
أصدر الرئيس السوري مرسوماً بتعيين مظلوم عبدي مستشاراً للرئاسة بعد حل قوات سوريا الديمقراطية. وفي إسرائيل، يواجه نتنياهو انتقادات حادة واتهامات بإجراء مفاوضات سرية مع حماس عام 2014، مما أثار جدلاً سياسياً قبيل الانتخابات البرلمانية.
AI-generated summary
تم التوصل لاتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري في 29 يناير الماضي برعاية أميركية.
ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الجمعة)، أن الرئيس أحمد الشرع أصدر مرسوما بتعيين مظلوم عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية المنحلة التي كان يقودها الأكراد، مستشارا للرئاسة.
وكان مظلوم عبدي، قد أعلن الثلاثاء من القصر الرئاسي في دمشق، حلّ قوات سوريا الديمقراطية التي كان يقودها بعد «انتهاء مهامها»، في خطوة تطوي صفحة بارزة من تاريخ الأكراد الذين تصدوا لتنظيم «داعش» بدعم أميركي خلال سنوات الحرب.
وقال في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي «نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديموقراطية ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة».
وكانت الحكومة السورية، وبرعاية أميركية، قد توصلت في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي إلى اتفاق لاندماج «قسد» في الجيش السوري.
تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة انتخابية، أمس، من بوابة اتهامه بإجراء مباحثات سرية مع حركة «حماس» في عام 2014، وذلك قبل نحو شهرين من الانتخابات البرلمانية. وسعى نتنياهو إلى تخفيف الأضرار بالرد والنفي، لكن خصومه السياسيين أطلقوا عاصفة هجومية نحوه.
ونشر موقع «واللا» وصحيفة «معاريف» تحقيقاً، أمس، أكد أن «نتنياهو أرسل رجل أعمال مقرباً منه لإجراء اتصالات مع قادة (حماس) في الأيام الأخيرة من الحرب على غزة» عام 2014، مضيفاً أن ما فعله نتنياهو قوبل بغضب في أوساط الجيش والمخابرات؛ لأنه «فعل ذلك عبر قناة سرية» ومن دون إحاطتهم.
ورأى منافس نتنياهو الأبرز على رئاسة الحكومة، غادي آيزنكوت، في تغريدة مطولة، أن «هذه الفضيحة تؤكد لماذا يدير نتنياهو حرباً ضد إقامة لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر؛ فهو يعرف الحقيقة جيداً، وأنه المسؤول الأول عن هذه السياسة الخطيرة التي هدَّدت أمن إسرائيل».
أعلنت السلطات الأمريكية عن تغيير اسم بحيرة أونتاريو في وثائقها الرسمية وأنظمة المعلومات الجغرافية، في خطوة تأتي وسط خلافات تجارية مع كندا، بينما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تمسك بلاده بالاسم التاريخي للبحيرة.

صعدت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران مع نفي ترامب وجود مفاوضات، بينما ربطت طهران إعادة فتح مضيق هرمز بإنهاء الحروب في غزة ولبنان وسوريا، وسط توترات متصاعدة ومساعٍ أمريكية لحشد مجموعة العشرين ضد طهران.
كشفت وكالة بلومبرغ عن محادثات بين واشنطن ومسؤولين فنزويليين حول حصول الولايات المتحدة على حصة في احتياطيات النفط الوطنية، بما في ذلك مقترحات لاستئجار حقول نفطية لمدة 100 عام، في خطوة تتماشى مع توسيع النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.
انتُخب الدبلوماسي الموريتاني ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي لمدة 5 سنوات، خلال اجتماع طارئ في جدة، مؤكداً على مركزية القضية الفلسطينية ومكافحة الإسلاموفوبيا.
انتقد رئيس الغرفة الاتحادية للأطباء في ألمانيا استغلال حزب 'البديل من أجل ألمانيا' لقضية نقص الأطباء في حملاته الانتخابية، مؤكداً أن الأطباء الأجانب لا غنى عنهم في النظام الصحي الألماني، خاصة في المناطق الريفية.

يسلط تحليل لشبكة CNN الضوء على أوجه التشابه بين الرئيسين بوتين وترامب في حروبهما المتعثرة في أوكرانيا وإيران، وذلك في أعقاب زيارة مدير الـ CIA جون راتكليف إلى موسكو لمناقشة قضايا أمنية واستراتيجية.