أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تقدم القوات الروسية على كافة جبهات القتال، معتبراً أن كييف تلجأ لأعمال إرهابية ضد البنية التحتية الروسية بسبب إدراكها لحتمية هزيمتها، مشدداً على أولوية تنفيذ مهام العملية العسكرية.
AI-generated summary
تستمر العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا مع تبادل الاتهامات حول استهداف البنية التحتية.
وقال متحدث الكرملين دميتري بيسكوف: "نحن نتقدم على جميع خطوط الجبهات... التقدم واضح، والديناميكية إيجابية بالكامل بالنسبة لنا".
وأشار إلى أن كييف انتقلت إلى الإرهاب ضد البنية التحتية المدنية وقطاعات الاقتصاد الروسية، مدركة حتمية هزيمتها.
وأضاف: "غير قادرين على منع ذلك حتى مع دعم دول "الناتو" لهم. نظام كييف يلجأ إلى أعمال إرهابية ضد البنية التحتية المدنية وضد القطاعات الاقتصادية المدنية. نظام كييف يتلقى ردا على ذلك... السبب والنتيجة هنا لا يقبلان الجدل".
وتابع: "بالنسبة لنا، الأولوية تنفيذ مهام العملية العسكرية هذه هي المهمة رقم واحد، وبناء هندسة أمنية جديدة في قارتنا والقارة الأوروبية".
أصدر المجلس الرئاسي الليبي مرسوماً بتعيين مجلس إدارة جديد للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات برئاسة عماد الشادلي السائح، في خطوة تتناقض مع ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة بشأن اتفاق لجنة 4+4 حول إعادة تشكيل المفوضية.

بعد 6 أشهر من الحرب، عززت القيادة الإيرانية صفوفها بشخصيات متشددة مثل محسن رضائي وحسين طائب لضمان التماسك الداخلي، وسط غياب علني للمرشد مجتبى خامنئي وتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
شدد صدام حفتر على أهمية توحيد المؤسسات الليبية بعد إبرام الاتفاق، محذراً من عرقلة المسار السياسي، ومؤكداً على ضرورة المضي قدماً نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن لتحقيق الاستقرار.

تستضيف إسطنبول الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، لبحث تعزيز القدرات الدفاعية ومكافحة الإرهاب والتعاون في الصناعات العسكرية.

تتصاعد المواجهة بين إدارة ترامب والمحكمة الجنائية الدولية، حيث تشن واشنطن حملة لتفكيك المحكمة وفرض عقوبات على قضاتها، وسط مخاوف من ملاحقات قضائية دولية جراء العمليات العسكرية الأمريكية، مما يضع حلفاء واشنطن في أوروبا أمام تحديات قانونية ومالية.
أشادت رئيسة البعثة الأممية هانا تيتيه باتفاق ليبي جديد يهدف لإعادة تشكيل مفوضية الانتخابات، بينما رحب الاتحاد الأوروبي بالخطوة، في حين أبدى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي تحفظه محذراً من إعادة تدوير المراحل الانتقالية.