Breaking
CNFirst hurricane makes landfall on U.S. mainland in 2 years, Isaias hits FloridaUSDream, Angel Reese sweep Liberty as Atlanta reaches first WNBA Finals since 2013RUTrump said that he had agreed with Putin on diesel supplies from Russia. What is known about this and will it help reduce fuel prices?INTrump says Norway bears ‘stain’ over Nobel snubINTrump names Katie Zacharia as WH press secretaryTRTerrible accident on Northern Marmara Highway: 1 deadCNThe highest flag-raising ceremony on National Day! Zheng Mingdian shows up with Yushan in the "Flowing National Flag" sceneRUExplosions occurred in Zaporozhye, controlled by the Armed Forces of Ukraine.KR[Cheongju News] ‘Book Reading Cheongju’ 20th Anniversary Eoullim Festival heldRUFlight restrictions have been introduced at three airportsCNFirst hurricane makes landfall on U.S. mainland in 2 years, Isaias hits FloridaUSDream, Angel Reese sweep Liberty as Atlanta reaches first WNBA Finals since 2013RUTrump said that he had agreed with Putin on diesel supplies from Russia. What is known about this and will it help reduce fuel prices?INTrump says Norway bears ‘stain’ over Nobel snubINTrump names Katie Zacharia as WH press secretaryTRTerrible accident on Northern Marmara Highway: 1 deadCNThe highest flag-raising ceremony on National Day! Zheng Mingdian shows up with Yushan in the "Flowing National Flag" sceneRUExplosions occurred in Zaporozhye, controlled by the Armed Forces of Ukraine.KR[Cheongju News] ‘Book Reading Cheongju’ 20th Anniversary Eoullim Festival heldRUFlight restrictions have been introduced at three airports
Backشكوك تحيط بلقاء فلوريدا اللبناني ــ الإسرائيلي
شكوك تحيط بلقاء فلوريدا اللبناني ــ الإسرائيلي
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld2 min readArgentinaView translation

شكوك تحيط بلقاء فلوريدا اللبناني ــ الإسرائيلي

Quick Look

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن هجومًا إسرائيليًا بطائرة مسيّرة استهدف سيارة في بلدة حوش السيد علي بقضاء الهرمل شمال شرقي لبنان بالقرب من الحدود السورية، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بينهم خمسة سوريين ولبناني واحد. يأتي ذلك في ظل تراجع أعمال العنف بعد اتفاق إطار أمريكي رعته الولايات المتحدة وإيران ونص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان. في السياق ذاته، ينتظر الفلسطينيون إعلانًا رسميًا من الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية التي كانت مقررة في 28 نوفمبر القادم، بعد توافق فتح والفصائل على ذلك بسبب عدم توفر الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية، وضغوط خارجية، وخلافات داخلية، ورفض إسرائيل السماح للجنة الانتخابات بدخول غزة والقدس.

AI-generated summary

Why It Matters

دخل لبنان الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير 2024. تراجعت أعمال العنف بعد توقيع اتفاق إطار أمريكي رعته الولايات المتحدة وإيران ونص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان. لم تُجرَ انتخابات تشريعية أو رئاسية فلسطينية منذ 2005 و2006 بعد سيطرة حماس على غزة.

Font size

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن هجوماً إسرائيلياً وقع، الجمعة، في شمال شرقي البلاد، بالقرب من الحدود السورية، أسفر عن إصابة ستة أشخاص، وتحديداً في منطقة ظلت بمنأى إلى حد كبير عن حوادث مماثلة منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله».

وقالت الوزارة إن «الاعتداء الإسرائيلي في محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل أدى إلى 6 جرحى من بينهم 5 من الجنسية السورية في عدادهم سيدتان إضافة إلى جريح لبناني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن «مسيّرة حربية معادية استهدفت سيارة في حوش السيد علي».

ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردّت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري لقواتها التي احتلت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان وبعمليات تفجير واسعة النطاق.

وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو (حزيران)، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية أميركية اتفاق إطار نصّ على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق «تجريبية».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة في جنوب لبنان.

ينتظر الفلسطينيون إعلاناً رسمياً من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بتأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بعدما اتفقت حركة «فتح» مع الفصائل الفلسطينية على ذلك، في خطوة لم تكن مفاجئة.

وقال مصدر فلسطيني مطلع، لـ«الشرق الأوسط»، إن تأجيل الانتخابات كان متوقعاً منذ اللحظة الأولى التي أصدر فيها الرئيس الفلسطيني المرسوم. وأضاف: «جاء المرسوم تلبية لطلبات وضغوط خارجية من أجل تجديد الشرعيات والإصلاح. ولم يكن أحد هنا مستعداً لذلك... لا (فتح) ولا (حماس) ولا الفصائل كانت مستعدة للانتخابات. ورغم إعلان الجميع أنهم مع إجراء هذه الانتخابات، دفع الجميع نحو تأجيلها... حتى الآن لم يشكل أي فصيل رئيسي قائمته ولم يقدمها للجنة الانتخابات».

