
تستعد إدارة مانشستر يونايتد لاجتماع طارئ لمناقشة إقالة المدرب مايكل كاريك بعد الخسارة أمام بورنموث. في سياق آخر، قاد كيليان مبابي ريال مدريد للفوز على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، مقلصاً الفارق في صدارة الدوري الإسباني.
AI-generated summary
يعاني مانشستر يونايتد من تراجع حاد في النتائج هذا الموسم، حيث تلقى 6 هزائم في 12 مباراة. في المقابل، يواصل ريال مدريد ملاحقة برشلونة في صدارة الدوري الإسباني بعد فوز حاسم في الكلاسيكو.
تستعد إدارة مانشستر يونايتد لعقد اجتماع طارئ، الاثنين، لبحث مستقبل المدرب مايكل كاريك، في ظل تصاعد الضغوط لإقالته، عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة على ملعب «أولد ترافورد».
وتلقى يونايتد هزيمته السادسة في 12 مباراة، ليتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما وضع مستقبل كاريك على المحك، وفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية.
ومن المقرر أن يجتمع مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة، إلى جانب مسؤولين في النادي، لمناقشة الخطوات المقبلة، بعدما لم يكن قد صدر أي قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب حتى مساء الأحد.
وازدادت الدعوات إلى إقالة كاريك بعد تراجع النتائج؛ إذ وصف جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، استمراره بأنه «أمر غير قابل للاستمرار»، بينما اعتبر غاري نيفيل، قائد يونايتد السابق، أن إقالته «ضرورية على الأرجح».
وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأت إدارة النادي دراسة الخيارات المتاحة لخلافته، وفي مقدمتها إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل، ويوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، وسط توجه لدى بعض المسؤولين نحو التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتضم قائمة المرشحين المحتملين أيضاً أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، وفابيان هورتسيلر، مدرب برايتون، إضافة إلى أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، وكيران ماكينا. ولكن التعاقد مع إيمري أو هورتسيلر قد يكون مكلفاً ومعقداً من الناحية التفاوضية.
وتأتي هذه الأزمة بعد 10 أشهر فقط على تولي كاريك المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم. وفي حال إقالته، سيكون يونايتد بصدد تعيين مدربه الدائم الرابع منذ تولي السير جيم راتكليف مسؤولية العمليات اليومية في النادي عام 2024.
وكانت الخسارة أمام بورنموث قد جاءت بعد سقوط يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، لتتفاقم أزمة الفريق وسط غضب جماهيري طال إدارة النادي وملاكه واللاعبين.
وأكد كاريك أنه لا يعرف ما إذا كان سيواصل مهمته، مشدداً على أنه سيستمر في عمله بصورة طبيعية إلى حين اتخاذ القرار.
وقال: «أتفهم الوضع تماماً، ولا أتوقع شيئاً في أي من الاتجاهين. سأواصل عملي كالمعتاد، فأنا أحب هذا النادي، وسأفعل دائماً ما أراه الأفضل له، أياً يكن القرار الذي سيُتَّخذ».
وأضاف: «إنه وضع صعب، ولا يمكن تجاهل ذلك. لا أعرف ما الذي سيحدث لاحقاً، ولكنني أحب عملي وأشعر بالمسؤولية. أتحمل مسؤولية موقعي، وأحترم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي».
وأشار المدرب إلى أنه لم يناقش مستقبله بعد مع ويلكوكس أو برادة، رغم أن الأخير بدا مصدوماً في المقصورة الرئيسية، عندما سجل بورنموث هدفه الثاني قبل نهاية الشوط الأول.
واعتبر كاراغر أن كاريك بات في وضع يصعب استمراره فيه؛ مشيراً إلى الضغوط التي يتعرض لها المدرب، ولا سيما بعد قراره استبعاد قائد الفريق برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية، وعدم إشراكه أمام بورنموث.
وكان لاعب الوسط البرتغالي قد انتقد خيارات كاريك التكتيكية عقب الخسارة أمام كومو، ما زاد التوتر داخل الفريق.
من جهته، رأى نيفيل أن استمرار كاريك سيكون بالغ الصعوبة، معتبراً أن مسؤولي النادي قد يتخذون قراراً يثير غضب الجماهير، ولكنه قد يكون ضرورياً في ظل الأزمة الحالية.
ورغم الانتقادات التي طالت الإدارة واللاعبين، أبدت جماهير يونايتد دعمها لكاريك خلال المباراة، قبل أن تُطلق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين، عقب دخولهم النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
وبدا المدرب متأثراً بعد صافرة النهاية؛ إذ جال في أرضية الملعب مصفقاً للجماهير التي هتفت باسمه، ووضع يده على قلبه، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال أن يكون يودع النادي. ولكنه نفى ذلك، مؤكداً تقديره لدعم الجماهير.
وقال: «لم تكن جولة وداع. لطالما شعرت بدعم الجماهير وبالرابط الذي يجمعني بها. سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما حدث، ولكنني أقدِّر مساندتهم».
وأضاف أن اللاعبين يمرون بفترة صعبة، وأن الخسارة تركت أثراً واضحاً داخل غرفة الملابس، مؤكداً أنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه ما يحدث.
في المقابل، انتقد نيفيل أداء اللاعبين، معتبراً أنهم لم يعودوا يبذلون الجهد المطلوب، وأنهم يتحكمون في مستوى أدائهم وفقاً لرغبتهم.
ورغم الأداء المخيب، دافع المدافع هاري ماغواير عن مدربه، مؤكداً أن اللاعبين يتحملون جانباً كبيراً من المسؤولية عن تراجع النتائج.
وقال ماغواير الذي حمل شارة القيادة في غياب فرنانديز: «لا نقدم في الوقت الحالي ما يكفي كلاعبين. لقد غيَّر مايكل مسار موسمنا في العام الماضي، وقدمنا كرة قدم رائعة وحققنا نتائج مميزة، ولكننا لم نقدم هذا الموسم المستوى المطلوب على الصعيد الفردي».
وأضاف: «علينا أن نجد حلاً، وأن يراجع كل لاعب نفسه، ويفكر في ما يمكنه تقديمه بصورة أفضل لمساعدة الفريق. إذا فعلنا ذلك، فسنتمكن من التقدم».
وتعكس الأرقام حجم الأزمة التي يعيشها مانشستر يونايتد؛ إذ كانت الخسارة أمام بورنموث ثالث هزيمة له بنتيجة 0-3 أمام الفريق نفسه في آخر 4 مواجهات بينهما على ملعب «أولد ترافورد»، وهي سلسلة استقبل خلالها 13 هدفاً، ما يزيد الشكوك بشأن قدرة كاريك على قيادة الفريق للخروج من أزمته.
احتفل كيليان مبابي، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم بـ«الانتصار الجماعي» على برشلونة الذي أعاد الريال لصراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وقال إن الفوز أرسل «رسالة جيدة» للمنافسين.
وسجل مبابي هدفين في مباراة «الكلاسيكو» التي أقيمت الأحد، من بينهما هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد، ليقود الفريق إلى الفوز على برشلونة 2-1.
وقلصت النتيجة الفارق بين الفريقين إلى 3 نقاط لمصلحة النادي الكاتالوني.
وقال مبابي لقناة ريال مدريد التلفزيونية: «في النهاية، فإن الفوز والبقاء في سباق المنافسة على اللقب أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا. ولكن يتعين علينا مواصلة العمل. نعلم أنها مباراة كبيرة، ولكنها تساوي 3 نقاط، ونحتاج إلى حصد كثير من النقاط للفوز بالدوري».
وأضاف: «أرسلنا اليوم رسالة جيدة، ولكن لا يمكننا التفكير في أن الموسم قد انتهى؛ لأن الأمور لم تُحسم بعد».
ولا يزال ريال مدريد متأخراً بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات منذ فترة التوقف الدولي.
وقال مبابي: «إنه فوز جماعي. الفضل يعود إلى الفريق والمجموعة؛ لأننا كنا نعلم أن علينا اللعب برجولة، ولكن أيضاً بروح الفريق الواحد. لقد استعددنا جيداً في مبارياتنا الأخيرة، وحققنا الفوز وقدمنا أداءً جيداً. دخلنا هذه المباراة بالعقلية المناسبة، وقدمنا اليوم كل ما لدينا».
وكان فوز برشلونة سيمنح الفريق الكاتالوني فارقاً قدره 9 نقاط أمام ريال مدريد، كما كان سيجعله أول فريق يحقق الفوز في مبارياته العشر الأولى بالدوري الإسباني. وكان برشلونة قد عادل الرقم القياسي لريال مدريد، الذي حقق 9 انتصارات في أول 9 مباريات خلال موسم 1968-1969.
لكن مبابي أنهى سلسلة انتصارات برشلونة بهدف الفوز الذي سجله في الدقيقة 87، ليصل إلى هدفه رقم 100 خلال 116 مباراة خاضها بقميص ريال مدريد.
وقال مبابي: «إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لتحقيق الإنجازات هذا العام، فعلينا القيام بذلك كمجموعة وكفريق؛ لأن الجودة موجودة. عندما تنظر إلى اللاعبين الموجودين هنا، فإن أي شخص يقول إنه لا توجد جودة هو كاذب. ولكن علينا القيام بكل شيء كفريق واحد ومجموعة متماسكة؛ لأن هذه هي الطريقة التي سنحقق بها ما نطمح إليه».
وأضاف: «يعلم الجميع أنني أحب تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق بهذه الطريقة، ولكنني أعتقد أن ذلك اليوم مجرد تفصيلة. هذا الفوز سيمنح المجموعة ثقة كبيرة، وستكون هناك أهداف كثيرة أخرى، ولذلك فإن هذا الأمر ليس مهماً إلى هذا الحد».
AI outlook — possibilities, not facts
عقد اجتماع طارئ لإدارة مانشستر يونايتد يوم الاثنين لمناقشة مستقبل كاريك.
Very likely · Within hours

Carlos Alcarras leads the Spanish national team in the Davis Cup finals in Bologna, while Manchester United coach Michael Carrick faces an uncertain future after a series of negative results and increasing criticism of the management and players.

The Italian sports judge suspended Napoli coach Massimiliano Allegri for two matches due to aggressive behaviour, while Barcelona defender Xavi Espart will be absent for seven weeks due to injury, and the French authorities are considering moving the date of the Rennes-Olympiacos match due to anticipated strikes.

Napoli coach Massimiliano Allegri was suspended for two matches, Barcelona defender Xavi Espart was injured, and discussions to move the date of the Rennes-Olympiacos match due to protests in France.

Hansi Flick expressed his dissatisfaction with Barcelona's performance after its loss to Real Madrid, while Kimi Antonelli came close to clinching the Formula 1 title after his dominant victory in the American Grand Prix, beating his colleague George Russell.

London will host the 2026 Ballon d'Or ceremony on October 26, where football stars will compete for the coveted individual award. The winners are selected by an international jury of journalists based on individual and team performance and sportsmanship during the 2025/26 European season.

Kimi Antonelli won the Formula 1 American Grand Prix on the verge of the title, while George Russell suffers from a decline in performance. In another context, Barcelona faces doubts about its competitiveness after two consecutive losses to Real Madrid and Paris Saint-Germain.