Backغادي آيزنكوت: من هو المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟
غادي آيزنكوت: من هو المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟
BREAKING
BBC عربي23 minutes agoPolitics6 min readArgentinaView translation

غادي آيزنكوت: من هو المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

الرئيس الإسرائيلي يكلف زعيم حزب ياشار بتأليف حكومة بعد تفوقه في انتخابات أكتوبر التشريعية

Quick Look

أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ تكليف غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب ياشار، بتشكيل حكومة جديدة بعد تفوقه في انتخابات أكتوبر التشريعية. آيزنكوت، الذي فقد ابنه في غزة، يعد منافساً رئيسياً لنتنياهو ويعد بإعادة تعريف علاقات إسرائيل مع السلطة الفلسطينية وإنهاء حكم حماس خلال 18 شهراً.

AI-generated summary

Why It Matters

أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ تكليف غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب ياشار، بتشكيل حكومة جديدة بعد تفوقه في انتخابات أكتوبر التشريعية. آيزنكوت، الذي فقد ابنه غال في انفجار شمال قطاع غزة في ديسمبر 2023، يعد منافساً رئيسياً لبنيامين نتنياهو. يواجه نتنياهو اتهامات بالفساد وانتقادات بسبب تعامله مع هجمات السابع من أكتوبر 2023 والتعديلات القضائية المثيرة للجدل.

Font size

أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، السبت، تكليف غادي آيزنكوت، رئيس التكتل المعارض الذي حقق أفضلية في الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر، تأليف حكومة جديدة.

وجاء في بيان لمكتب هرتسوغ: "أبلغ الرئيس زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، عزمه على تكليفه تأليف حكومة جديدة"، مشيرا الى أن احتفالاً رسمياً سيقام لهذه الغاية في مقر إقامة الرئيس بالقدس بعد ظهر الأحد.

ويُعد آيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، وافداً جديداً نسبياً إلى الحياة السياسة، إذ لم يدخلها رسمياً إلا في عام 2022 عندما أصبح عضواً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) عن حزب الوحدة الوطنية. وقد غادر الحزب لاحقاً بسبب ما وصفه بخلافات أيديولوجية.

ومنذ انشقاقه عن أبرز شخصيات المعارضة العام الماضي، ليؤسس حزبه الوسطي الخاص ياشار (وتعني "المستقيم" أو "القويم")، أصبح آيزنكوت المنافس الرئيسي لنتنياهو في السباق الانتخابي.

وواجه رئيس الوزراء، في السنوات الأخيرة، اتهامات بالفساد - وهو ما ينفيها - كما تعرض لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى جانب قضية التعديلات المثيرة للجدل التي كان يعتزم إدخالها على السلطة القضائية، والتي أدت إلى احتجاجات واسعة.

لكن إصرار آيزنكوت على خوض الانتخابات في مواجهته كان مدفوعاً أيضاً بمأساة شخصية.

إذ قُتل ابنه، الرقيب أول غال آيزنكوت، أصغر أبنائه الخمسة، في انفجار شمالي قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول 2023، خلال مهمة لاستعادة رفات رهينتين إسرائيليتين احتجزهما مسلحو حماس خلال هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

يقول غادي آيزنكوت إنه لم ينظر بعد إلى متعلقات ابنه التي سُلّمت إليه في صندوقين يحتفظ بهما في منزله في مدينة هرتسليا، وهي مدينة ساحلية ثرية تقع شمال تل أبيب مباشرة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

وقال الرجل، البالغ 66 عاماً، لإذاعة كان ريشت بيت العامة الإسرائيلية في أبريل/نيسان، "لم أفتحهما لغاية الآن. أواصل تأجيل ذلك".

وعزز طموحاته السياسية، مقتل غال، إلى جانب فقدان اثنين من أبناء أشقائه في الحملة العسكرية في غزة، واقتناعه بأن حكومة نتنياهو فشلت في منع هجمات حماس غير المسبوقة.

وقال لصحيفة تايمز أوف إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر، "لا أستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. سأفعل كل ما بوسعي لأكون جديراً بالثمن الباهظ الذي دفعه غال".

وتأتي مساءلة نتنياهو وحكومته ضمن أولوياته. فبعد هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، انضم آيزنكوت إلى مجلس الحرب الذي شكله رئيس الوزراء إلى جانب شخصيات أخرى من المعارضة، في خطوة هدفت إلى إظهار الوحدة الوطنية. لكنه استقال في يونيو/حزيران 2024، واتهم نتنياهو بعدم التحرك بسرعة أكبر لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال الهجوم.

