Breaking
TRA 3 Thousand 809 Page Indictment Was Prepared Against Ekrem İmamoğluARتصعيد عسكري واسع بين إيران والولايات المتحدة: ضربات متبادلة في المنطقةGLOBALCriminal hackers leak data of nine million people after breaching UK airportsBRSecurity forces regain control of PM Prison Center in Manaus after riotCNGermany accuses Russia of masterminding failed drone attack at Leipzig airport, announces tough sanctionsINUSCIS Updates Form I-864 Affidavit of Support with New Credit Reporting AuthorizationCNPutin admits that Ukrainian military attack caused 1% loss of Russia's GDPKR1,130 deaths due to massive Himalayan floods in Nepal and China... Korea Emergency Rescue Team begins rescue activitiesINIran weighs retaliation options following renewed US offensivePLThe disappearance of film cameraman Witold Płóciennik in LubniewiceTRA 3 Thousand 809 Page Indictment Was Prepared Against Ekrem İmamoğluARتصعيد عسكري واسع بين إيران والولايات المتحدة: ضربات متبادلة في المنطقةGLOBALCriminal hackers leak data of nine million people after breaching UK airportsBRSecurity forces regain control of PM Prison Center in Manaus after riotCNGermany accuses Russia of masterminding failed drone attack at Leipzig airport, announces tough sanctionsINUSCIS Updates Form I-864 Affidavit of Support with New Credit Reporting AuthorizationCNPutin admits that Ukrainian military attack caused 1% loss of Russia's GDPKR1,130 deaths due to massive Himalayan floods in Nepal and China... Korea Emergency Rescue Team begins rescue activitiesINIran weighs retaliation options following renewed US offensivePLThe disappearance of film cameraman Witold Płóciennik in Lubniewice
Backتحديات التمويل في تاريخ الولايات المتحدة: كيف تجاوزت واشنطن أزمات الدين السابقة؟
تحديات التمويل في تاريخ الولايات المتحدة: كيف تجاوزت واشنطن أزمات الدين السابقة؟
NEWS
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness4 min readArgentina

تحديات التمويل في تاريخ الولايات المتحدة: كيف تجاوزت واشنطن أزمات الدين السابقة؟

استعراض لستة استراتيجيات تاريخية استخدمتها وزارة الخزانة الأميركية لتأمين التمويل في أوقات الأزمات المالية.

Quick Look

مع ارتفاع الدين الوطني الأميركي وتزايد مخاوف المالية العامة، يستعرض التقرير ستة حلول تاريخية ابتكرتها واشنطن لتأمين التمويل، بدءاً من الحرب الأهلية وصولاً إلى سياسات الدفاع عن الدولار في السبعينات، مع التركيز على دور الابتكار المالي في تجاوز الأزمات.

AI-generated summary

Why It Matters

تجاوز الدين الوطني الأميركي 40 تريليون دولار مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل لمستويات قياسية منذ 2007.

Font size

تزداد المخاوف بشأن آفاق المالية العامة في الولايات المتحدة، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، فيما تجاوز الدين الوطني 40 تريليون دولار.

وليس هذا أول تحدٍّ كبير تواجهه واشنطن في مجال التمويل. ويقول وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن بإمكان الولايات المتحدة تجاوز مشكلة الدين من خلال تحقيق النمو. لكن التاريخ يشير إلى أنه عندما لا تتمكن وزارة الخزانة من الاعتماد على المزيج المعتاد من المستثمرين وأدوات الدين وظروف السوق، فإنها تلجأ أيضاً إلى ابتكار أساليب جديدة لتأمين التمويل.

وفيما يلي ستة تحديات تمويلية واجهتها واشنطن، وكيف تمكّنت من تجاوزها:

1- استحداث مشترين جدد

أجبرت الحرب الأهلية الأميركية واشنطن على الاقتراض بمستويات غير مسبوقة، فقد ارتفع الدين الفيدرالي من نحو 65 مليون دولار عام 1860 إلى نحو 2.7 مليار دولار عام 1865، أي إنه تضاعف تقريباً كل عام خلال تلك الفترة. وبالمقارنة، نما الدين العام الأميركي بمعدل سنوي مركب قدره 6.6 في المائة منذ عام 1946، وفقاً لـ«مورغان ستانلي».