وحسب المصدر، يُفترض أن ترفع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، التي تجتمع السبت، توصية للرئيس عباس بتأجيل الانتخابات من أجل إعطاء الحوار الوطني فرصة، ولأن الظروف السياسية والأمنية معقدة وغير مهيأة في هذا الوقت.

ولم يتضح ما إذا كان عباس سيحدد موعداً جديداً، أو سيعلن أنها ستُجرى خلال الربع الأخير من العام القادم كما تقدر الكثير من المصادر.

وأبلغ نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، فرنسا بتأجيل الانتخابات فعلاً لعدة أشهر، بسبب تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وفق رسالة اطلعت عليها وكالة «رويترز».

وجاء في رسالة من الشيخ إلى وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أمس (الخميس)، أن التقييم خلص إلى أن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي كان من المتوقع توافرها لإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد لم تتحقق.

وأضافت الرسالة أن إجراء الانتخابات في ظل الظروف الحالية يواجه عقبات جوهرية تؤثر في شمولية العملية الانتخابية، وحرية المشاركة فيها، ونزاهتها.

ولم تُجرَ انتخابات تشريعية أو رئاسية فلسطينية منذ عامي 2005 و2006، حين أُجريت آخر انتخابات من هذا النوع، قبل أن تسيطر «حماس» على قطاع غزة وتُخرج منه القوات الموالية للرئيس محمود عباس.

وكان عباس أعلن أن الانتخابات التشريعية ستجرى في نوفمبر القادم، ضمن سلسلة إصلاحات ضخمة أطلقها في السلطة الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شملت إعادة تشكيل لجنة الانتخابات المركزية، واستحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ونائب رئيس دولة فلسطين، وتشكيل لجنة لصياغة دستور مؤقت للمرحلة الانتقالية من «السلطة» إلى «الدولة»، وتعيين رؤساء جدد لجميع قادة الأجهزة الأمنية تقريباً، وإحالة مئات الضباط برتبة عميد للتقاعد بمرسوم رئاسي، وانتخابات محلية في الضفة وغزة ثم انتخابات لقيادة حركة «فتح».

لكن على الرغم من كل هذه الإصلاحات، تشكك الفلسطينيون في مسألة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وجاءت رسالة الشيخ لتقطع الشك باليقين مؤكدة فعلاً تأجيل الانتخابات.

وقالت الرسالة إن المسؤولين الفلسطينيين كانوا يتوقعون تحسن الظروف من خلال تنفيذ مبادرة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسلام، وتطبيق قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، بما يشمل نشر قوات دولية وشرطة فلسطينية في قطاع غزة، ونزع سلاح حركة «حماس»، وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وأضافت أن الجانب الفلسطيني كان يتوقع أيضاً تحركاً أميركياً لمنع المزيد من ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والحد من عنف المستوطنين، والإفراج عن أموال فلسطينية تحتجزها إسرائيل وتبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار.

وجاء في الرسالة: «لكن هذه الخطوات والتفاهمات والوعود لم تتحقق، بل تدهورت الأوضاع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية»، مشيرة إلى مشكلات أمنية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وبناءً على هذا التقييم، أوصى المسؤولون الفلسطينيون الرئيس عباس بتعديل موعد الانتخابات وتأجيلها عدة أشهر، مع مواصلة الحوار بهدف تهيئة الظروف الداخلية اللازمة لإجرائها، حسب الرسالة.

أسباب «فتحاوية» وفصائلية

وإضافةً إلى الأسباب التي ساقها الشيخ، قالت مصادر أخرى، لـ«الشرق الأوسط»، إن عدم الاتفاق داخل «فتح» كان سبباً رئيسياً للذهاب نحو تأجيل الانتخابات.

وأضافت المصادر أنه لم يكن هناك اتفاق واضح مع القيادي الكبير مروان البرغوثي الذي أطلق مبادرة قبل الانتخابات من أجل «توحيد حركة (فتح) بجميع كُتلها وتياراتها»، وكان ثمة مخاوف من أنه قد يدفع نحو تشكيل قائمة خاصة.

وينوي البرغوثي الترشح للرئاسة وليس للتشريعي، لكن دعمه قائمة أخرى غير قائمة «فتح» الرسمية، من شأنه أن يخلط الأوراق.

وكانت «فتح» تواجه كذلك تحدياً يتعلق بتيار الإصلاح الذي يقوده المسؤول السابق في الحركة، محمد دحلان، الذي كان اتفق مع «حماس» على تشكيل قائمة واحدة لخوض الانتخابات تضم فصائل أخرى، ولم يتضح إذا ما كان يمكن أن ينضم إلى البرغوثي، لاحقاً، لو شكل قائمته الخاصة.

وإضافة إلى ذلك، كان ثمة مسؤولون غاضبون في «فتح» شرعوا فعلاً في تشكيل قوائم خاصة.

