
أعلن مسؤول أمريكي أن الضربات الجديدة ضد أهداف في إيران هي "عقاب" ولن تنتهي قريباً، رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات "قوية" تهدف إلى تكبيد إيران خسائر باهظة.
AI-generated summary
قال مسؤول أمريكي،لشبكة ،CNN إن الضربات الجديدة التي شنتها بلاده ضد أهداف في إيران بمثابة "عقاب"، مضيفاً أن الأمر "لن ينتهي قريباً"، وذلك في إطار سعي الولايات المتحدة للرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت، الثلاثاء، عن تنفيذ الضربات، واصفة إياها بأنها "قوية"، وموضحة أنها تهدف إلى "تكبيد إيران خسائر باهظة رداً على استهداف ومهاجمة سفن تجارية يعمل على متنها مدنيون أبرياء".
وذكرت "سنتكوم" عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) أنها نفذت الضربات "جراء استهداف ومهاجمة سفن تجارية يعمل على متنها مدنيون أبرياء في ممر مائي دولي".
وأوضحت أن "العدوان الإيراني كان غير مبرر وخطراً، ويُعد انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار".
وأفادت وسائل إعلام رسمية بسماع دوي انفجارات في جنوب إيران.
وذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية أنه سُمع دوي عدة انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك الساحليتين، وكذلك في جزيرة قشم.
كانت إيران أطلقت النار على 3 سفن تجارية، الثلاثاء، في المياه الإقليمية العمانية بالقرب من مضيق هرمز، وذلك وفقاً لمسؤول أمريكي وصف هذه الهجمات بأنها "انتهاك صارخ" لمذكرة التفاهم المبرمة مع طهران.
وأعقب ذلك إعلان الولايات المتحدة عن إعادة فرض عقوبات على مبيعات النفط الإيراني رداً على تلك الهجمات؛ وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 5% ، الثلاثاء.

بعد سنوات من القطيعة بسبب الحرب السورية والانقسام الليبي، أعادت سوريا وطرابلس فتح العلاقات الدبلوماسية عبر زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس، حيث تم الاتفاق على تفعيل أطر التعاون، إعادة تشغيل خطوط النقل البحري والجوي، وتعزيز التنسيق الأمني، مع plans لعقد اللجنة العليا المشتركة قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل، وإعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها لنحو 14 عاماً.
قال الدبلوماسي الروسي ميروشنيك إن أوكرانيا رفضت مقترحات إنسانية من روسيا لاستلام جثث عسكرييها وإعلان هدنة، مشيرًا إلى أن كييف تخفي بيانات الخسائر وتطيل إجراءات التعويضات لعائلات القتلى، بينما وصفت روسيا عمليتها العسكرية بأنها ضرورية لحماية السكان من الاضطهاد.
السفير الأمريكي السابق لدى روسيا جاك ماتلوك صرح في مقابلة مع قناة 'ذا بيسمونغر' على يوتيوب أن دعم الناتو لأوكرانيا يُنظر إليه في روسيا كتهديد مباشر للأمن القومي، ووصف استمرار الحرب بأنه مأساة لأوكرانيا، مؤكدًا أن روسيا لم تكن لتبدأ عمليتها العسكرية لو لم يستمر الغرب في جر أوكرانيا إلى الناتو.
كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن مشروع سري للموساد باسم "مشروع الحديقة" يهدف لإسقاط النظام الإيراني بدأ بعد 7 أكتوبر، وتطور إلى خطة "القط ذو الحذاء" التي تضمنت هجومًا جويًا ودعمًا لقوات كردية، لكنها فشلت بعد تدخل البيت الأبيض بوقف العملية تحت ضغط تركي وأمريكي، رغم تأييد ترامب الأولي.
شهد مضيق هرمز انخفاضا حادا في حركة الملاحة خلال الأيام الماضية، حيث عبرت 3 سفن فقط يوم السبت، وسفينتين يوم الأحد، و4 سفن يوم الاثنين، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان المضيق أرضا تابعة للولايات المتحدة، مما دفع السفن إلى إيقاف تشغيل أنظمة التعريف الآلي والسلوك في 'الملاحة المظلمة'، مع تقارير تشير إلى أن 80% من الحركة خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العماني تحت حماية أمريكية سرية، رغم استمرار الهجمات التي أسفرت عن إصابة 16 بحارا ومقتل اثنين منذ يونيو.

استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران بعد شهر من التوقف، مستهدفة منصتي إطلاق في جزيرة لارك بمضيق هرمز بعد رصد استعداد الحرس الثوري لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية. جاء ذلك بعد إزالة الألغام من الممرات الدولية، amid تصاعد الخلافات الداخلية في إيران حول التفاوض والتخصيب وتكلفة الحرب، مع استمرار تأثير الحصار على حركة الملاحة في المضيق.