ولامتصاص الإصدارات الجديدة، وضعت واشنطن قواعد أدت إلى إنشاء فئة جديدة من المشترين، فقد ألزمت قوانين البنوك الوطنية المصارف ذات الترخيص الفيدرالي بدعم عملتها بسندات الحكومة الأميركية.

كما نجح المموّل جاي كوك في استقطاب مشترين، إذ تولى بيع الديون على مستوى البلاد عبر المصارف ووكلاء فرعيين، إلى جانب الحملات الإعلانية والنداءات الوطنية.

وكانت سندات كوك، المعروفة باسم «فايف-توينتيز» التي تحمل فائدة 6 في المائة، قابلة للاستدعاء بعد خمس سنوات وتُستحق بعد 20 عاماً، مع دفع الفائدة بالذهب. أما سندات «7-30»، التي كانت لأجل ثلاث سنوات، فكانت تدفع فائدة قدرها 7.30 في المائة، أي 3.65 دولار سنوياً، وسُوّقت على أساس أنها تكلف «بنساً واحداً في اليوم» مقابل استثمار قدره 50 دولاراً، وفق «رويترز».

وساعدت هذه الحملات في تحويل الدين الفيدرالي إلى منتج استثماري متاح على نطاق واسع لصغار المستثمرين.

2- الاستعانة بـ«وول ستريت»

بحلول فبراير (شباط) 1895، أدت حالة الركود وخروج الذهب والمخاوف من التحول إلى الفضة إلى انخفاض احتياطي الذهب لدى وزارة الخزانة إلى 41.3 مليون دولار، وهو مستوى يقل كثيراً عن العتبة البالغة 100 مليون دولار التي كانت ذات أهمية سياسية بالغة.

وكانت مبيعات السندات للجمهور قد وفّرت متنفساً مؤقتاً فقط.

وفي ظل غياب بنك مركزي، استعان الرئيس غروفر كليفلاند باثنين من كبار الممولين الخاصين، هما «جي بي مورغان» و«أوغست بلمونت» الابن، لقيادة تحالف مصرفي وافق على توفير أكثر من 65 مليون دولار من الذهب، جاء جزء كبير منه من أوروبا، والمساعدة في وقف المزيد من عمليات السحب.

وفي المقابل، حصل التحالف على نحو 62 مليون دولار من سندات الخزانة لأجل 30 عاماً، بفائدة 4 في المائة.

وأسهمت الصفقة في استقرار احتياطي الذهب، لكنها جعلت «مورغان» و«بلمونت» رمزاً لنفوذ «وول ستريت» في صنع السياسات العامة، الأمر الذي عزّز حركة شعبوية كانت تتنامى بالفعل.

3- استقطاب المدخرين وربط العوائد

تطلّب تمويل الحرب العالمية الثانية اقتراضاً منخفض التكلفة، إلى جانب الحد من الإنفاق المدني لكبح التضخم. لذلك لجأت واشنطن إلى سندات الحرب.

ومن خلال برامج شراء طوعية عبر اقتطاعات من الرواتب، كان نحو 27 مليون أميركي يشترون هذه السندات بصورة منتظمة بحلول يونيو (حزيران) 1943. وبنهاية الحرب، كانت سندات الحرب قد موّلت نحو نصف الدين المتراكم خلال فترة الحرب.

وعزّز مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا النظام من خلال إخضاع السياسة النقدية لاحتياجات تمويل الخزانة. وابتداءً من أبريل (نيسان) 1942، ثبّت «الاحتياطي الفيدرالي» عوائد أذون الخزانة عند 0.375 في المائة، وفرض عملياً سقفاً على عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل عند 2.5 في المائة من خلال عمليات الشراء في السوق المفتوحة.