وقال لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، "اختُطفت النساء والأطفال في عهده، وقد تعمّد أن لا يقوم بما كان ضرورياً لإخراجهم"، وهو ادعاء رفضه نتنياهو مراراً.

في المقابل، يقول نتنياهو إن آيزنكوت عارض تحركات عسكرية ضرورية في غزة خلال عضويته في مجلس الحرب، وإن نهجه لم يكن ليؤدي إلى إضعاف حماس.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي في يونيو/حزيران، وفقاً لما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، "أتذكر ما قاله غادي آيزنكوت، وما قاله آخرون، عندما كنا لا نزال في غزة... لقد قالوا إنه ينبغي لنا ببساطة إبرام صفقة، وإخراج الرهائن، ومغادرة غزة، ومغادرة القطاع بالكامل".

وأضاف أن اتباع هذه الاستراتيجية كان سيعني أن "جميع عناصر حماس" وكبار مسؤوليها الذين اغتالتهم إسرائيل خلال الحرب "كانوا سيظلون هناك، أحياء، ولا يزالون يسيطرون على الوضع".

وفي مقابلة حديثة مع موقع واي نت، رفض آيزنكوت ادعاء نتنياهو، ودعا رئيس الوزراء إلى نشر محاضر مناقشات مجلس الحرب وتصويته أمام الجمهور. وقبل أيام من الانتخابات، تعهّد آيزنكوت بإنهاء حكم حماس خلال 18 شهراً إذا انتُخب.

أولويات آيزنكوت

يقول نداف إيال، أحد أبرز الصحفيين الإسرائيليين وأكاديمي تابع مسيرته السياسية، إن الخسارة الشخصية التي تعرض لها آيزنكوت ملأته "بإحساس بالغاية والرسالة".

ويضيف إيال أن هذه الرسالة لا تقتصر على ضمان حصول حزب ياشار على عدد كافٍ من مقاعد الكنيست يتيح له تشكيل ائتلاف يطيح برئيس الوزراء الحالي.

فعلى غرار نتنياهو، آيزنكوت مقتنع بأن بضرورة استبعاد حماس من أي خطط مستقبلية متعلقة بغزة.

وقال إيال لبي بي سي: "من المهم جداً أن نفهم أن ابنه قُتل على يد حماس، في حرب أطلقتها حماس".

كما أن اللواء المتقاعد لم يبدِ دعمًا لحل الدولتين، ففي أواخر أغسطس/آب، قال إن من لا يزال يؤمن بإمكانية تحقيق ذلك "واهم"، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية. لكنه قال إنه يعتزم "إعادة تعريف" علاقات إسرائيل مع السلطة الفلسطينية.

وقال في مقابلته مع صحيفة تايمز أوف إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول، "يجب السماح للسلطة الفلسطينية بإدارة شؤون 2.8 مليون فلسطيني (في الضفة الغربية المحتلة). أنا لا أريد أن أحكمهم".

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وبينما يدعم آيزنكوت توسيع الكتل الاستيطانية الرئيسية، شريطة أن يتوافق ذلك مع القانون الإسرائيلي والمصالح الوطنية، فقد عارض الخطط المثيرة للجدل الرامية إلى زيادة وجود المستوطنين اليهود في بعض مناطق الضفة الغربية، وتحديداً خطة المضي قدماً في توسيع مستوطنة في منطقة تُعرف باسم إي 1 في شرق القدس.

ويبدو أن تحفظاته نابعة من ردود الفعل السلبية في المجتمع الدولي، لكنه تعهد أخيراً بـ "إزالة الإرهابيين اليهود من يهودا والسامرة" (الاسم الذي تستخدمه إسرائيل للإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة).

ومن بين وعوده الانتخابية إطلاق تحقيق في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، للنظر في أوجه القصور المحتملة داخل الحكومة الإسرائيلية.

وقد نشرت وسائل إعلام رئيسية في البلاد مزاعم مفادها أن نتنياهو تلقى تحذيرات من السلطات الإماراتية والمصرية بشأن احتمال شن هجوم من غزة.

وينفي رئيس الوزراء هذه المزاعم، ويقاضي الصحيفة الإسرائيلية التي نشرت الادعاء الأولي، كما رفض باستمرار إجراء تحقيق رسمي تقوده المحكمة العليا الإسرائيلية، بحجة أن السلطة القضائية ستكون متحيزة ضده.

ويقول آيزنكوت: "هذه الانتخابات هي اختيار بين تحمل المسؤولية والتهرب منها".

