
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة صباح الجمعة، غداة هجوم صاروخي للحوثيين استهدف القصر الرئاسي في عدن، بينما اتهم مسؤولون سعوديون إيران بدعم الحوثيين ووصفوا الهجمات بأنها جرائم حرب، وأعلنت فرنسا بدء تنفيذ جوانب عملية من اتفاق لحماية المنشآت النفطية السعودية.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد في إطار النزاع المستمر في اليمن منذ سنوات، حيث تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد الحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران، بينما تسعى الأطراف الدولية لحماية المصالح الاقتصادية في المنطقة.
التحالف يعلن تدمير مسيّرة باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية
Published قبل 3 دقيقة
مدة القراءة: 2 دقائق
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة قال إنها أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة صباح الجمعة.
وجاء الإعلان غداة تبني حركة أنصار الله الحوثية هجوماً صاروخياً استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن.
وقال المتحدث العسكري باسم الحركة، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف ما وصفه بـ"مقر العمليات الحربية السعودية" في عدن، مضيفاً أن العملية تأتي ضمن سياسة الجماعة المعلنة باستهداف الوجود العسكري السعودي.
وفي تطور سياسي مرتبط بالتصعيد، ذكر وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، إن الهجمات التي ينفذها مسلحو حركة أنصار الله الحوثية في المرحلة الأخيرة من النزاع تتم، بحسب تقديره، "بتشجيع من إيران".
وأضاف قرملي، في إحاطة صحفية عبر الفيديو نقلتها وكالة فرانس برس، أن طهران تواصل تسليح "الحوثيين" وتدريبهم ودعمهم، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال إن الرياض سعت إلى التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع "الحوثيين" مع الإبقاء على قنوات التواصل مع إيران، لكنه رأى أن طهران "غير راغبة في الوصول إلى حل"، كما اتهم الحوثيين برفض الانخراط في جهود التسوية.
وأضاف: "في بداية هذا التصعيد طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، لكنهم رفضوا، وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع".
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، خلال اجتماع مع سفراء دول أوروبية وأفريقية في الرياض، إن الهجمات التي تنفذها حركة أنصار الله الحوثية بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة تمثل "جرائم حرب".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وأضاف أن السعودية "لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين والزائرين"، مؤكداً استمرار دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن فرنسا بدأت تنفيذ جوانب عملية من اتفاق يهدف إلى المساعدة في حماية المنشآت النفطية السعودية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستنشر قوات وأنظمة دفاعية في المملكة للمساعدة في حماية مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، التي تُعد مركزاً مهماً لنقل الطاقة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف في تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف الحوثيين في اليمن رداً على الهجمات الأخيرة
Likely · Within weeks
ستزيد فرنسا من دعمها الدفاعي للسعودية في ظل تصاعد التهديدات الحوثية
Possible · Within months

Israel has raised its threats to expand its occupation in southern Lebanon, hinting at adding Nabatieh and Litani to the “permanent security zone” amid anticipation of a possible confrontation with Iran and the approaching Knesset elections, coinciding with raids and bombing that targeted several southern towns.

US President Donald Trump said that he does not intend to use nuclear weapons against Iran, but he pointed to the possibility of using the MOAB bomb, known as the “Mother of All Bombs,” to target Iranian energy infrastructure and nuclear facilities, in the context of new military plans being prepared before or after the midterm elections, with doubts about its effectiveness and warnings about its impact on civilians.

The armed Houthi group launched air attacks on Riyadh International Airport and the headquarters of Saudi Aramco during the past week, which revealed the Kingdom’s exposure to the threats of its opponents in Yemen, at a time when it seeks to diversify its economy away from oil. Experts attribute this exposure to Iran’s support for the Houthis in achieving self-sufficiency in the production of advanced weapons, and the depletion of stocks of interceptor missiles due to the war on Iran.

Reports indicate that the United States is considering using its most powerful non-nuclear bomb, known as the “Mother of All Bombs,” against Iran if President Donald Trump decides to start a new round of escalation after the war that began in February 2026 reached a stalemate, with doubts about its effectiveness against underground nuclear facilities.

CNN reported that the United States is considering using the largest non-nuclear bomb in its military arsenal (MOAB) against Iran if President Donald Trump decides to carry out new military action, stating that the bomb targets energy infrastructure and nuclear facilities, and that its effectiveness against deep underground targets is questionable, while Trump and Netanyahu discussed the possibility of launching a broad military campaign against Iran.

The military coalition in Yemen announced a Houthi escalation against Saudi Arabia, prompting the European Union to postpone a Gulf summit in Riyadh. This coincided with reports of US military plans against Iran and the sinking of commercial ships near the Strait of Hormuz.