وتريد «فتح» الذهاب بقائمة واحدة، ويحتاج هذا إلى المزيد من الوقت والمشاورات الداخلية.

كذلك فشلت محاولة التصالح مع تيار دحلان في وقت سابق، رغم محاولات إقليمية لحل مشكلة هذا التيار بعودته إلى «فتح» أو تشكيله حزباً سياسياً جديداً على الساحة الفلسطينية.

وإلى جانب «فتح»، لم تكن «حماس» حسمت أمرها نهائياً، وكانت تحتاج إلى تحالف واسع وقوي بعد أن تعهدت بعدم خوض الانتخابات باسمها أو عبر قادتها وعناصرها المعروفين.

وأيّدت «حماس» و«الجهاد الإسلامي» كذلك تأجيل الانتخابات. وقبل الجميع، طالبت «الجبهة الشعبية» بتأجيلها وإعطاء الحوار الوطني فرصة.

وقال المصدر: «الكل كان يدفع نحو التأجيل. المسألة ليست متعلقة بالسلطة و(فتح) فقط».

ولا يملك الفلسطينيون قرار الانتخابات منفردين، بل لإسرائيل كلمة فصل فيما يخص ذلك.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية السماح للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بدخول قطاع غزة والقدس لمتابعة التحضيرات للانتخابات.

وكان مصدر فلسطيني مسؤول قال لوكالة الأنباء الرسمية «وفا»، الثلاثاء، إن الحكومة الإسرائيلية رفضت السماح بدخول اللجنة إلى القطاع والقدس، في خطوة وضعت عقبة مباشرة أمام إجراء انتخابات تشمل الأراضي الفلسطينية بكاملها。

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيصدر الرئيس محمود عباس إعلانًا رسميًا بتأجيل الانتخابات الفلسطينية عدة أشهر خلال الأسبوع القادم.

    Very likely · Within days

  • سيستمر التوتر على الحدود اللبنانية السورية مع احتمال وقوع هجمات إسرائيلية مماثلة في المناطق الحدودية.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو الموعد الجديد المقترح للانتخابات الفلسطينية؟
  • هل ستتغير الظروف السياسية والأمنية في الأشهر القادمة لتمكين الانتخابات؟
  • هل ستتراجع إسرائيل عن رفضها السماح للجنة الانتخابات بدخول غزة والقدس؟
  • هل ستنجح الجهود الداخلية في فتح وحماس والفصائل في التوصل إلى توافق حول القوائم الانتخابية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab
Developing·

“Dawn of Yemen” recalls Bab al-Mandab

Doubts increased about the holding of a round of military negotiations between Lebanon and Israel in Florida before the US elections, while the Lebanese Ministry of Health reported an Israeli drone attack that targeted a car in Hosh al-Sayyid Ali in Hermel, wounding six people, including five Syrians and a Lebanese, in light of ongoing tensions since March and a framework agreement to disarm Hezbollah.

الشرق الأوسط
2 min read
Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”
Developing·

Washington between the “temptation of a strike” and the “gains of negotiation”

Washington is hesitating between the option of launching an intensive military strike targeting Iranian missile and drone capabilities within three days, and continuing economic pressure to force Tehran to make concessions on the nuclear file, amid disagreements over the conditions for resuming negotiations and the escalation of maritime tensions in the Strait of Hormuz after the Revolutionary Guards’ attack on a giant gas tanker, while Iranian President Masoud Pezeshkian stipulates the exclusion of threats to return to negotiations, and Russia offers its mediation to end the conflict.

الشرق الأوسط
3 min read
Al-Nour: There is no ruling for Al-Burhan and Hemedti as military personnel
Developing·

Al-Nour: There is no ruling for Al-Burhan and Hemedti as military personnel

King Mohammed VI called for the new legislative and governmental mandate to be a real turning point to continue Morocco’s ambition as a rising and reliable economic power, while achieving a balance between economic growth and promoting social and regional justice, and placing youth issues at the forefront of public policies. He also stressed the need to accelerate the activation of administrative decentralization and modernize the development model, and he also addressed immigration issues with Spain and the situation in Libya and Sudan.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump announces an agreement on Russian diesel, and Zelensky criticizes what he described as a “gift to Putin”
BREAKING·

Trump announces an agreement on Russian diesel, and Zelensky criticizes what he described as a “gift to Putin”

US President Donald Trump announced an agreement with his Russian counterpart, Vladimir Putin, allowing Russia to immediately put diesel on global markets, starting with 300,000 tons, followed by 500,000 tons in November and an additional 1 million tons later, in a move aimed at reducing fuel prices in the United States. Meanwhile, Ukrainian President Volodymyr Zelensky warned that easing sanctions on Russia would serve its interests and prolong the war, and the US Treasury Department issued a temporary license suspending sanctions on Russian diesel exports until April 2027.

BBC عربي
2 min read
More on this topicهجوم إسرائيلي