وأبقى ذلك تكلفة الاقتراض الحكومي منخفضة، لكنه زاد الضغوط التضخمية.

وبمجرد رفع ضوابط زمن الحرب، انفجرت ضغوط الأسعار التي كانت تلك الضوابط قد أخمدتها، مما أدى إلى تضخم حاد في فترة ما بعد الحرب جعل الإبقاء على هذا الربط أمراً مستحيلاً. وانتهى العمل به في نهاية المطاف مع اتفاق «الخزانة» و«الاحتياطي الفيدرالي» في مارس (آذار) 1951.

4- تنفيذ «عملية تويست»

بحلول أوائل ستينات القرن الماضي، كانت المطالبات الأجنبية بالدولار تتجاوز احتياطيات الذهب الأميركية، مما هدد الثقة بقابلية تحويل الدولار إلى ذهب. وكانت واشنطن تريد الحد من تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج من دون خنق النمو المحلي.

وجاءت «عملية تويست» لتحقيق الهدفين معاً، إذ باع «الاحتياطي الفيدرالي» أذون الخزانة قصيرة الأجل واشترى سندات خزانة طويلة الأجل، ما أدى إلى رفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل لدعم الدولار، مع إبقاء أسعار الفائدة طويلة الأجل منخفضة لتشجيع الاستثمار.

وعززت وزارة الخزانة الاستراتيجية من خلال إصدار «سندات روسا» المقوّمة بعملات أجنبية، التي بيعت للبنوك المركزية الأجنبية، وحُصّنت من مخاطر انخفاض قيمة الدولار.

وأُعيد إحياء «عملية تويست» خلال الفترة من 2011 إلى 2012، للمساعدة في دعم التعافي الاقتصادي بعد الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009.

5- ترك السوق تحدد السعر

حتى أوائل سبعينات القرن الماضي، كانت وزارة الخزانة تبيع السندات والأوراق المالية بشروط تحددها مسبقاً. لكن ارتفاع التضخم وتقلب أسعار الفائدة في أواخر الستينات جعلا نظام التسعير الثابت محفوفاً بالمخاطر، كما جعلا وزارة الخزانة عرضة لدفع عوائد أعلى من اللازم للمستثمرين أو عدم الاستفادة من الطلب المتاح في السوق.

ولإتاحة المجال للسوق لتحديد السعر، بدأت وزارة الخزانة عام 1970 بطرح سندات ذات كوبون من خلال المزادات، وكانت تحدد سعر الكوبون مسبقاً، في حين يتنافس المستثمرون على السعر.

وبحلول منتصف عام 1973، حلّت المزادات محل أساليب التسعير الثابت القديمة في طرح سندات وأوراق الخزانة.

وفي عام 1974، أدخلت وزارة الخزانة مزادات قائمة على العائد لبعض الأوراق المالية ذات الكوبون، بحيث أصبحت نتائج المزاد تحدد كلاً من السعر وسعر الكوبون.

ونقل هذا الإصلاح عملية اكتشاف الأسعار إلى المستثمرين، وأرسى الأساس لسوق سندات الخزانة الأميركية بصورته الحالية.

6- الدفاع عن الدولار

تعرّض الدولار لضغوط جديدة عام 1978، ما دفع إدارة الرئيس جيمي كارتر إلى شن حملة دفاع قوية بصورة استثنائية، شملت إصدار ديون حكومية أميركية مقوّمة بعملات أجنبية.

وفي الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 1978، أعلن كارتر برنامج دعم منسقاً مع ألمانيا الغربية واليابان وسويسرا، جرى بموجبه تجميع موارد بالعملات الأجنبية تصل قيمتها إلى ما يعادل 30 مليار دولار لاستخدامها في التدخل بالأسواق.

وتضمن البرنامج توسيع خطوط مبادلة العملات، وسحباً أميركياً من حصة الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي، ومبيعات من حقوق السحب الخاصة، إلى جانب الاقتراض بالعملات الأجنبية.

