تداول نشطاء مقاطع تظهر نفوق كميات كبيرة من الأسماك في نهر الفرات، وسط اتهامات لصيادين باستخدام مواد سامة مثل "اللانيت" وأساليب الصعق الكهربائي، مما يهدد التوازن البيئي والثروة السمكية في المنطقة.
AI-generated summary
شهد نهر الفرات هذا العام موسم أمطار وفيضانات غير مسبوقة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه وتجدد الغطاء النباتي النهري.
وتداول نشطاء مقطعاً مصوراً يظهر أعداداً كبيرة من الأسماك النافقة على ضفاف النهر في مشهد يعكس الضرر الكبير الذي لحق بالثروة السمكية في وقت عزا فيه الأهالي السبب إلى لجوء بعض الصيادين إلى استخدام مواد سامة، بينها سمّ "اللانيت" أثناء عملية الصيد،
وهو أمر في حال ثبوته ستكون له تداعيات كبيرة ليس على الثروة السمكية فحسب بل سيتعداه إلى مختلف مكونات البيئة المائية.
كما يلجأ العديد من الصيادين إلى أسلوب آخر لا يقل ضرراً على الثروة السمكية وهو أسلوب الصعق الكهربائي لصيد الأسماك وسط نهر الفرات، ولعل هذا ما يفسر نفوق الأسماك بهذه الكمية الكبيرة.
ومع ذلك فإن البت القطعي بالمسؤولية النهائية عن هذه الكارثة البيئية يحتاج بالدرجة الأولى إلى كشف ميداني وأخذ عينات من المياه والأسماك وإجراء الفحوصات اللازمة من قبل الجهات المختصة سيما وأن استخدام السموم في الأنهار لصيد الأسماك في حال ثبوتها يمكن أن تمتد إلى كائنات مائية أخرى وتؤثر في السلسلة الغذائية والتوازن البيئي داخل النهر، كما أن آثارها يمكن أن تطال الإنسان عبر استهلاك الأسماك الملوثة.
وغالباً ما يؤدي استخدام وسائل غير مشروعة في عمليات الصيد إلى استنزاف الثروة السمكية في نهر الفرات على مستوى الكم والنوع بما في ذلك الكائنات النهرية غير المستهدفة بالصيد بحيث يؤدي ذلك إلى تهديد الصيادين في مصادر رزقهم الذي يمكن أن يكون وحيداً
وبعد موسم أمطار وفيضانات غير مسبوقة هذا العام تفاءل الكثير من الخبراء والأهالي والصيادين بانتعاش الصيد في نهر الفرات لأسباب تتعلق بارتفاع منسوب المياه وتجريف مجاري الأنهار بفعل الفيضانات حيث تكثر الأعشاب النهرية التي تتغذى عليها الأسماك ما يسمح بعودة أنواع منها لم تكن موجودة في السابق إلى سطح الماء لتصبح في متناول مائدة المواطنين، لكن الصيد الجائر أعاد الأمور إلى المربع الأول الذي ينذر بكارثة بيئية قد تهدد عملية الصيد برمتها.

Tunisian meteorology announced that the summer of 2026 will be the hottest since 1950, with the highest temperature recorded in Kairouan reaching 49.7 degrees Celsius. Scientists have linked the heat wave to climate change, and it has affected electricity and water supplies, while Libya continues to face parliamentary divisions and protest campaigns against the trial of Khaled Al-Hishari before the International Criminal Court.

Dutch company Coastruction is seeking to restore damaged marine life near the Afslaudijk Dam by 3D printing an artificial reef that extends at least a kilometre.
The animal rights organization PETA renewed its call on the British Ministry of Defense to end the use of Canadian bear fur in the King’s Guard’s hats and replace it with a synthetic alternative, amid criticism of the continued purchases despite ethical demands.

The 'ReShark' group launches the 'StAR' project to return leopard sharks to the wild in Indonesia and Thailand, after their numbers declined by up to 79% due to overfishing, by propagating them in global aquariums and releasing them into marine reserves.

Bear attacks in Japan reached a record level, with 13 people killed and more than 220 others injured between April 2025 and March 2026, prompting the authorities to raise alert and use artificial intelligence, drones and robots to deter them.
The Tunisian state authorities announced the suspension of studies in educational and university institutions due to bad weather conditions, while civil protection teams intensified rescue operations and pumped water from areas affected by heavy rains and torrential rains.