Breaking
CNFocus Stocks》Pegasus: AI officially contributes, buying rushes in and soars to the limitBRSuspect of participating in robbery that left man injured dies in confrontation with police in MacapáCNFocus Stocks》Nandian: The major shareholder made another concession and the opening was weakCNKaohsiung International Cartoon and Animation Festival: Shocking news about secretly filming women’s skirts and the security guard was arrested on the spotCNFocus Stocks》Guoqiao: Revenue surged in September, foreign investors bought heavilyCNFocus Stocks》Evergreen: The Dharma expounds the good news and hits a new highITSeoul: 'several ballistic missiles' launched by North KoreaRURussians were warned about a new scheme to deceive children's benefitsKRHanwha Ocean establishes new organization and hires experienced employees in line with government nuclear submarine pushINSaudi Arabia: Fresh Houthi attack on Riyadh airport kills 1; Dammam also targetedCNFocus Stocks》Pegasus: AI officially contributes, buying rushes in and soars to the limitBRSuspect of participating in robbery that left man injured dies in confrontation with police in MacapáCNFocus Stocks》Nandian: The major shareholder made another concession and the opening was weakCNKaohsiung International Cartoon and Animation Festival: Shocking news about secretly filming women’s skirts and the security guard was arrested on the spotCNFocus Stocks》Guoqiao: Revenue surged in September, foreign investors bought heavilyCNFocus Stocks》Evergreen: The Dharma expounds the good news and hits a new highITSeoul: 'several ballistic missiles' launched by North KoreaRURussians were warned about a new scheme to deceive children's benefitsKRHanwha Ocean establishes new organization and hires experienced employees in line with government nuclear submarine pushINSaudi Arabia: Fresh Houthi attack on Riyadh airport kills 1; Dammam also targeted
Back«مناصب الترضية» تُثقل حكومة بغداد
«مناصب الترضية» تُثقل حكومة بغداد
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld2 min readArgentinaView translation

«مناصب الترضية» تُثقل حكومة بغداد

Quick Look

شهدت محافظة الحسكة السورية توترات عرقية بين المكونين العربي والكردي بعد انتشار دوريات للأمن الداخلي وحوادث اختطاف واستفزاز من قبل عناصر «الشبيبة الثورية»، بينما وسعت إسرائيل «الخط الأصفر» في قطاع غزة وتوغلت في مناطق سكنية، ما أدى إلى نزوح وإصابات وسط استمرار الغارات الجوية على أهداف تزعم أنها مخازن أسلحة لحركتي حماس والجهاد.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد محافظة الحسكة توترات متكررة بين المكونات العربية والكردية عقب مظاهرات «جمعة رفع العلم السوري»، بينما تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بعد توسيع «الخط الأصفر» وتوغلات برية تستهدف مناطق سكنية وتزعم استهداف أنفاق ومخازن أسلحة.

Font size

انتشرت دوريات للأمن الداخلي، فجر الأحد، في حي الصالحية بمدينة الحسكة، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وضبط أي مخالفات محتملة للحفاظ على السلامة العامة.

وفيما أفادت مصادر إعلامية محلية بتبليغ الأهالي للأمن العام عن حالة اختطاف تعرض لها شاب يعمل في الحدادة، على يد مجموعة تتبع تنظيم «الشبيبة الثورية» (وهو تنظيم يتبع حزب العمال الكردستاني)، تمكن الأهالي بمساعدة قوى الأمن الداخلي من تحرير المختطف، إلا أن ما أثار الاستياء إطلاق سراح الجماعة الخاطفة دون مساءلة.

وفي حادثة استفزازية أخرى، أطلقت عناصر «الشبيبة الثورية» النار على حافلة تقل طلاباً على طريق «القامشلي - الحسكة» لمنعها من العبور، وفق ما ذكره «مرصد الحسكة».

وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة قد أعلنت عن تخصيص رقم هاتف لتسهيل تقديم البلاغات من الأهالي. وأكدت، في بيان لها، الأحد، أن الهدف من هذا الإجراء «تشجيع التعاون المجتمعي، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار». وذلك بعد توترات شهدتها المحافظة عقب مظاهرات «جمعة رفع العلم السوري».

ورغم عودة الهدوء إلى المحافظة بعد أيام من التوتر وانتشار كثيف لقوى الأمن الداخلي السوري في المحافظة، فإن حالة من الحذر ما زالت تسود، بالترافق مع وقوع احتكاكات وسلوكيات استفزازية، وسط تبادل للاتهامات بين المكونين العربي والكردي بالمسؤولية عن التوتر.

في الأثناء، دعا القيادي والسياسي الكردي عبد الكريم عمر، مسؤول «المجلس الكردي السوري للعلاقات» في دمشق، جميع الأطراف في محافظة الحسكة «إلى ضبط النفس»، ورفض ممثل «الإدارة الذاتية» في دمشق «التحريض القومي، وفتح قنوات اتصال مباشرة لمعالجة أي احتكاك قبل تفاقمه». وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما يجري في الحسكة هو نتيجة تراكم ملفات سياسية وإدارية وأمنية لم تُحسم جميعها بالشكل الكافي.

وكان «المجلس الوطني الكردي في سوريا»، وهو جسم سياسي يضم عدة أحزاب كردية متحالفة، قد دعا، السبت، إلى وقف الخطابات الإقصائية والتحريضية. وأضاف، في بيان نشر على معرفاته الرسمية، أن المظاهرات والتحركات التي شهدتها المحافظة مؤخراً تخللتها شعارات «استفزازية، أثارت التوتر والمخاوف من انعكاساتها السلبية على العلاقات بين أبناء المنطقة ومكوناتها». مؤكداً رفضه «الخطابات الشوفينية والإقصائية، أياً كان مصدرها».

وشدّد على ضرورة إلى احترام الخصوصيات القومية والثقافية ونبذ التخوين والاستعلاء والإقصاء، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية الوطنية. كما طالب بتسريع تنفيذ التفاهمات المتعلقة بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية، بما يضمن الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق مختلف مكونات المنطقة.

بحسب المعطيات على الأرض، هناك «مخاوف لدى شرائح من المواطنين بشأن الأمن والحقوق والمشاركة في إدارة شؤونهم»، يقول عبد الكريم عمر لـ«الشرق الأوسط»، ويرى أن الحل يكون باستكمال مسار الدمج «بصورة واضحة وعادلة، وضمان حقوق الجميع، وفتح حوار جادّ يضم مختلف القوى والفعاليات في المنطقة».

كما شدّد على المساواة أمام القانون، وحماية الحقوق الثقافية واللغوية ضمن الأطر القانونية المتفق عليها، وفق «اتفاقية 29 يناير»، ومعالجة أي انتهاكات بصورة مستقلة وعادلة، وتسهيل معاملات المواطنين، وتحسين الخدمات. باعتبار «نجاح أي تسوية يُقاس بما يلمسه الناس في حياتهم اليومية». مؤكداً حاجة الحسكة اليوم إلى التهدئة وبناء الثقة، وإلى خطوات عملية، يشعر المواطن بنتائجها على الأرض.

كما عبّر السياسي الكردي عن اليقين بأن «وحدة سوريا يجب أن تقوم على وحدة المؤسسات وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية، لا على الإقصاء أو الانتقام». داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ورفض التحريض القومي، وفتح قنوات اتصال مباشرة لمعالجة أي احتكاك قبل تفاقمه.

وشهدت الحسكة، الجمعة، مظاهرات انطلقت من حيّ غويران باتجاه مركز المدينة، طالبت بتعزيز حضور مؤسسات الدولة السورية وفرض الأمن. وسط توترات بين مؤيدي التحركات ومعارضيها، ومخاوف من تصعيد يقود إلى احتكاكات ذات طابع قومي.

