
صعدت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران مع نفي ترامب وجود مفاوضات، بينما ربطت طهران إعادة فتح مضيق هرمز بإنهاء الحروب في غزة ولبنان وسوريا، وسط توترات متصاعدة ومساعٍ أمريكية لحشد مجموعة العشرين ضد طهران.
AI-generated summary
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وسط تهديدات متبادلة بشأن الملاحة في مضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية.
صعدت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران، مع نفي الرئيس دونالد ترامب وجود مفاوضات بين البلدين واستعداد واشنطن لحشد دعم مجموعة العشرين ضد طهران، فيما ربطت إيران إعادة فتح مضيق هرمز بإنهاء الحروب في لبنان وغزة وسوريا.
ووصف ترامب إيران، في منشور على منصة تروث سوشيال، بأنها "دولة فاشلة"، قائلاً إن طهران "تتوسل" لإبرام صفقة، لكنه أكد أنه لا يرغب في الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين.
وكان ترامب قد قال للصحفيين في البيت الأبيض إن واشنطن لا تجري محادثات مع إيران، وإنها تركز حالياً على الضغط عليها اقتصادياً، مهدداً بمعاقبة الدول والجهات التي تواصل التعامل التجاري معها.
ولم يستبعد الرئيس الأمريكي فرض عقوبات على بنوك صينية بسبب تعاملاتها مع إيران، بينما قال إن روسيا تصرفت حتى الآن "على نحو جيد" فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عدم وجود محادثات حالية لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن الحصار البحري لا يزال سارياً وأن جميع الخيارات "مطروحة على الطاولة".
من جانبها حذرت إيران الولايات المتحدة، الجمعة، من أن "الضغط لا يجدي نفعاً" مع الجمهورية الإسلامية، داعية واشنطن إلى الوفاء بالتزاماتها.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة أكس: "إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليست مستحيلة، لكنها تتوقف على إدراك الولايات المتحدة حقيقة بسيطة، وهي أن الضغط لا يجدي نفعاً".
وفي سياق متصل، نفى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، صحة وجود مخطط إيراني لاغتيال بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي، واصفاً إياها بأنها "دعاية ملفقة" تهدف إلى التأثير في قرارات ترامب.
وكان جهاز الخدمة السرية الأمريكي قد قال إنه على علم بمقطع بثه التلفزيون الإيراني الرسمي وناقش مخططاً محتملاً لاستهداف بارون ترامب، مؤكداً أنه يحقق في أي أمر يمكن اعتباره تهديداً للأشخاص الذين يتولى حمايتهم.
وفي الأسواق، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة، مع تراجع توقعات المستثمرين بشأن تحقيق انفراجة دبلوماسية قريبة. وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 89.70 دولاراً للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 83.53 دولاراً.
وفي إطار تشديد الضغوط الاقتصادية، يعتزم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت حث نظراءه في مجموعة العشرين على الانضمام إلى الجهود الرامية إلى مواجهة إيران، خلال اجتماعات تستضيفها مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال مسؤول في وزارة الخزانة إن بيسنت سيشدد على هذه الرسالة خلال محادثاته الثنائية مع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في أكبر اقتصادات العالم.
وكان بيسنت قد حذر الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران من احتمال فصلها عن النظام المالي الغربي، وردت الصين، العضو في مجموعة العشرين وأحد أكبر مشتري النفط الإيراني، بأنها ستدافع "بشدة" عن حقوقها ومصالحها.
في المقابل، قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن طهران أعدت قائمة بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة، تتضمن وقف الحرب في غزة ولبنان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي سيطرت عليها، ووقف الهجمات الإسرائيلية على سوريا.
وأضاف رضائي، في مقابلة مع قناة المنار، أن إيران اتفقت مع سلطنة عُمان على ممر ملاحي مؤقت عبر المضيق، يقع جزء منه في المياه العُمانية والجزء الآخر في المياه الإيرانية، مشيراً إلى أن مستقبل الملاحة مرتبط باستجابة واشنطن للشروط الإيرانية.
وقال إن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها تستعد لاحتمال استئنافها، محذراً من أن أي مواجهة جديدة ستكون "مختلفة" عن سابقاتها، كما لوح برد إيراني على أي تصعيد اقتصادي يستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.
واعتبر رضائي أن أمن لبنان جزء من أمن المنطقة، مؤكداً استمرار دعم طهران للبنان، وقائلاً إن بيروت والضاحية الجنوبية تمثلان "خطاً أحمر" بالنسبة إلى إيران.
وفي السياق نفسه، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، إن بلاده غيرت "معادلات القوة" في المنطقة، وإن ما وصفه بعهد سياسة "اضرب واهرب" وإرسال الجيوش من وراء المحيطات قد انتهى.
وجاءت التصريحات الإيرانية بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، حيث التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن المحادثات تناولت وضع إطار مرحلي لإنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت مع سلطنة عُمان عبر مضيق هرمز، إلى جانب مشروع لتطهير الممر المائي من الألغام.
AI outlook — possibilities, not facts
اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين لمناقشة العقوبات على إيران
Very likely · Within days
أعلنت السلطات الأمريكية عن تغيير اسم بحيرة أونتاريو في وثائقها الرسمية وأنظمة المعلومات الجغرافية، في خطوة تأتي وسط خلافات تجارية مع كندا، بينما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تمسك بلاده بالاسم التاريخي للبحيرة.
كشفت وكالة بلومبرغ عن محادثات بين واشنطن ومسؤولين فنزويليين حول حصول الولايات المتحدة على حصة في احتياطيات النفط الوطنية، بما في ذلك مقترحات لاستئجار حقول نفطية لمدة 100 عام، في خطوة تتماشى مع توسيع النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.
انتُخب الدبلوماسي الموريتاني ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي لمدة 5 سنوات، خلال اجتماع طارئ في جدة، مؤكداً على مركزية القضية الفلسطينية ومكافحة الإسلاموفوبيا.
انتقد رئيس الغرفة الاتحادية للأطباء في ألمانيا استغلال حزب 'البديل من أجل ألمانيا' لقضية نقص الأطباء في حملاته الانتخابية، مؤكداً أن الأطباء الأجانب لا غنى عنهم في النظام الصحي الألماني، خاصة في المناطق الريفية.

يسلط تحليل لشبكة CNN الضوء على أوجه التشابه بين الرئيسين بوتين وترامب في حروبهما المتعثرة في أوكرانيا وإيران، وذلك في أعقاب زيارة مدير الـ CIA جون راتكليف إلى موسكو لمناقشة قضايا أمنية واستراتيجية.

أصدر الرئيس السوري مرسوماً بتعيين مظلوم عبدي مستشاراً للرئاسة بعد حل قوات سوريا الديمقراطية. وفي إسرائيل، يواجه نتنياهو انتقادات حادة واتهامات بإجراء مفاوضات سرية مع حماس عام 2014، مما أثار جدلاً سياسياً قبيل الانتخابات البرلمانية.