
أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، مدعيًا إصابة دقيقة ومباشرة، بينما أعلنت السعودية إصابة شخص من جنسية عربية بشظايا صاروخ اعترضته، amid escalating mutual attacks including strikes on Aramco facilities and Yemen's oil infrastructure, worsening humanitarian conditions in Taiz and disrupted aid access.
AI-generated summary
الصراع المستمر بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، يشمل هجمات متبادلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، واستهداف للمنشآت النفطية والمدنية، مع تدهور حاد في الوضع الإنساني بسبب الحصار وانقطاع المساعدات.
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بـ"صاروخ باليستي"، والسعودية تعلن إصابة شخص من جنسية عربية
Published 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 06:44 GMT
آخر تحديث قبل 10 دقيقة
مدة القراءة: 5 دقائق
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثية، يحيى سريع، الأربعاء، استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، قال إن إصابته كانت دقيقة ومباشرة.
وأضاف سريع أن الجماعة نفذت عملية أخرى استهدفت تجمعات للقوات السعودية في منطقتي رأس العارة والمضاربة بثلاثة صواريخ باليستية، مدعيًا أنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإعطاب عدد من الآليات.
وفي سياق متصل، قال سريع "إن الطيران الحربي السعودي شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 42 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت، أعياناً مدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ولحج ومأرب وعمران، إضافة إلى جزيرة ميون".
وأوضح أن الهجمات نُفذت باستخدام طائرات (F-15) و(تايفون) انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، إلى جانب هجمات صاروخية قال إنها انطلقت من نجران. وأضاف أن إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد بلغ، وفق إحصائية الجماعة، 2323 هجوماً.
وحذّر سريع من أن استهداف جزيرة ميون بالقصف الجوي والصاروخي يهدد خطوط الملاحة البحرية، محملاً السعودية مسؤولية أي تبعات قد تنجم عن ذلك، وما وصفه بالتهديد لسلامة الملاحة.
في المقابل، أعلن المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي، الأربعاء، إصابة شخص من جنسية عربية لم يحددها، جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض، عقب اعتراضه وتدميره.
وأشار إلى أن عملية الاعتراض، التي اتهمت السلطات السعودية جماعة أنصار الله الحوثية بإطلاق الصاروخ، تسببت أيضًا في "أضرار مادية محدودة" لحقت بمنزل ومركبة.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات السعودية إصابة أربعة أشخاص جرّاء سقوط حطام صاروخين اعترضتهما فوق الرياض، واندلاع حريق في مبنى تابع لشركة أرامكو في الظهران شرقي المملكة، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقال الدفاع المدني السعودي إن المصابين هم امرأتان ورجل وطفل، وإن حطام الصاروخين اللذين أطلقتهما الجماعة ألحق أضراراً محدودة بخمسة عشر منزلاً في العاصمة.
ودعت جماعة أنصار الله شركات الشحن الدولية والمدنيين والعاملين إلى إخلاء المطارات والمنشآت النفطية السعودية، التي وصفتها بأنها "أهداف عسكرية مشروعة".
وأفاد مسؤول بوزارة الطاقة السعودية بأن هجوماً استهدف مبنىً إدارياً لأرامكو مساء الثلاثاء، متسبباً في "حريق محدود"، من دون إصابات أو وفيات.
وقال ثلاثة أشخاص لديهم معرفة مباشرة بالأمر لرويترز إن مقر أرامكو في الظهران تعرّض لأضرار واسعة في هجوم الثلاثاء، وإن النيران امتدت عبر عدة طوابق.
وأفاد اثنان منهم بأن العمليات استمرت بصورة طبيعية، مع عمل الموظفين من منازلهم، فيما قال مصدر رابع إن بعض المهام نُقلت إلى مكاتب الشركة حول العالم.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد وصفت الحريق بأنه "محدود"، وأكدت عدم وقوع إصابات أو وفيات. ولم ترد أرامكو فوراً على طلب رويترز للتعليق.
ونقلت فرانس برس أيضاً عن موظفين في الشركة أن برجاً داخل المقر أُصيب، لكنها قالت إنها لم تتمكن من دخول الموقع والتحقق بصورة مستقلة من حجم الأضرار.
وتعرّض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لأربع هجمات، بينها هجوم السبت الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً. وبحسب رويترز، أغلقت السلطات المطار حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول، فيما ألغت شركات طيران رحلات إلى السعودية.
وعلى صعيد دبلوماسي، بحث رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في الرياض، تعزيز التنسيق الأمني والعلاقات الثنائية، فيما أدان الزيدي الهجمات على مطار الملك خالد وأكد رفض استخدام الأراضي العراقية لاستهداف السعودية ودول المنطقة.
