
أعلن الدفاع المدني السعودي تضرر روضة أطفال ومجمع عيادات طبية في الرياض نتيجة سقوط شظايا صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن واعترضته الدفاعات الجوية السعودية، في حين أعلنت الجماعة استهداف مطار الملك خالد الدولي مرتين خلال ساعات، ودعت السلطات المسافرين للتحقق من حالة رحلاتهم، amid تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية وتجدد القتال في اليمن بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من الرياض، مع تقارير عن نزوح أكثر من 200 ألف شخص وانتشار الأمراض مثل الكوليرا والحصبة والضنك والملاريا.
AI-generated summary
تجدد القتال في اليمن في يوليو/تموز الماضي بعد سنوات من الهدوء النسبي أعقبت هدنة عام 2022، ما فاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعتمد معظم سكانه على المساعدات، وتصاعدت الهجمات الحوثية على السعودية في الأسابيع الأخيرة مع تجدد القتال بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من الرياض.
أعلن الدفاع المدني السعودي، الخميس، تضرّر روضة أطفال ومجمع عيادات طبية في العاصمة الرياض، إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن واعترضته الدفاعات الجوية السعودية، في وقت أعلنت فيه الجماعة استهداف مطار الملك خالد الدولي مرتين خلال ساعات.
وقال الدفاع المدني، في بيان نشره على منصة إكس، إن فرق الطوارئ تعاملت مع سقوط شظايا الصاروخ بعد اعتراضه وتدميره، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية في المنشأتين. ولم يوضح طبيعة هذه الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات.
وجاء الإعلان بعد ساعات من سماع دوي انفجارات في الرياض، وإعلان جماعة أنصار الله المدعومة من إيران استهداف مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي ظهر الخميس، في ثاني هجوم تعلن الجماعة تنفيذه ضد المطار خلال اليوم نفسه.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الصاروخ أصاب هدفه وألحق أضراراً بالمطار، وتسبب في تعطيل حركة الطيران فيه. ولم تؤكد السلطات السعودية هذه الرواية.
وفي غضون ذلك، دعا مطار الرياض المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إليه.
وكان سكان في العاصمة السعودية قد أفادوا بسماع دوي انفجارات عدة في وقت سابق الخميس، فيما نقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسيين أنهم تلقوا تعليمات بالاحتماء داخل سفاراتهم.
وقال سكان للوكالة إن مدارس دولية اتخذت إجراءات احترازية، ونقلت إحداها الأطفال إلى طابق تحت الأرض حفاظاً على سلامتهم. كما أفاد موظفان في مركز الملك عبد الله المالي بأن بعض الشركات بدأت إخلاء مكاتبها من الموظفين.
وجدد الحوثيون تحذيرهم لشركات الطيران الدولية من استخدام المجال الجوي السعودي، فيما هددوا باستهداف البنية التحتية الحيوية والمنشآت النفطية في المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
ويأتي ذلك بعد إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات استهدفت مطاري الملك خالد الدولي في الرياض وأبها يومي الثلاثاء والأربعاء. وقال التحالف الذي تقوده السعودية إنه رد بضرب 82 هدفاً عسكرياً للحوثيين في اليمن.
وتصاعدت الهجمات الحوثية على السعودية في الأسابيع الأخيرة، مع تجدد القتال في اليمن بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من الرياض، بعد سنوات من التهدئة التي انتهت في يوليو/تموز الماضي.
وأطلقت القوات الحكومية اليمنية، الاثنين، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "فجر اليمن"، بدعم جوي سعودي، لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون. وبحسب وكالة فرانس برس، أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 330 شخصاً منذ بدء العملية.
ويُعد إقرار السلطات السعودية بتضرر منشآت مدنية أمراً نادراً، إذ اقتصرت بياناتها خلال الأسابيع الأخيرة على معلومات محدودة بشأن تداعيات الهجمات الحوثية.
وتواجه الرياض موجة من الهجمات غير المسبوقة منذ اندلاع الحرب في المنطقة أواخر فبراير/شباط الماضي، إثر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الذي ردت عليه طهران باستهداف دول في المنطقة، بينها السعودية، قائلة إن هجماتها تستهدف قواعد تستخدمها القوات الأمريكية.
قتلى في هجمات على مطارَين سعوديَين
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن القتيل في هجوم مطار الملك خالد مقيم سوداني، فيما يحمل قتيلا هجوم مطار أبها الجنسيتين المصرية والجزائرية.
وأضافت أن المصابين في الرياض هم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني، فيما كان من بين المصابين في أبها مقيمان من الجنسيتين البنغلادشية والفلبينية.