وفي برنامجه المؤلف من عشر نقاط، تعهد آيزنكوت أيضاً بإطلاق برنامج طوارئ لمواجهة أعداد الإسرائيليين ذوي المهارات العالية الذين يغادرون البلاد، وتشجيع قدوم مهاجرين جدد.

كما يريد إنهاء قواعد الإعفاء من الخدمة العسكرية المطبقة على المجتمعات اليهودية الأرثوذكسية المتشددة وعلى العرب الإسرائيليين.

وقال لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، "أمر آخر سنقوم به هو إقرار قانون خدمة شاملة لجميع المواطنين الإسرائيليين: خدمة عسكرية أو وطنية أو مدنية، بما في ذلك الخدمة الوطنية للعرب".

وأدت محاولات سابقة لتوسيع نطاق الخدمة العسكرية، بما في ذلك محاولة قامت بها حكومة نتنياهو، إلى احتجاجات من المجتمعات الأرثوذكسية.

أصول متواضعة

وُلد آيزنكوت في طبريا ونشأ في إيلات، وهما مدينتان بعيدتان عن مركزي النفوذ السياسي الرئيسيين في إسرائيل، القدس وتل أبيب. وهو ابن لمهاجرين مغاربة محدودي الدخل استقروا في إسرائيل خلال خمسينيات القرن الماضي.

وتُعرف المجتمعات اليهودية المنحدرة من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باسم المزراحيين. ولم يسبق لأي مزراحي أن شغل منصب رئيس وزراء إسرائيل، رغم أن سياسيين من هذا المجتمع حاولوا ذلك سابقاً.

ويقول ديفيد ريمنيك، رئيس تحرير مجلة نيويوركر، الذي أمضى وقتاً مع آيزنكوت خلال الحملة الانتخابية، إن آيزنكوت يتحدى صورة نتنياهو بوصفه نصير الفئات المهمشة في المجتمع الإسرائيلي مثل المزراحيين، وهو أمر يبدو متناقضاً مع حقيقة أن نتنياهو ينحدر من عائلة يهودية مهاجرة من أوروبا الشرقية ونشأ في حي ثري في القدس.

وغالباً ما يستخدم أفراد المجتمع المزراحي، الذين دعموا حزب الليكود تاريخياً، الكلمة المغربية العربية "ديالينا" (أي "واحد منا") لوصف آيزنكوت، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية.

وقال آيزنكوت لشبكة القناة 13 التلفزيونية في وقت سابق من هذا العام، "هاجر والداي من المغرب وأنا فخور بهما وبأصولي، لكنني سأكون سعيداً، أولاً وقبل كل شيء، بأن نفخر بإسرائيليتنا".

الحياة العسكرية

انضم آيزنكوت إلى الجيش الإسرائيلي في سن الثامنة عشرة، وأمضى أربعين عاماً في الخدمة العسكرية، متدرجاً في الرتب حتى وصل إلى منصب رئيس الأركان الذي شغله بين عامي 2015 و2019.

وفي العقد الأول من الألفية، تولى قيادة القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي استمرت نحو أربع سنوات وقُتل خلالها نحو ألف إسرائيلي وأكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني على مدى أكثر من أربع سنوات.

وأصبح آيزنكوت لاحقاً مرتبطاً بما يُعرف بـ"عقيدة الضاحية"، التي تدعو إلى الاستخدام المفرط للقوة العسكرية ضد البنية التحتية المدنية في المناطق التي تعتقد إسرائيل أن الهجمات تُشن منها.

ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن آيزنكوت، رغم كل انتقاداته لنتنياهو، لم يعترض مطلقاً على الرد العسكري الإسرائيلي على هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

إذ قُتل نحو 1,200 شخص في الهجوم الذي قادته حماس، وأُخذ 251 شخصاً رهائن.

ورداً على ذلك، شنت إسرائيل هجوماً عسكرياً على غزة أسفر عن مقتل أكثر من 74,200 شخص، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس، والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

وقال آيزنكوت لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، "نحن مضطرون للدفاع عن أنفسنا. يجب أن تنظروا بإنصاف إلى أين بدأ هذا الأمر".

وكتب الصحفي والمذيع، مهدي حسن، في صحيفة الغارديان البريطانية أن "آيزنكوت ليس نتنياهو"، لكنه سيسمح بـ"استمرار السياسات نفسها من التوسع والتدمير في كل من الضفة الغربية وغزة".

أما أنشيل فيفر، مراسل مجلة ذي إيكونوميست في إسرائيل ومؤلف سيرة ذاتية عن نتنياهو، فقال إن آيزنكوت "ليس مسالماً".

