الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية
جولة في الصحف العالمية تتناول صعود اليمين في ألمانيا، ثورة الذكاء الاصطناعي في الصين، وأزمة الصواريخ الاعتراضية في أوكرانيا
Quick Look
تتناول تقارير صحفية احتمالية فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا، وتطور الصين في الذكاء الاصطناعي، ومقترحات لتصنيع صواريخ باتريوت في أوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد ألمانيا صعوداً سياسياً لحزب البديل من أجل ألمانيا، بينما تسعى الصين لتعزيز مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.
تتضمن جولة الصحف، الجمعة، مقالات من أيرلندا وبريطانيا والولايات المتحدة تركز على إمكانية فوز حزب يميني في انتخابات ألمانية، والتطور الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي، وكيفية التعامل مع نقص الصواريخ الاعتراضية في أوكرانيا.
في صحيفة "آيريش إندبندنت" الأيرلندية، نُشر مقال بعنوان "الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة إلى تغيير جذري في مسار السياسة الأوروبية"، يُناقش إمكانية فوز حزب من أقصى اليمين في انتخابات ولاية ألمانية، وتأثير ذلك على أوروبا.
ويشير المقال إلى أن ألمانيا قد تشهد يوم الأحد القادم أول حكومة يمينية متشددة منذ وفاة أدولف هتلر عام 1945. ويتصدّر حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني استطلاعات الرأي بفارق مريح قبيل انتخابات ولاية ساكسونيا.
ويتولى إدارة الولاية حالياً حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المنتمي إلى يمين الوسط بزعامة فريدريش ميرتس، في إطار ائتلاف مع الحزب الديمقراطي (يسار وسط) والحزب الديمقراطي الحر (ليبرالي).
وإذا حصد حزب "البديل من أجل ألمانيا" 40 في المئة من الأصوات كما تشير التوقعات، وأخفقت الأحزاب الأصغر في تحقيق نتائج جيدة وفشلت في دخول البرلمان، فقد يتمكن بذلك "الحزب القومي المتشدد للغاية ذو الجذور النازية الجديدة"، من حكم الولاية بمفرده، وفق الصحيفة الأيرلندية. وسيمنح ذلك "اليمين المتشدد" سلطة على مجالات الأمن والنظام العام، والتعليم، والسياسة الثقافية، على نطاق لم تشهده ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
تشير الصحيفة إلى أن ألمانيا تشهد حالة جدل، إذ تدعو شخصيات بارزة إلى تبنّي إستراتيجيات لتهميش حزب "البديل من أجل ألمانيا" والحد من صلاحياته، بينما ينصح آخرون باتباع نهج أكثر شمولاً خشية أن يعززوا مزاعم الحزب بأن المؤسسة السياسية تعارض الديمقراطية.
ننتقل إلى صحيفة "الغارديان" البريطانية، ومقال بعنوان "الصين التي تنبّأ الغرب بانهيارها بشماتة تبني ثورة في الذكاء الاصطناعي". يسرد الكاتب لاري إليوت كيف تنبأ كثيرون بانهيار الاقتصاد الصيني مستندين إلى أسباب عدة منها، الديون، وانهيار سوق العقارات.
ويشير الكاتب إلى أن الصين ركزت على السلع الصناعية منخفضة التكلفة لأن انخفاض تكاليف العمالة وفّر ميزة تنافسية، ثم بدأت الاستثمار بكثافة في الصناعات الأعلى قيمة. ويضيف: "حطمت الصين الوهم القائل إنها ستظل إلى الأبد اقتصاداً نامياً محكوماً عليه بإنتاج سلع متدنية الجودة ولا شيء أكثر".
يقول إليوت: "الصين تنافس الولايات المتحدة الآن على الهيمنة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي". ويستعين الكاتب برأي إدواردو كامبانيللا من بنك "يوني كريديت"، الذي يقول إن بكين تنتهج إستراتيجية واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي البقاء على مقربة من الحدود التكنولوجية المتقدمة.
في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، يناقش الكاتب مارك ثيسن "كيف يمكن لترامب أن يساعد أوكرانيا على تصنيع صواريخ باتريوت الخاصة بها؟". يبدأ الكاتب بالإشارة للهجمات الروسية على أوكرانيا، قائلاً: "يشن فلاديمير بوتين حالياً واحدة من أكثر الهجمات فتكاً على منطقة كييف منذ بداية الحرب".
ويرى الكاتب أن الحل "يتمثل في منح أوكرانيا ترخيصاً لتصنيع صواريخ باتريوت الاعتراضية الخاصة بها". ويشير إلى ما حدث في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في أنقرة في يوليو/تموز، عندما قال ترامب للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "سنمنحكم ترخيصاً لتصنيع صواريخ باتريوت".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إمكانية حصول حزب البديل من أجل ألمانيا على 40% من الأصوات في ساكسونيا
Possible · Within days
Open Questions
- هل سيتمكن حزب البديل من أجل ألمانيا من تشكيل حكومة؟
- كيف ستستجيب الولايات المتحدة لتطور الذكاء الاصطناعي الصيني؟




