Breaking
AULive: Piastri gaining in Brazil, as changing weather causes F1 chaosUKSurgeon having lunch near Krakow shooting undoubtedly saved officer's life, colleague saysAR“French League”: Lille rises to second place with a difficult victory in the stronghold of RennesITParachute accident, he dies at the Vercelli airfieldCNPope Leo leaves Uruguay and heads to most fraught stop of his tour in Milei’s ArgentinaBRStudent falls ill during the first day of the Enem test in Goiânia, and firefighters are calledBRSUS is the topic of the essay; g1 will have a live program and feedbackAULive: Antonelli spins out of lead, Russell suffers pit lane slideESEmotional return of the NFL to Madrid: tribute to the victims of Adamuz, Urda and the fires, memory of the Spanish titles and triumph of the BengalsITA mockery for Rosario Central, Boca wins the championship once the party has begunAULive: Piastri gaining in Brazil, as changing weather causes F1 chaosUKSurgeon having lunch near Krakow shooting undoubtedly saved officer's life, colleague saysAR“French League”: Lille rises to second place with a difficult victory in the stronghold of RennesITParachute accident, he dies at the Vercelli airfieldCNPope Leo leaves Uruguay and heads to most fraught stop of his tour in Milei’s ArgentinaBRStudent falls ill during the first day of the Enem test in Goiânia, and firefighters are calledBRSUS is the topic of the essay; g1 will have a live program and feedbackAULive: Antonelli spins out of lead, Russell suffers pit lane slideESEmotional return of the NFL to Madrid: tribute to the victims of Adamuz, Urda and the fires, memory of the Spanish titles and triumph of the BengalsITA mockery for Rosario Central, Boca wins the championship once the party has begun
Backعراقجي لواشنطن: نفذوا شروطنا خلال يومين أو اختاروا الحرب
عراقجي لواشنطن: نفذوا شروطنا خلال يومين أو اختاروا الحرب
Urgent
الشرق الأوسط16 minutes agoPolitics7 min readArgentina

عراقجي لواشنطن: نفذوا شروطنا خلال يومين أو اختاروا الحرب

عراقجي يمهل واشنطن يومين للاستجابة لمطالب طهران، وإردوغان يزور أذربيجان لترميم العلاقات بعد أزمة الحجاب

Quick Look

خيّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن بين إنهاء الحرب أو المواجهة العسكرية، في وقت تواصل فيه قطر وساطتها. بالتوازي، زار الرئيس التركي إردوغان أذربيجان لتعزيز العلاقات الثنائية بعد توتر دبلوماسي بسبب قيود الحجاب.

AI-generated summary

Why It Matters

تأتي التوترات في ظل تعثر المفاوضات النووية الإيرانية ومحاولات وساطة قطرية مستمرة. كما تأتي زيارة إردوغان لأذربيجان في سياق احتواء خلاف دبلوماسي حول قيود الحجاب في المدارس الأذربيجانية.

Font size

خيّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، الولايات المتحدة بين الاستجابة لمقترح إيراني مدته يومان، يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، أو العودة إلى المواجهة العسكرية، محذراً من رد إيراني شديد إذا اختارت واشنطن استئناف القتال.

وتمسك مسؤولون ونواب إيرانيون بتنفيذ الشروط السبعة قبل أي تفاوض مع واشنطن، ورفعوا سقف التهديد العسكري. ويواصل الوسطاء القطريون مساعيهم.

وتشمل الشروط الإيرانية، تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة وتعويضات عن الحرب، وتصر واشنطن على إدراج الملف النووي في المحادثات الأولية.

وكتب عراقجي على منصة «إكس»: «لقد اتخذ الناخبون الأميركيون قرارهم، وحان الوقت لكي يتخذ البيت الأبيض قراره أيضاً».

وأضاف: «مقترحنا الممتد ليومين لا يزال قائماً: نفّذوا المطالب، بما في ذلك إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وسترون النتائج».

وتابع محذراً: «أو اختاروا الحرب، وسترون مقاتلينا المتأهبين والمتمرسين في القتال يصبّون عليكم الجحيم».

وسبقت رسالة عراقجي إحاطة قدمها إلى الحكومة الإيرانية، خلال اجتماعها الأحد، استعرض فيها أحدث تطورات السياسة الخارجية والمستجدات الدبلوماسية.

وحذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، من أن الحكومة «لا تستطيع وحدها حل المشكلات»، وإن «العدو يسعى إلى إثارة استياء الناس». ودعا إلى «ترك التجاذبات الفئوية جانباً كي يفشل الأعداء في تحقيق أهدافهم».

وأشار بزشكيان إلى «المشكلات التي نشأت في إنتاج الغاز بسبب العدوان العسكري للعدو»، وقال إن ترشيد استهلاك الوقود وإدارته «ضروريان، لا سيما في الأشهر الباردة».

وقال مستشار قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» علي بلالي، الأحد، إن مخزونات السلاح اللازمة للدفاع عن البلاد «مؤمنة لسنوات»، مضيفاً القوات المسلحة «جاهزة وأصابعها على الزناد».

وأضاف: «إذا ارتكب العدو خطأ في الحسابات، فسيكون رد إيران مدمراً وشديداً»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة «تنتظر الفرصة لتلقين العدو الأحمق درساً لا يُنسى»، وفقاً لمنصة «دفاع برس» التابعة لوزارة الدفاع.

وتحدث بلالي عن «هندسة عكسية» يجريها خبراء الصناعات الدفاعية الإيرانية على معدات أميركية جرى الاستيلاء عليها خلال الحرب. وقال إن «العدو اليوم عجوز ومنهك، ولا يملك القدرة على مواجهتنا عسكرياً».

البرلمان: الشروط أولاً

وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، الأحد، إن طهران «لن تجعل الصناعة النووية موضع مساومة أبداً»، وإن أي تحرك أميركي أو إسرائيلي «سيواجَه برد شديد وساحق».

وأضاف: «ما لم يرد الأميركيون على شروطنا بالكامل ويلتزموا بها عملياً، لا يمكن القول إن تغير الأحزاب في أميركا يؤثر في قراراتنا، سواء في مجال الحرب أو في الملف النووي».

وقال عضو اللجنة فدا حسين مالكي في تصريحات صحافية، إن طهران أبلغت الوسطاء، «لا سيما قطر وباكستان»، أن عودتها إلى طاولة التفاوض مشروطة بتنفيذ شروطها. وأوضح أن مسألة التخصيب لم تُطرح في محادثات إسلام آباد، وأن الاتفاق كان على بحثها بعد تنفيذ مذكرة التفاهم.

وبحسب مالكي، خلصت المحادثات مع وزير الخارجية عباس عراقجي و«حتى كبار مسؤولي البلاد» إلى أن الشروط الإيرانية تُنفذ أولاً، ثم «يجب أن يأذن المرشد لفريق التفاوض» بدخول أي مفاوضات نووية أو غيرها.

وقال إن رئيس الأركان علي عبد اللهي لم يدخل في مسألة التخصيب، لأنه يرى أن أي قرار يتخذه المرشد «هو ما سننفذه». وأضاف أن «التقييم العام لأوضاع المنطقة هو أن احتمال الحرب قائم».

وكان مالكي قد قال، الجمعة، إن طهران «لا تتفاوض» بالمعنى المتداول، وإن رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي «ليست مفاوضات».

وأضاف: «لقد أجرينا مفاوضاتنا، وننتظر الآن الرد الأميركي. الكرة في ملعب الأميركيين. إذا قبل (ترمب) الالتزام الذي وقّعه، يمكننا الدخول في المفاوضات التالية».

من جهته، قال عضو اللجنة إبراهيم رضائي إن أمام أميركا «طريقين لا ثالث لهما: أن تُهزم أو أن تُهزم»، وإن «الاستسلام» سيتحقق «إما بصواريخنا وإما باللين».

وأضاف أن قدرة إيران على ضرب «إمكانات العدو ومعداته وقواعده وقواته» باتت أكبر من السابق، وأنها عالجت الأضرار التي لحقت بها في الحروب الأخيرة. وقال: «سنلاحق جنود العدو ومعداته حتى الجغرافيا البعيدة، وسنضربهم في أي بلد كانوا».

وكان النائب رضائي قد دعا، الأربعاء، إلى رفع التخصيب من 60 إلى 90 في المائة. وقال السبت إن البقاء في معاهدة حظر الانتشار النووي «لا فائدة عقلانية منه»، وزعم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلّمت معلومات المنشآت النووية الإيرانية إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وحذر أيضاً من «توقعات زائفة» بشأن الديمقراطيين، قائلاً إنهم يسعون بدورهم إلى «تدمير إيران» بأساليب أخرى.

