
اجتماع رفيع المستوى يضم مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان وإيران لبحث سبل إنهاء الأزمة وتحقيق الأمن الإقليمي
انطلقت في طهران محادثات بين أطراف اتفاقية مكة (السعودية وتركيا وباكستان) ومسؤولين إيرانيين، تهدف لخفض التصعيد العسكري في المنطقة وبحث سبل تحقيق الأمن والاستقرار في ظل التوترات المتصاعدة.
AI-generated summary
تأتي المحادثات في ظل صراع إقليمي مستمر منذ فبراير الماضي وتصاعد الهجمات الحوثية على السعودية.
انطلقت في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، محادثات بين أطراف اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وتركيا وباكستان، مع مسؤولين إيرانيين كبار، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
ودعا الرئيس الإيرني مسعود بزشكيان خلال الاجتماع إلى "وحدة إقليمية"، قائلا: "أتمنى أن يمهّد وجود ممثلين عن دول إسلامية قوية وذات نفوذ في هذا الاجتماع الطريق إلى تعزيز الوحدة والتماسك الإقليمي".
وطبقاً لبيان نشره الموقع الرئاسي، حثّ بزشكيان الدولة الإسلامية على "التضامن وتبنّي موقف منسّق".
فيما أكدت المملكة العربية السعودية أهمية فتح قنوات للتفاوض، بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وأفاد بيان للخارجية السعودية بأن محادثات طهران تستهدف التمهيد "للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم".
وقال مسؤولون سعوديون وإيرانيون، إن الاجتماع حضره وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن.
ونشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية صوراً من الاجتماع ضمّت الرئيس بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ومحسن رضائي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
ويعدّ هذا الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى منذ أن أصبحت المملكة تحت ضغط متزايد في خضم الصراع الأوسع في المنطقة.
ويأتي في وقت تواصل فيه جماعة أنصار الله الحوثية، المدعومة من إيران، هجماتها على السعودية. كما يأتي الاجتماع في أعقاب تحذيرات من الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل من احتمال استئناف الأعمال العسكرية.
وقال علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي إنه "سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن".
وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجّه إلى طهران الاثنين على رأس وفد.
وقال في منشور على منصة إكس: "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية".
وقال باقري "يمكن أن يشكّل الاجتماع الرباعي في طهران خطوة مهمة وفعّالة في بناء أمن إقليمي مستدام، ونأمل أن تسهم هذه المبادرة في بناء منطقة مستقرّة".
وقال باقري إن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي سيمثّل إيران في الاجتماع.
وستكون المحادثات المزمعة اليوم الاثنين أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن، المتحالفين مع إيران.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، إنه "من الضروري وقف أي تصعيد بأي ثمن" في الشرق الأوسط.
وفي مؤتمر صحفي في العاصمة المصرية القاهرة، أكد غوتيريش أن تبعات أي تصعيد "ستفوق الخيال، وستتجاوز آثارها حدود المنطقة".
في غضون ذلك، فوّض البرلمان المصري الجيش لتقديم الدعم للدفاع عن السعودية، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن برلمانيين ووسائل إعلام محلية، في خطوة كفيلة بأن تدفع بمصر بشكل مباشر إلى الصراع الإقليمي.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب الأسبوع الماضي تفويضاً من البرلمان للدفاع عن الحليف الخليجي وأكبر مصدّر نفط في العالم، إذا ما طلبت الرياض مساعدة ضد الحوثيين.
ويشكّل الحوثيون تهديداً في مضيق باب المندب – الذي يعدّ البوابة الرئيسية لقناة السويس في مصر.
وتحتد التوترات بالتزامن مع الانتخابات التشريعية المزمعة في إسرائيل غداً الثلاثاء، ثم انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة الأسبوع المقبل.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير الماضي، بضربات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع للهجمات في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق منذ اندلاع الحرب، واستهدفت مراراً سفناً حاولت عبوره من دون إذن منها.
في المقابل، تُواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري مضاد على الموانئ الإيرانية.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في الأيام القليلة الماضية؛ فقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران، وأكد القادة الإيرانيون أن أي حملة عسكرية أمريكية جديدة ستقابَل بردّ أقوى مما سبق.
وذكر مسؤولون أمنيون إيرانيون لرويترز أن طهران وضعت خططاً مفصّلة لاستهداف الكابلات البحرية في الخليج، في حال تعرضت لهجوم جديد من الولايات المتحدة وإسرائيل. وحذّرت مذكرة صادرة عن أجهزة مخابرات أمريكية هذا الأسبوع من أن المخططات الإيرانية التي تستهدف أمريكيين وصلت إلى "مراحل متقدمة".
وأثّرت هذه الحرب، التي تقترب الآن من إتمام شهرها الثامن، سلباً في نسب تأييد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي.
وذكرت رويترز أن وسطاء قطريين التقوا مسؤولين إيرانيين في طهران أمس الأحد، في مسعى لخفض حدّة التوتر في المنطقة. وتلعب قطر منذ أشهر دوراً محورياً في الوساطة بين طهران وواشنطن.
وأفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن الاجتماع جاء بمبادرة من باكستان خلال زيارة منير لطهران الأسبوع الماضي، حيث التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار آخرين. وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا منير خلال الزيارة بأن بلادهم لن تجري أي محادثات مع واشنطن ما لم تتم تلبية مطالب طهران.
ووفقاً لما اطلعت عليه وكالة رويترز، ينص البند الأول من اتفاقية مكة على أن تَستخدم الأطراف جميع الوسائل اللازمة للقضاء على التهديدات التي تستهدف السلامة الإقليمية أو السيادة أو الحدود المعترف بها دولياً لأي طرف من الأطراف.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار المحادثات الرباعية في طهران
Likely · Within days

During his meeting with officials from Saudi Arabia, Pakistan and Turkey, Iranian President Masoud Pezeshkian affirmed Tehran’s readiness to deepen regional cooperation and settle differences, calling for the unity of Islamic countries to prevent Israeli attacks and enhance regional security.

The Egyptian Parliament approved the authorization of President Abdel Fattah El-Sisi to send military forces to support Saudi Arabia in confronting attacks by the Ansar Allah group (Houthis), in light of mutual military escalation and disturbances in air traffic in the Kingdom.

The Egyptian Parliament approved the authorization of President Abdel Fattah El-Sisi to provide defensive support to Saudi Arabia to confront Houthi attacks, stressing that the support is limited to defending the Kingdom’s lands and does not include offensive operations in Yemen.

The Kremlin stressed that the resumption of tripartite negotiations with Ukraine and the United States does not impose restrictions on military operations, stressing the confidentiality of settlement discussions. At the same time, a humanitarian truce was initiated in Oleshki brokered by Melania Trump amid continuing Russian strikes on infrastructure.

The Algerian Parliament approved the decision to deploy military forces in Niger, in a historic shift in defense doctrine. The move aims to protect energy interests and secure the Madama base, which will reshape the balance of power in the Sahel region and southern Libya.

The Libyan Ministry of Foreign Affairs summoned the US Chargé d'Affaires in protest against Donald Trump's description of Libya as 'infested with terrorism' during an election rally, which sparked widespread rejection from the authorities in the east and west of the country before Trump affirmed his respect for the Libyan people.