
المستشارة السابقة تحذر من انتكاسات حضارية، بينما تتواصل الاحتجاجات في برلين وفرانكفورت وتتزايد المخاوف من معاداة السامية
أعربت أنغيلا ميركل عن صدمتها من فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات سكسونيا-أنهالت، واصفة النتائج بنقطة تحول تاريخية. تزامن ذلك مع احتجاجات واسعة في برلين، وقلق رسمي إسرائيلي من تداعيات صعود الحزب اليميني على مستقبل الحياة اليهودية في ألمانيا.
AI-generated summary
حقق حزب البديل من أجل ألمانيا فوزاً كبيراً في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت، مما أدى إلى تراجع حاد في حصة الحزب المسيحي الديمقراطي.
أعربت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل عن صدمتها العميقة حيال النجاح الذي حققه حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت التي جرت أول أمس الأحد.
وخلال مؤتمر "ديجيتال إكس" للتحول الرقمي الذي تنظمه شركة "دويتشه تيليكوم" للاتصالات في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، وصفت الزعيمة السابقة للحزب المسيحي الديمقراطي الألماني النجاح الذي أحرزه "البديل" بأنه "صادم للغاية".
وقالت ميركل التي تولت منصب المستشارية في الفترة من 2005 إلى 2021 إن "قلبي ينزف دماً بصفتي عضواً في الحزب المسيحي الديمقراطي ؛ فهذه نقطة تحول، نقطة تحول حقيقية نعيشها في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية".
يشار إلى أن حزب ميركل الذي يقود حكومة سكسونيا-أنهالت المنتهية ولايتها مني بهزيمة قاسية في هذه الانتخابات حيث حصل على 17.2 في المئة من الأصوات فقط، مقابل 37.1 في المئة كان حصل عليها في نسخة الانتخابات التي جرت قبل خمسة أعوام؛ ليحل الحزب المسيحي بذلك في المركز الثاني بفارق كبير بعد حزب "البديل من أجل ألمانيا" الذي تصدر هذه الانتخابات بـ 43.8 في المئة من أصوات الناخبين. وبهذه النتيجة تقلص عدد أعضاء الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي في برلمان الولاية من 40 إلى 15 نائبًا.
ودعت ميركل إلى اتباع نهج جديد في التواصل لضمان الوصول إلى المواطنين بشكل أفضل ولتوضيح خطوات التقدم الذي تم إحرازه بشكل أفضل؛ وأردفت أن "التواصل المباشر مع المواطنين على المستوى الفردي" أصبح على الأرجح أكثر أهمية مما كان عليه في السابق، ورأت أنه على الأحزاب الديمقراطية أن تسعى بجدية أكبر لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين.
وأعربت ميركل عن قلقها إزاء تراجع قيمة الحقائق لدى قطاع عريض من المواطنين، مقابل تغليب الانسياق وراء التدفقات العاطفية. واستشهدت في هذا الصدد بالبيانات الواقعية الموثقة التي تؤكد انخفاض معدلات البطالة وارتفاع مستوى الرفاه الفردي في سكسونيا-أنهالت، قائلة: "ثم يأتي المرشح الرئيسي لحزب البديل، أولريش زيجموند، ليقول: قد يكون ذلك صحيحاً، لكن الناس لا يشعرون بذلك".
وشددت ميركل على ضرورة عدم السماح بنشر مثل هذا التوجه ليحظى بتأييد الأغلبية، وقالت إن "التوافق الجمعي على الحقائق كان من إنجازات عصر التنوير، وحذرت من أنه إذا أصبحت المشاعر هي صاحبة الكلمة العليا ، ولم تعد الحقائق تحظى بالتقدير باعتبارها الأمر الأهم، فإن ذلك يُنْذِر بحدوث انتكاسات حضارية".
وتأسس حزب "البديل من أجل ألمانيا" عام 2013 بوصفه معارضا للاتحاد الأوروبي، لكنه سرعان ما حوّل تركيزه إلى مهاجمة سياسة الأبواب المفتوحة أمام اللاجئين والمهاجرين التي انتهجتها ميركل.
ترى الرئيسة المشاركة لحزب سارة فاغنكنيشت الألماني، أميرة محمد علي، أن هناك نقاط توافق قليلة بين حزبها وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي. وقالت محمد علي في تصريحات لمحطة "في دي إر 5" الإذاعية اليوم الثلاثاء (الثامن من أيلول/ سبتمبر 2026) إن الحزب لا يزال يدعو إلى رئيس حكومة غير حزبي لولاية ساكسونيا-أنهالت، مضيفة أنه ليس هناك حزب في الولاية يملك أغلبية، ما يعني أن تولي أحد مرشحي الأحزاب منصب رئيس حكومة الولاية "سيؤدي إلى تعميق الانقسامات في المجتمع أكثر".
وردا على سؤال بشأن إمكانية التعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا، قالت محمد علي: "حسنا، أعتقد بصراحة أنه لن يكون بالإمكان حينها تمرير الكثير من مطالبنا، لأن نقاط التوافق قليلة بالفعل". وأشارت السياسية، المنحدرة من أصول مصرية، إلى أن موضوع الطاقة من بين نقاط التوافق القليلة مع البديل الألماني، موضحة أن حزبها يريد الدفع في ساكسونيا-أنهالت بمبادرة في مجلس الولايات من أجل توفير طاقة بأسعار معقولة، مؤكدة أن حزب سارة فاغنكنيشت" سيواصل نهجه، ولن ينتخب لا سفن شولتسه (من الحزب المسيحي الديمقراطي) ولا أولريش زيغموند (من حزب البديل من أجل ألمانيا) رئيسا لحكومة الولاية، وقالت: "سنفعل بعد الانتخابات ما قلناه قبل الانتخابات".
وفي الوقت نفسه، أكد حزب "تحالف سارة فاغنكنيشت" في ساكسونيا-أنهالت استعداده للامتناع عن التصويت في جولة ثالثة من انتخاب رئيس الحكومة في برلمان الولاية، إذا ترشح مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا الرئيسي زيغموند للانتخاب.