وكانت «سندات كارتر»، المقوّمة بالمارك الألماني والفرنك السويسري والمبيعة في الأسواق الألمانية والسويسرية، عنصراً محورياً في هذه الجهود. فقد وفرت سيولة بالعملات الأجنبية كان من الممكن استخدامها لشراء الدولار والمساعدة في دعم العملة الأميركية.

Open Questions

  • هل ستكون الحلول التاريخية كافية لمواجهة حجم الدين الحالي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ضغوط مزدوجة على الأسواق اليابانية: ارتفاع عوائد السندات وتراجع حاد في الأسهم
Developing·9 minutes ago

ضغوط مزدوجة على الأسواق اليابانية: ارتفاع عوائد السندات وتراجع حاد في الأسهم

شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً حاداً في الأسهم وارتفاعاً في عوائد السندات لأعلى مستوياتها منذ عقود، مدفوعة بمخاوف جيوسياسية وتوقعات بتسريع بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة، وسط ضغوط تضخمية عالمية مرتبطة بارتفاع أسعار النفط.

الشرق الأوسط
3 min read
ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي وتراجع الأسهم اليابانية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
BREAKING·11 minutes ago

ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي وتراجع الأسهم اليابانية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا لأعلى مستوى منذ 2023 بسبب التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، بينما شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً حاداً في الأسهم وارتفاعاً في عوائد السندات وسط مخاوف من التضخم وتشديد السياسة النقدية.

الشرق الأوسط
5 min read
وزير فيتنامي: حجم التبادل التجاري مع روسيا بلغ 4.77 مليار دولار في 2025
Business·25 minutes ago

وزير فيتنامي: حجم التبادل التجاري مع روسيا بلغ 4.77 مليار دولار في 2025

أعلن وزير فيتنامي أن حجم التبادل التجاري مع روسيا وصل إلى 4.77 مليار دولار في 2025، مؤكداً دور فيتنام كجسر تجاري مع دول الآسيان، وذلك خلال انطلاق أعمال منتدى الشرق الاقتصادي في مدينة فلاديفوستوك الروسية.

RT عربي
1 min read
تجاوز الدين العام الأميركي حاجز 40 تريليون دولار في عهد ترمب
Developing·26 minutes ago

تجاوز الدين العام الأميركي حاجز 40 تريليون دولار في عهد ترمب

تجاوز الدين العام الأميركي 40 تريليون دولار خلال الولاية الثانية لترمب، وسط فشل سياسات خفض الإنفاق وتزايد أعباء خدمة الدين والإنفاق العسكري، مما يثير مخاوف الخبراء من ضغوط مالية مستقبلية تستوجب قرارات صعبة.

الشرق الأوسط
3 min read
تعيين إيان تايلر رئيساً لمجلس إدارة «بي بي» وتفاصيل القمة السعودية للخدمات اللوجستية
Business·27 minutes ago

تعيين إيان تايلر رئيساً لمجلس إدارة «بي بي» وتفاصيل القمة السعودية للخدمات اللوجستية

أعلنت شركة «بي بي» تعيين إيان تايلر رئيساً دائماً لمجلس إدارتها خلفاً لألبرت مانيفولد، وسط تغييرات إدارية. كما تستعد الرياض لاستضافة القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية في سبتمبر 2026 لمناقشة تحديات سلاسل الإمداد.

الشرق الأوسط
3 min read
شركة طيران تتوقع ارتفاع أسعار التذاكر بسبب تكاليف الوقود وتوترات الشرق الأوسط
Business·29 minutes ago

شركة طيران تتوقع ارتفاع أسعار التذاكر بسبب تكاليف الوقود وتوترات الشرق الأوسط

تتوقع شركة طيران ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات قصيرة المدى حتى 2027 نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط، مع خفض الشركة لهدفها لحركة الطيران لعام 2025 لتقليل استهلاك الوقود غير المحوط خلال فصل الشتاء.

RT عربي
1 min read
More on this topicالدين العام