
الاتحاد التونسي للشغل يدرس الإضراب العام، والحكومة المصرية تطلق مبادرة لخفض أسعار السلع وتحذر من عروض حج وهمية
يدرس الاتحاد العام التونسي للشغل إقرار إضراب عام وسط توترات سياسية، بينما تطلق الحكومة المصرية مبادرة لخفض أسعار السلع الأساسية لمدة 6 أشهر، وتحذر من عمليات احتيال مرتبطة بعروض الحج والعمرة غير الرسمية.
AI-generated summary
يعاني الاتحاد التونسي للشغل من أزمة في علاقته مع السلطة، بينما تواجه مصر موجات تضخم متتالية تؤثر على القدرة الشرائية.
قال أمين عام مساعد في الاتحاد العام التونسي للشغل إن النقابة ستنظر في اجتماع الهيئة الإدارية، الأربعاء، «لتثبيت مبدأ الإضراب العام»، و«الدعوة إلى التعبئة والإعداد الجيد له».
وكان اتحاد الشغل قد أقر مبدأ الإضراب العام في مؤتمره الاستثنائي الذي عُقد في مارس «آذار» الماضي، وسط أزمة مزدوجة تعصف بهياكله الداخلية وبعلاقته مع السلطة، التي يقودها الرئيس قيس سعيد بصلاحيات واسعة.
وقال النقابي عثمان الجلولي، المكلف الإعلام والنشر في اتحاد الشغل، إنه سيصدر عن الهيئة موقف واضح من الأوضاع التي تعيشها البلاد، في ظل صعوبات اقتصادية واجتماعية، وتواتر احتجاجات تطالب بالحريات وتحسين الخدمات العامة.
وأضاف الجلولي، في تصريحات نقلها موقع «الشعب نيوز» التابع للمنظمة النقابية، أن الهيئة ستعمل على ضبط خطط الاتحاد في التنسيق مع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان، وهيئة المحامين ومنظمات أخرى.
والهيئة الإدارية هي أعلى هيكل في اتحاد الشغل بعد المؤتمر الانتخابي.
ويسود التوتر علاقة السلطة بالاتحاد، وهو أكبر نقابة في البلاد ويتمتع بنفوذ تقليدي، لكنه شهد انحساراً بعد حظر الحكومة الاقتطاع الآلي من مرتبات العمال رسوم العضوية في المنظمة النقابية، وتجميد المفاوضات الاجتماعية.
وحاز اتحاد الشغل مع ثلاث منظمات وطنية أخرى في تونس ضمن «رباعي الحوار الوطني»، جائزة نوبل للسلام عام 2015 لدوره في تجنيب تونس الانزلاق إلى الفوضى بعد ثورة 2011، التي أطلقت شرارة الربيع العربي في المنطقة.
تسعى الحكومة المصرية إلى احتواء أزمة الغلاء، عبر مبادرة تمتد 6 أشهر، لـ«ضخ السلع الأساسية بأسعار مخفضة»، بهدف ضبط الأسواق.
وتنطلق المبادرة اعتباراً من الخميس المقبل وحتى مارس (آذار) 2027. وأكدت وزارة التموين، الأربعاء، أن المرحلة الأولى من المبادرة تتضمن طرح 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة، على أن يتم التوسع تدريجياً بإضافة 18 سلعة أخرى خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، ليصل إجمالي السلع المطروحة إلى 30 سلعة.
وأوضحت الوزارة أن المبادرة تهدف إلى «ضبط الأسواق وزيادة المعروض من السلع الأساسية وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، من خلال خطة متكاملة للتحرك العاجل والمتدرج، تستهدف زيادة المعروض، وتوسيع شبكة منافذ البيع والأسواق، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتقليل الحلقات الوسيطة، وتكثيف الرقابة الميدانية، وتطوير أدوات الرقابة الرقمية، بما يضمن وصول السلع إلى المواطنين على نطاق أوسع، وتحقيق مزيد من الاستقرار والانضباط في الأسواق».
وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية، شريف فاروق، أن «الوزارة لا تتعامل مع ضبط الأسواق باعتباره إجراءً مؤقتاً، وإنما منظومة عمل مستمرة تستجيب بصورة سريعة لمؤشرات السوق واحتياجات المواطنين».
وتشهد مصر موجات غلاء متتابعة، وارتفاعاً متواصلاً في أسعار معظم السلع، زادت التوترات الإقليمية في المنطقة من حدته.
ويرى الخبير الاقتصادي كريم العمدة أن «تأثير المبادرة الحكومية لخفض الأسعار سيكون محدوداً ومؤقتاً». ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «المبادرة ستُسهم في توفير السلع الأساسية عبر المنافذ الحكومية بأسعار أقل من أسعارها لدى التجار، وهذا لن يحل مشكلة الغلاء».
ويعتقد العمدة أن «السبب الرئيسي في موجة الغلاء هو ارتفاع تكلفة إنتاج السلع، والحل يكمن في خفض تكلفة الإنتاج عبر إجراءات محددة، منها خفض أسعار الخدمات والوقود وكل ما يدخل في تكلفة الإنتاج، ودعم الصناعات التي تنتج هذه السلع، خصوصاً الغذائية، عبر تخفيضات ضريبية».
ويشارك في المرحلة الأولى من المبادرة الحكومية نحو 284 منفذاً على مستوى البلاد، تشمل المجمعات الاستهلاكية، إلى جانب عدد من منافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين، على أن يجري التوسع تباعاً في أعداد المنافذ المشاركة ونطاقها.
الخبير الاقتصادي وائل النحاس يُشير إلى أن مبادرة خفض الأسعار ستسهم مؤقتاً في توافر السلع، لكنها «لن تحتوي موجة الغلاء». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «المؤشرات تلفت إلى أن أسعار معظم السلع الغذائية تشهد ارتفاعاً عالمياً، وهو ما سينعكس بالطبع على الأسواق في مصر».
وأكدت وزارة التموين، الأربعاء، انفتاحها على «مشاركة مختلف الكيانات التجارية الراغبة في الانضمام إلى المبادرة». وأشارت إلى أنها تعمل على التوسع في إقامة أسواق اليوم الواحد والأسواق الدائمة بمختلف المحافظات والمراكز، إلى جانب المنافذ المتنقلة، بما يُسهم في زيادة المعروض، وتقليل الحلقات الوسيطة بين المنتج والمستهلك، وإتاحة السلع بأسعار أكثر ملاءمة للمواطنين.
حذرت الحكومة المصرية من «عروض وهمية» لرحلات الحج والعمرة تستهدف استنزاف أموال المواطنين، فيما تواصل السلطات حملاتها التفتيشية الموسعة ضد «كيانات غير شرعية».
ونشر «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء»، الأربعاء، بياناً عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح من خلاله حقيقة بعض العروض والإعلانات المتداولة للحج والعمرة عبر صفحات غير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح «المركز» أنه بالتواصل مع وزارة السياحة والآثار، أفادت بأن العروض والإعلانات المتداولة للحج والعمرة عبر الصفحات غير الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، «تتضمن عروضاً وهمية لكيانات غير قانونية، تستهدف استدراج المواطنين والاستيلاء على أموالهم»، محذرة «من الانسياق وراء تلك الإعلانات أو التعامل مع جهات غير معتمدة رسمياً».
وأكدت «السياحة» أن «تنظيم رحلات الحج والعمرة يتم من خلال شركات السياحة المرخصة والمعتمدة من الوزارة»، كما شددت على «ضرورة التأكد من حصول الشركة على التراخيص الرسمية، وسلامة موقفها القانوني قبل سداد أي مبالغ مالية أو إتمام إجراءات الحجز، مع تجنب التعامل مع الجهات أو الصفحات غير الرسمية، بما يسهم في الحفاظ على حقوق المواطنين وتفادي تعرضهم لعمليات النصب والاحتيال».
يأتي هذا في وقت تواصل فيه وزارة السياحة تنفيذ حملات تفتيش موسعة على الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج الحج والعمرة، حيث أسفرت تلك الحملات عن غلق عدد من الكيانات المخالفة.
وتشدد مصر من إجراءاتها لتلافي تكرار أزمة «الحجاج غير النظاميين» التي حدثت عام 2024، حين استغل الآلاف بعض «تأشيرات الزيارة»، التي تُمنح لدخول المملكة العربية السعودية، في أداء فريضة الحج بشكل غير قانوني، الأمر الذي ترتبت عليه معاناة أعداد كبيرة منهم حينها.
وناشد «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء»، الأربعاء، المواطنين «عدم الانسياق وراء العروض والإعلانات المضللة للحج والعمرة عبر الصفحات غير الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحقق من تراخيص الجهات المنظمة قبل التعامل معها أو سداد أي مبالغ مالية».
وتطالب وزارة السياحة بشكل متكرر، المواطنين بـ«عدم التعامل مع أي سماسرة أو وسطاء أو كيانات غير مرخصة، وأن يتم حجز رحلات العمرة فقط من خلال شركات السياحة المرخصة بهدف ضمان تقديم أفضل الخدمات إلى المعتمرين، وتجنّب التعرض للنصب أو الاحتيال».
وفي يونيو (حزيران) الماضي، قامت وزارة السياحة بغلق 2063 كياناً غير مرخص بربوع البلاد كانت تزاول أنشطة تنظيم الرحلات السياحية وبرامج الحج والعمرة دون الحصول على التراخيص اللازمة.
ومطلع الشهر الحالي، اعتمد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، الضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة للحج السياحي لموسم الحج المقبل.
AI outlook — possibilities, not facts
اجتماع الهيئة الإدارية للاتحاد التونسي للشغل يوم الأربعاء لتحديد موقف الإضراب.
Very likely · Within days