يعارض ما يقرب من نصف الألمان تشكيل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي حكومة ولاية ساكسونيا-أنهالت بدعم من أحزاب أخرى، رغم فوزه الحاسم في الانتخابات الإقليمية التي جرت في الولاية أول أمس الأحد. ووفقا لاستطلاع أجراه معهد "يوغوف" لقياس مؤشرات الرأي، قال 36 بالمائة من المشاركين إنه لا ينبغي أن يشكل حزب البديل من أجل ألمانيا "تحت أي ظرف من الظروف" حكومة بدعم من أحزاب أخرى، بينما قال 11 بالمائة آخرون إنهم "يميلون إلى رفض" الفكرة.
وفي المقابل، قال 20 بالمائة من الألمان إن حزب البديل من أجل ألمانيا ينبغي أن يشكل "بالتأكيد" حكومة بدعم من أحزاب أخرى، بينما أبدى 18 بالماءة "ميلا إلى تأييد" ذلك.
وقال نحو أربعة من بين كل عشرة مشاركين أيضا إن استبعاد الحزب المسيحي الديمقراطي التعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا بشكل عام أمر خاطئ، إذ قال 24 بالمائة إنه "خاطئ تماما" و16 بالمائة إنه "خاطئ إلى حد ما". في المقابل، قال 31 بالمائة إن موقف الحزب المسيحي الديمقراطي "صحيح تماما"، بينما قال 15 بالمائة إنه "صحيح إلى حد ما".
وشمل الاستطلاع 1862 شخصا فوق 18 عاما في 7 سبتمبر/ أيلول 2026.
خرج عدة آلاف الأشخاص عند بوابة براندنبورغ في برلين مساء الاثنين (السابع من سبتمبر/أيلول 2026) في تحرّك مناهض لحزب " البديل من أجل ألمانيا "، عذاة تصدره الانتخابات البرلمانية في ولاية ساكسونيا-أنهالت.
وقدرت الشرطة أعداد الحشود بحوالي 5000 متظاهر، مشيرة إلى أن المظاهرة مرت دون وقوع حوادث، في حين قدر عدد المشاركين بحوالي 14 ألف شخص وفقا للمنظمين.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات من بينها "الفاشية ليست بديلاً" و"أوقفوا نازيي حزب بديل من أجل ألمانيا! ضعوا حداً للعنصرية والاقتطاعات الاجتماعية"، بينما رددت الحشود هتافات: "جميعا ضد الفاشية!".
وحمّل محتجّون المسؤولية لحكومة المستشار فريدريش ميرتس معتبرين أنها أخفقت في احتواء حالة الاستياء الشعبي.
وعقب ظهور التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات مساء الأحد، شهدت مدينة فرانكفورت والعاصمة الألمانية برلين احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص، الذين رفعوا شعارات تطالب بـ"حظر حزب البديل".
ويُنظر إلى فوز "البديل من أجل ألمانيا" على أنه " زلزال سياسي " في البلاد.
وتصدر الحزب الانتخابات التي جرت يوم أمس الأحد بفارق كبير، لكنه أخفق في تحقيق أغلبية مطلقة ، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تشكيل أول حكومة ولاية يقودها حزب "البديل من أجل ألمانيا" المصنف في بعض الولايات يمينيا متطرفا مؤكدا.
وألحق "البديل" هزيمة انتخابية مدوية بحزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميرتس، بحصده 43:8 بالمئة من الأصوات في ولاية ساكسونيا-أنهالت البالغ عدد سكانها نحو 2,1 مليون نسمة والواقعة في شرق البلاد والتي تواجه صعوبات اقتصادية.
وفي وقت سابق اليوم أعرب ميرتس عن "صدمته العميقة" بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها حزبه المحافظ في الانتخابات المحلية، لكنّه تعهّد المضيّ قدما في الإصلاحات.
وتشهد ألمانيا استحقاقين انتخابيين محليين آخرين في 20 أيلول/سبتمبر، في برلين و ولاية ميكلنبورغ- فوربومرن الواقعة في شرق البلاد.
أعرب سفير إسرائيل لدى ألمانيا، رون بروسور، عن قلقه إزاء فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت، مؤكدا أن "ألمانيا تحتاج إلى جدار عزل في جميع الجبهات ضد معاداة السامية".
في تصريحات لمجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية، اليوم الاثنين قال السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا، رون بروسور: "ينبغي لانتخابات سكسونيا-أنهالت التي جرت في العطلة الأسبوعية أن تثير قلق كل من يهمه مستقبل الحياة اليهودية في ألمانيا. فبعد 80 عامًا فقط من المحرقة، حقق حزب وصف قياديوه النصب التذكاري للمحرقة في برلين بأنه /نصب للعار/ مكاسب قياسية".
وأضاف الدبلوماسي الإسرائيلي أن معاداة السامية مسار خطير لا يجوز التسامح معه"، ورأى أن "ألمانيا تحتاج إلى جدار عزل في جميع الجبهات ضد معاداة السامية ، بحيث لا يقتصر الأمر على عبارات الإدانة فحسب، بل يمتد ليصبح أفعالا ملموسة".
وكان السياسي في حزب "البديل"، بيورن هوكه ، قد أثار عام 2017 جدلًا واسعًا خلال خطاب ألقاه في مدينة دريسدن، عندما طالب بـ"تحول بمقدار 180 درجة في سياسة التعامل مع الذاكرة التاريخية". وقال أيضًا، في إشارة إلى النصب التذكاري للمحرقة في برلين: "نحن الألمان، أي شعبنا، الشعب الوحيد في العالم الذي أقام في قلب عاصمته نصبًا للعار".
وكان رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا قد قال أمس "لقد أصبت شخصيا بالذهول من نتيجة هذه الانتخابات"، في ولاية سكسونيا-أنهالت.
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء جولات تصويت إضافية لاختيار رئيس حكومة الولاية
Likely · Within weeks

