Breaking
KRA large domestic securities firm encounters a computer failure related to Nexttrade Free Market.ITWar Iran USA, media: Houthis conquer other islands in the southern Red SeaDERising oil prices and geopolitical tensions are weighing on marketsINTLEU leaders condemn Russian drone strike near Polish borderEUIran Judiciary Seizes Assets of 240 Dissidents as Arrests ContinueRURussian Defense Ministry Reports Strikes on Ukrainian Military Infrastructure and LogisticsUKTUC leader Paul Nowak calls for cap on political donations amid Reform UK funding controversyDEChina's intelligence chief warns of artificial intelligence as a security riskTRSearch efforts continue on the ship that sank off the coast of KyreniaTRFed's Interest Rate Decision: Trump's Pressure and the Test of IndependenceKRA large domestic securities firm encounters a computer failure related to Nexttrade Free Market.ITWar Iran USA, media: Houthis conquer other islands in the southern Red SeaDERising oil prices and geopolitical tensions are weighing on marketsINTLEU leaders condemn Russian drone strike near Polish borderEUIran Judiciary Seizes Assets of 240 Dissidents as Arrests ContinueRURussian Defense Ministry Reports Strikes on Ukrainian Military Infrastructure and LogisticsUKTUC leader Paul Nowak calls for cap on political donations amid Reform UK funding controversyDEChina's intelligence chief warns of artificial intelligence as a security riskTRSearch efforts continue on the ship that sank off the coast of KyreniaTRFed's Interest Rate Decision: Trump's Pressure and the Test of Independence
Backتصاعد الهجمات الحوثية على السعودية وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
BREAKING
BBC عربي1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن

Quick Look

استهدفت جماعة أنصار الله الحوثية قاعدة الملك خالد الجوية السعودية بصواريخ ومسيّرات، تزامناً مع لقاء ولي العهد السعودي بقائد القيادة المركزية الأمريكية. تتزامن هذه التطورات مع أزمة نزوح إنسانية واسعة في اليمن وارتفاع أسعار النفط عالمياً.

AI-generated summary

Why It Matters

يخوض الحوثيون صراعاً مستمراً ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف بقيادة السعودية. تسيطر الجماعة حالياً على سواحل البحر الأحمر ومناطق استراتيجية في باب المندب.

Font size

استهدفت جماعة أنصار الله الحوثية، صباح الاثنين، بنى تحتية عسكرية في السعودية بصواريخ باليستية ومسيّرات.

وفي بيان على قناته على تلغرام ذكر المتحدث الرسمي يحيى سريع أن العملية استهدفت "مرافق وبنى تحتية عسكرية من حظائر طائرات حربية ورادارات ومدرجات ومخازن التذخير وأهدافاً أخرى في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط".

وذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى يوم الاثنين قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، وبحث معه أحدث التطورات الإقليمية، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية على المملكة.

يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من تصريح ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" بأن ولي العهد طلب مساعدة عسكرية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة الحوثيين، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الرئيس الأمريكي بحسب ما ذكر تقرير صادر عن موقع أكسيوس.

في سياق ذلك، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أي تدخُّل لها في الحرب الدائرة في اليمن، وذلك عقب سيطرة الحوثيين على المزيد من الأراضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي إن "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مؤكداً أن الحوثيين "مستقلون تماماً ويتخذون قراراتهم وفقاً لمصالحهم الخاصة".

وكانت القوات المسلحة اليمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، قد أعلنت أنها استعادت مواقع "تسلل" إليها الحوثيون غربي تعز، مشيرة إلى "تقدمها باتجاه مناطق جديدة".

جاء ذلك وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة استعادت مواقع مطلة على منطقة جرداد في مديرية الشمايتين، وتقدمت باتجاه منطقة غيل بني عمر، في إطار عمليات متواصلة تهدف إلى طرد المليشيات الحوثية من المحافظة".

وشنّت القوات اليمنية غارات استهدفت "تجمعات" للحوثيين ما أدى إلى "تدمير عدد من الآليات العسكرية وانفجار مخزون من ذخائر الأسلحة المتوسطة، إضافة إلى مقتل عشرة مسلحين على الأقل"، وفقاً للوكالة.

يأتي ذلك، فيما تعهدت الحكومة اليمنية، المدعومة من الرياض، بتعزيز قواتها على ساحل البحر الأحمر، وسط احتدام الصراع وتبادل الهجمات مع الحوثيين.

وكان الدفاع ​المدني ​السعودي أصدر إنذاراً ⁠مبكراً، الاثنين، تحسباً لخطر ​محتمل في ​أربع ​مدن في جنوب المملكة. وشمل ‌الإنذار ⁠نجران وخميس ​مشيط ​وجازان ⁠وأبها. وأعلن رفع الإنذار لاحقاً بعدما أشار إلى "زوال الخطر".

وفي الأسواق، قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة الاثنين، بعد أن أدّت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الإيرانية على سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف ​بشأن الإمدادات في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الأحد، بأن السعودية شنّت ضربات على محافظة صعدة، معقلهم الرئيسي في شمال اليمن.

وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن غارتين استهدفتا محافظة صعدة، في حين استهدف قصف مدفعي مديرية منبّه الحدودية في المحافظة نفسها.

واتهم المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، السعودية، بشن "58 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة وذلك من خلال طائرات F15 أقلعت من القاعدة الجوية بـ"خميس مشيط" وذلك في منشور عبر منصة إكس.

وكان الحوثيون أعلنوا، الأحد، أنهم هاجموا بطائرات مسيّرة وصواريخ قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية، في ما وصفوه بـ"عملية عسكرية نوعية".

وكتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، على منصة إكس أن الهجوم على القاعدة في بلدة "شرورة" السعودية استهدف "مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلدنا وشعبنا".

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة.

وقالت في بيان، يوم السبت، إن "طيران القوات المسلحة استهدف بثلاث غارات جوية مواقع وثكنات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية، في التبة السوداء وجبل المنعم بجبهة الضباب".

وأضافت أن قواتها "دمّرت معدات عسكرية وقضت على مقاتلين من الحوثيين المدعومين من إيران، في ضربات على مدينة المخا الساحلية التي سيطر عليها المتمردون هذا الأسبوع".

وتحدثت وزارة حقوق الإنسان اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، عن مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين إلى جانب نزوح نحو 85 ألف شخص منذ 3 سبتمبر/أيلول جرّاء ما وصفته بـ"الانتهاكات الواسعة" للحوثيين.

فيما تحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن أكثر من ألفَيْ شخص غادروا اليمن بحراً منذ مساء الخميس متوجهين إلى جيبوتي.

وكانت جماعة أنصار الله الحوثية قد أكملت سيطرتها على السواحل الغربية لليمن على البحر الأحمر يوم الجمعة الماضي. كما سيطرت على الجزر الأربع في منطقة باب المندب، الممر الحيوي للملاحة البحرية، الذي زادت أهميته بالنسبة للسعودية كممر لتصدير نفطها، منذ أغلقت طهران مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب بينها وبين واشنطن.

"أزمة نزوح"

وبينما يهرول اليمن على منحدَر حرب أهلية جديدة، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 80 ألف يمني منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري.

ويخشى اليمنيون، الذين يربو عددهم على الـ 40 مليون نسمة، الانزلاق مجدداً إلى أتون الحرب الأهلية التي قتلت حوالي 150 ألفاً وتركت الكثيرين على شفير المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي عرفها العالم.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الأحد، إن أكثر من 82 ألف شخص في اليمن تشرّدوا منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال أحمد المساوي، مدير مخيم السلام في مدينة عدن جنوبي البلاد إن "النازحين في حالة بالغة السوء، وقد تركوا ديارهم في عَجلة من أمرهم دون أن يأخذوا معهم أي شيء"، مناشداً المنظمات الدولية لتقديم الإغاثة.

وحذّرت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، من "أزمة نزوح تتفاقم بوتيرة سريعة في اليمن وتتطوّر ساعة تلو أخرى".

وأعلنت سلطات جيبوتي، السبت، أن نحو 1400 شخص فرّوا من اليمن إلى جيبوتي خلال 24 ساعة.

وقال نازح يمني ثالث: "هربنا من الحرب وكان الضرب علينا من كل اتجاه. خرجنا بأولادنا. وجئنا إلى هذه البلاد لنتشتّت أكثر مما كنا. نحن الآن نعيش في حالة مأساوية. لا بيوت ولا مساعدات ولا توجد منظمات تتدخل من أجلنا. نعيش تحت الأشجار وفي الوديان. حتى الماء لا نجده لنشربه. وأولادنا في مأساة. يعانون سوء تغذية وأمراضاً".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار العمليات العسكرية المتبادلة في المناطق الحدودية والساحلية.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستتغير سياسة واشنطن تجاه الطلب السعودي للمساعدة العسكرية؟
  • ما هو المدى الزمني لإصلاح خط أنابيب النفط السعودي المتضرر؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Iran denies its interference in Yemen and criticizes preventing its nuclear delegation from entering Vienna
Urgent·

Iran denies its interference in Yemen and criticizes preventing its nuclear delegation from entering Vienna

Iran denies its involvement in Yemeni affairs and describes the postponement of the Strait of Hormuz meeting as a 'false pretext', while summoning the Austrian Chargé d'Affaires after preventing the head of its nuclear program from entering Vienna. At the same time, Tehran imposed restrictions on 77 ships, and oil prices rose following attacks on a Saudi pipeline.

BBC عربي
3 min read
Mohammed bin Salman meets with the commander of US Central Command, amid regional tensions and escalation with Iran
BREAKING·

Mohammed bin Salman meets with the commander of US Central Command, amid regional tensions and escalation with Iran

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman met with US Central Command Commander Brad Cooper to discuss regional developments. This coincided with Washington rejecting a Saudi request for direct strikes against the Houthis, preventing an Iranian nuclear official from entering Austria, and rising oil prices following the closure of a Saudi pipeline.

BBC عربي
3 min read
More on this topicالحوثيون