
تتضمن الأخبار مقتل 41 مسلحاً في اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان، إيقاف مسؤولين بسجن إندونيسي بعد اكتشاف مرافق فاخرة للسجناء، ونفي بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار ألغام أصابت جنوداً كوريين جنوبيين.
AI-generated summary
تعاني السجون الإندونيسية من فساد مزمن، بينما تشهد الحدود الأفغانية-الباكستانية والكورية توترات أمنية مستمرة.
قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن قواتها قتلت أكثر من 40 مقاتلاً وصفتهم بأنهم متمردون عبروا حدود البلاد من باكستان المجاورة، وإنها أسرت عشرات آخرين على مدار ثلاثة أيام، وسط اشتباكات متكررة على طول الحدود التي تشهد توتراً.
وذكرت الوزارة، في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، أن المتمردين من بينهم أعضاء من تنظيم «داعش». وأضافت أنها قتلت 41 شخصاً، وأسرت 62 آخرين في مقاطعة كامديش بإقليم نوريستان بشمال شرقي البلاد، من الأحد إلى الثلاثاء، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.
وقالت وزارة الدفاع إن المقاتلين دخلوا أفغانستان «بدعم» من باكستان.
ولم يصدر تعليق على الفور من باكستان، ولكن وزارة الإعلام رفضت مزاعم مماثلة في الماضي. وزعم الجانبان في الأسابيع الأخيرة قتل مقاتلين على الجانب الآخر. ولم يتسن التحقق من تلك المزاعم بشكل مستقل.
وتتصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان في ظل وجود قتال عبر الحدود وقصف باكستان على أفغانستان، لتضاف إلى النزاعات القائمة منذ فترة طويلة بشأن نشاط المسلحين على طول الحدود.
تم إيقاف خمسة مسؤولين في سجون إندونيسية عن العمل بعد أن عثر المحققون على مجمع سكني مجهز بأجهزة تكييف وشاشات تلفزيون كبيرة وسيارات فاخرة، يُزعم أن نزلاء سجن قرب جاكرتا كانوا يستخدمونها.
وقالت سيافريدا راشماواتي راساهان، عضوة مكتب أمين المظالم الإندونيسي، الثلاثاء: «وجدنا مؤشرات قوية على أن بعض السجناء كانوا يتمتعون بمرافق خاصة غير متاحة للسجناء العاديين. وقد صادفنا سجناء داخل المجمع السكني، واكتشفنا مرافق تُشبه بيوت الإقامة والشقق والفيلات أكثر من كونها أماكن إقامة في السجن».
كما أفاد المحققون بالعثور على أرائك ومناطق لتناول الطعام داخل هذه الوحدات، بالإضافة إلى صالة ألعاب رياضية وجهاز محاكاة للغولف كانا قيد الإنشاء في المجمع، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
وقد أثارت هذه الحادثة اهتماماً عاماً واسع النطاق، وجددت التدقيق في أوضاع السجون الإندونيسية التي لطالما واجهت مزاعم تفيد بأن السجناء الأثرياء أو ذوي النفوذ يمكنهم الحصول على معاملة تفضيلية عن طريق الرشوة.
وتتمحور هذه المزاعم حول سجن «سيبينونغ» في منطقة بوغور بالقرب من جاكرتا؛ حيث عثر محققون من مكتب «أومبودسمان» (هيئة الرقابة العامة) على أكثر من 10 وحدات سكنية منفصلة عن زنازين السجن العادية، وذلك خلال تفتيش مفاجئ أُجري في 23 سبتمبر (أيلول)، حسبما صرح راساهان.
وقال رودي سيتياوان، المفتش العام بوزارة الهجرة والإصلاحيات، إنه تم استجواب العشرات من السجناء وموظفي السجن في إطار التحقيق الجاري. وأضاف سيتياوان: «لقد أوقفنا عن العمل خمسة مسؤولين إداريين - بمن فيهم مدير سجن سيبينونغ - للاشتباه في مسؤوليتهم عن الحادثة التي كشفت عنها هيئة الرقابة العامة».
ويضم سجن «سيبينونغ»، الذي تبلغ مساحته أربعة هكتارات (10 أفدنة)، فئات متنوعة من السجناء، بمن فيهم المدانون بقضايا فساد وغيرهم من السجناء البارزين. ولم يتم الكشف رسمياً عن هويات السجناء الذين يُزعم أنهم كانوا يقيمون في هذا المجمع.
وحثّ مشرّعون ونشطاء في مجال مكافحة الفساد وجماعات رقابية السلطاتِ على تحديد هوية السجناء الذين شغلوا تلك المرافق، والكشف عما إذا كان مسؤولو السجن قد قبلوا مبالغ مالية مقابل منح هذه الامتيازات.
وقال سيتياوان إن المباني كانت مخصصة في الأصل سكناً رسمياً لموظفي السجن، إلا أن المحققين يدرسون ما إذا كانت قد حُوّلت أماكن إقامة غير مصرح بها للسجناء.
وتُعدّ هذه القضية أحدث حلقة في سلسلة الإحراجات التي تواجه نظام السجون في إندونيسيا؛ إذ يعاني هذا النظام منذ سنوات من الاكتظاظ والفساد، فضلاً عن تكرار المزاعم التي تفيد بأن السجناء الأثرياء يمكنهم شراء امتيازات لا تتاح لعامة السجناء.
نفت بيونغ يانغ اتهام سيول لها بالمسؤولية عن انفجار لغمَين أرضيين في المنطقة المنزوعة السلاح الأسبوع الماضي، أسفرا عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية، إن اتهام بلادها بالمسؤولية عن الانفجارين في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين «تنحدر إلى مستوى متدنّ وقذِر يليق بأتباع جمهورية كوريا».
وأسفر انفجاران في الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، بُترت قدم أحدهم.
وتُعد المنطقة العازلة واحدة من أكثر الحدود تحصينا في العالم، وقد أدت حوادث ألغام سابقة فيها إلى تصعيد التوتر بين الكوريتين.
ولا تزال سيول وبيونغ يانغ تقنيا في حالة حرب إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بتوقيع اتفاق هدنة وليس معاهدة سلام.
وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية خلصت الاثنين إلى أن لغمين زرعتهما كوريا الشمالية هما على الأرجح وراء حادثة الأسبوع الماضي.
وقال وزير الدفاع كانغ شين-شول خلال جلسة في البرلمان الثلاثاء «هذا انتهاك فاضح لاتفاق الهدنة. وبما أن كوريا الشمالية تتحمّل المسؤولية، فسوف نتّخذ ما يلزم من تدابير».
لكن كيم يو جونغ اعتبرت أن سيول «تختلق» مزاعم لا أساس لها، لاتخاذها ذريعة للاستفزاز السياسي والعسكري ضد بيونغ يانغ.
ومنذ أن تخلّى كيم جونغ أون رسميا عن فكرة إعادة التوحيد مع الجنوب في أواخر العام 2023، زرع الجيش الكوري الشمالي ألغاما جديدة في المنطقة وشيّد تحصينات إضافية فيها.
AI outlook — possibilities, not facts
توسيع التحقيقات في سجون إندونيسية أخرى
Likely · Within weeks

