
تعيينات عسكرية واستخباراتية جديدة في طهران تهدف لترسيخ النواة الصلبة للنظام ومنع الاضطرابات، بينما يواصل المرشد مجتبى خامنئي غيابه العلني
بعد 6 أشهر من الحرب، عززت القيادة الإيرانية صفوفها بشخصيات متشددة مثل محسن رضائي وحسين طائب لضمان التماسك الداخلي، وسط غياب علني للمرشد مجتبى خامنئي وتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
AI-generated summary
تعيش إيران حالة حرب منذ 6 أشهر بعد ضربات أميركية وإسرائيلية أدت لمقتل المرشد السابق علي خامنئي. تشهد البلاد حالياً إعادة هيكلة للقيادة العليا مع سيطرة المتشددين.
بعد 6 أشهر من الحرب، تبلورت القيادة الإيرانية حول نواة صلبة من الجنرالات ورجال الدين الراسخين منذ فترة طويلة في نظام الحكم. وهم مستعدون لمواجهة قد تطول مع الولايات المتحدة، ومصممون على منع أي اضطرابات في الداخل.
وهذا بعيد كل البعد عن آمال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البداية بإسقاط المؤسسة الحاكمة، وعن ادعاءاته اللاحقة بأن «تغيير النظام» دفع بمسؤولين أكثر استعداداً للتسوية إلى الواجهة، وفقاً لتحليل نشرته وكالة «أسوشتيد برس».
ولا يبدي قادة إيران الجدد ثقة تذكر في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع ترمب، بعدما تعرضت بلادهم للهجوم مرتين أثناء إجراء محادثات، وربما يستعدون لهجوم آخر بمجرد أن تعيد الولايات المتحدة ملء مخزوناتها من الصواريخ الاعتراضية.
كما هددوا بتصعيد الحرب، في وقت يهدد فيه استمرار الحصار الأميركي وخطط ترمب لفرض عقوبات جديدة بخنق الاقتصاد الإيراني الذي يعاني بالفعل من تدهور متزايد.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الجديد محسن رضائي، نهاية الأسبوع الماضي: «إذا أراد (ترمب) أن يفعل شيئاً، فسنرد بطريقة زلزالية». وكتب على منصة «إكس» أنه «إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن تُصدَّر قطرة نفط واحدة» من الخليج.
جاء تعيين رضائي ضمن مجموعة من المراسيم التي أصدرها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أخيراً، وحددت رسمياً القيادة العليا الجديدة لإيران، بما في ذلك المناصب العسكرية الرئيسية. وكان والد خامنئي وعدد كبير من كبار مسؤولي النظام قد قتلوا في حملة القصف التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).
ولعل الأكثر دلالة كان تعيين الرئيس الجديد لـ«الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري» التي لعبت دوراً رئيسياً في قمع الاحتجاجات التي عمت البلاد في يناير (كانون الثاني)، وقُتل خلالها آلاف الأشخاص. وذهب المنصب إلى حسين طائب، رجل الدين المتشدد والمسؤول الاستخباراتي المخضرم، الذي قاد إحدى أولى حملات القمع الكبرى للاحتجاجات عام 2009.
ويُنظر إلى تعيينه باعتباره مؤشراً إلى عزم القيادة على منع أي اضطرابات جديدة مع اتساع نطاق الاستياء من الأوضاع الاقتصادية. ولم يظهر خامنئي، البالغ 56 عاماً، علناً، ولا حتى في تسجيل مصور أو صوتي، منذ الضربات الإسرائيلية التي قتلت والده علي خامنئي، الذي شغل منصب المرشد الإيراني لنحو 37 عاماً.
ويُعتقد أن خامنئي الابن أصيب في تلك الضربات. وقد يعكس غيابه العلني حجم الإجراءات الأمنية المحيطة به، نظراً إلى أنه يرجح أن يكون هدفاً لإسرائيل، أو مدى خطورة إصاباته.
ومن خلال التعيينات التي أُعلنت في 11 و12 أغسطس (آب)، أحاط خامنئي نفسه بحلفاء شخصيين قدامى، بينهم رضائي وطائب. وقال ساشا بروخمان، المحلل في مكتب الشرق الأوسط التابع للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في البحرين، إنهم «مجموعة من كبار الضباط الأكبر سناً الذين خدموا معاً على مدى العقود الماضية».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار سياسة التشدد في التعامل مع الاحتجاجات الداخلية.
Likely · Within months
وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس 2026، بهدف توفير مظلة أمنية لمبادرة 'البحار الأربعة' لربط إمدادات الطاقة بين الخليج وأوروبا عبر سوريا وتركيا، مما يعزز التكامل الإقليمي ويقلل الاعتماد على النفوذ الإيراني.
يتوقع التحليل أن يبدأ دونالد ترامب في مهاجمة الحزب الجمهوري والتنصل منه في حال تعرض الحزب لهزيمة في انتخابات التجديد النصفي، مستشهداً بنمط ترامب التاريخي في رفض تحمل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين.

دعا المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قادة الدول الإسلامية للاتحاد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. تأتي الرسالة في ظل استمرار غيابه عن الظهور العلني منذ توليه المنصب عقب مقتل والده في فبراير الماضي وتصاعد التوترات الإقليمية.
أصدر المجلس الرئاسي الليبي مرسوماً بتعيين مجلس إدارة جديد للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات برئاسة عماد الشادلي السائح، في خطوة تتناقض مع ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة بشأن اتفاق لجنة 4+4 حول إعادة تشكيل المفوضية.
شدد صدام حفتر على أهمية توحيد المؤسسات الليبية بعد إبرام الاتفاق، محذراً من عرقلة المسار السياسي، ومؤكداً على ضرورة المضي قدماً نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن لتحقيق الاستقرار.

تستضيف إسطنبول الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، لبحث تعزيز القدرات الدفاعية ومكافحة الإرهاب والتعاون في الصناعات العسكرية.