داس من كبلر إنّ هذا الاستخدام المتزايد لخطوط الأنابيب، قد يصبح على الأرجح "الوضع الطبيعي الجديد"، لأنه "يبدو مستبعداً إلى حدّ كبير، أن نعيش في عالم تعود فيه دول الخليج وإيران إلى علاقات منسجمة نسبياً". وتُظهر بيانات كبلر أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى الصفر تقريباً عقب إعادة فرض الحصار الأمريكي في منتصف يوليو/تموز، مقارنة بتصدير 1.7 مليون برميل يومياً قبل بدء الحرب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • اعتماد خطوط الأنابيب كوضع طبيعي جديد لتصدير النفط الخليجي

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستستمر الولايات المتحدة في تقديم الدعم العسكري بنفس الوتيرة؟
  • ما هو تأثير الانتخابات الأمريكية على السياسة تجاه إيران؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

The G7 agrees to release 100 million barrels of oil and diesel to ease price pressures
Developing·

The G7 agrees to release 100 million barrels of oil and diesel to ease price pressures

The Group of Seven countries agreed to release 100 million barrels of oil and diesel through the International Energy Agency within four months, starting with large quantities of diesel in the first 20 days, to ease supply pressures and rising prices, with a commitment not to impose restrictions on energy exports among members, after American threats to ban diesel exports and rising oil prices following renewed tensions in Yemen.

BBC عربي
2 min read
More on this topicالنفط