
تصاعدت الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين، بالتزامن مع حوادث بحرية في مضيق هرمز وجهود وساطة تقودها باكستان لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
AI-generated summary
تصاعدت الهجمات العابرة للحدود بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي، بالتوازي مع التوترات في مضيق هرمز.
قال المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، تركي المالكي، إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر مسيرة معادية بمنطقة الرياض" مشيراً إلى "سقوط لشظايا الاعتراض دون إصابات".
وكان التحالف قد أعلن في وقت مبكر من يوم السبت (31 تشرين الأول/أكتوبر 2026) أنه اعترض ودمر طائرة مسيرة فوق المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في السعودية، مع استمرار هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.
وتصاعدت الهجمات العابرة للحدود بين التحالف الذي تقوده السعودية، ويدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وبين جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء، مما فتح جبهة أخرى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتعرضت المنطقة الشرقية، التي تمثل القوة الاقتصادية للسعودية، لهجمات متعددة من الحوثيين في الأسابيع القليلة الماضية. وتضم المنطقة غالبية احتياطيات المملكة من النفط والغاز، كما يوجد بها المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، الذي لحقت به أضرار كبيرة في هجوم وقع في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر.
وقال التحالف أيضاً إنه اعترض ودمر في وقت لاحق طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.
وكان التحالف قد قال أيضاً يوم الجمعة إنه اعترض ودمر طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون فوق منطقة المدينة المنورة في السعودية، لكن الجماعة المتحالفة مع إيران نفت شن أي هجوم يوم الجمعة. وسبق أن نفى الحوثيون مراراً استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، رافضين اتهامات سعودية بأنهم أطلقوا طائرات مسيرة باتجاه المدينتين.
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن أربع ناقلات نفط تعرضت لانفجارات واندلاع حرائق على متنها أثناء محاولتها العبور عبر ما وصفتها بـ"مسارات غير مصرح بها" في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن ناقلة رابعة كانت تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام اصطدمت بلغم بحري، ما تسبب في وقوع أضرار إضافية. ولم يتسن لوكالة رويترز التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الرواية .
بلاغ بريطاني عن حادث في المضيق
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع في مضيق هرمز.
ونقلت الهيئة عن مصدر موثوق أن ناقلة نفط خام تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها المضيق، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الحادث .
وكانت الهيئة قد ذكرت في وقت سابق أن سفينة أُصيبت بمقذوف في جانبها الأيسر على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً (74 كيلومتراً) جنوب جزيرة لاوان الإيرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير وأن الحادث لم يسفر عن أضرار بيئية .
غموض حول هوية السفينة المستهدفة
وتقع جزيرة لاوان في الخليج قبالة السواحل الجنوبية لإيران، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت السفينة التي تحدثت عنها الهيئة البريطانية هي نفسها إحدى ناقلاتالنفط الأربع التي قالت بحرية الحرس الثوري إنها تعرضت للحوادث .
وتبقى تفاصيل الحوادث وعدد السفن المتضررة الفعلي غير واضحة في ظل غياب تأكيدات مستقلة للروايات المتداولة .
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً للتجارة العالمية والطاقة، ما يجعل أي حوادث أمنية فيه محل متابعة دولية واسعة .
روايات متضاربة بشأن مسيّرات أمريكية
وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن قوات إيرانية أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو إم-170" فوق جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز وصادرتها، كما أعلنت طهران أنها دمرت قطعة بحرية أمريكية مسيّرة في الجزء الشرقي من المضيق .
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية هذه المزاعم، مؤكدة في بيان نشرته عبر منصة "إكس" أن جميع القطع البحرية والطائرات المسيّرة الأمريكية في الشرق الأوسط تم حصرها والتأكد من سلامتها، بما في ذلك منظومات المراقبة التي تنفذ دوريات في مضيق هرمز .
أعرب الجيش الباكستاني، الجمعة، عن "تفاؤل حذر" بشأن الجهود التي تبذلها إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، إن هناك مؤشرات إيجابية على مسار الوساطة، وذلك في أول تصريحات له منذ الزيارة الأخيرة التي قادها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية.
وكان منير قد زار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، آخرهما يوم الاثنين الماضي برفقة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، في خطوة عكست مشاركة قوى إقليمية عدة في جهود تهدف إلى خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة .
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الزيارتان أسفرتا عن نتائج مشجعة، قال تشودري: "لماذا يزور الفيلد مارشال عاصم منير طهران مرتين إذا لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟ لذا نعم، بالتأكيد".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، أن المؤسسة العسكرية "متفائلة بحذر" حيال فرص نجاح الوساطة، مشيراً إلى وجود "أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة" لأنها ترى أن استمرار الصراع يخدم مصالحها، من دون أن يسمّي تلك الأطراف .
وامتنع تشودري عن الكشف عن تفاصيل المحادثات التي جرت في طهران أو عما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت الزيارة الأخيرة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير .
وتتولى باكستان دوراً متزايداً في جهود الوساطة الرامية إلى تقليص حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وسط استمرار الأزمة بين الجانبين منذ أشهر، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية عدة إلى الدفع نحو تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الجمعة، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين وصاروخ بالستي أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشورات على منصة "إكس"، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة في منطقة الرياض، كما تمكنت من اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة .
وكان المالكي قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أخرى قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه منطقة مكة المكرمة.
الحوثيون ينفون استهداف مكة
من جانبهم، نفى الحوثيوناستهداف مكة المكرمة، حيث أكد المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع أن قواته "لم تنفذ أي عملية باتجاه العمق السعودي" خلال ذلك اليوم .
وأضاف أن ما أعلنته السعوديةبشأن اعتراض مسيّرة في أجواء مكة "ادعاء غير صحيح"، مشدداً على أن عمليات الجماعة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية .
وسبق أن تبادل الطرفان الاتهامات بشأن استهداف مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، إذ اتهمت الرياضالحوثيين مراراً بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه المدينتين، بينما نفت الجماعة تلك الاتهامات .
تصعيد متواصل بين الطرفين
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية والحوثيين، بالتوازي مع تجدد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية منذ استئناف القتال في يوليو/تموز الماضي .
وشهد سبتمبر/أيلول تصعيداً لافتاً، بعدما تمكن الحوثيون من تحقيق مكاسب ميدانية والسيطرة على مناطق استراتيجية على الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية وحركة شحن النفط .
وخلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، كثّف الحوثيون هجماتهم على الأراضي السعودية، بما في ذلك استهداف مطار الرياض.
ومع استمرار تبادل الضربات بين الأطراف المتحاربة، لا تلوح في الأفق مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية أو وقف لإطلاق النار ينهي دوامة العنف المتصاعدة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الهجمات المتبادلة بين التحالف والحوثيين
Likely · Within weeks

Iranian Supreme Leader Mojtaba Khamenei issued orders to the armed forces to respond immediately to any threat without geographical restrictions, amid Iranian warnings of the expansion of the war and this coincided with diplomatic mediation efforts in Doha and Tehran.

The Gulf region witnessed a military escalation with Iranian threats of an unrestricted response, and mysterious incidents involving oil tankers in the Strait of Hormuz, in conjunction with the continued Houthi attacks on Saudi Arabia, amid Pakistani and regional mediation efforts to calm tensions.

The Jordanian border guards thwarted an attempt to infiltrate 14 militants from Syria, while a Palestinian was injured in a settler attack south of Nablus. The Lebanese judiciary claimed the arrest of 13 people belonging to Hezbollah in the case of a shipment of explosives.

The Yemeni Ministry of Information published a video showing the targeting of Houthi gatherings and equipment, coinciding with the Ministry of Defense’s announcement of the implementation of 1,087 successful targeting operations and the neutralization of about 336 Houthi members and leaders on several fronts.

The Military Attorney General in the UAE referred a number of employees and conscripts to the Military Criminal Court on charges of forging medical reports and official documents to obtain undeserved exemptions from national and reserve service.

The chiefs of staff of the Gulf armed forces in Bahrain discussed strengthening joint defense cooperation, while a tanker was attacked in the Strait of Hormuz, and the Saudi Foreign Minister headed to Atlanta to attend the G20 meeting.