عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا عملياتيا مع مجلس الأمن الروسي لمناقشة استراتيجية تطوير منطقة القطب الشمالي وضمان الأمن القومي، بالإضافة إلى القضايا العسكرية السياسية العامة.
AI-generated summary
روسيا تعمل على تعزيز وجودها في منطقة القطب الشمالي للاستفادة من الموارد الطبيعية والطرق التجارية الجديدة.
عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعا عملياتيا مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي. وقال الرئيس الروسي: "لدينا قضيتان. إحداها تحمل طبيعة عسكرية سياسية عامة، والأخرى أكثر تحديدا، وهي استراتيجية تطوير منطقة القطب الشمالي التابعة لروسيا وضمان الأمن القومي في القطب الشمالي". واستهل الرئيس الاجتماع بإعطاء الكلمة إلى يوري تروتنيف، نائب رئيس الوزراء والمبعوث الرئاسي المفوض إلى منطقة الشرق الأقصى الروسية الفيدرالية. كما قدم نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، تقريرا. وحضر الاجتماع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين ورئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو ورئيس مجلس "الدوما" الروسي فياتشيسلاف فولودين ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف وسكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو ووزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف ووزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف، ومدير جهاز المخابرات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين. المصدر: RT
AI outlook — possibilities, not facts
توقعات بزيادة النشاط العسكري الروسي في القطب الشمالي في السنوات القادمة.
Likely · Within years
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.
عثرت الأجهزة الأمنية الألمانية على مخبأ يضم سلاحين قتاليين في ضواحي برلين في أواخر صيف 2025. ووضعت الاستخبارات المخبأ تحت المراقبة دون أن يتقدم أحد لأخذه، وسط مزاعم غير مؤكدة حول تورط روسي.