وكان عضو لجنة الخطة والموازنة محمد مهدي مفتح قد قال الجمعة، إن مساعي قطر «قد تثمر». وقال إنه لا يملك تفاصيل عن الاتصالات الدبلوماسية، لكنه أضاف: «لم نهرب يوماً من التفاوض... لا دليل لدي على أن هذه الجهود لن تثمر».

ودعا النائب عن طهران محمود نبويان، على منصة «إكس»، محسن رضائي إلى «إعادة النظر» في تركيبة فريق التفاوض مع واشنطن، بسبب «تجارب التفاوض الفاشلة» ووجود أعضاء سابقين فيه.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أفادت بأن قطر أجرت الأسبوع الماضي جولتين من المحادثات في طهران وثالثة في الدوحة، وبأن محسن رضائي أبدى في الاتصالات غير المعلنة استعداداً أكبر لبحث الملف النووي مما يظهره علناً.

لا حرب ولا سلام

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام حسين مظفر، الأحد، إن وضع «لا حرب ولا سلام» بات «لا يُحتمل»، لما يسببه من غموض وإرباك لشؤون البلاد، ودعا إلى حسمه «في المستقبل القريب».

واشترط مظفر لأي تفاوض قبول الطرف الآخر الشروط الإيرانية، وحذر من «وعود أميركا ومحاولاتها للخداع وانتزاع التنازلات». وقال إن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتنفيذ هذه الشروط بالكامل.

وبدوره، دعا رئيس «معهد أبحاث العلوم الأساسية» محمد جواد لاريجاني، شقيق علي لاريجاني، إلى إنهاء هذا الوضع وإرساء «ردع مطلق». وقال في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي مساء السبت إن أي هجوم صاروخي أو اغتيال لمسؤولين إيرانيين يجب أن يُرد عليه على أرض الدولة المهاجمة.

وقال لاريجاني إن السلاح النووي «لا يمكن استخدامه ضد الناس، لكن يمكن استخدامه تكتيكياً ضد قاعدة عسكرية للعدو»، وإن القواعد الأميركية في ألمانيا وألبانيا وبريطانيا ستكون «أهدافاً مشروعة» إذا استُخدمت ضد إيران.

ودعا إلى رفع التخصيب إلى 80 في المائة لاستخدامه في الدفع البحري والغواصات النووية، وإلى أن يعلّق البرلمان مؤقتاً تنفيذ التزامات إيران في معاهدة حظر الانتشار.

وكان أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي قد خاطب الأميركيين، السبت، على منصة «إكس»: «خسرتم الحرب والانتخابات معاً». وأضاف: «فانس قبل الهزيمة، وروبيو يتجه نحو الخروج، وهيغسيث على وشك الإقالة، وقائد سنتكوم تحول إلى صاحب بودكاست. فإلى من بالضبط يجب أن نرسل رسائلنا في واشنطن؟».

وقال محسن رضائي: «ابدأوا الحرب، وستواجهون رداً مدمراً».

وكتب مستشار المرشد الإيراني، محمد مخبر على منصة «إكس» أن «فوز الديمقراطيين لا يصنع حدثاً خاصاً، ووجود الجمهوريين في السلطة لا يغير معادلاتنا». وأضاف: «من السذاجة رهن المصير بواشنطن. حرب الاستنزاف هي استمرار للمواجهة، والسلبية خطأ، ولا بد من تفعيل القدرات الاقتصادية».

مسار الوسطاء

ونفت قطر، السبت، تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران أخفقتا في التوصل إلى اتفاق، وقالت إن الجانبين يواصلان العمل من أجله، بحسب «رويترز».

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الوساطة مستمرة لمنع خروج الوضع الإقليمي عن السيطرة، وإن واشنطن لا تزال راغبة في إيجاد حل بعد الانتخابات النصفية. وأضاف: «لا يمكننا انتظار اتفاق مثالي؛ نأمل التوصل إلى اتفاق جيد».

وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز»، الخميس، إن طهران قدمت إلى واشنطن مقترحاً نووياً عبر قطر، وإن الولايات المتحدة تراجعه، لكن المحادثات مرهونة بتلبية المطالب الإيرانية السبعة أولاً.