The disagreements between the President of the Presidential Council, Mohamed Al-Menfi, and the Head of the National Unity Government, Abdel Hamid Al-Dabaiba, are escalating in light of international and American movements to reshape the executive authority, which threatens to end the alliance that emerged from the Political Dialogue Forum in Geneva in 2021.

Israeli Foreign Minister Gideon Sa'ar described the British sanctions on the settlements as an 'absurd decision', announcing retaliatory measures that include closing the British consulate in Jerusalem and preventing the entry of British representatives, in light of international coordination to impose restrictions on the settlements.

The intensity of the differences between Muhammad Al-Manfi and Abdul Hamid Al-Dabaiba is exacerbated in light of new international political arrangements, while Tripoli witnessed a storming of the headquarters of the International Organization for Migration by protesters who reject the issue of settling migrants.

The document analyzes the US National Security Strategy for 2025 under Trump, highlighting the principles of 'America First' and the logistical and military challenges in the Middle East and Ukraine, with an emphasis on competition with China and the re-evaluation of international alliances.

Tehran plans to put up directional signs for public shelters and metro stations after criticism of their absence during previous bombing rounds. The city council also approved a plan to oblige the municipality to create safe rooms in residential buildings and develop underground spaces while maintaining the confidentiality of sensitive data.

Israel announced a series of punitive measures against Britain, including closing the British consulate in East Jerusalem and preventing diplomats from entering the country, in response to London's decision to ban the import of products from Israeli settlements in the occupied West Bank.