ولم تحدد الهيئة أي الهجومين وقع الثلاثاء وأيهما الأربعاء، علماً بأن حصيلة الضحايا التي أعلنتها تسبق الهجمات التي تبناها الحوثيون الخميس.
وشملت الأهداف الـ82 التي أعلن التحالف بقيادة السعودية قصفها في اليمن منشآت صاروخية ومراكز قيادة وأنظمة اتصالات وتجمعات للمقاتلين.
وكان التحالف قد أعلن، الأربعاء، اعتراض صاروخ باليستي شمال الرياض وتدمير منصة إطلاقه.
هجوم على مطار عدن ومعارك قرب باب المندب
وفي اليمن، قالت وزارة النقل التابعة للحكومة المعترف بها دولياً إن الحوثيين هاجموا مطار عدن الدولي، الأربعاء، بصاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة.
وأوضحت أن أحد الصاروخين سقط قرب المدرج قبل دقائق من الموعد المقرر لهبوط طائرة ركاب قادمة من القاهرة، حُوّلت وجهتها إلى جدة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة.
في المقابل، قال الحوثيون إنهم استهدفوا إمدادات عسكرية قرب المطار، وإن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين.
وعلى الأرض، تتواصل المعارك في غرب اليمن قرب مضيق باب المندب، حيث تسعى القوات الحكومية إلى استعادة مواقع خسرتها في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتتركز المواجهات في مديرية ذوباب المطلة على المضيق، وسط محاولات للقوات الحكومية للتقدم نحو المرتفعات الواقعة شرقي السهل الساحلي، وفقاً لمصادر عسكرية وحكومية يمنية تحدثت إلى رويترز.
وأفادت وسائل إعلام يمنية، فجر الخميس، بسيطرة قوات درع الوطن وألوية العمالقة والقوات المشتركة على جبهة كهبوب.
لكن الوضع الميداني لا يزال غير واضح، وسط تضارب الأنباء بشأن المناطق التي يسيطر عليها الطرفان. ففي حين أعلنت الحكومة تحقيق تقدم في مناطق على ساحل البحر الأحمر وفي المخا، أكد الحوثيون احتفاظهم بمواقعهم.
واعتبر مسؤولون عسكريون يمنيون ومحللون تحدثوا إلى رويترز أن إعلان الحكومة، الاثنين، وصول قواتها إلى المخا كان سابقاً لأوانه.
ولم تؤكد مصادر عسكرية من الجانبين تحدثت إلى وكالة فرانس برس حدوث تغييرات كبيرة على الأرض، فيما يصعب التحقق من روايات الطرفين بسبب سرعة التطورات وصعوبة وصول الصحفيين إلى مناطق القتال.
وبحسب مصادر عسكرية من الطرفين، قُتل ما لا يقل عن 62 مقاتلاً في معارك الأربعاء بغرب اليمن، بينهم 37 من الحوثيين، وفقاً لفرانس برس.
وفي تعز، أصيب خمسة مدنيين في هجوم صاروخي نسبته وكالة "سبأ" الحكومية إلى الحوثيين.
نزوح متزايد وانتشار للأمراض
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، أن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا منذ بدء الجولة الأخيرة من القتال في اليمن.
وحذّرت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، من أن المدنيين يفرون من المعارك بحثاً عن الأمان من دون أن يجدوا ملاذاً آمناً، داعية إلى زيادة التمويل لتوفير الغذاء والمأوى للنازحين.
وفي ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن حالات الإصابة بالكوليرا تضاعفت ثلاث مرات خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك في مخيمات النازحين، بالتزامن مع استمرار انتشار الحصبة وحمى الضنك والملاريا.
وأضاف أن طرقاً رئيسية تربط محافظة تعز بالمخا والحديدة وعدن وصنعاء لا تزال مغلقة، ما يعرقل تنقل المدنيين ونقل السلع والمساعدات الإنسانية، وسط نقص في المواد الأساسية والإمدادات الطبية وارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
وأدانت الأمم المتحدة استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية المدنيين والمنشآت المدنية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وكان القتال قد تجدد في اليمن في يوليو/تموز الماضي، بعد سنوات من الهدوء النسبي أعقبت هدنة عام 2022، ما فاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعتمد معظم سكانه على المساعدات.
الموقفان التركي والسوري
جاء هذا بعدما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري مطلعَين على الأمر أن دمشق تدرس تقديم مساعدة عسكرية للرياض.
وقال المصدران لرويترز إن الخيارات تشمل مساعدات دفاعية لحماية السعودية من الهجمات، أو نشر قوات لمساندة القوات الحكومية اليمنية في القتال. وأضاف المسؤول الأمريكي أن المملكة طلبت من سوريا إرسال قوات لقتال الجماعة.
وعلّق المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية السورية أحمد موفق زيدان، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، قائلاً إن ما تنشره بعض وسائل الإعلام عن طلب إرسال القوات "كذب ولا صحة له"، مؤكداً في الوقت نفسه وقوف دمشق إلى جانب السعودية في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات الحوثية على السعودية في الأسابيع القادمة مع تصاعد القتال في اليمن
Likely · Within weeks
سيزداد عدد النازحين في اليمن مع استمرار القتال وانتشار الأمراض
Very likely · Within weeks