وتطرح إيران منذ سبتمبر (أيلول) خطة من سبعة أيام، رفضها ترمب حتى الآن، تقضي برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول، والموافقة على مسار تدعمه إيران عبر مضيق هرمز، قبل إعادة فتحه. وبحث المسؤولون الإيرانيون والقطريون أيضاً مقترحاً لإعادة فتح المضيق خلال يومين.

وقال المسؤول القطري علي الذوادي، الذي يتولى الوساطة بين البيت الأبيض وطهران، لصحيفة «واشنطن بوست»، إن القادة الإيرانيين رأوا في رسالة فانس «بادرة احترام»، ورحبوا بإقراره بأن الحرب كانت خطأ.

ونفى حساب مستشار لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ما تردد عن عودة المفاوضين الإيرانيين إلى الدوحة «في الساعات أو الأيام المقبلة». غير أن مصادر تحدثت عن مغادرة وفد إيراني إلى الدوحة، خلافاً لهذا النفي.

وكانت «واشنطن بوست»، قد أفادت السبت، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن وزير الخزانة سكوت بيسنت طلب، بمباركة ترمب، من الصين استخدام نفوذها لدى طهران لإنهاء الحرب، وأن بكين نقلت الرسالة إلى إيران.

وكان ترمب قد طلب مساعدة الرئيس الصيني شي جينبينغ بشأن إيران خلال لقائهما في سبتمبر، وأبلغه شي في أحاديث خاصة بأنه يتفق على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. ويُرجّح أن تُطرح المسألة في لقاء الزعيمين في شينزين في وقت لاحق هذا الشهر.

وفي إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الأحد: «في ما يتعلق بإيران، المهمة لم تُنجز بعد». وأضاف: «تحاول إيران استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي». وتنفي طهران سعيها إلى سلاح نووي.

احتوت تركيا وأذربيجان أزمة كادت تضرب علاقتهما التاريخية المتينة على خلفية التوتر حول قرار أصدرته باكو في سبتمبر (أيلول) الماضي بشأن قواعد الزي المدرسي تسبب في حظر للحجاب في بعض المدارس وسط انتقادات حادة من أنقرة.

ووجّه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، خلال زيارة بادر بالقيام بها إلى أذربيجان، الأحد، لحضور احتفالات «يوم النصر»، رسالة أكد فيها أن العلاقات بين بلاده وأذربيجان التي توصف بأنها علاقة «شعب واحد في بلدين» لا يمكن أن تضعف.

وحدة إلى الأبد

وقال إردوغان، في مؤتمر صحافي مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف عُقد في مدينة فضولي في ناغورنو كاراباخ، إن محاولات إضعاف علاقات الأخوة بين تركيا وأذربيجان، التي تعززت بـ«إعلان شوشة» عام 2021، لم تنجح في الماضي، ولن تنجح مستقبلاً، مؤكداً أن الوحدة بين البلدين ستدوم إلى الأبد، وأن الأخوة بين تركيا وأذربيجان تتجاوز بكثير مجرد اللغة والتاريخ والثقافة المشتركة.

وأضاف أن «أولئك (دون تحديد أطراف معينة) الذين يسعون إلى إضعاف هذه الأخوة التي عززناها بالإعلان الذي وقَّعناه في مدينة شوشة بأذربيجان في 15 يونيو (حزيران) 2021، لن يحققوا أهدافهم، كما لم يحققوها في الماضي، ولن يحققوها في المستقبل». وتابع إردوغان أن المستوى المتقدم الذي وصلت إليه «منظمة الدول التركية» اليوم هو خير دليل على إرادتنا وجهودنا المشتركة.

وتطرق إردوغان إلى النصر الذي حققته أذربيجان في كاراباخ، وتحرير مدينة شوشة التاريخية عام 2020؛ ما أنهى الحرب مع أرمينيا، قائلاً إن تحرير أذربيجان لأراضيها من الاحتلال خلال «حرب الاستقلال» التي استمرت 44 يوماً قد فتح عهداً جديداً في جنوب القوقاز.

وأضاف: «مهمتنا اليوم هي تتويج النصر الذي تحقق في ساحات المعارك بسلام واستقرار دائمين» مؤكداً أن تركيا ستواصل دعمها جهود أذربيجان الصادقة لإرساء سلام دائم في منطقتنا.