غارات على منشآت نفطية في اليمن
وجاءت الهجمات بعد غارات شنّها التحالف، الثلاثاء، على منشآت نفطية في صنعاء ومحافظتَي ذمار وصعدة، قال إنها تُستخدم لتغذية وإمداد المجهود الحربي لجماعة أنصار الله وتهديد السعودية والممرات المائية.
وشملت الغارات محطة الصباحة التابعة لشركة النفط اليمنية على أطراف صنعاء، بعدما دعا التحالف المدنيين إلى إخلائها. وأكدت قناة المسيرة التابعة للجماعة استهداف الموقع.
وقال أحد اليمنيين في صنعاء، لبي بي سي: "أدى استهداف شركة النفط ومشتقات الديزل إلى أزمة اقتصادية كبيرة، إذ ارتفعت أسعار كل شيء خلال يوم وليلة، وأصبح الحصول على الديزل صعباً، فيما يصطف الناس في طوابير أمام محطات الوقود، وتوقفت مختلف الأنشطة".
من جانبه، وصف مواطن آخر تأثير الأزمة على حركة التنقل في العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، قائلاً: "توقفت السيارات بسبب انقطاع البنزين، ولم يعد لدينا ما نستطيع الاعتماد عليه، فأصبحنا نضطر إلى التنقل سيراً على الأقدام".
ولم تقتصر التداعيات على الجوانب الاقتصادية والخدمية، إذ تحدث مواطنون عن حالة من الخوف والقلق جراء الاستهدافات. وقال أحدهم: "اندلعت أزمات أمس عقب استهداف شركة النفط، وسادت حالة من الخوف بين الناس، فيما نحاول إبعادهم عن مواقع الاستهداف، لكن معاناتهم لا تزال مستمرة".
وكانت الجماعة قد توعّدت بردّ "قاسٍ ومؤلم"، وحذّرت العاملين في المنشآت النفطية السعودية من الاقتراب من مواقع قالت إنها قد تستهدفها.
وتأتي هذه التطورات بعد هجوم على مطار الرياض الدولي، السبت، أسفر عن مقتل 13 شخصاً وتعليق عملياته، بحسب رويترز وفرانس برس.
تعز تواجه نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار
وقال برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، إن القتال قطع وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى نحو 800 ألف شخص في تعز ومناطق أخرى متأثرة بالنزاع.
وأوضح أن القتال وإغلاق الطرق جعلا بعض المناطق غير قابلة للوصول، وأن مخزونات دقيق القمح أوشكت على النفاد، فيما قد لا تكفي الأغذية المتبقية في الأسواق المحلية إلا لفترة قصيرة.
وقال أحد سكان المدينة لبي بي سي، واصفاً تدهور الأوضاع المعيشية:
"أصبح الوضع في تعز صعباً للغاية، والأسعار ترتفع باستمرار من يوم إلى آخر، فيما يعجز المواطن عن توفير احتياجاته اليومية. لا توجد رواتب، والحصار يحيط بنا من كل جانب، ولا نملك ما يكفي لمواجهة هذه الظروف".
من جانبها، وصفت إحدى سكان تعز تأثير الحصار والمواجهات على الحياة اليومية للسكان، قائلة: "مدينة تعز محاصرة من جميع الاتجاهات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام المشتقات النفطية. نحن نعيش حالة من الخوف والقلق بسبب الحصار والاشتباكات وسقوط القذائف على الأحياء السكنية".
وقال أحد سكان تعز للوكالة إن سعر كيس القمح ارتفع من 42 ألف ريال يمني إلى ما يصل إلى 60 ألفاً خلال ثلاثة أيام. وأفاد مسؤول محلي بأن السلطات تعمل على تنظيم توزيع المخزون الغذائي المتاح.
وحذّر ممثل البرنامج العالمي ومديره القطري في اليمن، الخضر دلوم، من أن الوضع قد يتحول سريعاً إلى كارثة إنسانية إذا تعذّر نقل المساعدات بأمان وإيصالها إلى الأشد احتياجاً.
وبحسب البرنامج، يواجه أكثر من 18 مليون شخص في أنحاء اليمن انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، ويعاني نحو 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد.
وفي اليمن كذلك، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن القيود على الوصول إلى تعز تعرقل دخول السكان والإمدادات الأساسية والمساعدات الإنسانية، وتدفع أسعار السلع إلى الارتفاع.
مستشفيات تواجه تدفق الجرحى ونقص الإمدادات
وقال منسق الصحة في اللجنة، فراس أبو سمرة، إن العاملين في رعاية إصابات الحروب يتعرضون لضغوط هائلة. وأوضح أن نسبة صغيرة فقط من المرافق الصحية العاملة في اليمن قادرة على تقديم رعاية شاملة لهذه الإصابات، فيما تواجه المستشفيات نقصاً في مستلزمات الجراحة والتخدير والأكسجين والأدوية.
وحذّرت اللجنة من أن القطاع الصحي، الذي أنهكته أكثر من عشر سنوات من الصراع والأزمة الاقتصادية والنزوح وتفشي الأمراض، قد لا يمتلك القدرة الكافية لاستيعاب موجة جديدة من الإصابات الجماعية إذا اشتد القتال.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر تبادل الهجمات الصاروخية بين الحوثيين والسعودية في الأسابيع القادمة مع احتمال توسيع نطاق الأهداف
Likely · Within weeks
سيزداد تدهور الوضع الإنساني في تعز ومناطق اليمن المتضررة إذا لم تُفتح corridors آمنة للمساعدات
Very likely · Within weeks