Flydubai flight FZ 1073 from Dubai to Tel Aviv deviated and made an emergency landing at Tabuk Airport in Saudi Arabia after an argument in the cockpit, while Israeli officials accused the incident of being terrorist-related. In a separate context, military experts discussed a shift in the Israeli strategy in southern Lebanon from ground control to control by fire, with continued tensions on the border and ongoing military negotiations between Lebanon and Israel under American sponsorship.

A journalistic investigation reviews testimonies from people from Gaza, Syria, Sudan, Libya, and Lebanon about how they adapted to war as a daily reality, and how their concepts of safety, work, and future changed after war became part of their routine.

Specialized teams are conducting a geological survey in Deir ez-Zor and Al-Hasakah to study cracks and landslides. In parallel, 12 Palestinians were killed in Israeli raids on Gaza, and Hezbollah denied its connection to a security cell that the Syrian authorities announced its arrest near the Golan.

The Pakistani Minister of Information confirms his country's commitment to the Indus Waters Treaty, while the border with Afghanistan witnesses armed clashes, and the Indonesian authorities reveal illegal luxury facilities inside Cibinong Prison near Jakarta.

A Flydubai plane heading from Dubai to Tel Aviv made an emergency landing at Tabuk Airport in Saudi Arabia after an altercation between the pilot and his co-pilot led to their injuries, amid Israeli denial of the hijacking hypothesis and ongoing security investigations.

Flydubai diverted a flight that was heading to Tel Aviv to land at Tabuk Airport in the Kingdom of Saudi Arabia, following an argument that broke out inside the cockpit. The company announced the opening of an official investigation into the circumstances of the incident.