وأضاف في حديثه لبي بي سي: "لكنه يتمتع أيضاً بصورة الرجل الجاد. وحتى الآن في الحملة الانتخابية لا يطلق وعوداً جنونية. كما أنه لا ينتمي إلى خلفية نخبوية، ما يجعل تشويه سمعته أمراً بالغ الصعوبة".

ويشير إلى أن بروز آيزنكوت بوصفه منافساً مباشراً لنتنياهو كان مفاجئاً إلى حد ما.

ويقول: "حتى قبل ستة أشهر، كان المنافس الأوفر حظاً هو رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. لكن يبدو أن آيزنكوت نجح في ملامسة اهتمامات الناخبين في الوقت المناسب".

لعبة المساومات السياسية

وخلال الأسابيع الأخيرة، جادلت حملة نتنياهو بأن آيزنكوت سيحتاج إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة.

وسأل رئيس الوزراء، آيزنكوت، في مقطع دعائي انتخابي: "هل تريد دولة يهودية أم دولة فلسطينية؟"

وقد استبعد آيزنكوت علناً مشاركة الأحزاب العربية في حكومته، لكنه لم يغلق الباب تماماً أمام تحالف مناهض لنتنياهو داخل الكنيست في إطار حكومة أقلية محتملة.

وتقول المحللة السياسية، داليا شيندلين، المقيمة في تل أبيب، لبي بي سي، "احتفظ نتنياهو بالسلطة بفضل قدرته على إقناع مؤيديه بأن التصويت له مسألة حياة أو موت".

لكنها تضيف أن خلفية آيزنكوت قد تجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لرئيس الوزراء هذه المرة.

وتقول: "لقد حظي القادة العسكريون بدعم شعبي منذ قيام الدولة (الإسرائيلية)، بسبب المستوى العالي من الثقة الذي يضعه الشعب الإسرائيلي في الجيش".

رأب الصدع

هل يمكن أن يساعد فوز آيزنكوت في إصلاح العلاقات بين إسرائيل والمجتمع الدولي؟ يقول البروفيسور يوسي ميكلبرغ، الخبير الإسرائيلي في العلاقات الدولية لدى مركز تشاتام هاوس، لبي بي سي إن ذلك قد يكون ممكناً.

لكنه يحذر من الآمال بحدوث "تغيير بين عشية وضحاها"، وأن استبدال نتنياهو ليس ضمانة لإظهار حسن النية من جانب إسرائيل.

ويضيف: "لا أعتقد أن أياً من أحزاب المعارضة، بما في ذلك حزب آيزنكوت، يطرح بديلاً واضحاً (لنتنياهو)".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيسعى غادي آيزنكوت لتشكيل ائتلاف حكومي دون مشاركة الأحزاب العربية

    Likely · Within weeks

  • سيتم إطلاق تحقيق في هجمات السابع من أكتوبر إذا شكل آيزنكوت الحكومة

    Possible · Within months

  • سيستمر التوتر بين إسرائيل والمجتمع الدولي بسبب سياسات الاستيطان

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل سيحصل حزب ياشار على عدد كافٍ من مقاعد الكنيست لتشكيل ائتلاف حكومي؟
  • هل ستشارك الأحزاب العربية في حكومة آيزنكوت أم سيستبعدها كما أعلن؟
  • كيف ستؤثر سياسات آيزنكوت المقترحة على العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية؟
  • هل سيتم إطلاق تحقيق في هجمات السابع من أكتوبر كما وعد آيزنكوت؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Egypt reopens its embassy in the Libyan capital 12 years after its closure
Developing·

Egypt reopens its embassy in the Libyan capital 12 years after its closure

Egypt reopened its embassy in Tripoli after its closure in 2014, and it was opened by Foreign Minister Badr Abdel Ati, who discussed with the Prime Minister of the National Unity Government, Abdel Hamid Dabaiba, the demarcation of the maritime borders with Turkey and the Libyan political crisis, at a time when the United Nations mission continues its efforts to unify institutions and hold elections.

الشرق الأوسط
3 min read
Trump offers the head of a martial arts competition the position of White House spokesman
Developing·

Trump offers the head of a martial arts competition the position of White House spokesman

The Washington Post revealed that Florida Governor Ron DeSantis is preparing to run for the Republican Party nomination in the 2028 presidential elections, taking advantage of the party's defeat in the midterms, while President Donald Trump appointed his advisor Stephen Miller as director of the White House office in the first major reshuffle after the defeat, amid Democratic criticism and Republican disagreements over the future of the party.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicإسحق هرتسوغ