وفي وقفة احتجاجية، نظّمها أهالي المعتقلين السوريين في العراق، الأحد، أمام السفارة العراقية في العاصمة دمشق، وجّهوا الاتهام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المنحلة، بترحيل أبنائهم قسراً إلى السجون العراقية بموجب تهم باطلة لا أساس لها من الصحة. وطالبوا بالتحرك الفوري لإطلاق سراح أبنائهم وتسليمهم إلى الحكومة السورية لضمان عودتهم الآمنة إلى بلدهم وعائلاتهم.

وسّعت إسرائيل حدود «الخط الأصفر» الافتراضي الفاصل بين مناطق تحتلها وأخرى تسيطر عليها «حماس»، الأحد، قبالة مدينتَي غزة ودير البلح بقطاع غزة، بعدما تقدمت آلياتها العسكرية داخل مناطق جديدة، وسط غارات مكثفة لبنايات ومنازل بمناطق عمق القطاع لليوم الثاني، بزعم أنها مخازن أسلحة لحركتَي «حماس» و«الجهاد».

وتوغلت فجر الأحد عدة آليات عسكرية وهندسية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط قصف مدفعي وعمليات إطلاق نار استهدفت محيط مفترق الحي، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف النازحين الذين يعيشون في خيام بالمنطقة، ونزوح عشرات العائلات لاحقاً من المكان بعدما اكتشف النازحون تقدم الآليات.

ومع بزوغ ساعات الصباح الباكر عاد السكان لمحاولة جمع مقتنياتهم من خيامهم، ليجدوا أنه تم تقديم المكعبات الصفراء التي تشير إلى تقديم «الخط الأصفر» إلى المفترق تماماً، وتحديداً على «شارع صلاح الدين» الرئيس، الأمر الذي دفعهم لتفكيك خيامهم ونقلها إلى مناطق أخرى.

وبالنسبة للسكان، فإن تقديم المكعبات الصفراء يعني أن الجيش الإسرائيلي والعصابات المسلحة سيتقدمون للمنطقة، ويقومون بأعمال عسكرية وعمليات خطف واعتقالات تتخللها عمليات قتل للسكان كما حدث خلال الأشهر الماضية، إلى جانب استخدام العربات العسكرية القديمة المفخخة بأطنان المتفجرات لتفجيرها بالمناطق.

ولا يوجد الجيش الإسرائيلي في مكان توسيع «الخط الأصفر» الجديد، وإنما يسيطر نارياً من خلال مواقع عسكرية مثبتة على بعد عشرات أو مئات الأمتار من المكان الجديد، ووجود موقع عسكري للعصابات المسلحة بجوار مواقعه.

كما وسّع الجيش الإسرائيلي «الخط الأصفر» في المنطقة الشرقية من دير البلح وسط قطاع غزة، وأجبر سكان عدة منازل موجودة في تلك المناطق على إخلائها والتوجه إلى المناطق الغربية من «شارع صلاح الدين».

ويزعم ضباط في الجيش الإسرائيلي أنهم يواصلون تحركاتهم بهدف «كشف أي أنفاق في تلك المناطق، وتوسيع سيطرتهم الأمنية، بعدما قاموا بتثبيت 40 موقعاً عسكرياً في نقاط أمامية متقدمة عن (الخط الأصفر) الأصلي»، كما نقلت عنهم صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية قبل أيام.

وتأتي هذه التحركات البرية تزامناً مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف نشطاء ميدانيين أو مسؤولين ماليين من حركتَي «حماس» و«الجهاد».

وأغارت طائرات حربية إسرائيلية على بنايات ومنازل وأراضٍ في المنطقة الوسطى والشمالية من قطاع غزة، حيث قصفت بناية سكنية مكونة من عدة طوابق في حي النصر المكتظ بالسكان والنازحين، ودمرتها بشكل كامل، في حين تم قصف بناية أخرى غرب حي الشجاعية بالقرب من البلدة القديمة، وتم قصف منزل في منطقة التوام شمال غرب غزة، وقصف منزل آخر وأرض فارغة بجواره في الزوايدة ودير البلح وسط القطاع.

وتأتي هذه الغارات بعد يوم واحد من غارات مماثلة استهدفت 4 منازل وبنايات في غزة وخان يونس، وادعى الجيش الإسرائيلي أنها كانت تحتوي على مخازن أسلحة لحركتَي «حماس» و«الجهاد»، وهو ما تنفيه الحركتان. وأصيب 6 فلسطينيين في عمليات إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال تجاه خيام النازحين بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الجهود السياسية والقيادية لتهدئة التوترات في الحسكة عبر فتح قنوات اتصال مباشرة بين الأطراف

    Likely · Within weeks

  • ستواصل إسرائيل توسيع سيطرتها الأمنية في غزة عبر توغلات برية وغارات جوية تحت ذريعة كشف الأنفاق وتدمير مخازن الأسلحة

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي هوية المجموعة التي نفذت عملية الاختطاف في الحسكة بدقة؟
  • هل ستؤدي التوترات في الحسكة إلى تدخل أمني أكبر من الحكومة السورية؟
  • ما هي الضمانات التي قدمتها إسرائيل بشأن عدم استهداف المدنيين في توسعاتها للخط الأصفر؟
  • هل ستستجيب الإدارة الذاتية في سوريا لمطالب إطلاق سراح المعتقلين في العراق؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Seoul: North Korea launched several ballistic missiles towards the Sea of Japan
Developing·

Seoul: North Korea launched several ballistic missiles towards the Sea of Japan

The Pakistani presidency declared a state of emergency in the northern state of Khyber Pakhtunkhwa after protests in support of Imran Khan and riots, based on two constitutional articles that grant the central government broad powers, while Pakistan faces security tensions with Afghanistan due to accusations that extremist groups are behind attacks in the region, and in India, police arrested more than 2,000 demonstrators in protest against the amendment of voter lists that allegedly favored Modi's ruling party.

الشرق الأوسط
2 min read
The Kremlin comments on Trump's call to appoint a new leader in Ukraine
Developing·

The Kremlin comments on Trump's call to appoint a new leader in Ukraine

Kremlin spokesman Dmitry Peskov told RIA Novosti that what is most important for Moscow is for the Kiev regime to show the political will to recognize the reality on the ground and move towards a peace settlement, and not to cling to a specific figure. This came amid Trump's statements that Zelensky missed opportunities for a settlement and Ukraine needs a new leader, while Trump accused Zelensky of raising diesel prices in the United States, and Sepiga responded that Zelensky is leading the war of independence, and Zelensky stressed that choosing the leader is up to the people and that elections are possible if Russia agrees to a 60-day ceasefire, after the stalled Miami meeting on the Russian diesel deal and warnings against stopping intelligence information.

RT عربي
1 min read
Intercepting and destroying cruise and ballistic missiles in Riyadh and Al-Kharj
Developing·

Intercepting and destroying cruise and ballistic missiles in Riyadh and Al-Kharj

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan discussed the recent escalation in the region with his Iranian counterpart, Abbas Araghchi, while Britain renewed its condemnation of the Houthi attacks on Yemen and Saudi Arabia. The Bahraini Foreign Minister expressed his condolences to the victims of the terrorist attack on Riyadh Airport, and Saudi relief trucks arrived in Aden and Marib carrying food baskets for affected families in Yemen.

الشرق الأوسط
1 min read
Escalation in Hormuz... and Tehran adheres to its conditions
Developing·

Escalation in Hormuz... and Tehran adheres to its conditions

In the Tehran bazaar, purchasing power declined sharply due to rising prices and fluctuations in the exchange rate resulting from the US-Iranian war and sanctions, as purchases of nuts decreased from two kilograms to five to only half a kilogram, and the cost of basic goods rose to more than double their levels, while the gross domestic product shrank by 10.1% annually, and inflation exceeded 90%, with merchants calling for stability in the exchange rate to ensure the survival of their businesses.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالحسكة