أصدرت وزارة الداخلية الإماراتية تحذيرًا بشأن تهديد صاروخي محتمل، وأدت التوترات في المنطقة إلى استمرار إغلاق مضيخ هرمز
AI-generated summary
انتهاء مدة الستين يوما لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
أصدرت وزارة الداخلية الإماراتية تحذيرًا بشأن تهديد صاروخي محتمل، حيث أعلنت في رسالتها: "نظرا للأوضاع الراهنة، التهديد الصاروخي محتمل. يرجى الاحتماء فورا في مبنى آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة".
وفي بيان على منصة "إكس"، أكدت الداخلية الإماراتية "الآن تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديـد صاروخي، يرجى البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقــع الرسمية".
ولم تحدد الوزارة الجهة المسؤولة أو مصدر إطلاق هذا التهديد حتى لحظة كتابة هذا الخبر، في ظل توتر كبير يسود المنطقة، على خلفية انتهاء مدة الستين يوما لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والتي كان من المفترض خلالها التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل كامل.
ويأتي ذلك مع استمرار إيران في إغلاق مضيخ هرمز، ردا على الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها وتهديدات واشنطن الموجهة إليها، وسط اتهامات متبادلة بخرق بنود المذكرة.
AI outlook — possibilities, not facts
تصاعد التوترات في المنطقة
Likely · Within weeks
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.
عثرت الأجهزة الأمنية الألمانية على مخبأ يضم سلاحين قتاليين في ضواحي برلين في أواخر صيف 2025. ووضعت الاستخبارات المخبأ تحت المراقبة دون أن يتقدم أحد لأخذه، وسط مزاعم غير مؤكدة حول تورط روسي.