علييف يشيد بمواقف تركيا

بدوره، عبَّر علييف عن «امتنانه العميق لوجود الرئيس إردوغان إلى جانبهم في يوم النصر، لافتاً إلى وقوف إردوغان والشعب التركي الشقيق إلى جانب أذربيجان خلال حرب ناغورنو كاراباخ الثانية في 2020، قائلاً: «إن البيان الذي أدلى به إردوغان في الساعات الأولى من الحرب، والمكالمة الهاتفية التي أجراها معه، أظهرا للعالم أجمع أن تركيا الشقيقة تقف إلى جانب أذربيجان. وقد منحنا بيانه مزيداً من القوة والمعنويات المرتفعة».

واستذكر علييف كلمات الرئيس إردوغان، التي قال فيها إن أذربيجان ليست وحدها، وإن تركيا معها، مؤكداً أن الشعب الأذربيجاني يدرك هذا الأمر جيداً، وأن حرب ناغورنو كاراباخ الثانية أثبتت مجدداً وحدة تركيا وأذربيجان، وأن «إعلان شوشة» رفع العلاقات بين البلدين، رسمياً، إلى مستوى التحالف.

واستهدف إردوغان من زيارته أذربيجان وحضور احتفالات يوم النصر نزع فتيل التوتر بين البلدين على خلفية قرار الزي المدرسي الذي فرض قيوداً على ارتداء الحجاب في المدارس، ومنع تأثيره على علاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية وثيقة، تترجم بعبارة «شعب واحد في دولتين»، التي تستخدمها الدبلوماسية في كل منهما.

أزمة الحجاب

واشتدّ الخلاف بين البلدين عندما انتقد كبير مستشاري إردوغان، أوكطاي سارال، القواعد الجديدة في أذربيجان، ما عدته أذربيجان تدخلاً في شؤونها الداخلية.

وأعلنت باكو في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي 31 مواطناً تركياً «أشخاصاً غير مرغوب فيهم»، ووضعتهم على قائمة الممنوعين من دخول البلاد، من بينهم رئيس حزب «الرفاه من جديد»، فاتح أربكان، ونواب برلمانيون وصحافيون وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، وفي اليوم نفسه، اتصل إردوغان هاتفياً بـ«علييف»، ووجّه له الدعوة لحضور قمة «منظمة الدول التركية»، التي عُقدت في أنقرة في 30 أكتوبر، لكنه لم يحضر وأناب عنه وزير خارجيته جيهون بيراموف، رغم تأكيد الدعوة من جانب إردوغان في اتصاله الهاتفي، وإقالة كبير مستشاريه أوكطاي سارال.

ورغم عدم حضور علييف الذي بررته وسائل الإعلام في باكو بارتباطه المسبق بحضور حفل رياضي، وذلك بعدما ألقى خطاباً حاداً في 2 أكتوبر، شدد فيه على عدم قبول أي تدخل في شؤون بلاده، وأن الانتصار في ناغورنو كاراباخ تحقق بأيدي الجيش الأذربيجاني، وإذا كان هناك من أمد بلاده بالأسلحة، في إشارة ضمنية إلى تركيا، فإن بلاده اشترتها بأموالها، فإن إردوغان أعلن أنه سيزور أذربيجان للمشاركة في احتفالات يوم النصر.

طي الخلافات

واستقبل علييف وزوجته مهريبان الرئيس التركي وزوجته أمينة إردوغان، في مطار مقاطعة فضولي.

وكان انتصار القوات الأذربيجانية في شوشة إعلاناً لانتهاء الحرب الطويلة مع أرمينيا، وبعده سيطرت أذربيجان على ناغورنو كاراباخ بالكامل في هجوم خاطف عام 2023 بدعم من أنقرة، بدأت بعده مفاوضات سلام مع أرمينيا بوساطة أميركية.

ورغم التوتر، تبقى تركيا وأذربيجان على ترابط وثيق على الصعيد العسكري وفي مجال الطاقة، وتشكل تركيا منفذاً أساسياً لصادرات أذربيجان من النفط والغاز الطبيعي إلى أوروبا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الوساطة القطرية بين طهران وواشنطن.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستستجيب واشنطن للمطالب الإيرانية خلال المهلة المحددة؟
  • ما هي تفاصيل مقترح اليومين الإيراني؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicإيران