
تحليل قانوني حول إمكانية إسناد الهجمات لإيران والخطوات المتاحة للمملكة العربية السعودية وفق القانون الدولي
يحلل الكاتب حبيب الملا المسؤولية القانونية لإيران عن هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي، موضحاً الفرق بين مسؤولية دعم التسليح المحظور ومسؤولية السيطرة الفعلية على الهجمات، ويقترح مسارات قانونية للمملكة للمطالبة بالتعويضات.
AI-generated summary
تكرار استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض من قبل الحوثيين، مما يثير تساؤلات حول المسؤولية القانونية الدولية لإيران.
هذا المقال بقلم المحامي والكاتب الإماراتي، الدكتور حبيب الملا، الشريك المدير، لمكتب "حبيب الملا ومشاركوه". الآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
مع تكرار استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، يثور التساؤل عن مسؤولية إيران وفق القانون الدولي عن هذه الهجمات بسبب دعمها للحوثي، وهل يُمكن للمملكة اتخاذ إجراءات ضدها؟
يجب أولاً الفصل بين عدم مشروعية الهجمات، ومسؤولية إيران وإمكان إسناد الهجمات إليها. فلكل مستوى شروطه وأدلته وآثاره.
الأصل أن المطارات المدنية أعيان محمية ولا تصبح أهدافاً عسكرية بسبب أهميتها الاقتصادية أو لأن تعطيلها يضغط على الدولة. وحتى لو دفع الحوثيون بأنهم يستهدفون إمدادات عسكرية أو منشآت ذات استخدام مزدوج، فإن هذا لا يشرعن الهجوم على المطارات طالما أنها لا تساهم مساهمة فعالة في العمل العسكري. وهذا هو المعيار الوارد في المادة 52 (2) من البروتوكول الإضافي الأول من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي.
وحتى تحذير المدنيين من استخدام المطارات لا يلغي الحماية القانونية لهم، والتهديد نفسه قد يشكل مخالفة إذا كان غرضه نشر الذعر بين السكان وفق القاعدة 2 من القانون الدولي الإنساني العرفي.
أمّا مسؤولية إيران فلها أساسان رئيسيان:
الأول هو: مخالفة حظر التسليح. فالقرار 2216 لسنة 2015 فرض حظراً يشمل أشخاصاً وجهات محددة ومن يعملون لحسابهم أو بتوجيههم. ثم جاء القرار 2624 لسنة 2022 فأخضع الحوثيين بوصفهم كياناً لتدابير حظر الأسلحة. ويشمل الحظر الأسلحة والمعدات والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل المتصل بالأنشطة العسكرية. فإذا ثبت تقديم دعم إيراني، قامت المسؤولية عن هذه المخالفة دون اشتراط إثبات علم إيران بالهدف المدني لكل هجوم.
وتقرير الخبراء الأممي تناول مؤشرات الدعم والخبرات الخارجية وأوجه التشابه بين منظومات الحوثيين ومنظومات إيرانية. كما وثق أسلحة مضبوطة ذات خصائص مشابهة لأسلحة تنتجها إيران.
والأساس الثاني هو: الالتزام بعدم تشجيع انتهاكات القانون الدولي الإنساني. فقد قررت محكمة العدل الدولية في حكم نيكاراغوا، وجود التزام بعدم تشجيع الأشخاص والجماعات المنخرطة في النزاع على مخالفة المادة الثالثة المشتركة لاتفاقيات جنيف التي تحمي الأشخاص الذين لا يشاركون مباشرة في القتال.
هنا تظهر القيمة الإثباتية لتكرار استهداف مطار الرياض. فتكرر استهداف المطارات وإعلان الحوثيين استهدافها يجعل طبيعة هذه العمليات معلنة. وهذا يساعد في إثبات علم الجهات الداعمة بأن دعمها يُستخدم في تلك الهجمات.
أما تحميل إيران مسؤولية الهجوم على مطار الرياض، فيتطلب إثبات أن الحوثيين نفذوه بناءً على تعليماتها، أو تحت توجيهها أو سيطرتها الفعلية على العملية المعنية. فالتسليح والتمويل والتدريب وحتى المشاركة العامة في التخطيط العسكري، لا تكفي وحدها لإسناد كل هجوم إليها. لكن تعذر إثبات هذه الصلة لا يعفي إيران من مسؤوليتها المستقلة عن الدعم المحظور.
كما أن دقة الإصابة تستدعي التحقيق في مصادر التقنية والمعلومات والخبرات، ومَن اختار الهدف وأصدر التعليمات وتحكّم في التنفيذ. وإذا ثبتت مشاركة عناصر الحرس الثوري بصفتها الرسمية، فإن أفعالها تُنسب إلى إيران بوصفها أفعال جهاز من أجهزة الدولة.
والسؤال هو ما الخطوات التي يمكن للمملكة اتخاذها ضد إيران؟
أولاً، يمكن للمملكة بناء ملف إثبات لكل هجوم، يربط بين السلاح المستخدم ومصدره وطريق نقله والجهات التي موّلته أو قدمت الخبرة لتشغيله. ويشمل ذلك فحص الحطام والأرقام التسلسلية ومنظومات التوجيه، وتوثيق الاتصالات وسجلات الشحن والتمويل، وإثبات طبيعة المنشآت المستهدفة والأضرار الناجمة.
ثانياً، توجيه مطالبة رسمية إلى إيران تحدد المخالفات والأدلة، وتطلب وقف الدعم المحظور، واتخاذ إجراءات لمنع تكراره، وجبر الأضرار التي تثبت صلتها السببية بالسلوك الإيراني. ولا تستلزم هذه المطالبة إثبات أن إيران أمرت بكل هجوم، إذا قامت المسؤولية على مخالفة مستقلة، مثل نقل الأسلحة المحظورة.
ثالثاً، إحالة الملف إلى لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 2140 وفريق الخبراء، وطلب التحقيق في شبكات الإمداد والوسطاء والجهات الضالعة. ويمكن طلب إدراج الأشخاص والكيانات التي يثبت تورطها في مخالفة حظر التسليح. كما يمكن طرح الملف أمام مجلس الأمن لطلب إجراءات إضافية ملزمة، مع إدراك احتمال استخدام بعض الدول لحق النقض.
رابعاً، اتخاذ مسار قضائي أو تحكيمي للمطالبة بالتعويض، إذا توافر سند للاختصاص. فمحكمة العدل الدولية لا تملك اختصاصاً تلقائياً، بل يلزم وجود أساس قائم على قبول الدول المعنية، كاتفاق خاص أو نص تعاهدي قابل للتطبيق.
ولا تقتصر المطالبة بالتعويض على الأضرار المادية التي تصيب المطار. بل تشمل أيضاً الخسائر الناجمة عن توقف الرحلات أو تحويل مساراتها، والخسائر التشغيلية لشركات الطيران، وكذلك الأرباح الفائتة متى ثبتت بدرجة من اليقين.
كما أن جنسية المصابين لا تحول دون المطالبة بالتعويض عن الوفاة أو الإصابة، بما يشمل نفقات العلاج وفقد الدخل والأضرار المعنوية وفق القواعد المطبقة. ويمكن للدول التي يحمل الضحايا جنسيتها تبنّي مطالباتهم. وهذه المسارات لا يلزم أن تنتظر جميعها إثبات السيطرة الإيرانية على الهجمات، لأن مسؤولية الدعم المحظور يمكن أن تقوم بصورة مستقلة.
الخلاصة أن إيران لا تُعفى من مسؤولية أفعالها لأن الحوثيين نفذوا الهجوم. لكن تحديد ما فعلته بالضبط هو الذي يُحدد ما يحق للمملكة فعله ضدها.
AI outlook — possibilities, not facts
توثيق المملكة لملفات إثبات لكل هجوم لتقديمها للمحافل الدولية.
Likely · Within months

Brett McGurk analyzes Iran's strategy of betting on the US midterm elections to change the course of the conflict, drawing on historical lessons from the administrations of Bush, Nixon, Clinton, and Obama to show how presidents retain a wide margin of latitude regardless of the outcome of Congress.

The report reviews the contradictions of the digital age and artificial intelligence, along with statements by US President Donald Trump regarding the Ukraine strikes and diplomatic efforts to choose a new Secretary-General of the United Nations.

After a phone call between Trump and Putin, reports indicate that the United States is reducing intelligence and military aid to Ukraine, including restricting Starlink service and ballistic missile warnings, increasing pressure on Kiev despite Trump's denials, while experts warn of the repercussions of this shift on European and Ukrainian security.

Prices rose more than expected in September due to energy costs, increasing pressure on Trump and Republicans ahead of the midterm elections, while the Trump administration’s efforts to ease inflation by protecting oil tankers in Hormuz and importing Russian diesel face obstacles due to Iranian and Houthi attacks on oil infrastructure, which led to reduced transit traffic and higher prices, hurting American consumers ahead of the vote.

As the US midterm elections approach, Democrats are focusing on promises to reduce the cost of living to counter Trump's slogans, but they face major legislative and executive obstacles that include a presidential veto, internal partisan divisions, and the difficulty of overcoming Senate obstruction, which limits their ability to achieve tangible changes even if they control Congress.

President Donald Trump faced his second Nobel Peace Prize loss, attacking the committee and winner Navi Pillay. Analysts have criticized Trump's bid for the award, pointing to inconsistencies in his claims to end wars and his conduct in foreign and domestic policy.