The Saudi Society for Human Rights called on the United Nations and the Security Council to take firm action against the recruitment of children by the Houthi militia in Yemen, condemn these violations and hold those responsible accountable, while stressing the need to rehabilitate the affected children and return them to their families and schools.

The Saudi Foreign Minister, Prince Faisal bin Farhan, discussed with the Secretary-General of the League of Arab States, Nabil Fahmy, ways to strengthen the work of the League and activate its role in dealing with regional challenges. They also discussed the latest developments in the region during a phone call. Fahmy strongly condemned the Houthi militia’s attacks on Saudi Arabia, stressing that the Kingdom’s security is part of Arab national security. Meanwhile, the Saudi and Bahraini Interior Ministers launched the second phase of the “One Point” initiative to facilitate the crossing of travelers across the King Fahd Causeway, and it arrived. A Saudi relief plane to Nepal carrying aid for those affected by the recent floods.

The election of Al-Saliheen Abdel Nabi as Speaker of the Libyan Parliament amid calls for dialogue, a Palestinian move to postpone the legislative elections, and the dismantling of an electronic blackmail network in Mauritania.

The Saudi Civil Defense announced that a kindergarten and a clinic complex in Riyadh were damaged by fragments of a ballistic missile fired by the Houthis, coinciding with the targeting of King Khalid International Airport and the escalation of battles in Yemen.

Washington is considering military options against Iran amid continuing threats to American shipping and bases. Tehran confirms its readiness for defense while adhering to the diplomatic track, while reports of targeting bases in Germany and concerns about energy supplies raise increasing international concern.

There were reports of an Israeli warning to Western allies about threats to American bases in Germany, while Damascus denied reports of sending military forces to Yemen to support Saudi Arabia, stressing that its priority is reconstruction.