Coverage of the closing of the Cairo Festival for Experimental Theater, the drowning incident of players from Talkha Club in Gamasa, and medical warnings about the effect of high temperatures on the safety and effectiveness of stored medicines.

The Egyptian government is launching an initiative to pump basic goods at reduced prices for a period of six months, starting next Thursday, while Mauritania is witnessing widespread protests after the rape of a seven-year-old girl and demands tougher penalties for perpetrators of rape crimes.

President Trump is escalating his trade war with Canada by banning dairy products and beverages, coinciding with Brent crude prices exceeding $100 per barrel as a result of the escalation of the conflict in the Middle East and the disruption of oil supplies through the Strait of Hormuz.

The crises of Egyptian sailors stranded in the Strait of Hormuz and kidnapped off Somalia are worsening, while Yemeni government forces are preparing for military operations against the Houthis, amid warnings of escalating tribal and field tensions in Al-Jawf and Abyan governorates.

The Iranian “Jabal Ax” site witnessed an increase in construction work amid US plans to target deep nuclear facilities, while the International Atomic Energy Agency continues to be concerned about the lack of oversight. In parallel, tensions escalated between Türkiye and Greece, with warnings exchanged regarding the weaponization of islands and maritime borders.

The Iraqi Ministry of Oil announced that a tank ship belonging to it was hit by an unknown source inside Iraqi territorial waters, resulting in minor material damage but no human casualties, amid regional tensions and warnings from the Iranian Revolutionary Guard.