The World Food Program warned that the escalation of the conflict in Yemen led to the interruption of humanitarian aid to about 800,000 people, including more than 600,000 in Taiz, with food and medicine stocks running out, cholera cases increasing, and 72 UN staff detained, and called for urgent funding and ensuring safe access.

Human Rights Watch has documented at least 31 executions following military trials by the Libyan National Army since late August 2026, warning of the risk of executing another 50 prisoners in Grenada prison, and criticizing the unfairness of trials and the use of confessions extracted by torture.

Representative Freddy Al-Bayadhi submitted an urgent briefing request to the Egyptian government to ask it about the reasons for Egypt’s decline to 130th place in the Global Corruption Perceptions Index for the year 2025, warning that corruption wastes public money and weakens investment, while observers linked the request to the Egypt 2026 Forum, and experts spoke about the weak implementation of strategies despite their presence, and in a separate context, the dollar rose in the Libyan parallel market to 9.98 dinars amid calls for the central bank governor’s resignation, and assurances Egyptian on the strength of relations with Sudan despite successive border incidents.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ruled out launching a pre-emptive strike on Iran before the Israeli elections scheduled for October 27, stressing that such a step is neither appropriate nor good, while stressing that Israel will respond forcefully to any attack by Iran or by groups allied with Tehran. In a related context, Israeli Defense Minister Yisrael Katz warned Hezbollah against expanding the security zone in southern Lebanon in the event of an escalation, and the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of cruise missiles and drones over Riyadh and the southern region, with reports of targeting the Aramco headquarters in Dhahran, while Houthi attacks on Saudi airports and oil installations continued, and led to the closure of King Khalid International Airport in Riyadh and the disruption of flights.

The trial of former Ukrainian officer Sergei Kuznetsov, accused of planning to bomb the Nord Stream pipeline, began in September 2022, with his lawyers arguing that targeting Russian infrastructure may not be a crime, while the prosecution insists on his involvement in the operation on behalf of unspecified Ukrainian government entities, and Kiev denies any involvement.

A joint BBC and NPR investigation revealed that former Syrian general Bassam al-Hassan is living in Lebanon under American and Lebanese protection, in exchange for providing intelligence information about the kidnapping of American journalist Austin Tice, despite being accused of committing crimes against humanity.